مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «غَزَّة»‏
  • غَزَّة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • غَزَّة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الغَزِّيُّون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فِلِسْطِيَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • شَمْشُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «غَزَّة»‏

غَزَّة

١-‏ مدينة قديمة يدرَج اسمها في ابكر وصف لتخوم كنعان.‏ (‏تك ١٠:‏١٩‏)‏ وفضلا عن الاشارات الـ‍ ٢٠ تقريبا الى غزة التي ترد في الاسفار المقدسة،‏ يؤتى على ذكر هذه المدينة في السجلات المصرية القديمة وكتابات رعمسيس الثاني،‏ تحوتمس الثالث،‏ وسيتي الاول.‏ وكما يبدو،‏ كانت غزة ابعد مدينة عُينت لسبط يهوذا في الاتجاه الجنوبي الغربي.‏ (‏يش ١٥:‏​٢٠،‏ ٤٧؛‏ قض ٦:‏​٣،‏ ٤‏)‏ وقد دُعي سكانها بالغزيين.‏ —‏ يش ١٣:‏٣؛‏ قض ١٦:‏٢‏.‏

يعتقد البعض ان غزة هي تل العَجول (‏تل بيت عيڠلايم)‏،‏ لكن التنقيبات الاثرية هناك لم تثبت ذلك.‏ وعموما تُقرن المدينة القديمة بغزة العصرية (‏عازا)‏،‏ التي تبعد حوالي ٨٠ كلم (‏٥٠ ميلا)‏ غرب-‏جنوب غرب اورشليم.‏ ورغم ان نحو ٥ كلم (‏٣ اميال)‏ من الكثبان الرملية المتماوجة تفصلها عن البحر الابيض المتوسط،‏ فهي تقع في منطقة مروية جيدا اشتُهرت ببساتين الزيتون وأشجار الفاكهة والجمّيز،‏ فضلا عن الحبوب وكروم العنب.‏ وعلى الارجح،‏ ساهمت الزراعة في ازدهار غزة القديمة.‏ غير ان اهميتها نجمت بشكل رئيسي عن وقوعها على الطريق الرئيسية التي تربط مصر بفلسطين.‏ فقد جعل ذلك منها معبرا للقوافل والجيوش على السواء.‏

يسكنها الفلسطيون:‏ في وقت ما قبل خروج اسرائيل من مصر سنة ١٥١٣ ق‌م،‏ طرد الكفتوريون الحاميون (‏تك ١٠:‏​٦،‏ ١٣،‏ ١٤‏)‏ ‹العويين الساكنين في الضياع الى غزة›.‏ (‏تث ٢:‏٢٣‏)‏ وحين دخل الاسرائيليون ارض الموعد كانت غزة نفسها مدينة فلسطية،‏ وقد شمل سكانها بعض العناقيين.‏ ورغم ان عمليات اسرائيل الحربية بقيادة يشوع امتدت حتى غزة،‏ يبدو انها لم تؤخذ.‏ فقد بقيت مدينة فلسطية واستمر بعض العناقيين يعيشون فيها.‏ (‏يش ١٠:‏٤١؛‏ ١١:‏٢٢؛‏ ١٣:‏​٢،‏ ٣‏)‏ وإذ عُينت غزة ليهوذا استولى هذا السبط عليها لاحقا،‏ غير انها لم تبق تحت سيطرتهم.‏ (‏يش ١٥:‏​٢٠،‏ ٤٧؛‏ قض ١:‏١٨‏)‏ ففي زمن شمشون كانت غزة قد اصبحت مرة اخرى مدينة حصينة للفلسطيين،‏ وحوت ‹بيتا› استُخدم لعبادة داجون كان سطحه يتسع لنحو ٠٠٠‏,٣ شخص،‏ وربما اكثر.‏

فيما كان شمشون في غزة في احدى المناسبات،‏ «قام في منتصف الليل وأمسك مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعها مع المزلاج،‏ ووضعها على كتفيه وصعد بها الى رأس الجبل الذي قبالة حبرون».‏ (‏قض ١٦:‏​١-‏٣‏)‏ كانت حبرون تبعد مسافة ٦٠ كلم (‏٣٧ ميلا)‏ تقريبا عن غزة.‏ اما موقع الجبل الذي قبالة حبرون فغير معروف بالضبط.‏ وحمْل شمشون مصراعي بوابة المدينة والقائمتين مسافةً وصعوده بها جبلا كانا بشكل واضح اظهارا لقوة عجائبية،‏ امر ما كان ليحدث إلا بروح يهوه.‏

تسبب شمشون في وقت لاحق بانهيار البيت المذكور آنفا المستخدَم لعبادة داجون،‏ وقد ادى ذلك الى موته هو والفلسطيين المجتمعين هناك.‏ —‏ قض ١٦:‏​٢١-‏٣٠‏.‏

بقيت غزة على ما يبدو مدينة فلسطية طوال فترة القضاة (‏١ صم ٦:‏١٧‏)‏ وأثناء حكم ملوك اسرائيل.‏ وقد امتدت سلطة الملك سليمان الى غزة في الجهة الجنوبية الغربية،‏ غير ان الفلسطيين كانوا لا يزالون هناك كما يتضح.‏ —‏ ١ مل ٤:‏​٢١،‏ ٢٤‏.‏

في ظل الحكم الاشوري والبابلي:‏ نحو نهاية القرن التاسع ق‌م ذكر يهوه بواسطة نبيه عاموس انه سيرسل «نارا» على اسوار غزة عقابا لها على سبيها سبيا لكي تسلِّمهم الى الادوميين.‏ (‏عا ١:‏​٦،‏ ٧‏)‏ ومع انه لم يجرِ تحديد هوية ‹المسبيين› بأنهم عبرانيون،‏ فإن الاشارة على الارجح هي الى الاسرى الذين اسرهم الفلسطيون في غاراتهم على يهوذا.‏ —‏ قارن ٢ اخ ٢١:‏​١٦،‏ ١٧؛‏ يوء ٣:‏​٤-‏٦‏.‏

بعد ذلك بوقت غير طويل،‏ نحو اواسط القرن الثامن ق‌م،‏ بدأت غزة تختبر «نار» الحرب.‏ فبحسب الحوليات الاشورية اخضع تغلث فلاسر الثالث غزة،‏ غير ان ملكها حنّو هرب الى مصر.‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير ج.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٢٨٣)‏ ولكن يبدو ان حنّو تمكن من العودة الى غزة بعد وقت قصير،‏ اذ يدعي سرجون الثاني انه هزمه مع الجيش المصري (‏بقيادة سيبو)‏ المتحالف معه.‏ كما يدعي بأنه قبض شخصيا على حنّو وأخذه بالاكبال.‏ —‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٢٨٥.‏

ومن ذلك الوقت فصاعدا اظهرت غزة عموما الولاء لأشور على ما يبدو.‏ لذلك ربما كان ضرب الملك حزقيا للفلسطيين الى غزة احد اوجه تمرده على اشور.‏ (‏٢ مل ١٨:‏​١،‏ ٧،‏ ٨‏)‏ وإثر هذا التمرد شن الملك سنحاريب حملته على يهوذا.‏ ووفقا لحولياته،‏ اعطى البلدات التي جرى الاستيلاء عليها في يهوذا لميتنتي ملك اشدود،‏ بادي ملك عقرون (‏الذي كان قد سُجن في اورشليم)‏،‏ وسيلّيبيل ملك غزة.‏ —‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٢٨٧،‏ ٢٨٨.‏

في زمن ارميا ضرب جيش مصر غزة.‏ (‏ار ٤٧:‏١‏)‏ وقبل حدوث ذلك دل قول يهوه على الفلسطيين ان بلية من الشمال تنتظرهم،‏ فقد ذكر:‏ «سيأتي الصلع على غزة».‏ (‏ار ٤٧:‏​٢-‏٥‏؛‏ انظر ايضا ار ٢٥:‏​١٧،‏ ٢٠‏.‏)‏ وكما تدل آيات اخرى في ارميا (‏١:‏١٤؛‏ ٤٦:‏٢٠‏)‏،‏ فإن ‹المياه› الصاعدة من «الشمال» المذكورة في ارميا ٤٧:‏٢ تشير كما يتضح الى الجيوش البابلية.‏ وفي الواقع،‏ بسط نبوخذنصر ملك بابل سيطرته على هذه المنطقة (‏٢ مل ٢٤:‏​١،‏ ٧‏)‏،‏ وقد اتت الكتابات البابلية على ذكر ملك غزة.‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣٠٨)‏ وهكذا،‏ فإن العبارة «قبل ان يضرب فرعون غزة» (‏ار ٤٧:‏١‏)‏ تحدد فقط الوقت الذي صار فيه كلام يهوه المتعلق بالفلسطيين الى ارميا.‏ وليس لها بالضرورة ارتباط مباشر بتنفيذ الدينونة الآتية «من الشمال» التي تناقَش بعد ذلك.‏

دمارها:‏ تلفظ النبي صفنيا المعاصر لإرميا بدينونة مشابهة على غزة من يهوه،‏ قائلا:‏ «غزة تصير مدينة مهجورة».‏ (‏صف ٢:‏٤‏)‏ وقد اشارت نبوة زكريا،‏ التي سُجلت بعد سقوط بابل،‏ الى بلايا مستقبلية ذاكرة:‏ «تتوجع غزة جدا».‏ (‏زك ٩:‏٥‏)‏ ويثبت التاريخ حلول البلايا المنبإ بها.‏ ففي النصف الثاني من القرن الرابع ق‌م،‏ استولى الاسكندر الكبير على غزة بعد حصار دام خمسة اشهر (‏شهرين بحسب العاديات اليهودية،‏ ١١:‏٣٢٥ [٨:‏٤])‏.‏ فقُتل كثيرون من سكانها وبِيع الناجون الى العبودية.‏ وبعد اكثر من ٢٠٠ سنة،‏ قام اليهودي الكسندر جانيوس بتدمير المدينة كاملا بعد سنة من الحصار.‏ —‏ العاديات اليهودية،‏ ١٣:‏٣٦٤ (‏١٣:‏٣)‏.‏

امر حاكم سوريا الروماني ڠابينيوس بإعادة بناء غزة،‏ غير انه جرى القيام بذلك في موقع جديد على الارجح.‏ (‏العاديات اليهودية،‏ ١٤:‏​٨٧،‏ ٨٨ [٥:‏٣])‏ ويعتقد بعض العلماء ان الكلمة اليونانية إِرِموس (‏[مكان] موحِش)‏ الواردة في الاعمال ٨:‏٢٦ تشير الى غزة القديمة المهجورة (‏تذكر ت‌ا على سبيل المثال:‏ «البلدة هي الآن مقفرة»)‏.‏ اما آخرون فيعتقدون ان إِرِموس تشير الى الطريق المؤدية الى المدينة،‏ لذلك ينقلونها الى «هذه طريق مقفرة».‏ —‏ ع‌ج؛‏ قارن ي‌ج،‏ جد،‏ ك.‏

٢-‏ مدينة لها توابع،‏ اي بلدات تابعة لها،‏ تقع في ارض افرايم.‏ (‏١ اخ ٧:‏٢٨‏)‏ ولا يُعرف موقع هذه المدينة بالضبط.‏ فربما كانت قائمة في جوار عاي القديمة،‏ إن لم تكن هي نفسها.‏ وفي حين تدعم مخطوطات عبرانية كثيرة القراءة «عَيَّة» المستخدَمة في ترجمات عديدة للكتاب المقدس،‏ هنالك ايضا دليل على القراءة «غزة» الواردة في مخطوطات عبرانية اخرى وأيضا في الترجومات.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة