مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «حام»‏
  • حام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حام
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • كَنْعان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • نُوح
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سام
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سام رأى الشر في عالمَين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «حام»‏

حام

١-‏ احد ابناء نوح الثلاثة،‏ وقد وُلد بعد سنة ٢٤٧٠ ق‌م.‏ (‏تك ٥:‏٣٢؛‏ ٧:‏٦؛‏ ١١:‏١٠‏)‏ من المحتمل انه كان الابن الاصغر (‏تك ٩:‏٢٤‏)‏،‏ رغم ان اسمه يُدرج ثانيا في التكوين ٥:‏٣٢ و ٦:‏١٠ وأماكن اخرى.‏ ففي التكوين ١٠:‏٢١ يُذكر ان ساما هو «اخو يافث الاكبرِ».‏ غير ان البعض يعتقدون ان عبارة ‹الابن الاصغر› في التكوين ٩:‏٢٤ تشير الى كنعان حفيد نوح.‏ —‏ انظر «‏كَنْعان‏»،‏ الكَنْعانيّ رقم ١.‏

انجب حام اربعة ابناء هم كوش،‏ مصرايم،‏ فوط،‏ وكنعان.‏ (‏تك ١٠:‏٦؛‏ ١ اخ ١:‏٨‏)‏ وقد تحدر من هؤلاء الابناء الحبشيون،‏ المصريون،‏ بعض القبائل العربية والافريقية،‏ والكنعانيون.‏ ويُقال ان بعض الامم والقبائل الحامية المدرجة في التكوين الاصحاح ١٠ كانت تتكلم لغة سامية،‏ الا ان هذا لا ينفي انهم متحدرون من حام او انهم كانوا يتكلمون في الاصل لغة حامية.‏ فثمة شعوب كثيرة تبنت لغة الغزاة الذين استولوا على بلادهم،‏ او لغة الشعوب الاخرى التي اختلطوا بها،‏ او لغة البلاد التي هاجروا اليها.‏

تزوج حام قبل الطوفان.‏ وقد نجا منه هو وزوجته،‏ بالاضافة الى ابيه وأمه وأخويه وزوجتيهما.‏ (‏تك ٦:‏١٨؛‏ ٧:‏١٣؛‏ ٨:‏​١٥،‏ ١٦،‏ ١٨؛‏ ١ بط ٣:‏​١٩،‏ ٢٠‏)‏ ورُزق حام بأبنائه بعد الطوفان.‏

في وقت لاحق،‏ تورط حام في حادثة جلبت لعنة على ابنه كنعان.‏ فحين اسكرت الخمر نوحا وتكشف (‏اي تعرّى)‏ داخل خيمته،‏ ابصر حام عورة ابيه.‏ فأخبر اخويه بما رأى عوض ان يعرب عن الاحترام اللائق لنوح بصفته رأس العائلة والخادم والنبي الذي استخدمه اللّٰه لحفظ الجنس البشري.‏ غير ان ساما ويافث اظهرا احتراما لائقا لأبيهما.‏ فقد اخذا رداء ومشيا الى الوراء ليغطياه،‏ لئلا يجلبا عليه الخزي والعار برؤيتهما عورته.‏ وحين استيقظ نوح،‏ تفوه بلعنة على كنعان بن حام،‏ لا على حام نفسه.‏ ثم بارك بعد ذلك ساما وشمل ببركته يافث،‏ لكنه تجاهل حاما ولم يأت على ذكره؛‏ فقط كنعان ذُكر بأنه ملعون وأنبئ بأنه سيكون عبدا لسام ويافث.‏ —‏ تك ٩:‏​٢٠-‏٢٧‏.‏

لذلك يُحتمل ان يكون كنعان نفسه قد تورط بشكل مباشر في هذه الحادثة وأن اباه حاما لم يؤدبه.‏ او ان نوحا،‏ الذي كان يتكلم بالوحي،‏ تنبأ ان نسل كنعان سيرث ميول حام الشريرة التي ربما كان ابنه كنعان يعرب عنها آنذاك.‏ وقد تمت اللعنة جزئيا حين اخضع الاسرائيليون الساميون الكنعانيين.‏ اما الذين لم يُهلكوا منهم (‏مثل الجبعونيين [‏يش ٩‏])‏ فصاروا عبيدا لإسرائيل.‏ ثم كان لهذه اللعنة اتمام اضافي بعد قرون،‏ حين وقع المتحدرون من كنعان بن حام تحت سيطرة القوى العالمية المتحدرة من يافث:‏ مادي وفارس،‏ اليونان،‏ وروما.‏

يعتقد البعض خطأ ان العرق الاسود واستعباد افراد هذا العرق ناجمان عن اللعنة التي جرى التلفظ بها على كنعان.‏ لكن المتحدرين من كنعان الملعون لم يكونوا من العرق الاسود.‏ فهذا العرق تحدر من كوش وربما من فوط،‏ ابنين آخرين لحام لا علاقة لهما بالحادثة او اللعنة.‏

٢-‏ يرتبط ذكر «حام» في المزامير بمصر اذ يُقال عنها انها «ارض حام».‏ —‏ مز ٧٨:‏٥١؛‏ ١٠٥:‏​٢٣،‏ ٢٧؛‏ ١٠٦:‏​٢١،‏ ٢٢‏؛‏ انظر «‏مِصْر،‏ مصري‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة