مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الحِوِّيّون»‏
  • الحِوِّيّون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحِوِّيّون
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الحُورِيّ
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كَنْعان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • جِبْعُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسرائيل ومحيطها
    هوذا «الارض الجيدة»‏
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الحِوِّيّون»‏

الحِوِّيّون

شعب متحدر من كنعان بن حام.‏ (‏تك ١٠:‏​٦،‏ ١٥،‏ ١٧؛‏ ١ اخ ١:‏​١٣،‏ ١٥‏)‏ في ايام الاب الجليل يعقوب كان الحويون يسكنون في مدينة شكيم.‏ وقد قام بنو يعقوب،‏ على رأسهم شمعون ولاوي،‏ بقتل كل ذكر في المدينة ونهبها لأن شكيم ابن الزعيم حمور دنس اختهم دينة.‏ —‏ تك ٣٤:‏​١-‏٢٩‏.‏

عندما دخل الاسرائيليون ارض الموعد،‏ كان الحويون يشكلون احدى الامم الكنعانية السبع التي وعد اللّٰه بطرد سكانها من امامهم.‏ (‏خر ٣:‏​٨،‏ ١٧؛‏ ١٣:‏٥؛‏ ٢٣:‏​٢٣،‏ ٢٨؛‏ ٣٣:‏٢؛‏ ٣٤:‏١١‏)‏ وقيل عن هذه الامم انها اكثر وأقوى من اسرائيل.‏ (‏تث ٧:‏١‏)‏ وقد امر موسى الاسرائيليين بأن يحرموها للهلاك بحيث لا يبقى احد على قيد الحياة عند الاستيلاء على مدنها،‏ وذلك بسبب ممارساتها الكريهة وآلهتها الباطلة.‏ وعدم اطاعة الاسرائيليين هذا الامر كان سيضع شركا لهم ويخسِّرهم رضى اللّٰه.‏ —‏ لا ١٨:‏​٢٧،‏ ٢٨؛‏ تث ١٨:‏​٩-‏١٣؛‏ ٢٠:‏​١٥-‏١٨‏.‏

يسجل الكتاب المقدس كيف دمر يشوع مدن هذه الامم تدميرا شاملا.‏ (‏يشوع الاصحاحان ١٠،‏ ١١‏)‏ وقد كان الحويون الساكنون «عند سفح [جبل] حرمون في ارض المصفاة» بين القبائل التي انضمت الى الملوك الكنعانيين لمحاربة يشوع بأمر من يابين ملك حاصور.‏ (‏يش ١١:‏​١-‏٣‏)‏ ويرد ذكر الحويين بين الذين حاربوا اسرائيل وهُزموا.‏ (‏يش ٩:‏​١،‏ ٢؛‏ ١٢:‏​٧،‏ ٨؛‏ ٢٤:‏١١‏)‏ ولكن استُبقيت مجموعة واحدة من امة الحويين.‏ (‏يش ٩:‏​٣،‏ ٧‏)‏ انهم الجبعونيون الذين كانوا يمثلون كما يتضح مدينة جبعون وثلاث مدن حوية اخرى.‏ فهؤلاء وحدهم خافوا يهوه،‏ معترفين بأنه يحارب عن اسرائيل.‏ وقد تمكنوا بالحيلة من قطع عهد مع قادة اسرائيل،‏ فلم يُقتلوا بل جُعلوا خداما وضعاء لإسرائيل.‏ (‏يش ٩:‏​١-‏١٥،‏ ٢٤-‏٢٧‏)‏ وهذه واحدة من الحالات التي تمت فيها لعنة نوح على كنعان؛‏ فرغم ان الجبعونيين ومَن معهم لم يهلكوا،‏ صاروا عبيدا للساميين.‏ —‏ تك ٩:‏​٢٥-‏٢٧‏.‏

اظهر يهوه موافقته على ان تلتزم اسرائيل بالعهد الذي قطعته مع هؤلاء الحويين،‏ وذلك حين حارب من اجل حماية الجبعونيين من الهجوم الذي شنته عليهم الامم الكنعانية المحيطة بسبب عهدهم مع اسرائيل.‏ (‏يش ١٠:‏​١-‏١٤‏)‏ ومن هذا الوقت فصاعدا سكن الجبعونيون بسلام مع اسرائيل.‏ (‏٢ صم ٢١:‏​١-‏٦‏)‏ صحيح انهم يدعون «اموريين» في ٢ صموئيل ٢١:‏٢‏،‏ لكن مرد ذلك كما يتضح هو ان التعبير «اموري» يطلَق في اغلب الاحيان على الامم الكنعانية عموما،‏ لأن الاموريين كانوا احدى اقوى القبائل بينها.‏ (‏انظر «‏الأمُورِيّ‏».‏)‏ وعندما كان يشوع يُخضع الارض،‏ كان هؤلاء الحويون المرضيّ عنهم يسكنون في مدينة جبعون الواقعة على مسافة غير بعيدة من شمال غرب اورشليم،‏ وكذلك في كفيرة وبئيروت وقرية يعاريم.‏ وقد قيل عن جبعون انها ‹مدينة عظيمة،‏ كإحدى المدن الملكية،‏ وهي اعظم من عاي،‏ وكل رجالها جبابرة›.‏ —‏ يش ١٠:‏٢؛‏ ٩:‏١٧‏.‏

بعد موت يشوع،‏ تقاعس الاسرائيليون عن طرد الامم الكنعانية كما امرهم اللّٰه،‏ حتى انهم اخذوا يصاهرونهم.‏ لهذا السبب يذكر سجل الكتاب المقدس:‏ «هؤلاء هم الامم الذين تركهم يهوه ليمتحن بهم اسرائيل .‏ .‏ .‏ اقطاب الفلسطيين الخمسة،‏ وجميع الكنعانيين،‏ والصيدونيون والحويون الساكنون في جبل لبنان من جبل بعل حرمون الى مدخل حماة .‏ .‏ .‏ وخدموا [اي الاسرائيليون] آلهتهم».‏ —‏ قض ٣:‏​١-‏٦‏.‏

يتبين من هذه الآيات ان الحويين كانوا شعبا يسكن المناطق الجبلية في سلسلة جبال لبنان الغربية وصولا الى اقصى شمال ارض الموعد.‏ (‏عد ٣٤:‏٨؛‏ يش ١١:‏​١،‏ ٣‏)‏ وعندما اجرى يوآب ورجاله احصاء بأمر من الملك داود،‏ «اتوا الى حصن صور وكل مدن الحويين».‏ (‏٢ صم ٢٤:‏٧‏)‏ فمن الواضح ان صور كانت تقع مباشرة خارج الحدود الجنوبية لأرض الحويين.‏

حين كان سليمان ينفذ مشروعه الإعماري في كل انحاء الامة،‏ سخّر كنعانيين،‏ من بينهم حويون،‏ ووضعهم تحت اشراف نظار اسرائيليين.‏ وكان هذا اتماما آخر للعنة نوح النبوية على كنعان.‏ —‏ ١ مل ٩:‏​٢٠-‏٢٣؛‏ ٢ اخ ٨:‏​٧-‏١٠‏.‏

الحويون والحوريون والخوريون:‏ في التكوين ٣٦:‏٢‏،‏ يدعى صبعون،‏ جد احدى زوجات عيسو،‏ بالحوي.‏ ولكن في العددين ٢٠ و ٢٤ يدرَج اسمه بين المتحدرين من سعير الحوري.‏ فربما تكون كلمة «حوري» مشتقة من كلمة حور (‏«ثقب»)‏ العبرانية،‏ وبالتالي يكون معناها مجرد «ساكن الكهوف».‏ وبهذه الطريقة يزول اي تناقض ظاهري بين الآية في التكوين ٣٦:‏٢ والعددين ٢٠ و ٢٤‏.‏ —‏ انظر «‏الحُورِيّ‏».‏

اكتشف علماء الآثار كتابات قديمة اعتبرها الباحثون دليلا على ان امة يدعى افرادها بالخوريين كانت تسكن منذ ازمنة الآباء الاجلاء في مناطق ارمينيا والاناضول وسورية وبعض انحاء فلسطين،‏ وهم يظنون ان هذا الشعب كان يضم الحويين والحوريين واليبوسيين.‏ ويعتبر هؤلاء انه لا فرق بين «الحوريّ» و «الحويّ»،‏ ويعتقدون ان الخوريين صاروا لسبب ما يُدعون حويين.‏ وتعتمد هذه النظرية الى حد كبير على التشابهات اللغوية،‏ وخصوصا في الاسماء العلم.‏ لذلك يظنون عموما ان الاسم حوريّ مرتبط بالاسم «خوريّ» لا بالمعنى «ساكن الكهوف».‏

ولكن يبدو ان الكتاب المقدس يميز بوضوح بين هذه القبائل،‏ وهو لا يأتي على ذكر الاسم خوريّ.‏ ولذلك من الحكمة انتظار توفر براهين اضافية قبل اعتبار هذا الربط مؤكدا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة