مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «حُرْمة»‏
  • حُرْمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حُرْمة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • صَفَاة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كَنْعان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • يَشُوع
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عَرَاد
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «حُرْمة»‏

حُرْمة

‏[تحريم للهلاك]:‏

مدينة في الجزء الجنوبي من اراضي يهوذا.‏ (‏١ اخ ٤:‏٣٠‏)‏ ويمكن ان ينطبق الاسم ايضا على مكان آخر قد يكون موضعا او منطقة.‏

بعد ان عاد الجواسيس الاسرائيليون الـ‍ ١٢ الى قادِش (‏عد ١٣:‏٢٦‏)‏،‏ رفض بنو اسرائيل في البداية غزو كنعان.‏ وبعد ان دان يهوه تمردهم وقلة ايمانهم،‏ قرروا مهاجمة الكنعانيين بخلاف ارشاداته.‏ ‹فبكّروا صباحا› ليصعدوا الى المكان الذي ذكره يهوه.‏ ويخبر السجل انهم «صعدوا الى رأس الجبل».‏ (‏عد ١٤:‏٤٠‏)‏ لكنّ قولهم انهم صاعدون الى «المكان الذي ذكره يهوه» يمكن ان يشير الى «منطقة الاموريين الجبلية» التي ذكرها موسى عندما اعاد سرد الاحداث،‏ وليس الى جبل محدد.‏ (‏تث ١:‏​١٩-‏٢١،‏ ٤١-‏٤٣‏)‏ ومع ان السجل لا يذكر المسافة التي قطعوها،‏ ولا يخبر بالتحديد هل جرت الاحداث خلال يوم واحد او اكثر،‏ يشير النص كما يبدو الى انها جرت ضمن فترة قصيرة نسبيا.‏

في كل الاحوال،‏ يُظهر السجل انهم لاقوا العماليقيين والكنعانيين (‏في تث ١:‏٤٤ تُستعمل كلمة «الاموريون» للاشارة الى شعب كنعان عموما؛‏ قارن تك ٤٨:‏٢٢؛‏ يش ٢٤:‏١٥‏)‏ الذين هزموهم وبددوهم «الى حرمة».‏ (‏عد ١٤:‏٤٥‏)‏ وتقول الرواية في التثنية ١:‏٤٤ انهم بددوهم «في سعير الى حرمة».‏ كانت سعير ارض الادوميين،‏ ويبدو ان سيطرتهم امتدت آنذاك غرب وادي عربة وشملت جزءا من منطقة النقب.‏ (‏قارن عد ٢٠:‏​١٤،‏ ١٦؛‏ يش ١١:‏١٧‏.‏)‏ وبعد هذه الهزيمة عاد الاسرائيليون الى قادِش.‏ —‏ تث ١:‏​٤٥،‏ ٤٦‏.‏

حين انتهت الفترة التي هام فيها الاسرائيليون في البرية،‏ تقدَّموا مرة اخرى حتى كنعان فهاجمهم الملك الكنعاني عراد.‏ (‏انظر «‏عَرَاد‏» رقم ٢.‏)‏ وهنا ايضا لا نعرف ما المسافة التي قطعها ملك عراد في تقدمه جنوبا قبل ان يخوض المعركة ضد الاسرائيليين.‏ لكنّ الاسرائيليين نذروا نذرا ليهوه فهزموا هذا الملك ‹وحرَّموا مدنه للهلاك›،‏ ودعوا اسم المكان «حرمة».‏ (‏عد ٢١:‏​١-‏٣‏؛‏ انظر «المُحَرّم».‏)‏ صحيح ان موسى استخدم هذا الاسم قبلا حين تحدث عن هزيمة الاسرائيليين السابقة امام الكنعانيين،‏ لكن من المحتمل انه كان يستبق الامور هناك،‏ معتزما ان يشير الى المكان لاحقا في السجل مع ذكر سبب تسميته على هذا النحو.‏ (‏عد ١٤:‏٤٥‏)‏ لم يقِم الاسرائيليون في تلك المنطقة آنذاك،‏ بل داروا حول ادوم واتجهوا شمالا حتى دخلوا كنعان بعد عبور الاردن شمالي البحر الميت.‏ —‏ عد ٢١:‏٤؛‏ ٢٢:‏١‏.‏

في يشوع ١٢:‏١٤ يُدرَج «ملك حرمة» الى جانب ملك عراد بين الملوك الـ‍ ٣١ الذين هزمهم يشوع.‏ ومن غير المرجح ان يشير ذلك الى الانتصار السابق حين كان موسى لا يزال حيا ويشوع قائد الجند،‏ لأن هذه الانتصارات حُقِّقت بعد عبور الاسرائيليين الاردن الى كنعان.‏ (‏يش ١٢:‏​٧،‏ ٨‏)‏ ومع ان هذا الانتصار الذي حققه يشوع لا يوصف بالتحديد،‏ يُحتمل ان تكون قد جرت الاشارة اليه في كلمات يشوع ١٠:‏​٤٠-‏٤٢‏.‏ وقد يدل هذا على انه بعد مغادرة اسرائيل لتلك المنطقة ليدوروا حول ارض ادوم،‏ اقام فيها الكنعانيون من جديد.‏ وفي حين يُذكر ان يشوع هزم ملك حرمة،‏ لا يقول السجل ان الاسرائيليين احتلوا مدينة حرمة.‏ —‏ قارن الحادثة عن جازر في يش ١٢:‏١٢؛‏ قض ١:‏٢٩‏.‏

كانت هذه المدينة ضمن لائحة البلدات «التي عند طرف سبط بني يهوذا،‏ جهة تخم ادوم في الجنوب».‏ (‏يش ١٥:‏​٢١،‏ ٣٠‏)‏ لكنها عُيِّنت لسبط شمعون كمدينة «محصورة» تقع ضمن اراضي يهوذا.‏ (‏يش ١٩:‏​١،‏ ٢،‏ ٤؛‏ قارن ١٦:‏٩‏.‏)‏ ان كل ما يقوله السجل هو ان يشوع هزم ملك حرمة (‏دون ان يأتي على ذكر هزيمة المدينة)‏،‏ لذلك يُذكر ان سبطي يهوذا وشمعون وحّدوا لاحقا قواهم «وضربوا الكنعانيين الساكنين في صفاة وحرموها للهلاك،‏ فدعي اسم المدينة حرمة».‏ (‏قض ١:‏١٧‏)‏ وربما تكون هذه التسمية قد اطلقت عليها من جديد او انها تأكيد للاسم السابق.‏ يعتقد البعض ان استعمال الاسم «حرمة» في ايام موسى كان اشارة الى كامل المنطقة عوضا عن ان يشير الى مدينة صفاة فقط.‏ ويمكن ان يعني ذلك ان المنطقة كلها كانت محرَّمة للهلاك،‏ بغض النظر عن الوقت الذي سيتم فيه تدميرها.‏ —‏ قارن التعليق على العهد القديم،‏ بقلم ك.‏ ف.‏ كايل و ف.‏ ديليتش،‏ ١٩٧٣،‏ المجلد ٢،‏ يشوع،‏ القضاة،‏ راعوث،‏ ص ٢٥٦؛‏ انظر «‏صَفَاة‏».‏

لا يُعرف مكان حرمة اليوم بالتحديد،‏ فهنالك احتمالات كثيرة.‏ لكن بما ان المواقع المقترحة كلها تقع على بعد اكثر من ٦٠ كلم (‏٣٧ ميلا)‏ شمال قادِش برنيع،‏ المكان الذي انطلق منه الاسرائيليون باكرا في الصباح (‏عد ١٤:‏٤٠‏)‏،‏ وبما انه يُذكر ان حرمة كانت النقطة التي بُدِّدوا اليها حين هُزِموا (‏ومن الواضح انهم كانوا يتراجعون نحو قادِش)‏،‏ فلا يمكن ان تتطابق تلك المواقع البعيدة في الشمال مع رواية الكتاب المقدس.‏

ومع ان حرمة كانت لا تزال مدينة شمعونية في ايام داود،‏ فقد كانت احد الاماكن التي زارها حين كان هاربا وإحدى المدن التي ارسل اليها الهدايا لاحقا.‏ —‏ ١ صم ٣٠:‏​٢٦-‏٣١؛‏ ١ اخ ٤:‏​٢٤،‏ ٢٨-‏٣١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة