مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «اليَهُودِيَّة»‏
  • اليَهُودِيَّة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اليَهُودِيَّة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ‏«في ايام هيرودس الملك»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • يسوع المسيح
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الجَلِيل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«ساعته لم تكن قد اتت بعد»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «اليَهُودِيَّة»‏

اليَهُودِيَّة

‏[اسم من اصل عبراني،‏ وهو نسبة الى يهوذا]:‏

لا يمكن تحديد تخوم هذه المنطقة الواقعة في فلسطين بشكل دقيق.‏ ولكن يبدو انها امتدت نحو ٨٠ كلم (‏٥٠ ميلا)‏ من الشرق الى الغرب ونحو ٥٠ كلم (‏٣٠ ميلا)‏ من الشمال الى الجنوب.‏ وكانت السامرة تحدها من الشمال وأدوميا من الجنوب.‏ اما من الشرق فحدَّها البحر الميت ووادي الاردن.‏ ولكن حين ضُمَّت اراضي ادوميا الى اليهودية امتدت حدودها الجنوبية كما يظهر من جنوب غزة في الغرب الى مَسعَدة في الشرق.‏

يرد في متى ١٩:‏١ ان يسوع غادر الجليل وجاء الى «تخوم اليهودية عبر الاردن».‏ ويمكن ان يعني ذلك ان يسوع غادر الجليل وعبر الاردن ثم دخل اليهودية عن طريق پيريا.‏

كان هيرودس الكبير «ملك اليهودية» حين وُلد يوحنا المعمِّد ويسوع.‏ (‏لو ١:‏٥‏)‏ فمجلس الشيوخ الروماني كان قد نصَّبه قبل سنوات ملكا على اليهودية.‏ ولاحقا وُسِّع سلطانه بحيث شمل عند موته اليهودية والجليل والسامرة وأدوميا وپيريا وغيرها من المناطق.‏ وورث ابنه ارخيلاوس المُلك على اليهودية والسامرة وأدوميا.‏ (‏قارن مت ٢:‏​٢٢،‏ ٢٣‏.‏)‏ لكن بعد نفيه صارت اليهودية تحت سلطة حكّام رومانيين وباتت قيصرية مقرهم الرسمي.‏ وباستثناء الفترة القصيرة التي ملك فيها هيرودس اغريباس الاول على فلسطين (‏اع ١٢:‏١‏)‏،‏ تولّى حكّامٌ شؤون اليهودية حتى اندلاع الثورة اليهودية عام ٦٦ ب‌م.‏

عندما اشرف القرن الاول ق‌م على نهايته وُلد يسوع،‏ المسيّا الموعود به،‏ في بيت لحم باليهودية اتماما للنبوة.‏ (‏مت ٢:‏​٣-‏٦؛‏ لو ٢:‏​١٠،‏ ١١‏)‏ وبعد ان زار يسوعَ منجِّمون من المشرق،‏ اخذ يوسف ابو يسوع بالتبني عائلته وهرب الى مصر،‏ اذ حذَّره ملاك في حلم ان هيرودس الكبير ينوي اهلاك الصغير.‏ وبعد موت هيرودس لم يعُد يوسف الى اليهودية بل استقر في الناصرة بالجليل.‏ وذلك لأن ارخيلاوس بن هيرودس كان يملك آنذاك على اليهودية،‏ وأيضا لأن يوسف نال تحذيرا إلهيا في حلم.‏ —‏ مت ٢:‏​٧-‏٢٣‏.‏

في ربيع سنة ٢٩ ب‌م،‏ حين بدأ يوحنا المعمِّد عمله مهيِّئا الطريق لمجيء المسيّا،‏ كانت اليهودية تحت سلطة الحاكم الروماني بنطيوس بيلاطس.‏ وقد سمع كثيرون،‏ بمن فيهم اشخاص من اليهودية،‏ كرازة يوحنا التي قام بها في برية اليهودية واعتمدوا رمزا الى التوبة.‏ (‏مت ٣:‏​١-‏٦؛‏ لو ٣:‏​١-‏١٦‏)‏ ثم بعد اقل من ثمانية اشهر،‏ حين استهل يسوع خدمته،‏ مُنح سكان اليهودية فرصة اخرى للرجوع الى يهوه بقلب كامل.‏ وطوال فترة من الوقت عمَّد تلاميذ يسوع اشخاصا اكثر من يوحنا المعمِّد.‏ (‏يو ٣:‏٢٢؛‏ ٤:‏​١-‏٣‏)‏ وبعد ان غادر يسوع الى الجليل تبعته جموع كثيرة من اورشليم واليهودية واستفادت من خدمته هناك.‏ (‏مت ٤:‏٢٥؛‏ مر ٣:‏٧؛‏ لو ٦:‏١٧‏)‏ ولا شك ان اول ما اثار اهتمام كثيرين من سكان اليهودية هؤلاء كان الامور التي رأوا يسوع يفعلها في اورشليم خلال العيد (‏الفصح،‏ سنة ٣٠ ب‌م)‏،‏ تماما كما حدث مع سكان الجليل.‏ (‏يو ٤:‏٤٥‏)‏ كما ان الاخبار عن العجائب التي صنعها يسوع في الجليل،‏ مثل عجيبة اقامة الابن الوحيد لأرملة في نايين،‏ انتشرت ايضا في اليهودية.‏ —‏ لو ٧:‏​١١-‏١٧‏.‏

لكنّ القادة الدينيين في اليهودية قاوموا يسوع بشدة.‏ ويبدو انهم كانوا اشد تأثيرا في سكان اليهودية مما في سكان الجليل.‏ وابتداء من فصح سنة ٣١ ب‌م فصاعدا لم يعد يسوع في مأمن في اليهودية.‏ (‏يو ٥:‏​١،‏ ١٦-‏١٨؛‏ ٧:‏١‏)‏ غير انه كان يحضر الاعياد في اورشليم ويستغل الفرصة ليكرز.‏ (‏يو ٧:‏​١٠-‏١٣،‏ ٢٥،‏ ٢٦،‏ ٣٢؛‏ ١٠:‏​٢٢-‏٣٩‏)‏ ويُحتمل ان يسوع كان في اليهودية حين ارسل الـ‍ ٧٠ بعد عيد المظال سنة ٣٢ ب‌م.‏ (‏لو ١٠:‏​١-‏٢٤‏)‏ لاحقا،‏ ادرك يسوع ان صديقه لعازر قد مات،‏ فقرر الذهاب الى اليهودية رغم المحاولتين السابقتين لرجمه.‏ وكانت اقامة يسوع للعازر في بيت عنيا سببا اضافيا ليسعى القادة الدينيون الى قتله.‏ فقد قال بعضهم:‏ «ان تركناه هكذا،‏ يؤمن به الجميع،‏ فيأتي الرومان ويأخذون موضعنا وأمتنا».‏ —‏ يو ١١:‏​٥-‏٨،‏ ٤٥-‏٥٣‏.‏

في حين تتناول الاناجيل الازائية بشكل رئيسي خدمة يسوع في الجليل (‏على الارجح بسبب التجاوب الاكبر هناك)‏،‏ لم يهمل يسوع اليهودية.‏ فلو اهملها لما تمكن اعداؤه من القول امام بيلاطس:‏ «انه يثير الشعب اذ يعلم في اليهودية كلها،‏ مبتدئا من الجليل الى هنا».‏ —‏ لو ٢٣:‏٥‏.‏

بعد موت المسيح يسوع وقيامته تَواصل تقديم الشهادة بشكل مكثّف في اورشليم واليهودية.‏ (‏اع ١:‏٨‏)‏ ولا شك انه في يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م وُجد اشخاص من اليهودية بين الـ‍ ٠٠٠‏,٣ الذين تجاوبوا مع كرازة بطرس واعتمدوا.‏ بعد ذلك،‏ استمرت الجماعة المسيحية في اورشليم تنعم بالزيادات.‏ (‏اع ٢‏)‏ لكن ذلك لم يكن دون مقاومة.‏ (‏اع ٤:‏​٥-‏٧،‏ ١٥-‏١٧؛‏ ٥:‏​١٧،‏ ١٨،‏ ٤٠؛‏ ٦:‏​٨-‏١٢‏)‏ فبعد رجم المسيحي استفانوس،‏ حدث اضطهاد قاس «فتبدد الجميع في مناطق اليهودية والسامرة».‏ (‏اع ٨:‏١‏)‏ ولكن بدل ان يكون هذا التبدد عائقا،‏ تسبب بنشر الرسالة المسيحية،‏ وتشكلت كما يبدو جماعات جديدة في اليهودية وأماكن اخرى.‏ (‏اع ٨:‏٤؛‏ غل ١:‏٢٢‏)‏ بعد اهتداء شاول الطرسوسي الذي كان يضطهد المسيحيين،‏ ‹نعمت الجماعة في كل اليهودية والجليل والسامرة بفترة سلام،‏ وكانت تُبنى.‏ وإذ سارت في خوف يهوه وتعزية الروح القدس،‏ بقيت تتكاثر›.‏ (‏اع ٩:‏٣١‏)‏ وقد كرز الرسول بولس نفسه،‏ المضطهد السابق،‏ في اورشليم واليهودية.‏ (‏اع ٢٦:‏٢٠‏)‏ نتيجة اعمال بولس وغيره تأسست جماعات جديدة من المسيحيين،‏ وخدم الرسل وشيوخ آخرون من الجماعة التي في اورشليم كهيئة حاكمة لكل الجماعات.‏ —‏ اع ١٥:‏​١-‏٣٣؛‏ رو ١٥:‏​٣٠-‏٣٢‏.‏

يبدو ان الكثير من المسيحيين من اصل يهودي المقيمين في اليهودية كانوا فقراء.‏ لذلك لا بد ان الاعانة الطوعية التي نظَّمها اخوتهم المسيحيون في مناطق اخرى من الارض شجعتهم كثيرا.‏ (‏اع ١١:‏​٢٨-‏٣٠؛‏ رو ١٥:‏​٢٥-‏٢٧؛‏ ١ كو ١٦:‏​١-‏٣؛‏ ٢ كو ٩:‏​٥،‏ ٧‏)‏ وإذ استمر هؤلاء المسيحيون من اصل يهودي في خدمتهم الامينة في اليهودية،‏ عانوا اضطهادا كبيرا على ايدي ابناء بلدهم غير المؤمنين.‏ (‏١ تس ٢:‏١٤‏)‏ وأخيرا،‏ سنة ٦٦ ب‌م،‏ حين انسحبت الجيوش الرومانية بقيادة سستيوس ڠالوس من اورشليم،‏ اطاعوا كلمات يسوع النبوية وهربوا من اورشليم واليهودية الى الجبال،‏ وهكذا نجوا من الدمار الرهيب الذي اصاب اورشليم سنة ٧٠ ب‌م.‏ —‏ مت ٢٤:‏​١٥،‏ ١٦؛‏ مر ١٣:‏١٤؛‏ لو ٢١:‏​٢٠،‏ ٢١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة