مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «لَخِيش»‏
  • لَخِيش

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لَخِيش
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • عَزِيقة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • لِبْنة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كِسَر فخّارية قديمة تؤكد صحة سجل الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • الاسم الالهي على مرّ العصور
    الاسم الالهي الذي سيثبت الى الابد
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «لَخِيش»‏

لَخِيش

مدينة لسبط يهوذا في شفيلة.‏ (‏يش ١٥:‏​٢١،‏ ٣٣،‏ ٣٩‏)‏ اما موقعها الحالي فهو تل الدوير (‏تل لخيش)‏،‏ تل تحيط به الوديان ويقع على بعد نحو ٢٤ كلم (‏١٥ ميلا)‏ غرب حبرون.‏ قديما،‏ كان هذا الموقع يحتل مركزا استراتيجيا على الطريق الرئيسية التي تربط بين اورشليم ومصر.‏ وفي وقت من الاوقات شغلت المدينة مساحة ٨ هكتارات (‏٢٠ اكرا)‏ تقريبا،‏ وربما تراوح عدد سكانها بين ٠٠٠‏,٦ و ٥٠٠‏,٧ شخص.‏

حين كان اسرائيل يُخضع كنعان،‏ تحالف يافيع ملك لخيش مع اربعة ملوك آخرين لشن هجوم عسكري على جبعون،‏ المدينة التي كانت قد صنعت سلاما مع يشوع.‏ (‏يش ١٠:‏​١-‏٥‏)‏ واستجابة لاستغاثة جبعون،‏ سار الجيش الاسرائيلي الليل كله من الجلجال.‏ وقد تمكنوا بمعونة يهوه من هزم الحلف الكنعاني واحتجاز الملوك في مغارة،‏ ثم اعدامهم.‏ (‏يش ١٠:‏​٦-‏٢٧؛‏ ١٢:‏١١‏)‏ ولاحقا،‏ استولوا على مدينة لخيش في اقل من يومين وقتلوا سكانها.‏ وحين اتى هورام ملك جازر لإعانة لخيش مُني هو ايضا بالهزيمة.‏ —‏ يش ١٠:‏​٣١-‏٣٥‏.‏

يربط بعض علماء الآثار ما بين الحملة التي شنها اسرائيل على لخيش وطبقة سميكة من الرماد كُشف عنها في تل الدوير،‏ حيث وُجدت بين امور اخرى جُعَل لرمسيس.‏ لكنّ الكتاب المقدس لا يذكر ان المدينة أُحرقت مثلما يذكر عن اريحا (‏يش ٦:‏​٢٤،‏ ٢٥‏)‏،‏ وعاي (‏يش ٨:‏٢٨‏)‏،‏ وحاصور (‏يش ١١:‏١١‏)‏.‏ بل بالاحرى،‏ يبدو من يشوع ١١:‏١٣ ان الاسرائيليين نادرا ما احرقوا ‹مدنا قائمة على تلالها›.‏ لذلك،‏ لا اساس في الاسفار المقدسة لربط تاريخ الدمار الذي سبّب طبقة الرماد هذه بزمن يشوع،‏ ثم تحديد وقت اخضاع الاسرائيليين لكنعان وفق ذلك.‏ ومن الجدير بالملاحظة ايضا انه لا يمكن ان يُعرف على نحو اكيد الى ايّ رمسيس تعود هذه الجُعَل.‏ وقد نسب واحد من علماء الآثار على الاقل هذه الجُعَل الى رمسيس الثالث وقال ان لخيش دُمرت على يد الفلسطيين في القرن الـ‍ ١٢ ق‌م.‏

خلال حكم رحبعام (‏٩٩٧-‏٩٨١ ق‌م)‏ قويت لخيش عسكريا.‏ (‏٢ اخ ١١:‏​٥-‏١٢‏)‏ ولاحقا،‏ حوالي سنة ٨٣٠ ق‌م،‏ هرب الملك امصيا إليها لكي ينجو من الذين تآ‌مروا عليه،‏ إلا انهم سعوا في اثره وقتلوه هناك.‏ —‏ ٢ مل ١٤:‏١٩؛‏ ٢ اخ ٢٥:‏٢٧‏.‏

حصار سنحاريب لها:‏ سنة ٧٣٢ ق‌م ضرب الملك الاشوري سنحاريب حصارا على لخيش.‏ ومن هناك أَرسل ربشاقى وترتان وربساريس بجيش عظيم الى اورشليم ليدفع الملك حزقيا الى الاستسلام.‏ وتحدى سنحاريب يهوه من خلال ربشاقى الناطق الرئيسي بلسانه.‏ ثم بعث في وقت لاحق رسلا مع رسائل واصل فيها التعيير والتهديد بهدف حمل حزقيا على الاستسلام.‏ غير ان هذا التحدي ليهوه اللّٰه ادى اخيرا الى اهلاك ملاك اللّٰه ٠٠٠‏,١٨٥ محارب اشوري في ليلة واحدة.‏ —‏ ٢ مل ١٨:‏​١٤،‏ ١٧-‏٣٥؛‏ ١٩:‏​٨-‏١٣،‏ ٣٢-‏٣٥؛‏ اش ٣٦:‏​١-‏٢٠؛‏ ٣٧:‏​٨-‏١٣،‏ ٣٣-‏٣٦‏.‏

ثمة نقش تصويري لحصار لخيش وُجد في قصر سنحاريب في نينوى يشير الى ان مدينة لخيش كانت محاطة بسور مزدوج له ابراج على مسافات متساوية،‏ وأن اشجار النخل والتين وكروم العنب كانت مزدهرة في المنطقة الكثيرة التلال المحيطة بالمدينة.‏ والمشهد الذي يصور سنحاريب وهو يأخذ غنائم لخيش مُرفق بهذه الكتابة:‏ «سنحاريب،‏ ملك العالم،‏ ملك اشور،‏ جلس على عرش نيميدو واستعرض الغنيمة (‏المأخوذة)‏ من لخيش (‏لاكيسو‏)‏».‏—‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير ج.‏ ب.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٢٨٨.‏

استيلاء البابليين عليها:‏ حين اجتاح البابليون يهوذا بقيادة نبوخذنصر (‏٦٠٩-‏٦٠٧ ق‌م)‏ كانت لخيش وعزيقة آخر مدينتين حصينتين تسقطان قبل الاستيلاء على اورشليم.‏ (‏ار ٣٤:‏​٦،‏ ٧‏)‏ ويبدو ان الرسائل المعروفة برسائل لخيش (‏المكتوبة على شقفات فخارية،‏ والتي عُثر في تل الدوير على ١٨ شقفة منها سنة ١٩٣٥ و ٣ شقفات اخرى سنة ١٩٣٨)‏ تعود الى تلك الفترة.‏ وإحدى هذه الرسائل الموجَّهة على ما يظهر من احد المواقع العسكرية الامامية الى القائد في لخيش تقول جزئيا:‏ «اننا ننتظر علامات النار من لخيش،‏ حسب كل التعليمات التي اعطاها سيدي،‏ لأننا لا نستطيع رؤية علامات النار من عزيقة».‏ تشير هذه الرسالة الى ان عزيقة كانت قد سقطت،‏ ولذلك لم يتلقوا علامات نار منها.‏ ومن المثير للاهتمام ايضا ان كل رسائل لخيش تقريبا التي يمكن ان تُقرأ كلماتها تحتوي على عبارات مثل «ليُسمِعْ יהוה [يهوِه او يهوَه] سيدي اخبارا سارة في هذا اليوم عينه!‏».‏ (‏شقفة لخيش الفخارية رقم ٤)‏ وهذا يُظهر ان استعمال الاسم الالهي كان شائعا آنذاك.‏ —‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣٢٢.‏

بعد مُضي ٧٠ سنة على خراب يهوذا وأورشليم عمرت لخيش من جديد باليهود العائدين من السبي.‏ —‏ نح ١١:‏​٢٥،‏ ٣٠‏.‏

الاشارة النبوية إليها:‏ في ميخا ١:‏١٣ تُخاطَب لخيش نبويا كما يلي:‏ «شدي احصنة الجر الى المركبة يا ساكنة لخيش.‏ فأنت كنت بداية الخطية لابنة صهيون،‏ لأنه فيها وجد عصيان اسرائيل».‏ تشكل هذه الكلمات جزءا من مشهد هزيمة،‏ وتشير على ما يبدو الى ان لخيش تتهيأ للحرب.‏ لا يجري ذكر «خطية» لخيش في مكان آخر من الاسفار المقدسة.‏ ولعلها اشارة الى نشأةِ شكل من اشكال الصنمية في لخيش وإدخاله الى اورشليم،‏ او لعلها تشير الى اتكال يهوذا على الخيل والمركبات التي ربما اخذتها لخيش من مصر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة