مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١٥/‏١١ ص ١٢-‏١٤
  • كِسَر فخّارية قديمة تؤكد صحة سجل الكتاب المقدس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كِسَر فخّارية قديمة تؤكد صحة سجل الكتاب المقدس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • شقفات السامرة
  • شقفات عراد
  • شقفات لخيش
  • ميزة مشتركة
  • سجلات قديمة تؤكد مكان سكن احد اسباط اسرائيل
    مواضيع أخرى
  • تل عراد شاهد صامت
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • لَخِيش
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عَرَاد
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١٥/‏١١ ص ١٢-‏١٤

كِسَر فخّارية قديمة تؤكد صحة سجل الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هو كلمة اللّٰه الموحى بها.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏)‏ لذلك،‏ فإن الامور التي يقولها عن الاشخاص او الاماكن او الجو الديني والسياسي في الازمنة القديمة هي دقيقة.‏ ومع ان صحة الاسفار المقدسة لا تعتمد بتاتا على المكتشفات الاثرية،‏ فإن هذه المكتشفات تزيد وتؤكد فهمنا لسجل الكتاب المقدس.‏

تشكل الكِسَر الفخّارية غالبية المكتشفات عند التنقيب في المواقع الاثرية.‏ وهذه الكِسَر المسماة شقفات فخّارية استُخدمت في اماكن عديدة من الشرق الاوسط،‏ بما فيها مصر وبلاد ما بين النهرين،‏ كوسيلة زهيدة الثمن للكتابة عليها كما نستخدم اليوم الاوراق او دفاتر المذكِّرات.‏ وكانت تُدوّن عليها العقود والحسابات والمبيعات وغير ذلك من الامور.‏ وقد تراوح حجم نصوص الشقفات،‏ التي كُتبت بالحبر اجمالا،‏ بين كلمة واحدة وعشرات الاسطر او الاعمدة.‏

في اسرائيل،‏ كشفت التنقيبات الاثرية عددا كبيرا من الشقفات الفخّارية التي يعود تاريخها الى ازمنة الكتاب المقدس،‏ بينها ثلاث مجموعات ترجع الى القرنين السابع والثامن قبل الميلاد اكتُشفت في السامرة وعراد ولخيش.‏ ولهذه المجموعات الثلاث اهمية كبيرة لأنها تؤكد العديد من التفاصيل التاريخية الواردة في الكتاب المقدس.‏ فلنتفحّص كلًّا من هذه المجموعات.‏

شقفات السامرة

ظلّت السامرة عاصمة مملكة اسرائيل الشمالية ذات الاسباط العشرة إلى ان سقطت بيد الاشوريين عام ٧٤٠ ق‌م.‏ وتخبر ١ ملوك ١٦:‏٢٣،‏ ٢٤ عن تأسيسها قائلة:‏ «في السنة الواحدة والثلاثين لآسا ملك يهوذا [٩٤٧ ق‌م]،‏ ملَك عمري على اسرائيل .‏ .‏ .‏ واشترى جبل السامرة من شامر بوَزنتَين من الفضة،‏ وبنى على الجبل ودعا اسم المدينة التي بناها .‏ .‏ .‏ السامرة».‏ واستمر وجود المدينة طوال الازمنة الرومانية،‏ حين عُرفت باسمها الجديد:‏ سيباسطة.‏ لكنّها زالت في النهاية في القرن السادس بعد الميلاد.‏

خلال التنقيبات في موقع السامرة القديمة عام ١٩١٠،‏ عثر فريق من علماء الآثار على مجموعة من الشقفات الفخّارية التي يعود تاريخها الى القرن الثامن قبل الميلاد.‏ والنصوص المدوَّنة عليها هي كناية عن معلومات حول شحنات من الزيت والخمر أُرسلت الى السامرة من عدة اماكن مجاورة.‏ يقول كتاب النقوش القديمة —‏ أصداء من أزمنة الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏ تعليقا على هذا الاكتشاف:‏ «ان الشقفات الفخّارية الـ‍ ٦٣ المكتشفة سنة ١٩١٠ .‏ .‏ .‏ تُعتبر بحق من اهم مجموعات المدوَّنات التي وصلتنا من اسرائيل القديمة.‏ وهي ليست مهمة بسبب فحوى نصوصها .‏ .‏ .‏ بل بسبب ما تحتويه من تعداد شامل لأسماء اشخاص وعشائر ومواقع جغرافية اسرائيلية».‏ وكيف تؤكد هذه الاسماء بعض التفاصيل في سجل الكتاب المقدس؟‏

عندما استولى الاسرائيليون على ارض الموعد وقسموها بين الاسباط،‏ كان الموقع الذي بُنيت فيه السامرة لاحقا جزءا من نصيب سبط منسى.‏ فبحسب يشوع ١٧:‏١-‏٦‏،‏ أُعطيت عشر عشائر من سبط منسى متحدرة من حفيده جلعاد قطع ارض في هذه المنطقة.‏ وهذه العشائر هي عشائر أبيعزر وحالَق وأسريئيل وشكيم وشميداع.‏ اما الابن السادس لجلعاد،‏ حافر،‏ فلم يُرزق بأحفاد ذكور بل بخمس حفيدات هنّ مَحلة ونوعة وحُجلة ومِلكة وتِرصة،‏ اللواتي نالت كلٌّ منهن قطعة ارض.‏ —‏ عدد ٢٧:‏١-‏٧‏.‏

تأتي شقفات السامرة على ذكر سبعة من اسماء هذه العشائر،‏ هي اسماء ابناء جلعاد الخمسة بالاضافة الى اسم اثنتين من حفيدات حافر هما حُجلة ونوعة.‏ وتذكر الترجمة الاممية الجديدة للكتاب المقدس —‏ طبعة دراسية مع ابحاث اثرية (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان اسماء العشائر الواردة في شقفات السامرة هي صلة من خارج الكتاب المقدس تربط بين عشائر منسى والمنطقة التي يقول الكتاب المقدس انها سكنتها».‏ وهكذا،‏ تؤكد شقفات السامرة ما يذكره الكتاب المقدس عن هذا الوجه من تاريخ اسباط اسرائيل الباكر.‏

ويبدو ايضا ان شقفات السامرة تثبت صحة ما يقوله الكتاب المقدس عن الجو الديني في اسرائيل.‏ ففي الفترة التي كُتبت فيها شقفات السامرة،‏ كان الاسرائيليون يمزجون بين عبادة يهوه وعبادة الاله الكنعاني بعل.‏ فقد انبأت نبوة هوشع،‏ التي كُتبت هي ايضا في القرن الثامن قبل الميلاد،‏ بوقت تدعو فيه امة اسرائيل التائبة يهوه «زوجي» لا «بعلي».‏ (‏هوشع ٢:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وبعض اسماء العلم المذكورة في شقفات السامرة تعني «بعل ابي»،‏ «بعل يغنّي»،‏ «بعل قوي»،‏ «بعل يتذكر»،‏ وإلى ما هنالك.‏ ومقابل كل ١١ اسم علم يحتوي شكلا من اشكال الاسم يهوه،‏ وُجدت ٧ اسماء تشتمل على الاسم «بعل».‏

شقفات عراد

كانت عراد مدينة قديمة تقع في منطقة شبه صحراوية تُسمى النقب،‏ تبعد عن اورشليم مسافة كبيرة الى الجنوب.‏ وكشفت التنقيبات في عراد عن ست قلاع اسرائيلية بُنيت الواحدة على انقاض الاخرى منذ الفترة التي ملك فيها سليمان (‏١٠٣٧-‏٩٩٨ ق‌م)‏ الى دمار اورشليم على يد البابليين سنة ٦٠٧ ق‌م.‏ وقد نُبشت في عراد اكبر مجموعة من الشقفات العائدة الى ازمنة الكتاب المقدس.‏ وهي تضم اكثر من ٢٠٠ قطعة اثرية مكتوب عليها بالعبرانية والارامية وغيرهما من اللغات.‏

تؤكد بعض شقفات عراد المعلومات الواردة في الكتاب المقدس حول العشائر الكهنوتية.‏ مثلا تذكر احدى الكِسَر «بني قورح»،‏ الذين تتحدث عنهم خروج ٦:‏٢٤ وعدد ٢٦:‏١١‏.‏ وتُنسب المزامير ٤٢،‏ ٤٤-‏٤٩،‏ ٨٤،‏ ٨٥،‏ ٨٧ و ٨٨ بالتحديد الى «بني قورح» بحسب العناوين الظاهرة في اعلاها.‏ كما تأتي شقفات عراد على ذكر عشيرتَين كهنوتيتين اخريَين هما عشيرتا فشحور ومريموث.‏ —‏ ١ اخبار الايام ٩:‏١٢؛‏ عزرا ٨:‏٣٣‏.‏

وإليك ايضا مثالا ثانيا.‏ فقد وجد المنقِّبون في خرائب قلعة يعود تاريخها الى الفترة التي سبقت مباشرة تدمير البابليين لأورشليم كسرة فخّارية تحمل كتابة موجَّهة الى قائد الحصن.‏ وبحسب المؤلَّف خلفية الاسفار المقدسة (‏بالانكليزية)‏،‏ تذكر هذه الكتابة جزئيا:‏ «الى سيدي ألياشيب.‏ ليرعاك يهوه نفسه.‏ .‏ .‏ .‏ بالنسبة الى المسألة التي اعطيتني اوامر بشأنها،‏ اصبح الآن كل شيء على ما يرام:‏ انه يمكث في هيكل يهوه».‏ ويعتقد علماء كثيرون ان الهيكل المشار اليه هو هيكل اورشليم الذي بُني زمن سليمان.‏

شقفات لخيش

كانت مدينة لخيش الحصينة تقع على مسافة نحو ٤٣ كيلومترا جنوب غرب اورشليم.‏ وخلال الحفريات التي جرت هناك سنة ١٩٣٠،‏ وُجدت كمية من الشقفات الفخّارية،‏ ١٢ منها على الاقل هي رسائل وُصفت بأنها «فائقة الاهمية .‏ .‏ .‏ بسبب ما توضحه حول الحالة السياسية والاضطراب العام اللذين سادا يهوذا فيما تهيأت للهجوم المحتوم الذي كان [الملك البابلي] نبوخذنصر على وشك ان يشنه».‏

وأهم هذه الرسائل هي تلك التي بعثها احد صغار الضباط الى يوآش،‏ الذي ربما كان القائد العسكري في لخيش.‏ وتشبه لغة الرسائل اللغة المستخدمة في كتابات النبي ارميا الذي عاش في تلك الفترة.‏ تأمل كيف تدعم اثنتان منها وصف الكتاب المقدس لتلك الفترة العصيبة.‏

في ارميا ٣٤:‏٧‏،‏ يصف النبي ما حدث «حين كان جيش ملك بابل يحارب اورشليم وكل ما بقي من مدن يهوذا،‏ اي:‏ لخيش وعزيقة،‏ لأن هاتين هما اللتان بقيتا من مدن يهوذا،‏ وهما مدينتان حصينتان».‏ ويبدو ان كاتب احدى رسائل لخيش يصف الحوادث نفسها اذ يكتب:‏ «اننا ننتظر علامات [النار] من لخيش .‏ .‏ .‏ لأننا لا نستطيع رؤية علامات النار من عزيقة».‏ ويعتقد علماء كثيرون ان ذلك يشير الى ان عزيقة كانت قد سقطت امام البابليين وأن لخيش كانت المدينة التالية التي ستسقط.‏ والاشارة في هذا النص الى «علامات النار» جديرة بالملاحظة،‏ إذ ان ارميا ٦:‏١ تذكر هي ايضا وسيلة الاتصال هذه.‏

ويُعتقد ان رسالة اخرى من رسائل لخيش تدعم ما يقوله النبيّان ارميا وحزقيال حول جهود ملك يهوذا لطلب مساندة مصر في تمرده على بابل.‏ (‏ارميا ٣٧:‏٥-‏٨؛‏ ٤٦:‏٢٥،‏ ٢٦؛‏ حزقيال ١٧:‏١٥-‏١٧‏)‏ فالرسالة تقول:‏ «قد نُقل خبر الى خادمك مفاده ان قائد الجيش،‏ كنياهو بن ألناثان،‏ قد نزل لكي يذهب الى مصر».‏ ويفسِّر العلماء اجمالا رحلة هذا القائد على انها مسعى لنيل المساعدة العسكرية من مصر.‏

تذكر ايضا شقفات لخيش عددا من الاسماء الموجودة في سفر ارميا،‏ هي نيريا،‏ يازنيا،‏ جمريا،‏ ألناثان،‏ وهوشعيا.‏ (‏ارميا ٣٢:‏١٢؛‏ ٣٥:‏٣؛‏ ٣٦:‏١٠،‏ ١٢؛‏ ٤٢:‏١‏)‏ ورغم اننا لا نعرف هل تشير هذه الاسماء الى نفس الاشخاص،‏ فإن هذا التشابه جدير بالملاحظة بالنظر الى ان ارميا عاش في تلك الفترة عينها.‏

ميزة مشتركة

تؤكد مجموعات الشقفات التي وُجدت في السامرة وعراد ولخيش عددا من التفاصيل المدوَّنة في الكتاب المقدس.‏ وتشمل هذه اسماء عشائر ومواقع جغرافية ومعلومات حول الجو الديني والسياسي في تلك الازمنة.‏ ولكن ثمة ميزة مشتركة هامة بين المجموعات الثلاث جميعها.‏

فالرسائل المُكتشفة في عراد ولخيش تتضمن عبارات مثل:‏ «ليطلب يهوه سلامك».‏ وفي سبع من رسائل لخيش يُذكر اسم اللّٰه ما مجموعه ١١ مرة.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ فإن العديد من اسماء العلم العبرانية المذكورة في جميع المجموعات الثلاث يحتوي على شكل مُختصر من الاسم يهوه.‏ وهكذا،‏ تؤكد هذه الشقفات الفخّارية ان الاسرائيليين كانوا يستعملون اسم اللّٰه يوميا في تلك الازمنة.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

شقفة فخّارية من خرائب عراد عليها كتابة موجهة الى رجل اسمه ألياشيب

‏[مصدر الصورة]‏

‏y‏t‏i‏r‏o‏h‏t‏u‏A‏ ‏s‏e‏i‏t‏i‏u‏q‏i‏t‏n‏A‏ ‏l‏e‏a‏r‏s‏I‏ ‏f‏o‏ ‏y‏s‏e‏t‏r‏u‏o‏c‏ ;‏m‏e‏l‏a‏s‏u‏r‏e‏J‏ ‎,‏m‏u‏e‏s‏u‏M‏ ‏l‏e‏a‏r‏s‏I‏ ‏©‏ ‏h‏p‏a‏r‏g‏o‏t‏o‏h‏P‏

‏[الصورة في الصفحة ١٤]‏

احدى رسائل لخيش ويظهر فيها اسم اللّٰه

‏[مصدر الصورة]‏

‏m‏u‏e‏s‏u‏M‏ ‏h‏s‏i‏t‏i‏r‏B‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏y‏s‏e‏t‏r‏u‏o‏c‏ ‏y‏b‏ ‏n‏e‏k‏a‏t‏ ‏h‏p‏a‏r‏g‏o‏t‏o‏h‏P‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة