مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «نَبُونِيد»‏
  • نَبُونِيد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نَبُونِيد
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • بِيلْشاصَّر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • حاكم متكبر يخسر امبراطوريته
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن دانيال؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «نَبُونِيد»‏

نَبُونِيد

‏[اسم من اصل بابلي،‏ معناه «نبو [اله بابلي] مرفَّع»]:‏

الحاكم الاعلى الاخير على الامبراطورية البابلية وأبو بيلشاصر.‏ ويُظن على اساس النصوص المسمارية انه ملكَ نحو ١٧ سنة (‏٥٥٦-‏٥٣٩ ق‌م)‏.‏ وقد كان متدينا جدا ومولعا بالادب والفن.‏

ادعى نبونيد في كتاباته الخاصة انه شخص كريم النسب.‏ ويتبين من احد الالواح التي وُجدت قرب مدينة حاران القديمة ان والدة او جدة نبونيد كانت متعبدة لإله القمر سين.‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير ج.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٣١١،‏ ٣١٢)‏ وقد اعرب نبونيد خلال ملكه عن تعبد شديد لإله القمر،‏ في حاران وفي اور على السواء،‏ حيث كان هذا الاله يحتل مكانة بارزة.‏ —‏ الصورة في المجلد ٢،‏ ص X‏.‏

تأتي الالواح المسمارية المتعلقة بالسنة الثامنة لنبوخذنصر (‏نيسان القمري ٦١٧-‏نيسان القمري ٦١٦ ق‌م)‏ على ذكر شخص يدعى نبونائيد وتقول انه «الذي على المدينة»،‏ ويرى بعض المؤرخين انه هو نبونيد الذي صار ملكا في وقت لاحق.‏ لكن هذا يعني ان نبونيد كان فتيا جدا عندما تولى هذا المركز الاداري،‏ وأنه كان متقدما جدا في السن عند سقوط بابل بعد نحو ٧٧ سنة (‏سنة ٥٣٩ ق‌م)‏.‏

وعند مناقشة الاحداث التي وقعت في السنة الـ‍ ٢٠ لنبوخذنصر (‏نيسان القمري ٦٠٥-‏نيسان القمري ٦٠٤ ق‌م)‏،‏ تحدث المؤرخ اليوناني هيرودوتس (‏١:‏٧٤)‏ عن معاهدة بين الليديين والماديين بوساطة شخص يدعى «لابينيتوس البابلي».‏ ويُعتبر ان لابينيتوس هو الاسم نبونيد نفسه بحسب طريقة هيرودوتس في كتابة الاسم.‏ وبعد ذلك اشار هيرودوتس (‏١:‏١٨٨)‏ الى ان كورش الفارسي حارب ابن لابينيتوس ونيتوكريس.‏

وفي كتاب نبونيد وبيلشاصر،‏ احد كتب «سلسلة ييل الشرقية»،‏ يطرح البروفسور ر.‏ ف.‏ داورتي فرضية مفادها ان نيتوكريس كانت ابنة نبوخذنصر،‏ وهكذا يكون نبونيد (‏لابينيتوس)‏ صهر نبوخذنصر (‏١٩٢٩،‏ ص ٦٣؛‏ انظر ايضا ص ١٧،‏ ٣٠ ]بالانكليزية[.‏)‏ وبالتالي يُظن ان «ابن» نيتوكريس ونبونيد (‏لابينيتوس)‏ الذي ذكره هيرودوتس هو بيلشاصر الذي حاربه كورش بالفعل.‏ ومع ان هذه الفكرة قائمة على الكثير من الاستنتاجات والاستدلالات،‏ فمن الممكن ان تفسر سبب ارتقاء نبونيد العرش البابلي.‏ كما انها تنسجم مع قول الكتاب المقدس ان نبوخذنصر هو «ابو» بيلشاصر بن نبونيد (‏دا ٥:‏​١١،‏ ١٨،‏ ٢٢‏)‏،‏ اذ ان كلمة «اب» تحمل احيانا معنى جدّ او سلف.‏ وعلى اساس هذا الرأي يكون بيلشاصر حفيد نبوخذنصر.‏ —‏ ولكن انظر «‏بِيلْشاصَّر‏».‏

جلس نبونيد على كرسي المُلك بعد اغتيال لاباشي مردوك.‏ وبما انه يقول عن نفسه في احدى كتاباته انه «المندوب العظيم» لنبوخذنصر ونريجليصر،‏ يُفهم من ذلك انه كان يدّعي انه جلس على العرش بطريقة شرعية ولم يكن مغتصبا للمُلك.‏

وفي عدد من المواشير يقرن نبونيد اسمه واسم ابنه بيلشاصر معا في صلواته الى اله القمر.‏ (‏وثائق من ازمنة العهد القديم،‏ تحرير د.‏ و.‏ توماس،‏ ١٩٦٢،‏ ص ٧٣)‏ ويُظهر نقش ان نبونيد قام في سنته الثالثة،‏ قبل انطلاقه في حملة ادت الى احتلاله تيما في بلاد العرب،‏ بتعيين بيلشاصر ملكا في بابل.‏ ويشير النص نفسه الى ان نبونيد اساء الى سكان امبراطوريته عندما انصرف الى عبادة اله القمر بشكل رئيسي وعندما لم يكن يأتي الى بابل للاحتفال بعيد رأس السنة.‏ فالوثيقة المعروفة باسم «تواريخ نبونيد» تذكر ان نبونيد كان في مدينة تيما في السنة الـ‍ ٧ والـ‍ ٩ والـ‍ ١٠ والـ‍ ١١ من مُلكه،‏ وفي كل مرة يتردد هذا القول:‏ «لم يأتِ الملك الى بابل [من اجل احتفالات شهر نيسانو]؛‏ (‏تمثال)‏ الاله نبو لم يأتِ الى بابل،‏ (‏تمثال)‏ الاله بيل لم يخرج (‏من إساجيلا في الموكب)‏،‏ وعي‍[د رأس السنة لم يُحتفل به]».‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣٠٦)‏ وليس سجل السنوات الاخرى مكتملا بسبب تلف النص.‏

وعن المدينة الواحة تيما يُذكر في مكان آخر:‏ «لقد جمّل المدينة،‏ وبنى (‏هناك)‏ [قصره] كالقصر في سوانّا (‏بابل)‏».‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣١٣)‏ فيبدو ان نبونيد جعل مقره الملكي في تيما.‏ كما تُظهر نصوص اخرى ان قوافل الجمال كانت تنقل المؤن الى هناك من بلاد بابل.‏ وفي حين لم يتخلَّ نبونيد عن مركزه كملك على الامبراطورية،‏ اوكل الى بيلشاصر مسؤولية ادارة الحكم في بابل.‏ وبما ان تيما كانت ملتقى طرق القوافل القديمة التي نقلت الذهب والتوابل عبر بلاد العرب،‏ فربما اولى نبونيد هذه المدينة اهتمامه لأسباب اقتصادية،‏ او لعل عوامل استراتيجية عسكرية كانت السبب.‏ وهناك من يقول ان نبونيد ارتأى لدواع سياسية ان يدير شؤون بابل من خلال ابنه.‏ كما ذُكرت عوامل اخرى،‏ مثل المناخ الصحي في تيما ورواج عبادة القمر في بلاد العرب،‏ كأسباب مرجحة لتفضيل نبونيد الظاهر لمدينة تيما.‏

لا تتوفر معلومات عما قام به نبونيد بين سنته الـ‍ ١٢ وسنته الاخيرة.‏ وكان نبونيد قد تحالف مع الامبراطورية الليدية ومصر،‏ اذ توقع التعرض لهجوم من الماديين والفرس على يد كورش الكبير.‏ وتظهر تواريخ نبونيد انه عاد الى مدينة بابل في سنة الهجوم المادي والفارسي،‏ وقد احتُفل بعيد رأس السنة وجُلبت الى المدينة مختلف آلهة بلاد بابل.‏ وعن زحف كورش،‏ تذكر تواريخ نبونيد انه بعد تحقيق انتصار في اوپيس،‏ استولى كورش على سيپار (‏التي تبعد نحو ٦٠ كلم [٣٧ ميلا] عن شمال بابل)‏ و «هرب نبونيد».‏ وبعد ذلك تُروى قصة الاحتلال المادي والفارسي لبابل،‏ ويُذكر ان نبونيد أُسر عند عودته الى هناك.‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣٠٦)‏ وبحسب كتابات بروسوس،‏ وهو كاهن بابلي من القرن الثالث ق‌م،‏ كان نبونيد قد خرج ليحارب قوات كورش ولكنه هُزم.‏ وتمضي هذه الكتابات قائلة ان نبونيد لجأ الى بورسيپا (‏في جنوب-‏جنوب غرب بابل)‏،‏ وإنه استسلم لكورش بعد سقوط بابل ثم نُفي الى كرمان (‏في جنوب فارس)‏.‏ وهذه الرواية تتفق مع سجل الكتاب المقدس في دانيال الاصحاح ٥ الذي يُظهر ان بيلشاصر كان يقوم مقام الملك في مدينة بابل وقت سقوطها.‏

اما بالنسبة الى غياب اي ذكر مباشر لنبونيد في الاصحاح ٥ من سفر دانيال،‏ فجدير بالملاحظة ان وصف دانيال لم يتناول سوى بعض الاحداث التي سبقت سقوط بابل،‏ وأن سقوط الامبراطورية لم يُذكر إلا بكلمات قليلة.‏ ولكن يبدو انه توجد اشارة الى مُلك نبونيد في دانيال ٥:‏​٧،‏ ١٦،‏ ٢٩ حيث عرض بيلشاصر ان يجعل دانيال الحاكم الثالث في المملكة،‏ مما يدل ضمنا على ان نبونيد كان الاول وبيلشاصر الثاني.‏ وهكذا يعلق البروفسور داورتي قائلا:‏ «يمكن القول ان الاصحاح الخامس من سفر دانيال يتفق مع الواقع بعدم اتيانه مطلقا على ذكر نبونيد،‏ لأنه لم يكن له دور كما يبدو في الاحداث التي وقعت حين دخل جوبرياس [على رأس جيش كورش] المدينة».‏ —‏ نبونيد وبيلشاصر،‏ ص ١٩٥،‏ ١٩٦؛‏ انظر ايضا ص ٧٣،‏ ١٧٠،‏ ١٨١؛‏ انظر دا ٥:‏١‏،‏ حاشية ك‌م‌م٨.‏

ماذا تتضمن تواريخ نبونيد؟‏

‏«تواريخ نبونيد» هي قطعة من لوح صلصالي محفوظة حاليا في المتحف البريطاني،‏ وتدعى ايضا «تاريخ كورش-‏نبونيد» و «لوح حوليات كورش».‏ وتنقل هذه التواريخ بشكل رئيسي ابرز الاحداث التي وقعت خلال حكم نبونيد،‏ الحاكم الاعلى الاخير على بابل،‏ مع سرد قصير لسقوط بابل امام جيش كورش.‏ ومع ان منشأها هو بابل دون شك وهي مكتوبة بالخط المسماري البابلي،‏ يقول العلماء الذين فحصوا شكل الخط انها قد ترجع الى وقت ما في ايام السلوقيين (‏٣١٢-‏٦٥ ق‌م)‏،‏ اي بعد قرنين او اكثر من ايام نبونيد.‏ ويكاد يُجزم انها نسخة من وثيقة اقدم.‏ وأسلوب الكتابة في هذه التواريخ يمجد كورش كثيرا فيما يحط من قدر نبونيد بحيث يُظن انها من نتاج كاتب فارسي،‏ ولهذا السبب اشير اليها بأنها «دعاية فارسية».‏ ومع ان هذا قد يكون صحيحا،‏ يرى المؤرخون ان المعطيات الظرفية التي تتضمنها موثوق بها.‏

على الرغم من صغر تواريخ نبونيد،‏ اذ يناهز عرض اللوح نحو ١٤ سم (‏٥‏,٥ انشات)‏ عند اعرض نقطة والطول يكاد يساوي العرض،‏ فهي تبقى اشمل سجل مسماري متوفر عن سقوط بابل.‏ وفي العمود الثالث من اعمدته الاربعة،‏ ابتداء من السطر ٥،‏ تذكر الاجزاء التي تتناول هذا الموضوع:‏ «[السنة السابعة عشرة:‏] .‏ .‏ .‏ في شهر تشريتو،‏ حين هاجم كورش جيش اكاد في أوپيس على دجلة،‏ ثار سكان اكاد لكن (‏نبونيد‏)‏ ذبح السكان المرتبكين.‏ في اليوم الـ‍ ١٤،‏ جرى الاستيلاء على سيپار من دون معركة.‏ وهرب نبونيد.‏ في اليوم الـ‍ ١٦ دخل جوبرياس (‏أُجبارو‏)‏،‏ والي ڠوتيوم وقائد جيش كورش،‏ بابلَ من دون معركة.‏ وفي ما بعد أُلقي القبض على نبونيد في بابل عندما رجع (‏الى هناك)‏.‏ .‏ .‏ .‏ في شهر أرَهشَمنو،‏ في اليوم الثالث،‏ دخل كورش بابل،‏ وفُرشت امامه الاغصان الخضراء —‏ لقد وُطِّدت حالة ‹السلام› (‏سولمو)‏ في المدينة».‏ —‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٣٠٦.‏

من الجدير بالملاحظة ان عبارة «السنة السابعة عشرة» لا تظهر على اللوح لأن ذلك الجزء من النص متضرر.‏ ويقحم المترجمون هذه العبارة لأنهم يعتبرون ان سنة مُلك نبونيد الـ‍ ١٧ كانت الاخيرة.‏ ولذلك افترضوا ان سقوط بابل حدث في تلك السنة من حكمه،‏ وأنه لو لم يكن اللوح متضررا،‏ لظهرت هذه الكلمات في المساحة التالفة.‏ حتى لو كان مُلك نبونيد اطول مما يُظن عموما،‏ فهذا لا يغير التاريخ المتعارف عليه لسقوط بابل،‏ اي ٥٣٩ ق‌م،‏ لأن مصادر اخرى تشير الى تلك السنة.‏ لكن هذا العامل يقلل بعض الشيء من قيمة تواريخ نبونيد.‏

صحيح ان السنة غير موجودة،‏ لكن الشهر واليوم اللذين سقطت فيهما المدينة موجودان في النص الباقي.‏ ومنهما يحسب علماء التأريخ الدنيويون ان اليوم الـ‍ ١٦ من تشريتو (‏تِشري)‏ يقابل ١١ تشرين الاول في التقويم اليوليوسي و ٥ تشرين الاول في التقويم الڠريڠوري سنة ٥٣٩ ق‌م.‏ وبما ان هذا التاريخ متعارف عليه،‏ اذ لا ادلة اخرى تخالفه،‏ فهو يُستعمل كتاريخ محوري عند التوفيق بين التاريخ الدنيوي وتاريخ الكتاب المقدس.‏ —‏ انظر «‏التأريخ‏».‏

من المثير للاهتمام ما تذكره تواريخ نبونيد عن ليلة سقوط بابل،‏ اذ تقول ان ‹جيش كورش دخل بابل دون معركة›.‏ ويعني ذلك على الارجح دون وقوع قتال واسع النطاق،‏ وهو يتفق مع نبوة ارميا التي تقول:‏ «كفَّ جبابرة بابل عن القتال».‏ —‏ ار ٥١:‏٣٠‏.‏

واللافت للنظر ايضا هو الاشارات الواضحة الى بيلشاصر في تواريخ نبونيد.‏ ومع انه غير مذكور بالاسم،‏ يُظهر العمود ١،‏ السطر ٨،‏ الذي حلله سيدني سميث على ضوء الاجزاء اللاحقة في هذه التواريخ (‏العمود ٢،‏ الاسطر ٥،‏ ١٠،‏ ١٩،‏ ٢٣)‏ ان نبونيد عهد بالمُلك الى بيلشاصر،‏ جاعلا اياه شريكا في الحكم.‏ (‏النصوص البابلية التاريخية:‏ حول الاستيلاء على بابل وسقوطها،‏ لندن،‏ ١٩٢٤،‏ ص ١٠٠)‏ وتذكر التواريخ مرارا ان ‹ولي العهد كان في اكاد [بلاد بابل]› فيما كان نبونيد في تيما (‏في بلاد العرب)‏.‏ لكن عدم ذكر بيلشاصر بالاسم في تواريخ نبونيد وعدم الاشارة الى موته لا يشككان في دقة سفر دانيال الملهم،‏ حيث يظهر اسم بيلشاصر ثماني مرات ويُذكر موته في ختام الوصف الحي لسقوط بابل بحسب الاصحاح ٥‏.‏ على العكس،‏ فالخبراء بالكتابات المسمارية يعترفون بأن تواريخ نبونيد مقتضبة للغاية،‏ ويرون (‏كما ذُكر آنفا)‏ انها كُتبت لتشويه سمعة نبونيد لا لسرد تاريخ مفصل.‏ وكما قال ر.‏ ف.‏ داورتي في كتابه نبونيد وبيلشاصر (‏ص ٢٠٠)‏:‏ «يمكن اعتبار رواية الاسفار المقدسة متفوقة لأنها تستعمل الاسم بيلشاصر».‏ —‏ إبراز الخط مضاف.‏

مع ان العمود الـ‍ ٤ في هذه التواريخ متضرر للغاية،‏ استنتج العلماء مما تبقى ان الموضوع يدور حول حصار لاحق لبابل ارتبط بمغتصب للعرش.‏ ويُظن ان اول حصار كهذا تعرضت له بابل بعد كورش حدث خلال ثورة نبوخذنصر الثالث الذي ادعى انه نيدنتو بيل،‏ ابن نبونيد.‏ وقد هُزم في سنة اعتلاء داريوس الاول العرش،‏ في اواخر سنة ٥٢٢ ق‌م.‏

‏[الصورة]‏

تواريخ نبونيد التي تتحدث عن سقوط بابل

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة