مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «بِيلْشاصَّر»‏
  • بِيلْشاصَّر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بِيلْشاصَّر
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • حاكم متكبر يخسر امبراطوريته
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • نَبُونِيد
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اربع كلمات غيَّرت العالم
    انتبهوا لنبوة دانيال
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «بِيلْشاصَّر»‏

بِيلْشاصَّر

‏[اسم من اصل اكادي،‏ معناه «احفظ حياته»؛‏ او ربما معناه «لِيحفظ بيل الملك»]:‏

ابن نبونيد البكر وشريكه في الحكم في السنوات الاخيرة للامبراطورية البابلية.‏ يقتصر ذكر بيلشاصر في الكتاب المقدس على الرواية التي كتبها النبي دانيال،‏ وقد انكر نقاد الكتاب المقدس لفترة طويلة انه تقلد منصب «ملك بابل».‏ (‏دا ٥:‏​١،‏ ٩؛‏ ٧:‏١؛‏ ٨:‏١‏)‏ لكن ادلة اثرية،‏ نصوصا قديمة جرى اكتشافها،‏ برهنت منذ العثور عليها تاريخية رواية الكتاب المقدس.‏

في دانيال ٥:‏​٢،‏ ١١،‏ ١٨،‏ ٢٢ يشار الى نبوخذنصر على انه «ابو» بيلشاصر وإلى بيلشاصر على انه «ابن» نبوخذنصر.‏ ولكن يحاج كتاب نبونيد وبيلشاصر (‏تحرير ر.‏ ف.‏ داورتي،‏ ١٩٢٩ ]بالانكليزية[)‏ ان ام بيلشاصر هي على الارجح نيتوكريس وأنها ابنة نبوخذنصر (‏الثاني)‏.‏ وإذا كان الامر كذلك،‏ يكون نبوخذنصر جد بيلشاصر.‏ (‏انظر تك ٢٨:‏​١٠،‏ ١٣ من اجل استعمال مشابه للتعبير «اب».‏)‏ غير ان الدليل على صلة القرابة هذه لا يجده جميع العلماء مقنعا تماما.‏ وربما كان نبوخذنصر ‹ابا› بيلشاصر في ما يتعلق بالعرش لكونه سلفه في المُلك.‏ فقد استخدم الاشوريون بشكل مماثل التعبير «ابن عمري» للاشارة الى خليفة عمري.‏ —‏ انظر «‏عُمْرِي‏» رقم ٣.‏

هل يثبت التاريخ الدنيوي دور بيلشاصر كحاكم لبابل؟‏

ثمة لوح مسماري يعود تاريخه الى السنة التي تولى فيها الحكم نريجليصر —‏ خلف اويل مردوك (‏اويل مرودخ)‏ على عرش بابل —‏ يشير في معرض الحديث عن معاملة مالية الى شخص يدعى «بيلشاصر،‏ كبير موظفي الملك».‏ ومن المحتمل،‏ رغم عدم وجود براهين،‏ ان تكون هذه اشارة الى بيلشاصر المذكور في الكتاب المقدس.‏ وفي سنة ١٩٢٤ أُعلن عن فك رموز نص مسماري قديم دُعي «رواية نبونيد»،‏ وقد كشف عن معلومات قيِّمة تُثبت بشكل جازم تقلد بيلشاصر منصبا ملكيا في بابل وتوضح كيف اصبح شريك نبونيد في الحكم.‏ يتحدث جزء من هذا النص عن استيلاء نبونيد على تيما في السنة الثالثة من حكمه،‏ ويقول:‏ «عهد ‹بالمعسكر› الى كبير (‏ابنائه)‏،‏ بكره [بيلشاصر]،‏ ووضع الجنود في كل انحاء البلاد تحت (‏امرته)‏.‏ لقد ترك (‏كل شيء)‏،‏ وعهد اليه بالمُلك.‏ اما هو [نبونيد] فانطلق في رحلة طويلة،‏ وزحفت معه قوات اكاد (‏العسكرية)‏؛‏ وقد توجه الى تيما في (‏عمق)‏ الغرب».‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير ج.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٣١٣)‏ وهكذا،‏ لا شك ان بيلشاصر مارس سلطة ملكية ابتداء من السنة الثالثة لنبونيد فصاعدا،‏ ويتوافق هذا الواقع مع اشارة دانيال الى «السنة الاولى لبيلشاصر،‏ ملك بابل».‏ —‏ دا ٧:‏١‏.‏

وفي وثيقة اخرى،‏ هي تواريخ نبونيد،‏ يرد بيان رسمي يتعلق بالسنة السابعة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة من مُلك نبونيد.‏ وهو يقول:‏ «(‏كان)‏ الملك في تيما (‏فيما كان)‏ الامير،‏ الضباط،‏ وجيشه في اكاد [بلاد بابل]».‏ (‏التواريخ الاشورية والبابلية‏،‏ بقلم أ.‏ ك.‏ ڠرايسِن،‏ ١٩٧٥،‏ ص ١٠٨)‏ فكما يبدو،‏ امضى نبونيد فترة طويلة من حكمه بعيدا عن بابل؛‏ وفيما لم يتخل عن منصبه كحاكم اعلى،‏ عهد الى ابنه بيلشاصر بممارسة السلطة الادارية اثناء غيابه.‏ هذا ما تبينه عدة نصوص من السجلات القديمة جرى العثور عليها،‏ اذ تبرهن ان بيلشاصر تمتع بامتيازات ملكية وأنه اصدر الاوامر.‏ والمسائل التي عالجها بيلشاصر في بعض الوثائق ومن خلال اوامر معينة اصدرها كانت هي نفسها التي يعالجها عادة نبونيد كحاكم اعلى في حال كان موجودا.‏ غير ان بيلشاصر بقي فقط الحاكم الثاني في الامبراطورية،‏ ولذلك لم يستطع ان يعرض على دانيال سوى منصب «الحاكم الثالث في المملكة».‏ —‏ دا ٥:‏١٦‏.‏

من الجدير بالذكر ان الكتابات الرسمية تطلق على بيلشاصر لقب «ولي العهد»،‏ في حين ان لقبه في سفر دانيال هو «الملك».‏ (‏دا ٥:‏​١-‏٣٠‏)‏ وهنالك اكتشاف اثري في شمال سوريا يشير الى امر قد يفسر سبب هذا الاختلاف.‏ ففي سنة ١٩٧٩،‏ نُبش تمثال بالحجم الطبيعي لحاكم جوزان القديمة.‏ وقد نُقشت على تنورته كتابتان،‏ الواحدة بالاشورية والاخرى بالارامية —‏ لغة رواية بيلشاصر الواردة في سفر دانيال.‏ وكانت هاتان الكتابتان متطابقتين تقريبا مع فارق واحد بارز.‏ فالنص المكتوب باللغة الاشورية الملكية يذكر ان التمثال هو لـ‍ «حاكم جوزان»؛‏ اما النص المكتوب بالارامية،‏ لغة الناس المحليين،‏ فيشير الى صاحب التمثال على انه «ملك».‏

وهكذا،‏ يكتب عالِم الآثار واللغات ألان ميلارد:‏ «على ضوء المصادر البابلية والنصين الجديدين المنقوشين على هذا التمثال،‏ ربما كان يُعتبر من الملائم جدا ان يُدعى بيلشاصر ‹ملكا› في سجلات غير رسمية كسفر دانيال.‏ فقد عمل كملك،‏ وكيل لأبيه،‏ رغم انه ربما لم يكن ملكا من الناحية الشرعية.‏ ولو جرى التفريق بدقة بين اللقبين في القصة المروية في سفر دانيال لكان ذلك مشوشا وخارجا عن الموضوع».‏ —‏ مجلة علم آثار الكتاب المقدس،‏ ايار/‏حزيران ١٩٨٥،‏ ص ٧٧ (‏بالانكليزية)‏.‏

كان يُتوقع من الذين تولوا زمام السلطة الملكية في بلاد بابل ان يكونوا قدوة في تبجيل الآلهة.‏ وهنالك ستة نصوص مسمارية عن احداث حصلت بين السنتين الخامسة والثالثة عشرة من حكم نبونيد تبيِّن تعبد بيلشاصر للآلهة البابلية.‏ فكشخص يقوم مقام الملك نبونيد في غيابه،‏ يشار الى بيلشاصر في الوثائق على انه يقدم ذهبا وفضة وحيوانات للمعابد في ارك وسيپار،‏ متصرفا بذلك على نحو يتلاءم مع منصبه الملكي.‏

نهاية حكم بيلشاصر:‏ في ليلة ٥ تشرين الاول ٥٣٩ ق‌م (‏بحسب التقويم الڠريڠوري،‏ او ١١ تشرين الاول بحسب التقويم اليوليوسي)‏ اقام بيلشاصر وليمة كبيرة لألف من عظمائه،‏ كما يروي الاصحاح ٥ من دانيال‏.‏ (‏دا ٥:‏١‏)‏ وفي ذلك الوقت كانت بابل تواجه تهديد قوات كورش الفارسي وحليفه داريوس المادي التي تحاصرها.‏ ووفقا للمؤرخ اليهودي يوسيفوس (‏الذي اقتبس بدوره من بروسوس البابلي)‏،‏ اختبأ نبونيد في بورسيپا بعدما هزمته قوات مادي وفارس في المعركة.‏ (‏ضد أبيون ١،‏ ١٥٠-‏١٥٢ [٢٠])‏ وفي حال كان ذلك صحيحا،‏ يكون بيلشاصر قد حل محله كملك في بابل.‏ وإذا أُخذ في الاعتبار وثوق البابليين بأسوار مدينتهم المنيعة،‏ لن يكون صنع الوليمة والمدينة في حالة حصار امرا غريبا جدا.‏ كما ان المؤرخين هيرودوتس وزينوفون يذكران ان المدينة امتلكت مخزونا وافرا من السلع الضرورية،‏ ولذلك لم تخش ان ينقصها شيء.‏ ويقول هيرودوتس ان اجواء احتفالية عمت المدينة تلك الليلة،‏ وكان الناس يرقصون ويستمتعون.‏

اثناء الوليمة وحين كان بيلشاصر تحت تأثير الخمر،‏ طلب ان يؤتى بالآنية التي أُخذت من الهيكل في اورشليم لكي يشرب بها هو وضيوفه وزوجاته وسراريه فيما يسبحون الآلهة البابلية.‏ ومن الواضح ان هذا الطلب لم يكن بسبب نقص في آنية الشرب،‏ بل هو عمل ينم عن ازدراء ارتكبه هذا الملك الوثني عمدا تعييرا لإله الاسرائيليين يهوه.‏ (‏دا ٥:‏​٢-‏٤‏)‏ وبذلك كان يتحدى يهوه الذي اوحى بالنبوات التي تخبر بسقوط بابل.‏ وفيما بدا بيلشاصر مرتاح البال بشأن الحصار الذي ضربته قوات الاعداء،‏ ارتعد بشدة واصطكت ركبتاه حين ظهرت فجأة يد وبدأت تكتب على حائط القصر.‏ فاستدعى جميع حكمائه ليفسروا الرسالة المكتوبة،‏ ولكن دون جدوى.‏ حينئذ اسدت اليه الملكة مشورة جيدة كما يُظهر السجل،‏ موصية بدانيال باعتباره الشخص القادر على اعطاء التفسير.‏ (‏دا ٥:‏​٥-‏١٢‏)‏ ويقول بعض العلماء ان «الملكة» لم تكن زوجة بيلشاصر بل امه،‏ التي يُعتقد انها نيتوكريس ابنة نبوخذنصر.‏ لقد كشف دانيال بالوحي معنى الرسالة العجائبية،‏ منبئا بسقوط بابل بيد الماديين والفرس.‏ ورغم ان النبي المسن دان العمل التجديفي الذي ارتكبه بيلشاصر باستعماله آنية عبادة يهوه لتسبيح آلهة لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف شيئا،‏ التزم بيلشاصر بالعرض الذي وعد به وقلد دانيال منصب الحاكم الثالث في المملكة التي باتت نهايتها محتومة.‏ —‏ دا ٥:‏​١٧-‏٢٩‏.‏

مات بيلشاصر قبل انقضاء الليل،‏ اذ قُتل عند سقوط المدينة في ليلة ٥ تشرين الاول ٥٣٩ ق‌م،‏ حين «دخل جيش كورش (‏الثاني)‏ الى بابل دون خوض اية معركة»،‏ بحسب تواريخ نبونيد.‏ (‏التواريخ الاشورية والبابلية،‏ ص ١٠٩،‏ ١١٠؛‏ انظر ايضا دا ٥:‏٣٠‏.‏)‏ وبموت بيلشاصر واستسلام نبونيد لكورش،‏ كما يبدو،‏ بلغت الامبراطورية البابلية المُحدَثة نهايتها.‏ —‏ انظر «‏كُورُش‏»؛‏ «‏نَبُونِيد‏».‏

‏[الصورة]‏

اسطوانة من معبد بابلي تورد اسمي الملك نبونيد وابنه بيلشاصر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة