مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الحَجَل»‏
  • الحَجَل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحَجَل
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • صدفة خير من ميعاد!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • نحلي فقس بيض دجاج!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • طائر الشَّقَبان وبيوضه المطبوخة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • عش طائر المَلي
    هل من مصمِّم؟‏
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الحَجَل»‏

الحَجَل

‏[بالعبرانية قوريء‏]‏

طائر شبيه بالدجاج ممتلئ الجسم،‏ اصغر حجما من طائر التَّدرج.‏ يتمتع الحجل بالقدرة على الركض بسرعة والمراوغة بمهارة.‏ وهو نادرا ما يلجأ الى الطيران،‏ ويتعب بسرعة عندما يطير.‏ يعيش في ارض فلسطين نوعان من الحِجلان هما الحجل الرملي (‏Ammoperdix heyi‏)‏ والحجل الصخري (‏Alectoris graeca‏)‏.‏ يتواجد الحجل الرملي في الصحاري والمنحدرات الصخرية،‏ في حين يتواجد الحجل الصخري بشكل رئيسي في التلال التي تقل فيها النباتات.‏

الاسم العبراني لهذا الطائر معناه «صيَّاح».‏ صحيح ان الحجل لديه صوت صِياح حاد،‏ لكنَّ اسمه العبراني،‏ حسبما يعتقد البعض،‏ يأتي من صوته المزعج «كرّيك» الذي يُصدره عندما يجفل.‏

لحم الحجل طري،‏ وكان الناس يصطادونه منذ اقدم العصور برميه بالعصي ليسقط بعد ان يجفل ويترك المكان الذي كان يختبئ فيه.‏ وبما ان الحجل يهرب من الخطر بالركض والاختباء وراء الصخور وغيرها متنقِّلا بسرعة بين مخبإ وآخر،‏ او بالاختباء في شقوق الصخور وما شابهها،‏ شبّه داود نفسه عندما كان يتنقل من مخبإ الى آخر هربا من الملك شاول بـ‍ «حجل في الجبال».‏ —‏ ١ صم ٢٦:‏٢٠‏؛‏ قارن مرا ٣:‏٥٢‏.‏

الآية في ارميا ١٧:‏١١ التي تشبِّه مَن يجمع الغنى بغير عدل بـ‍ «حجلة جمعت [او ربما فقست] ما لم تبِض»،‏ هي موضوع نقاش كبير.‏ ففي حين قال بعض الكُتاب القدامى ان الحجلة تأخذ البيض من اعشاش حجلات اخرى وتحضنها،‏ يقول علماء الطبيعة اليوم انه ما من طائر بين الطيور المصنفة كحِجلان يفعل ذلك.‏ غير ان احد المعاجم يذكر ان العالِم اليهودي بالحيوان،‏ اسرائيل اهاروني (‏١٨٨٢ –‏ ١٩٤٦)‏،‏ صاحب مؤلفات عديدة عن الحيوانات في ارض فلسطين،‏ وجد «مجموعتَين من البيض تضم كل منهما ١١ بيضة،‏ وقد باضت كل مجموعة حجلة مختلفة في العش نفسه».‏ (‏Lexicon in Veteris Testamenti Libros تحرير ل.‏ كوهلر و و.‏ باومغارتنر،‏ لايدن،‏ ١٩٥٨،‏ ص ٨٥١)‏ وتذكر دائرة المعارف اليهودية (‏١٩٧٣،‏ المجلد ١٣،‏ العمود ١٥٦)‏:‏ «احيانا،‏ تضع انثيان بيوضهما في العش نفسه،‏ غير ان احدَيهما تتغلب على الاخرى وتطردها؛‏ ولكن بسبب صغر حجمها لا تقدر ان تدفئ هذا العدد الكبير من البيوض،‏ فتموت الاجنة.‏ وهذا ما يشير اليه المثل [في ارميا ١٧:‏١١‏] حين يتكلم عن شخص يسلب شخصا آخر ممتلكاته وفي النهاية لا يستفيد منها».‏

تقول ارميا ١٧:‏١١ بحسب ترجمة الملك جيمس:‏ «كما تحضن الحجلة البيض ولا تفقسه،‏ هكذا محصِّل الغنى بغير حق،‏ في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق».‏ ودعمًا لهذه الترجمة البديلة،‏ يقول جون صويِر ان «الهدف من هذا المثل هو اظهار ضعف عش الحجل كونه عرضة لأنواع مختلفة من الكائنات المفترسة،‏ ما يشبه حالة الاحمق الذي يضع ثقته في الربح غير الشريف».‏ ويتابع ان المثل في ارميا ١٧:‏١١ «لا يشدد على غدر الحجلة الحاضنة،‏ بل على ضعفها،‏ مثل الاحساس الزائف بالامان الذي يشعر به الاحمق حين يظن ان بإمكانه تحصيل ما ليس من حقه والافلات بعملته .‏.‏.‏ غير مدرك للمخاطر التي تحدق به وغير قادر على حماية نفسه حين تحل به المصيبة».‏ —‏ Vetus Testamentum،‏ لايدن،‏ ١٩٧٨،‏ ص ٣٢٤،‏ ٣٢٨،‏ ٣٢٩.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة