مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «القُنْفُذ»‏
  • القُنْفُذ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • القُنْفُذ
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • قنفذ الارياف
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • اطلبوا يهوه قبل مجيء يوم سخطه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • الزحافات
    بصيرة في الاسفار المقدسة
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «القُنْفُذ»‏

القُنْفُذ

‏[بالعبرانية قيپّوذ‏]:‏

قارض كبير يتميز بالاشواك التي تحميه.‏ تختلف الآراء كثيرا حول معنى الكلمة العبرانية قيپّوذ،‏ وتُترجم بطرق مختلفة الى «الحبارى» (‏اج‏)‏،‏ «القنفذ» (‏ع‌أ،‏ ك‌م١٢‏)‏،‏ «كبابة الشوك» (‏ت‌ا،‏ لي‏)‏،‏ و «الواق» (‏م‌ج،‏ دا‏)‏.‏ (‏اش ١٤:‏٢٣؛‏ ٣٤:‏١١؛‏ صف ٢:‏١٤‏)‏ على ضوء علم اصول الكلمات العبرانية،‏ يخطّئ درايفر ترجمة الكلمة العبرانية الى «الواق» ويعتبر ان قيپّوذ تنطبق على القنفذ وعلى طائر ايضا.‏ لكنه يرى ان «الحبارى المتوجة» هي الترجمة المرجحة لكلمة قيپّوذ في الآيات اعلاه.‏ (‏مجلة استكشاف فلسطين الدورية،‏ لندن،‏ ١٩٥٥،‏ ص ١٣٧)‏ اما كوهلر وباوْمْغارتنر فيفضِّلان نقل الكلمة الى «كبابة الشوك» في اشعيا ١٤:‏٢٣؛‏ ٣٤:‏١١ ولكن الى «البومة القصيرة الاذن» في صفنيا ٢:‏١٤‏.‏ (‏Lexicon in Veteris Testamenti Libros،‏ لايدن،‏ ١٩٥٨،‏ ص ٨٤٥)‏ ويمكن ان تنطبق كلمة عبرانية واحدة على حيوانين مختلفين كليا،‏ مثل التعبير تينشيميث الذي يشير على السواء الى طائر «التم» وإلى حيوان من الدبيب هو «الحرباء».‏ —‏ لا ١١:‏١٨،‏ ٣٠‏.‏

مع انه لا يمكن الجزم في المسألة،‏ يوجد سبب وجيه لتُترجم قيپّوذ دائما الى «قنفذ» او «كبابة الشوك»،‏ لا الى «واق».‏ فالمعاجم القديمة والحديثة على السواء تعرّف قيپّوذ عموما بأنه «كبابة الشوك» او «القنفذ» في كل الحالات.‏ وهذا تدعمه الترجمة السبعينية اليونانية و الفولغات اللاتينية،‏ بالاضافة الى علم اصول الكلمات العبرانية وكذلك اللغات القريبة منها كالارامية والعربية والاثيوبية.‏

على اساس استنتاجات من اشعيا ١٤:‏٢٣ وصفنيا ٢:‏١٤ بشأن خراب بابل ونينوى،‏ يعترض البعض قائلين ان القنفذ (‏او كبابة الشوك)‏ لا يمكن ان يكون الحيوان المقصود،‏ وذلك لأن هذا المخلوق لا يتردد الى آجام المياه ولا يستطيع ان يغني ولا ان يتسلق الى اعلى الاعمدة.‏ ولكن بحسب اشعيا ١٤:‏٢٣‏،‏ ليست الآجام بل بابل هي التي ستصير ملكا للقنفذ.‏ وقد ذكر احد مستكشفي خرائب بابل انه وجد ‏«كميات من اشواك القنفذ».‏ كما ان الاشارة الى صوت «يغني في الكوة» في نينوى الخربة يمكن ان تنطبق على اي طير واقف في كوة مهجورة او حتى على حفيف الريح،‏ ولا داعي ان تنطبق على القنفذ.‏ (‏صف ٢:‏١٤‏)‏ اما بالنسبة الى العبارة ان القنفذ ‹يبيت بين تيجان الاعمدة [اعلاها]›،‏ فلا ننسَ ان الوصف هو لمدينة خربة.‏ اذًا،‏ من المرجح جدا ان الاعمدة تُعتبر هنا ساقطة الى الارض.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة