مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الصدوقيون»‏
  • الصدوقيون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الصدوقيون
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ‏«تحرَّزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • الفريسيون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تكثير الارغفة وتحذير من الخمير
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الصدوقيون»‏

الصدوقيون

احد المذاهب البارزة في الديانة اليهودية،‏ وقد ارتبطوا بالكهنة.‏ (‏اع ٥:‏١٧‏)‏ لم يؤمن الصدوقيون لا بالقيامة ولا بالملائكة.‏ —‏ اع ٢٣:‏٨‏.‏

لا يُعرف بالتحديد وقت ظهور مذهب الصدوقيين في التاريخ.‏ وأول ذكر لاسمهم يرد في كتابات يوسيفوس.‏ ويُرى منها انهم كانوا يعارضون الفريسيين في النصف الثاني من القرن الثاني قبل الميلاد.‏ (‏العاديات اليهودية،‏ ١٣:‏٢٩٣ [١٠:‏٦])‏ كذلك يورد يوسيفوس معلومات عن تعاليمهم،‏ مع العلم انه لا يمكن التثبُّت من صحة كل ما ذكره عنهم.‏ يقول يوسيفوس ان الصدوقيين،‏ بخلاف الفريسيين،‏ لم يؤمنوا بالقدَر،‏ بل اعتبروا ان الشخص هو وحده المسؤول عما يصيبه بسبب افعاله.‏ (‏العاديات اليهودية،‏ ١٣:‏١٧٢،‏ ١٧٣ [٥:‏٩])‏ ورفضوا التقاليد الشفهية الكثيرة التي يتَّبعها الفريسيون.‏ ولم يؤمنوا مثل الفريسيين بخلود النفس وبوجود عقاب او مكافأة بعد الموت.‏ وكان الصدوقيون يتعاملون بشيء من القسوة في ما بينهم.‏ وقيل انهم محبون للمجادلات.‏ وبحسب زعم يوسيفوس،‏ كانت تعاليمهم تروق الاثرياء.‏ —‏ العاديات اليهودية،‏ ١٣:‏٢٩٨ (‏٥:‏٦)‏؛‏ ١٨:‏١٦،‏ ١٧ (‏١:‏٤)‏؛‏ الحرب اليهودية،‏ ٢:‏١٦٢-‏١٦٦ (‏٨:‏١٤)‏.‏

ذكر يوحنا المعمدان انه على الصدوقيين ان ينتجوا ثمرا يليق بالتوبة.‏ والسبب هو انهم لم يلتزموا بشريعة اللّٰه،‏ شأنهم في ذلك شأن الفريسيين.‏ (‏مت ٣:‏٧،‏ ٨‏)‏ والمسيح يسوع نفسه شبَّه تعاليمهم الفاسدة بالخميرة.‏ —‏ مت ١٦:‏٦،‏ ١١،‏ ١٢‏.‏

تذكر الاعمال ٢٣:‏٨ عن معتقداتهم الدينية:‏ «لأن الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح،‏ اما الفريسيون فيقرُّون بكل ذلك جهرا».‏ وقد حاولت مجموعة من الصدوقيين إرباك المسيح يسوع بموضوع القيامة والزواج بأخي الزوج.‏ لكن يسوع أفحمهم.‏ فباستشهاده بكتابات موسى التي ادّعى الصدوقيون قبولها،‏ بيَّن لهم خطأ زعمهم بعدم وجود قيامة.‏ (‏مت ٢٢:‏٢٣-‏٣٤؛‏ مر ١٢:‏١٨-‏٢٧؛‏ لو ٢٠:‏٢٧-‏٤٠‏)‏ وفي وقت لاحق،‏ عندما كان الرسول بولس ماثلًا امام السنهدريم،‏ وهي اعلى محكمة يهودية،‏ احدث انقساما بين الموجودين حين قلَّب الفريسيين على الصدوقيين.‏ ولولا الاختلافات الدينية بينهما لما كان ذلك ممكنا.‏ —‏ اع ٢٣:‏٦-‏١٠‏.‏

رغم الانقسام الديني بينهما،‏ اتى الصدوقيون مع الفريسيين ليمتحنوا يسوع ويطلبوا منه علامة.‏ (‏مت ١٦:‏١‏)‏ وقد كان الفريقان متفقَين على مقاومته.‏ ويتبيَّن من الكتاب المقدس ان الصدوقيين لعبوا دورا اكبر في السعي لموت يسوع.‏ فقد كان الصدوقيون اعضاء في السنهدريم،‏ وهي المحكمة التي تآ‌مرت على يسوع وحكمت عليه لاحقا بالموت.‏ وقد ضمَّت هذه المحكمة قيافا،‏ وهو رئيس الكهنة الصدوقي،‏ وغيره من الكهنة البارزين بدون شك.‏ (‏مت ٢٦:‏٥٩-‏٦٦؛‏ يو ١١:‏٤٧-‏٥٣؛‏ اع ٥:‏١٧،‏ ٢١‏)‏ لذلك كلما تحدَّثت الاسفار اليونانية المسيحية عن إجراء يتَّخذه كبار الكهنة،‏ من الواضح ان الصدوقيين كانت لهم يد فيه.‏ (‏مت ٢١:‏٤٥،‏ ٤٦؛‏ ٢٦:‏٣،‏ ٤،‏ ٦٢-‏٦٤؛‏ ٢٨:‏١١،‏ ١٢؛‏ يو ٧:‏٣٢‏)‏ ويبدو ان الصدوقيين كان لهم الدور الاكبر في محاولة منع انتشار المسيحية بعد موت يسوع وقيامته.‏ —‏ اع ٤:‏١-‏٢٣؛‏ ٥:‏١٧-‏٤٢؛‏ ٩:‏١٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة