مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «سَرْجُون»‏
  • سَرْجُون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سَرْجُون
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ثقوا بيهوه من اجل الارشاد والحماية
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • أشور
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مَرُودَخَ بَلادان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • هل يدعم علم الآثار الكتاب المقدس؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «سَرْجُون»‏

سَرْجُون

‏[اسم من اصل اكادي،‏ معناه «المَلك شرعي»]:‏

خلف الملك شلمنأسر الخامس على عرش اشور.‏ ويشير اليه المؤرخون بسرجون الثاني اذ هنالك ملك سابق سُمي سرجون الاول،‏ لكنه حكم على بابل لا على اشور.‏

لا يأتي سجل الكتاب المقدس على ذكر سرجون إلا مرة واحدة فقط.‏ (‏اش ٢٠:‏١‏)‏ وفي اوائل القرن التاسع عشر،‏ اسقط النقاد من اعتبارهم اشارة الكتاب المقدس اليه على انها عديمة القيمة تاريخيا.‏ ولكن،‏ ابتداء من عام ١٨٤٣،‏ كشفت الحفريات الاثرية عن خرائب قصره في خرساباد وعن السجلات المنقوشة التي تؤلف حولياته الملكية.‏ —‏ الصورة في المجلد ١،‏ ص X‏،‏ X‏.‏

يدعي سرجون في حولياته قائلا:‏ «حاصرت السامرة (‏سامرينا‏)‏ وتغلبت عليها».‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير جيمس ب.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٢٨٤)‏ لكن ذلك يبدو مجرد ادعاء متبجح صادر عن سرجون او الذين سعوا الى تبجيله،‏ ينسب الى الملك الجديد انجازات سلفه في الحكم.‏ فأحد سجلات التواريخ البابلية (‏الذي ربما هو اقل تحيزا)‏ يقول عن شلمنأسر الخامس:‏ «لقد خرّب السامرة».‏ (‏التواريخ الاشورية والبابلية،‏ بقلم أ.‏ ك.‏ ڠرايسِن،‏ ١٩٧٥،‏ ص ٧٣)‏ اما الكتاب المقدس فيذكر في ٢ ملوك ١٨:‏​٩،‏ ١٠ ان شلمنأسر «حاصر» السامرة،‏ ويضيف:‏ «استولوا عليها».‏ ويمكن مقارنة هذه الآية بـ‍ ٢ ملوك ١٧:‏​١-‏٦ التي تقول ان شلمنأسر ملك اشور فرض جزية على هوشِع ملك السامرة،‏ ثم تذكر انه في وقت لاحق «اخذ ملك اشور السامرة».‏

وتوضح النقوش المتعلقة بسرجون حماقة وضع ثقة كبيرة في السجلات الدنيوية القديمة الى حد اعتبارها ذات قيمة تعادل قيمة سجل الكتاب المقدس.‏ فبعد اعتلاء سرجون العرش اشعل البابليون،‏ بقيادة مرودخ بلادان،‏ ثورة بدعم من عيلام.‏ فحاربهم سرجون في دير،‏ لكنه لم يتمكن من قمع الثورة كما يتضح.‏ وتظهر نقوشه انه ادعى الانتصار التام في المعركة،‏ غير ان التاريخ البابلي يذكر ان العيلاميين هزموا الاشوريين،‏ ويوجد ايضا نص لمرودخ بلادان يفتخر فيه بأنه ‹اطاح بالجيوش الاشورية ودمر اسلحتهم›.‏ ويذكر كتاب العراق القديمة:‏ «تفاصيل محيرة:‏ وُجد في نمرود نقش لمرودخ بلادان كان سرجون قد اخذه من اوروك .‏ .‏ .‏ ووضع مكانه في تلك المدينة اسطوانة صلصالية عليها نقش له يروي الحادثة بطريقة مختلفة تماما دون شك.‏ ويظهر ذلك ان الدعاية السياسية وأساليب ‹الحرب الباردة› ليست حكرا على عصرنا».‏ —‏ لواضعه ج.‏ رو،‏ ١٩٦٤،‏ ص ٢٥٨.‏

كان سرجون اكثر نجاحا في حربه ضد التحالف الذي ضم ملكَي حماة ودمشق وملوكا آخرين،‏ فقد انتصر عليهم في معركة دارت في قرقر على نهر العاصي.‏ ويذكر سفر الملوك الثاني ١٧:‏​٢٤،‏ ٣٠ ان اناسا من حماة كانوا بين الذين اسكنهم «ملك اشور» في مدن السامرة مكان الاسرائيليين المسبيين.‏

وبحسب سجلات سرجون،‏ شن هذا الملك في سنته الخامسة هجوما على كركميش (‏مدينة على نهر الفرات الاعلى ذات اهمية تجارية وعسكرية)‏ واستولى عليها.‏ وقد استتبع هذا الانتصار الاجراء الاشوري المعتاد،‏ ترحيل سكان المدينة وإسكان اشخاص غرباء مكانهم.‏ وفي تحذير اشعيا من التهديد الاشوري (‏اش ١٠:‏​٥-‏١١‏)‏ يُشار الى كركميش،‏ مع حماة ومدن اخرى،‏ على انها مثال للقوة الاشورية الساحقة.‏ ويخبر سرجون انه في وقت لاحق وطَّن قبائل عربية في السامرة.‏ —‏ نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٢٨٥،‏ ٢٨٦.‏

تروي السجلات الاشورية ان ازوري ملك اشدود اشترك في مؤامرة تهدف الى التمرد على النير الاشوري،‏ وأن سرجون خلع ازوري ونصّب اخاه الاصغر مكانه.‏ ثم اندلعت ثورة اخرى،‏ فشن سرجون هجوما على فلسطية و «حاصر وأخضع مدن اشدود وجت .‏ .‏ .‏ (‏و)‏ اسدوديمو».‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ ص ٢٨٦)‏ وعند الاشارة الى ذلك كما يبدو،‏ يذكر سجل الكتاب المقدس بالتحديد اسم سرجون في اشعيا ٢٠:‏١‏.‏

بعد ذلك،‏ اجبر سرجون مرودخ بلادان على مغادرة مدينة بابل واستولى عليها.‏ وقد أُدرج اسم سرجون في احد النقوش بصفته ملكا حكم بابل طوال خمس سنوات.‏

جعل حكم سرجون العدائي الامبراطورية الاشورية تبلغ ذروة جديدة في القوة،‏ كما ادى الى نشوء آخر سلالة عظيمة للملوك الاشوريين.‏ وينسب المؤرخون الى سرجون فترة حكم طولها ١٧ سنة.‏ وبما ان حكمه ابتدأ على ما يُظن عند سقوط السامرة في السنة السادسة لحزقيا (‏٢ مل ١٨:‏١٠‏)‏ او بُعيد ذلك،‏ وأيضا بما ان سنحاريب ابنه وخلفه على العرش غزا يهوذا في السنة الـ‍ ١٤ لحزقيا (‏٢ مل ١٨:‏١٣‏)‏،‏ فلا يمكن ان تبلغ فترة حكم سرجون ١٧ سنة إلا اذا كان ابنه شريكا له في الحكم عند هجومه على يهوذا.‏ ومن المحتمل ايضا كما يبدو ان تكون الفترة التي حددها المؤرخون خاطئة.‏ فلا يمكنهم بالتأكيد ان يعتمدوا على قوائم «الليمو» ليثبتوا طول فترة حكم هذين الملكين،‏ كما توضحه مقالة «‏التأريخ‏».‏ وهذه المقالة تُظهر ايضا انه لا يمكن الاعتماد عموما على النساخ الاشوريين الذين اعتادوا «تعديل» النسخ المختلفة للحوليات لكي ترضي غرور الحاكم.‏

بنى سرجون خلال حكمه عاصمة جديدة على بُعد نحو ٢٠ كلم (‏١٢ ميلا)‏ شمال شرق نينوى،‏ قرب قرية خرساباد الحالية.‏ فقد وضع تصميما لمدينة تدعى دور شَروكين بُنيت على موقع لم تطأه قدم،‏ وشيّد قصرا ملكيا مؤلفا من ٢٠٠ غرفة على منبسَط مرتفع علوه ٥،‏٧ م (‏٢٥ قدما)‏ ومساحته نحو ١٠ هكتارات (‏٢٥ اكرا)‏.‏ وكانت تحرس مدخل القصر ثيران مجنحة ضخمة لها رؤوس بشرية،‏ وقد بلغ ارتفاع زوج منها نحو ٥ م (‏١٦ قدما)‏.‏ اما الجدران فزُينت برسوم جصية ونقوش بارزة تصور حملاته وأعماله البطولية،‏ فبلغ مجموع طول اجزاء الجدران المكسوة بهذه النقوش حوالي ٥،‏٢ كلم (‏٥،‏١ ميل)‏.‏ ويقول سرجون في احد نقوشه:‏ «ليقدِّر [اي الاله اشور] لي،‏ انا سرجون الساكن في هذا القصر،‏ العمر المديد والصحة الجسدية وفرح القلب وبهجة الروح».‏ (‏العراق القديمة،‏ ص ٢٦٢)‏ لكن السجلات تشير الى ان سرجون قُتل بعد سنة تقريبا من تدشين القصر،‏ وليس هنالك ما يؤكد الطريقة التي مات بها.‏ فحل محله ابنه سنحاريب.‏

‏[الصورة]‏

موشور نمرود الذي يتباهى فيه سرجون بفتوحاته؛‏ ولكن يُحتمل ان بعض هذه الفتوحات حققها سلفه في الحكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة