مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «مَرُودَخَ بَلادان»‏
  • مَرُودَخَ بَلادان

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَرُودَخَ بَلادان
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • بَلادان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سَرْجُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • بابِل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • حَزَقِيّا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «مَرُودَخَ بَلادان»‏

مَرُودَخَ بَلادان

‏[اسم من اصل بابلي،‏ معناه «مردوك يعطي ابنا»]:‏

‏‹ابن بلادان› وملك بابل الذي ارسل رسائل وهدية الى حزقيا ملك يهوذا إثر شفائه من المرض.‏ (‏اش ٣٩:‏١‏)‏ وهو يدعى «برودخ بلادان» في ٢ مل ٢٠:‏١٢‏،‏ ولكن يُعتقد عموما ان هذا الاختلاف ناجم عن خطإ في النسخ او عن محاولة للقيام بنقل صوتي لحرف أكادي ساكن لفظه بين الـ‍ «م» والـ‍ «ب».‏

يرد الاسم مرودخ بلادان في الكتابات المسمارية الاشورية والبابلية «مردوك ابلا ادّينا».‏ وفيها يؤتى على ذكره كحاكم لمقاطعة كلدانية معروفة باسم بيت ياكين تقع في منطقة المستنقعات شمال الطرف الاعلى للخليج العربي وجنوب بابل.‏ وهو يدّعي انه من سلالة ملكية،‏ زاعما ان ملك بابل اريبا مردوك (‏الذي يُعتقد انه كان ملكا في اوائل القرن الثامن ق‌م)‏ هو سلف له.‏ —‏ العراق،‏ لندن،‏ ١٩٥٣،‏ المجلد ١٥،‏ ص ١٢٤.‏

اما الملك تغلث فلاسر الثالث،‏ الذي امتد حكمه الى ما بعد بداية مُلك آحاز على يهوذا (‏٧٦١-‏٧٤٦ ق‌م)‏،‏ فيشير الى مرودخ بلادان على انه حاكم لقبيلة كلدانية قدّمت له فروض الولاء حين شن الاشوريون حملة على بلاد بابل.‏

يرسل وفدا الى حزقيا:‏ يُذكر ان مرودخ بلادان دخل الى بابل وأعلن نفسه ملكا عند ارتقاء سرجون الثاني عرش اشور.‏ ورغم ان سرجون سعى بعد وقت قصير الى طرده من بابل،‏ استطاع هذا الكلداني —‏ الذي نال دعم العيلاميين في ارتقائه العرش —‏ ان يحافظ على منصبه هناك طوال ١٢ سنة تقريبا،‏ وفقا لقائمة الملوك البابليين.‏ ومن الممكن انه في تلك الاثناء ارسل وفدا الى الملك حزقيا،‏ وذلك إما في السنة الـ‍ ١٤ لملك يهوذا (‏٧٣٢ ق‌م)‏ او بعدها بوقت قصير.‏ ويعتقد البعض،‏ بمن فيهم المؤرخ اليهودي يوسيفوس،‏ ان اعرابه عن الاهتمام بصحة حزقيا هو اكثر من مراعاة للشكليات وأن دافعه الخفي كان السعي الى نيل الدعم من مملكة يهوذا،‏ الى جانب دعم عيلام،‏ في تحالف ضد اشور.‏ بأية حال،‏ ان ما فعله حزقيا بجعله الرسل الكلدانيين يرون بيت خزينة الملك ومخزن سلاحه (‏٢ مل ٢٠:‏١٣‏)‏ دانه النبي اشعيا بشدة على انه عمل ينذر باستيلاء بابل لاحقا على يهوذا.‏ —‏ اش ٣٩:‏​٢-‏٧‏.‏

يُهزَم على يد اشور:‏ نحو نهاية حكم مرودخ بلادان على بابل الذي دام نحو ١٢ سنة،‏ توقف الدعم الرئيسي الذي يناله هذا الملك من عيلام جراء انتصار حققه الاشوريون على تلك المملكة،‏ وقد هوجم لاحقا واضطُر الى الهرب من بابل.‏ ورغم فقدانه بابل بوقوعها في يد الاشوريين،‏ يبدو انه تمكن من الاحتفاظ بمنصبه كحاكم على بيت ياكين.‏ وتُظهر قائمة الملوك البابليين انه كان لـ‍ «مردوك ابلا ادّين» حكم ثان دام تسعة اشهر (‏ستة اشهر بحسب پوليهستر)‏ كملك على بابل،‏ وذلك خلال السنة الثانية بعد موت سرجون.‏ ويُعتقد عموما ان ذلك يشير الى ان الملك عينه قام بمحاولة اخرى لتثبيت نفسه على عرش بابل.‏ ولكن من الجدير بالملاحظة ان الكتابات البابلية في هذه الحالة تشير اليه على انه «مردوك ابلا ادّين المولود في هابي»،‏ بالتباين مع الاشارة اليه بـ‍ «مردوك ابلا ادّين [من] السلالة الحاكمة في بلاد البحر» عند التحدث عن حكمه السابق.‏ (‏نصوص الشرق الادنى القديمة،‏ تحرير ج.‏ پريتشارد،‏ ١٩٧٤،‏ ص ٢٧٢)‏ وقد كان حكمه الثاني قصيرا جدا لأن الملك الاشوري سنحاريب احتل بابل سريعا،‏ مما اضطر مرودخ بلادان ان يلجأ الى عيلام منهيا هناك كما يبدو سيرته المليئة بالمطامح.‏ ورغم اخفاقات مرودخ بلادان،‏ اصبح الكلدانيون في ازمنة لاحقة الفئة الاثنية المهيمنة في الامبراطورية البابلية.‏

‏[الصورة]‏

مرودخ بلادان يهب ارضا لموظف؛‏ تعامل الملك حزقيا بطريقة ودية اكثر مما ينبغي مع رسل مرودخ بلادان

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة