مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «صِدْقِيّا»‏
  • صِدْقِيّا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صِدْقِيّا
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • دمار اورشليم
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • ارميا يخدم في «آخر الايام»‏
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • يهوه يجازي كل واحد حسب اعماله
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
  • نبوة عن المسيا:‏ شجرة الأرز الضخمة
    يهوه يردُّ العبادة النقية!‏
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «صِدْقِيّا»‏

صِدْقِيّا

‏[يهوه بر]:‏

١-‏ ‹ابن كنعنة›؛‏ وهو نبي دجال اكد للملك اخآ‌ب انه سينجح في انتزاع راموت جلعاد من الاراميين.‏ وقد «صنع .‏ .‏ .‏ لنفسه قرون حديد» ليوضح ان اخآ‌ب سينطح الاراميين الى ان يفنوا.‏ وفي ما بعد،‏ حين تنبأ نبي يهوه الحقيقي ميخايا بالبلية على اخآ‌ب،‏ ضربه صدقيا على خده.‏ —‏ ١ مل ٢٢:‏​١١،‏ ٢٣،‏ ٢٤؛‏ ٢ اخ ١٨:‏​١٠،‏ ٢٢،‏ ٢٣‏.‏

٢-‏ رئيس في ايام الملك يهوياقيم.‏ —‏ ار ٣٦:‏١٢‏.‏

٣-‏ ‹ابن معسيا›؛‏ وهو نبي بين المسبيين في بابل تكلم بالكذب وارتكب الزنى.‏ وقد تنبأ ارميا نبي يهوه بأن الملك نبوخذنصر سيشوي صدقيا هذا ورفيقه اخآ‌ب بالنار.‏ —‏ ار ٢٩:‏​٢١-‏٢٣‏.‏

٤-‏ ابن يوشيا من زوجته حموطل وآخر ملوك يهوذا الذين حكموا في اورشليم.‏ وقد غيّر الملك البابلي نبوخذنصر اسمه من متنيا الى صدقيا حين نصّبه ملكا تابعا له.‏ وخلال السنوات الـ‍ ١١ من حكمه،‏ استمر في ‹فعل ما هو شر في عيني يهوه›.‏ —‏ ٢ مل ٢٤:‏​١٧-‏١٩؛‏ ٢ اخ ٣٦:‏​١٠-‏١٢؛‏ ار ٣٧:‏١؛‏ ٥٢:‏​١،‏ ٢‏.‏

تذكر ١ اخبار الايام ٣:‏١٥ ان صدقيا هو «ثالث» ابناء يوشيا.‏ وبما ان صدقيا كان فعليا الابن الرابع بحسب ترتيب الولادة (‏قارن ٢ مل ٢٣:‏​٣٠،‏ ٣١؛‏ ٢٤:‏١٨؛‏ ار ٢٢:‏١١‏)‏،‏ يُحتمل ان اسمه أُدرج قبل شقيقه شلوم (‏يهوآحاز)‏ لأنه حكم فترة اطول بكثير.‏

عندما أُصيب الملك يوشيا،‏ ابو صدقيا،‏ بجروح مميتة لدى محاولته صد الجيوش المصرية في مجدو التي يقودها فرعون نخو (‏نحو ٦٢٩ ق‌م)‏،‏ كان صدقيا يناهز التاسعة من عمره،‏ ويكبر ابن اخيه يهوياكين بثلاث سنوات تقريبا.‏ وقد ملّك الشعب آنذاك شقيق صدقيا،‏ يهوآحاز،‏ البالغ من العمر ٢٣ سنة.‏ غير ان حكم يهوآحاز لم يدم سوى ثلاثة اشهر لأن فرعون نخو اقصاه عن الملك ونصّب بدلا منه ألياقيم (‏الذي غُير اسمه الى يهوياقيم)‏،‏ الاخ غير الشقيق ليهوآحاز وصدقيا الذي كان في الـ‍ ٢٥ من عمره.‏ وعقب موت يهوياقيم،‏ ملك ابنه يهوياكين مكانه.‏ ويبدو انه في ذلك الوقت،‏ كانت الجيوش البابلية بقيادة الملك نبوخذنصر تحاصر اورشليم.‏ وقد استسلم يهوياكين لملك بابل (‏٦١٧ ق‌م)‏ بعد حكم دام ثلاثة اشهر وعشرة ايام.‏ —‏ ٢ مل ٢٣:‏٢٩–‏٢٤:‏١٢؛‏ ٢ اخ ٣٥:‏٢٠–‏٣٦:‏١٠‏.‏

السنوات الاولى من عهده:‏ بعد تلك الاحداث،‏ نصّب نبوخذنصر صدقيا على العرش في اورشليم وجعله يقسم باسم يهوه.‏ وقد اصبح صدقيا ملزما بموجب هذا القسم ان يكون تابعا وليا لملك بابل.‏ —‏ ٢ اخ ٣٦:‏​١٠،‏ ١١؛‏ حز ١٧:‏​١٢-‏١٤‏؛‏ قارن ٢ اخ ٣٦:‏١٣‏.‏

كما يتضح،‏ جاء في بداية ملك صدقيا رسل من ادوم وموآب وعمون وصور وصيدون،‏ ربما لإقناع صدقيا بالدخول معهم في تحالف ضد الملك نبوخذنصر.‏ (‏ار ٢٧:‏​١-‏٣‏؛‏ ان الاشارة الى يهوياقيم في العدد ١ قد تكون خطأ في النسخ استُبدل فيه اسم صدقيا بيهوياقيم؛‏ انظر حاشية ك‌م‌م٨.‏‏)‏ ولا توضح الاسفار المقدسة هل نجح هؤلاء الرسل في مسعاهم او لا.‏ لكن يُحتمل انهم لم ينجحوا،‏ لأن ارميا حث صدقيا ورعاياه على البقاء خاضعين لملك بابل.‏ كما انه اعطى الرسل انيارا،‏ وذلك رمزا الى انه يتعين على الامم التي جاءوا منها ان تخضع هي ايضا لنبوخذنصر.‏ —‏ ار ٢٧:‏​٢-‏٢٢‏.‏

وفي اوائل حكم صدقيا ايضا،‏ ارسل هذا الملك (‏لسبب لم يذكره الكتاب المقدس)‏ كلا من ألعاسة وجمريا الى بابل.‏ وفي حال وردت هذه الحادثة بحسب الترتيب الزمني،‏ تكون قد جرت في السنة الرابعة من حكم صدقيا.‏ —‏ ار ٢٨:‏​١،‏ ١٦،‏ ١٧؛‏ ٢٩:‏​١-‏٣‏.‏

ذهب صدقيا شخصيا الى بابل في السنة الرابعة لملكه،‏ وذلك ليؤدي الجزية على الارجح ويؤكد بالتالي لنبوخذنصر انه باق على ولائه كملك تابع.‏ ورافقه الى هناك سرايا ضابط التموين الذي كان النبي ارميا قد عهد اليه بدرج يُظهر بوضوح دينونة يهوه على بابل.‏ —‏ ار ٥١:‏​٥٩-‏٦٤‏.‏

بعد نحو سنة،‏ بدأ حزقيال عمله كنبي بين المسبيين اليهود في بلاد بابل.‏ (‏حز ١:‏​١-‏٣‏؛‏ قارن ٢ مل ٢٤:‏​١٢،‏ ١٧‏.‏)‏ وفي الشهر السادس من السنة السادسة لملك صدقيا (‏٦١٢ ق‌م)‏،‏ نال حزقيال رؤيا كشفت الممارسات الصنمية التي كان يجري القيام بها في اورشليم،‏ بما فيها عبادة الاله تموز والشمس.‏ —‏ حز ٨:‏​١-‏١٧‏.‏

يتمرد على نبوخذنصر:‏ بعد حوالي ثلاث سنوات (‏نحو ٦٠٩ ق‌م)‏،‏ وخلافا لكلام يهوه بواسطة ارميا وللقسم الذي ادّاه الملك نفسه باسم يهوه،‏ تمرد صدقيا على نبوخذنصر وأرسل الى مصر يطلب مساعدة عسكرية.‏ (‏٢ مل ٢٤:‏٢٠؛‏ ٢ اخ ٣٦:‏١٣؛‏ ار ٥٢:‏٣؛‏ حز ١٧:‏١٥‏)‏ فانقضت الجيوش البابلية بقيادة نبوخذنصر على اورشليم.‏ وبدأ حصار المدينة «في السنة التاسعة،‏ في الشهر العاشر،‏ في اليوم العاشر من الشهر».‏ —‏ حز ٢٤:‏​١-‏٦‏.‏

يُحتمل انه عند بداية هذا الحصار ارسل صدقيا «فشحور بن ملكيا والكاهن صفنيا بن معسيا» الى ارميا كي يسأل يهوه هل سينسحب نبوخذنصر من اورشليم.‏ فكان كلام يهوه بواسطة ارميا ان المدينة وسكانها سيعانون البلية على يد البابليين.‏ (‏ار ٢١:‏​١-‏١٠‏)‏ وكما يبدو،‏ اطاعة للامر الالهي،‏ ذهب ارميا بعد ذلك بنفسه الى صدقيا ليخبره ان اورشليم ستُدمر وأن الملك سيُؤخذ الى بابل حيث يموت بسلام.‏ —‏ ار ٣٤:‏​١-‏٧‏.‏

في اورشليم المحاصرة،‏ ارتأى صدقيا والرؤساء انه من الحكمة ان يفعلوا امرا تطلبه شريعة يهوه لكي يحظوا برضاه.‏ فقطعوا عهدا بإعتاق عبيدهم العبرانيين رغم انها لم تكن سنة اليوبيل.‏ لكنهم خرقوا هذا العهد لاحقا اذ اعادوا استعباد الذين اعتقوهم.‏ (‏ار ٣٤:‏​٨-‏٢٢‏)‏ ويبدو انهم فعلوا ذلك في الوقت الذي جاءت فيه قوة عسكرية من مصر كي تدافع عن اورشليم،‏ مما حدا بالبابليين الى رفع الحصار مؤقتا بغية مواجهة التهديد المصري.‏ (‏ار ٣٧:‏٥‏)‏ وإذ اعتقد الاشخاص الذين حرروا العبيد العبرانيين كما يبدو ان البابليين سيُهزمون ويعجزون عن استئناف الحصار وأن الخطر بالتالي قد زال،‏ اخضعوا اولئك العبرانيين مجددا للعبودية.‏

خلال هذه الفترة،‏ ارسل صدقيا «يهوخل بن شلميا،‏ وصفنيا بن معسيا الكاهن الى ارميا» كي يطلبوا من النبي الصلاة الى يهوه من اجل الشعب،‏ وذلك كما يتضح لكيلا يحل بأورشليم الدمار المنبإ به.‏ غير ان جواب يهوه الذي نقله ارميا اظهر ان الحكم الالهي بالدينونة لم يتغير.‏ فالكلدانيون سيعودون ويدمرون اورشليم.‏ —‏ ار ٣٧:‏​٣-‏١٠‏.‏

في وقت لاحق،‏ وحين قرر ارميا مغادرة اورشليم للذهاب الى ارض بنيامين،‏ قُبض عليه في باب بنيامين واتُّهم باطلا بالهرب الى الكلدانيين.‏ ومع انه انكر التهمة،‏ لم يسمع له العريف المناظر يرئيا بل اخذه الى الرؤساء.‏ فأدى ذلك الى سجن ارميا في بيت يهوناثان.‏ وبعد مرور فترة ليست بقصيرة،‏ جرت خلالها كما يتضح محاصرة اورشليم مجددا على يد البابليين،‏ ارسل صدقيا في طلب ارميا.‏ وردا على سؤال الملك،‏ قال له ارميا انه سيُسلم الى يد ملك بابل.‏ ولما التمس منه ارميا ألا يُرد الى بيت يهوناثان،‏ لبى صدقيا طلبه وحجزه في باحة الحرس.‏ —‏ ار ٣٧:‏​١١-‏٢١؛‏ ٣٢:‏​١-‏٥‏.‏

يستدل على ان صدقيا كان حاكما ضعيفا جدا مما حدث حين طلب الرؤساء لاحقا قتل ارميا،‏ لأنه حسب زعمهم يضعف معنويات الشعب المحاصَر.‏ فقد قال صدقيا:‏ «ها هو في ايديكم.‏ فما من شيء يستطيع الملك ان يقوى فيه عليكم».‏ لكنه وافق في ما بعد على طلب عبد ملك ان ينقذ ارميا،‏ وأمره بأخذ ٣٠ رجلا معه بغية مساعدته في هذه المهمة.‏ في وقت لاحق،‏ اجتمع صدقيا مجددا بإرميا وتبادل معه حديثا سريا اكد له خلاله انه لن يقتله او يسلمه الى ايدي الذين يطلبون موته.‏ غير ان صدقيا خاف ان يثأر منه اليهود الذين هربوا الى الكلدانيين،‏ لذلك لم يصغ الى نصيحة ارميا الموحى بها بالاستسلام لرؤساء بابل.‏ وقد اعرب ايضا عن خوفه حين طلب من ارميا ألا يخبر الرؤساء المرتابين عن موضوع حديثهما السري.‏ —‏ ار ٣٨:‏​١-‏٢٨‏.‏

سقوط اورشليم:‏ اخيرا (‏٦٠٧ ق‌م)‏،‏ «وفي السنة الحادية عشرة لصدقيا،‏ في الشهر الرابع،‏ في التاسع من الشهر»،‏ اختُرقت اورشليم.‏ فهرب صدقيا ورجال الحرب تحت جنح الليل.‏ وبعدما أُدرك صدقيا في سهوب اريحا،‏ أُخذ الى نبوخذنصر في ربلة.‏ وذُبح ابناؤه امام عينيه.‏ وبما ان صدقيا لم يكن يبلغ من العمر آنذاك سوى ٣٢ سنة تقريبا،‏ فهذا يدل ان الصبيان لم يكونوا كبارا في السن.‏ وبعدما شهد صدقيا موت ابنائه،‏ أُعميت عيناه وقُيد بسلاسل من نحاس،‏ ثم أُخذ الى بابل حيث مات في بيت الحبس.‏ —‏ ٢ مل ٢٥:‏​٢-‏٧؛‏ ار ٣٩:‏​٢-‏٧؛‏ ٤٤:‏٣٠؛‏ ٥٢:‏​٦-‏١١‏؛‏ قارن ار ٢٤:‏​٨-‏١٠؛‏ حز ١٢:‏​١١-‏١٦؛‏ ٢١:‏​٢٥-‏٢٧‏.‏

٥-‏ ابن يكنيا (‏يهوياكين)‏،‏ ولكنه كما يبدو ليس احد ابنائه السبعة الذين وُلدوا له اثناء سجنه في بابل.‏ —‏ ١ اخ ٣:‏​١٦-‏١٨‏.‏

٦-‏ اسم سلف الكاهن،‏ او الكاهن نفسه،‏ الذي كان احد الذين صدّقوا بختم ‹ميثاق الامانة› الذي رُتب له حين كان نحميا واليا.‏ —‏ نح ٩:‏٣٨؛‏ ١٠:‏​١،‏ ٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة