مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١/‏٤ ص ٢٣-‏٢٤
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مواد مشابهة
  • كيف تؤثِّر التحية في الآخرين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • التأديب الذي يمكن ان يعطي ثمرا للسلام
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • مساعدة المُبعدين عن الجماعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١/‏٤ ص ٢٣-‏٢٤

اسئلة من القراء

▪ هل تشير ٢ يوحنا ١٠‏،‏ التي تتحدث عن عدم قبول بعض الاشخاص في بيت المرء او عدم تحيتهم،‏ الى الذين روجوا العقيدة الباطلة فقط؟‏

في القرينة تتعلق هذه المشورة «بالمضلين الكثيرين» الذين خرجوا،‏ الاشخاص الذين «لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد.‏» (‏٢ يوحنا ٧‏)‏ وقدم الرسول يوحنا توجيهات حول كيف كان يجب على المسيحيين هناك ان يعاملوا من انكر ان يسوع سبق فوُجد او انه كان المسيح والفادي.‏ امر يوحنا:‏ «إن كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.‏ لأن مَن يسلّم عليه يشترك في اعماله الشريرة.‏» (‏٢ يوحنا ١٠،‏ ١١‏)‏ ولكنّ الكتاب المقدس يُظهر في اماكن اخرى ان لذلك تطبيقا اوسع.‏

ذات مرة كان بين المسيحيين في كورنثوس رجل يمارس الفساد الادبي،‏ فكتب الرسول بولس اليهم انه «إن كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.‏» (‏١ كورنثوس ٥:‏١١‏)‏ والآن،‏ هل انطبق ذلك على الاخوان سابقا الذين طُردوا بسبب الاخطاء الجسيمة المدونة هنا فقط؟‏

كلا.‏ فالرؤيا ٢١:‏٨ تظهر كذلك ان افرادا كالقتلة والسحرة والكذبة غير التائبين هم بين اولئك الذين يستحقون الموت الثاني.‏ والمشورة في ١ كورنثوس ٥:‏١١ انطبقت كذلك بالتأكيد وبقوة معادلة على المسيحيين سابقا المذنبين بهذه الاخطاء.‏ واضافة الى ذلك كتب يوحنا ان البعض «منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا لكن ليُظهَروا انهم ليسوا جميعهم منا.‏» (‏١ يوحنا ٢:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ ويوحنا لم يقل انهم طُردوا بسبب خطية جسيمة.‏ فربما ترك بعضهم وحسب،‏ مقررين انهم لا يريدون بعد ان يكونوا في الجماعة لانهم لا يوافقون على عقيدة ما.‏ ولربما كلَّ الآخرون وخاروا.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏١٢؛‏ ٢ تسالونيكي ٢:‏١-‏٣؛‏ عبرانيين ١٢:‏٣،‏ ٥‏.‏

وطبعا،‏ ان ابتدأ اخ يتيه في الخطية فلا بد ان المسيحيين الناضجين قد حاولوا مساعدته.‏ (‏غلاطية ٦:‏١؛‏ ١ يوحنا ٥:‏١٦‏)‏ وان كانت تساوره الشكوك فلا بد انهم حاولوا اختطافه من النار.‏ (‏يهوذا ٢٣‏)‏ وحتى ان صار خاملا،‏ لا يذهب الى الاجتماعات او الى الخدمة العلنية،‏ فلا بد ان يكون الاقوياء روحيا قد جاهدوا ليعيدوه.‏ ولربما اخبرهم انه لا يريد ان يزعج نفسه بالوجود في الجماعة،‏ مما يعكس ايمانه الضعيف وروحيته الواهنة.‏ فلم يضايقوه بل لعلهم زاروه بين حين وآخر زيارة ودية.‏ ان مثل هذه الجهود الحبية الصبورة الرحيمة عكست اهتمام اللّٰه ان لا يضلّ احد.‏ —‏ لوقا ١٥:‏٤-‏٧‏.‏

وبالتباين،‏ اشارت كلمات يوحنا الى ان البعض تجاوزوا الضعف والخمول الروحي،‏ فانكروا في الواقع جماعة اللّٰه.‏ ولربما خرج احد علنا مقاوما شعب اللّٰه،‏ معلنا انه لا يريد بعد ان يكون في الجماعة.‏ ولعله اعلن ارتداده ايضا عن ايمانه السابق رسميا،‏ كما برسالة مثلا.‏ وطبعا،‏ كانت الجماعة ستقبل قراره بتركه المعاشرة.‏ ولكن كيف كانوا سيعاملونه آنذاك؟‏

يقول يوحنا:‏ «كل مَن تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له اللّٰه.‏ ومَن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا.‏ إن كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.‏» (‏٢ يوحنا ٩،‏ ١٠‏)‏ لا بد ان هذه الكلمات انطبقت حتما على الشخص الذي صار مرتدا بالانضمام الى دين باطل او بنشر عقيدة باطلة.‏ (‏٢ تيموثاوس ٢:‏١٧-‏١٩‏)‏ ولكن ماذا عن اولئك الذين قال يوحنا انهم «منا خرجوا»؟‏ فيما عرف المسيحيون في القرن الاول انه يجب ألا يعاشروا الخاطئ المطرود او المرتد النشيط،‏ هل تصرفوا على نحو مماثل تجاه الفرد الذي لم يُطرد بل انكر طوعا الطريق المسيحي؟‏

يُظهر «مساعد على فهم الكتاب المقدس» ان كلمة «الارتداد» تأتي من كلمة يونانية تعني حرفيا «الوقوف بعيدا عن،‏ ولكن لها معنى الهجر او التخلي او التمرد.‏»‏a ويضيف كتاب «مساعد»:‏ «بين الاسباب المتنوعة للارتداد المرسومة في التحذيرات الرسولية كان:‏ عدم الايمان (‏عبرانيين ٣:‏١٢‏)‏،‏ عدم الاحتمال في وجه الاضطهاد (‏عبرانيين ١٠:‏٣٢-‏٣٩‏)‏،‏ هجر المقاييس الادبية الصحيحة (‏٢ بطرس ٢:‏١٥-‏٢٢‏)‏،‏ الالتفات الى الاقوال الكاذبة للمعلمين الزائفين والارواح المضلة (‏ .‏ .‏ .‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١-‏٣‏)‏ .‏ .‏ .‏ ان مثل هؤلاء الذين يتخلون طوعا عن الجماعة المسيحية يصيرون بالتالي جزءا من ضد المسيح.‏ (‏١ يوحنا ٢:‏١٨،‏ ١٩‏)‏»‏

ان الشخص الذي ترك معاشرة الجماعة طوعا ورسميا يطابق هذا الوصف.‏ وبنكرانه بتعمد جماعة اللّٰه والطريق المسيحي يجعل نفسه مرتدا.‏ والمسيحي ذو الولاء لا يريد مرافقة مرتد.‏ وحتى لو كانوا اصدقاء،‏ فعندما ينكر احد الجماعة ويرتد فانه يرفض اساس العلاقة الوثيقة مع الاخوان.‏ وقد اوضح يوحنا انه هو نفسه لم يكن ليقبل في بيته شخصا «ليس له اللّٰه» و «ليس منا.‏»‏

وحسب الاسفار المقدسة فان من انكر جماعة اللّٰه صار مستحقا للشجب اكثر من الذين في العالم.‏ ولماذا؟‏ اظهر بولس ان المسيحيين في العالم الروماني كانوا يحتكون يوميا بالعاهرين والمبتزين وعبدة الاوثان.‏ ومع ذلك قال ان المسيحيين يجب ان لا يخالطوا احدا مدعوا «اخا» استأنف الطرق الفاجرة.‏ (‏١ كورنثوس ٥:‏٩-‏١١‏)‏ وعلى نحو مشابه،‏ ذكر بطرس ان الذي هرب «من نجاسات العالم» ولكنه عاد بعدئذ الى حياته السابقة انما يشبه خنزيرة تعود الى مراغة الحمأة.‏ (‏٢ بطرس ٢:‏٢٠-‏٢٢‏)‏ لذلك كان يوحنا يزود مشورة منسجمة عندما امر بأن المسيحيين يجب ألا يقبلوا في بيوتهم شخصا خرج طوعا منا.‏ —‏ ٢ يوحنا ١٠‏.‏

وأضاف يوحنا:‏ «لأن مَن يسلّم عليه يشترك في اعماله الشريرة.‏» (‏٢ يوحنا ١١‏)‏ هنا استعمل يوحنا كلمة التحية اليونانية «خايرو» عوضا عن كلمة «اسبزوماي» الموجودة في العدد ١٣‏.‏

وعنت «خايرو» الفرح.‏ (‏لوقا ١٠:‏٢٠؛‏ فيلبي ٣:‏١؛‏ ٤:‏٤‏)‏ وقد استُعملت كذلك كتحية مقولة او مكتوبة.‏ (‏متى ٢٨:‏٩؛‏ اعمال ١٥:‏٢٣؛‏ ٢٣:‏٢٦‏)‏ أما «اسبزوماي» فعنت «‏يطوّق بالذراعين،‏ وبالتالي يحيي،‏ يرحب.‏» (‏لوقا ١١:‏٤٣؛‏ اعمال ٢٠:‏١،‏ ٣٧؛‏ ٢١:‏٧،‏ ١٩‏)‏ ويمكن استعمال ايّ منهما للتسليم،‏ ولكن ‏«اسبزوماي»‏ ربما عنت اكثر من مجرد العبارة المهذبة «مرحبا» او «نهار سعيد.‏» وقال يسوع للـ‍ ٧٠ تلميذا ألا ‏«اسبستي»‏ على احد.‏ فأظهر بالتالي ان عملهم الملح لا يتيح وقتا لطريقة التحية الشرقية مع القبلات والمعانقات والمحادثة الطويلة.‏ (‏لوقا ١٠:‏٤‏)‏ وحث بطرس وبولس:‏ سلموا (‏اسبستي)‏ بعضكم على بعض بقبلة المحبة او بقبلة مقدسة.‏ —‏ ١ بطرس ٥:‏١٤؛‏ ٢ كورنثوس ١٣:‏١٢،‏ ١٣؛‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٢٦‏.‏

ولذلك ربما استعمل يوحنا عمدا ‏«خايرو»‏ في ٢ يوحنا ١٠،‏ ١١ عوض ‏«اسبزوماي»‏ (‏العدد ١٣‏)‏.‏ وان كان الامر كذلك فيوحنا لم يكن يحث المسيحيين عندئذ على مجرد تجنب التحية الحارة (‏بمعانقة وقبلة ومحادثة)‏ للشخص الذي علّم الباطل او الذي انكر الجماعة (‏ارتد)‏.‏ وبالحري كان يوحنا يقول انه يجب عليهم ألا يحيوا فردا كهذا حتى ولا بـ‍ «خايرو،‏» «نهار سعيد» عادية.‏b

ان خطورة هذه المشورة ظاهرة من كلمات يوحنا:‏ «من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة.‏»‏ فلم يكن ايّ مسيحي حقيقي يرغب في ان ينظر اليه اللّٰه كشريك في الاعمال الشريرة بمعاشرته خاطئا مطرودا او شخصا رفض جماعته.‏ وكم هو احسن ان نكون شريكا في الاخوّة المسيحية الحبيّة،‏ كما كتب يوحنا:‏ «الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا.‏ وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح.‏» —‏ ١ يوحنا ١:‏٣‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a يقول «قاموس وبستر الجديد للكليات» ان «الارتداد» هو «١:‏ انكار الايمان الديني ٢:‏ هجر ولاء سابق.‏»‏

b بخصوص استعمال «خايرو» في ٢ يوحنا ١١‏،‏ يعلق ر.‏ س.‏ ه‍.‏ لنسكي:‏ «كانت التحية العادية عند الاجتماع او الافتراق.‏ .‏ .‏ .‏ والمعنى هنا هو:‏ لا تعطوا المضلل حتى هذه التحية!‏ فذلك يجعلكم حالا مشاركا في الاعمال الشريرة التي اتى من اجلها.‏ (‏يشير)‏ يوحنا .‏ .‏ .‏ الى تحية من اية طبيعة.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة