مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١٥/‏٦ ص ٣-‏٤
  • عالم مليء بالمصيبة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عالم مليء بالمصيبة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يواجه المسيحيون آلاما اخرى
  • هل مشاكلك عقاب من اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • هل مصائب الحياة عقاب من اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • كيف يمكنكم احتمال المصيبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مستمدين التعزية من كلمة اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١٥/‏٦ ص ٣-‏٤

عالم مليء بالمصيبة

لم يعانِ الجنس البشري قط من قبل في التاريخ الكثير من البليّة والظلم والالم الى هذا الحد.‏ فالنكبات اصبحت تقريبا شائعة كالهواء الذي نتنشقه.‏ علَّقت صحيفة واصفة الفترة منذ السنة ١٩١٤:‏ «انها فترة فوق العادة من الفوضى والعنف عبر الحدود الدولية وداخلها على حد سواء.‏»‏

والمحزن بصورة خاصة هو الميل نحو الاعمال الوحشية غير المضبوطة في الحرب العصرية.‏ لقد اودت حرب سبع سنوات بحياة اكثر من ٠٠٠‏,٢٠ شخص في بلد افريقي صغير واحد.‏ ولقد تخللها خطف واغتصاب واعمال مماثلة.‏ والشيوخ والصغار اصبحوا ضحايا الالغام الارضية ونار القنابل الصاروخية والاعمال الوحشية القبيحة جدا.‏

عندما ننظر الى المصيبة من وجهة نظر الافراد،‏ تبرز كآ‌بة الحالة بوضوح تام.‏ مثلا،‏ حاولوا ان تضعوا نفسكم مكان امراة،‏ بحضور اولادها،‏ وتحت تهديد السلاح،‏ أُجبرت على الغناء والتصفيق في حين كانت مجموعة من الرجال تقطع زوجها اربا اربا وببط‍ء حتى الموت.‏ فماذا تكون ردة الفعل عندكم؟‏ نعم،‏ هنالك حقا «كرب امم،‏» والفرد يتألم من المصيبة.‏ — لوقا ٢١:‏٢٥‏.‏

غالبا ما يتجنب المسيحيون الكوارث لسبب محافظتهم على الحياد التام وبقائهم بعيدين عن الاماكن حيث من المحتمل اكثر حدوث العنف.‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٦‏)‏ رغم ذلك لا يستطيعون تجنب كل كارثة،‏ وهم يتألمون احيانا كما يتألم الذين هم جزء من العالم.‏ فبواسطة العنف والخداع يقدر الشيطان ابليس ان يسبب الموت المبكر.‏ وبما ان جزءا من الرسالة التي يعلنها شهود يهوه على نطاق عالمي تتضمن تشهيرا لاعمال ابليس،‏ ألا يجب ان نتوقع استعمال الشيطان «سلطان الموت» في محاولة للتخلص من حاملي الرسالة هؤلاء؟‏ ان الاسفار المقدسة تشير الى ذلك.‏ — عبرانيين ٢:‏١٤،‏ ١٥،‏ رؤيا ٢:‏١٠؛‏ ١٢:‏١٢،‏١٧‏.‏

يواجه المسيحيون آلاما اخرى

بالاضافة الى المصائب التي تواجه الناس عموما،‏ يجب ان يحتمل أتباع يسوع المسيح الامناء الاضطهاد الذي يأتي عليهم بسبب موقفهم الثابت الى جانب المتسلط الكوني،‏ يهوه اللّٰه،‏ وملكوته.‏ فبعد وصف الحوادث المؤلمة التي تنذر باختتام نظام حكم الانسان تحت سيطرة الشيطان قال يسوع:‏ «حينئذ يسلمونكم ]تلاميذ يسوع[ الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.‏» واقتبس مرقس كلمات يسوع مضيفا:‏ «وتُجلدون.‏» — متى ٢٤:‏٣،‏ ٧-‏٩،‏ مرقس ١٣:‏٩‏.‏

نعم،‏ بسبب عزمهم على الكرازة «ببشارة الملكوت هذه» حول الارض في كل الظروف،‏ وجب على شعب يهوه ان يحتملوا محنة الاضطهاد الاضافية — الضرب،‏ الخطر،‏ السجن،‏ وأشكالا اخرى من سوء المعاملة.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ لقد قتل المضطهِدون حتى بعض المسيحيين الذين كان «ذنبهم» الوحيد تعليمهم بأن ملكوت اللّٰه هو الرجاء الوحيد للجنس البشري!‏

قال يسوع:‏ «الذي (‏يحتمل)‏ الى المنتهى فهذا يخلص.‏» (‏مرقس ١٣:‏١٣‏)‏ فهل نستطيع ان نحتمل ولا نستسلم؟‏ هل هنالك اي مصدر للتعزية حتى في اعظم مصيبة؟‏ وهل لدينا امثلة عن اولئك الذين احتملوا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة