مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١/‏٦ ص ٣١
  • هل مصائب الحياة عقاب من اللّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل مصائب الحياة عقاب من اللّٰه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • مواد مشابهة
  • هل مشاكلك عقاب من اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • واجه المصائب بشجاعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • عالم مليء بالمصيبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • هل اقدر ان اتكيف مع الظروف الصعبة؟‏
    قضايا الشباب
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١/‏٦ ص ٣١

قراؤنا يسألون

هل مصائب الحياة عقاب من اللّٰه؟‏

هل حلّ بك يوما مصاب أليم جعلك تتساءل إن كان اللّٰه يريدك انت بالذات ان تقاسي المحن؟‏ فإذا ما أُصبت بمرض مفاجئ او تعرضت لحادث سبّب لك اعاقة دائمة او مات احد افراد عائلتك ميتة مبكرة،‏ فقد تشعر ان اللّٰه قصد ان ينزل العقاب بك انت دون سواك.‏

بالتباين مع هذه الافكار،‏ كم هو معزٍّ ان تعرف ان اللّٰه لا يريد ان يلحق بنا اي مكروه بل ان ننعم بالسعادة والهناء!‏ وما يؤكد ذلك هو ان اللّٰه خلق الزوجين الاولين ووضعهما في «جنة عدن»،‏ حديقة غنّاء يعيشان فيها حياة هانئة لا تعكر الشدائد صفوها.‏ —‏ تكوين ٢:‏١٥‏.‏

ولكن من المؤسف ان الزوجين البشريين الاولين تخلّيا بإرادتهما عن هذا الرجاء الرائع وعصيا اللّٰه عمدا.‏ فأتت العواقب مأساوية لهما ولكامل ذريتهما،‏ بمن فيهم نحن.‏ ويمكن تشبيه ذلك بما يحدث لعائلة يتخلف الاب فيها عن دفع ايجار البيت،‏ فتُطرد العائلة بكاملها من المنزل وتكابد الضيق والحرمان.‏ بصورة مماثلة،‏ باتت الشدائد والازمات جزءا لا يتجزأ من حياة البشر اجمعين منذ تمرد الزوجين الاولين.‏ (‏روما ٥:‏١٢‏)‏ فبعد سنوات كثيرة،‏ رثى الرجل البار ايوب حاله قائلا انه لو وُضعت آلامه ومعاناته «في الموازين»،‏ لبدت «اثقل من رمل البحار».‏ —‏ ايوب ٦:‏٢،‏ ٣‏.‏

وتُعزى المصائب الى سبب آخر ايضا هو بصيرتنا المحدودة.‏ على سبيل المثال،‏ تخيل ان احد اصحاب المشاريع السكنية شيّد بيوتا في منطقة معرضة للحرائق وأقدمت انت دون ان تدري على شراء احدها وسكنت فيه مع عائلتك،‏ أفلن تتعرّض انت وهم لمأساة مريعة؟‏ أيعقل ان تعتبر هذه المأساة عقابا من اللّٰه؟‏ طبعا لا.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «قليل الخبرة يصدق كل كلمة،‏ والنبيه يتأمل في خطواته».‏ —‏ امثال ١٤:‏١٥‏.‏

ولكن رغم اننا جميعا نُبتلى بالمحن،‏ نفرح كثيرا حين نعرف ان اللّٰه ينوي ان يخلّص البشر قريبا جدا من ضيقاتهم.‏ وعندما يحين ذلك الوقت،‏ لن تمرّ ثانية بهذه المحن ولن تراها او حتى تسمع بها.‏ فالاسى والوجع والموت والنوح ستكون «قد زالت».‏ (‏رؤيا ٢١:‏٤‏)‏ وكم مشجع هو وعد يهوه ان الناس لن يبنوا في ما بعد بيوتا ويزرعوا حقولا لتدمرها الحروب او الكوارث!‏ بل ‹سينتفعون كاملا من عمل ايديهم›.‏ —‏ اشعيا ٦٥:‏٢١-‏٢٥‏.‏

وريثما يستأصل اللّٰه المصائب من جذورها،‏ ماذا بإمكانك ان تفعل لتخفف من وطأتها؟‏ قبل كل شيء،‏ اصغِ الى حض الكتاب المقدس الذي يقول «على فهمك لا تعتمد»،‏ بل «اتكل على يهوه بكل قلبك».‏ (‏امثال ٣:‏٥‏)‏ التفت اليه كي تنال الارشاد والتعزية.‏ وأملْ اذنك الى الحكمة الالهية المسطرة في الكتاب المقدس.‏ فهي تساعدك ان تتخذ قرارات حكيمة وتحميك من المصائب التي يمكن تفاديها.‏ —‏ امثال ٢٢:‏٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة