مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١/‏١ ص ١٢-‏١٣
  • دعوة متّى

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دعوة متّى
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • دعوة متّى
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • دعوة متَّى
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • مَتَّى
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • درس مهم في التواضع
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١/‏١ ص ١٢-‏١٣

حياة يسوع وخدمته

دعوة متّى

بعد شفاء المفلوج بوقت قصير يخرج يسوع من كفرناحوم الى بحر الجليل.‏ وأيضا تأتي اليه جموع من الناس هناك،‏ فيبدأ بتعليمهم.‏ واذ يمشي يرى متّى،‏ الذي يُدعى ايضا لاوي،‏ جالسا عند مكان الجباية.‏ «اتبعني،‏» هي دعوة يسوع.‏

وعلى الارجح،‏ فان متى الآن عارف بتعاليم يسوع،‏ تماما كما كان بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا عندما جرت دعوتهم.‏ ومثلهم،‏ يستجيب متى للدعوة فورا.‏ فيقوم،‏ ويترك وراءه مسؤولياته كعشار،‏ ويتبع يسوع.‏

وفي ما بعد،‏ ربما للاحتفال بنيل دعوته،‏ يصنع متى وليمة استقبال كبيرة في بيته.‏ وبالاضافة الى يسوع وتلاميذه،‏ يحضر عشراء متّى السابقون.‏ واولئك الرجال هم عموما محتقرون من رفقائهم اليهود لانهم يجمعون الضرائب للسلطات الرومانية المكروهة.‏ وفضلا عن ذلك،‏ فانهم كثيرا ما يتطلبون بعدم استقامة مالا من الناس اكثر من نسبة الضريبة القانونية.‏

بملاحظة يسوع في الوليمة مع اشخاص كهؤلاء يسأل الفريسيون تلاميذه:‏ «لماذا يأكل معلمكم مع العشارين والخطاة.‏» وبسماع السؤال صدفة يجيب يسوع:‏ «لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.‏ فاذهبوا وتعلموا ما هو.‏ اني اريد رحمة لا ذبيحة.‏ لاني لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.‏»‏

وكما يظهر،‏ فان متّى قد دعا اولئك العشارين الى بيته كي يتمكنوا من الاستماع الى يسوع ونيل الشفاء الروحي.‏ ولذلك يعاشرهم يسوع كي يساعدهم على احراز علاقة سليمة مع اللّٰه.‏ فلا يحتقر يسوع اشخاصا كهؤلاء كما يفعل الفريسيون ذوو البر الذاتي.‏ وبالاحرى،‏ اذ يندفع بالرأفة،‏ يخدم في الواقع كطبيب روحي لهم.‏

وهكذا فان ممارسة يسوع الرحمة نحو الخطاة ليست تغاضيا عن خطاياهم ولكنها تعبير عن نفس المشاعر الرقيقة التي اعرب عنها نحو المرضى جسديا.‏ تذكروا،‏ مثلا،‏ عندما مدَّ يده برأفة ولمس الابرص قائلا:‏ «اريد فاطهر.‏» فلنظهر نحن ايضا الرحمة بمساعدة الاشخاص الذين هم في حاجة،‏ وخاصة باعانتهم بطريقة روحية.‏ متى ٨:‏٣؛‏ ٩:‏٩-‏١٣،‏ مرقس ٢:‏١٣-‏١٧،‏ لوقا ٥:‏٢٧-‏٣٢‏.‏

◆ اين يكون يسوع عندما يرى متى؟‏

◆ ما هي مهنة متى،‏ ولماذا اشخاص كهؤلاء محتقرون من اليهود الآخرين؟‏

◆ اي تذمر على يسوع يجري،‏ وكيف يتجاوب؟‏

◆ لماذا يعاشر يسوع الخطاة؟‏

‏[صورة تغطي كامل الصفحة ١٣]‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة