مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١/‏٢ ص ٣-‏٤
  • ما هو حقا ذو قيمة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما هو حقا ذو قيمة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما هو ذو قيمة حقيقية؟‏
  • كيف يمكنكم المحافظة على نظرة متزنة الى المال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • المال:‏ غاية ام وسيلة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • هل المال اصل كل شر؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ما الخطأ في كسب المال؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١/‏٢ ص ٣-‏٤

ما هو حقا ذو قيمة؟‏

‏«كثيرون منهم يحيون حياة فراغ،‏ لا يستطيعون حيازة عمل،‏ لا يملكون علائق دائمة ويتنقلون بلا هدف من مكان الى مكان في فلك منعزل —‏ ولا احد يهتم.‏ السبب:‏ انهم اغنياء بافراط.‏» —‏ النيويورك تايمز،‏ ١٥ ايار ١٩٨٤.‏

تعلمون جيدا ان المال لازم للحصول على الطعام والثياب والمأوى والتنقل والاسعاف الطبي والضرورات الاخرى للحياة.‏ وفي الواقع،‏ ربما تدركون انه في المجتمع العصري من الصعب العيش بدون مال لانه،‏ كما يقول الكتاب المقدس،‏ «أما الفضة فتحصّل الكل.‏» —‏ جامعة ١٠:‏١٩‏.‏

ومع ذلك،‏ عالجت مقالة الجريدة المقتبسة آنفا المشاكل العاطفية للاغنياء.‏ وبشكل واضح،‏ هنالك خطر في تركيز حياتكم على اقتناء المال والممتلكات.‏ ومع ذلك فهذا ما يفعله كثيرون من الناس.‏ وأحيانا يكون الطموح الجشع قتالا.‏ فنحن نسمع عن رجال مناضلين بكدّ في الثلاثينات والاربعينات من عمرهم يموتون بالسكتة القلبية.‏ وبعض هؤلاء خاطروا بصحتهم،‏ وحتى بحياتهم،‏ لتحقيق طموحاتهم المتعلقة بالمال.‏ ولا يلزم ان نكون متديّنين بعمق لنوافق على انه كان من الافضل لو فكروا جديا في كلمات يسوع المسيح:‏ «ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.‏ او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.‏» —‏ متى ١٦:‏٢٦‏.‏

ما هو ذو قيمة حقيقية؟‏

تعلمون بالتأكيد انه لا نهاية للاشياء التي قد نُغرى بطلبها.‏ فجهاز تسجيل الفيديو،‏ المنزل الخاص،‏ تجهيزات الرياضة الغالية الثمن —‏ هذه في بعض البلدان هي اشياء لابتغائها.‏ وفي اماكن اخرى قد يكون الهدف ذا قيمة محدودة اكثر.‏ وثمة امرأة شابة في احد البلدان ارتكبت العهارة للحصول على المال من اجل ملابس اجمل.‏

وفيما قد ندرك ان هنالك مخاطر تقترن بالاقتراب المادي الصرف الى الحياة،‏ كيف يمكننا ان نحمي انفسنا؟‏ هل يجب ان ندير ظهرنا الى المجتمع صائرين منعزلين او نساكا كما فعل البعض؟‏ وأيضا عندما نأخذ بالاعتبار ما هو حقا ذو قيمة يجب ان نسأل،‏ ماذا سيجلب لي السعادة والاكتفاء الاصيلين على المدى الطويل؟‏

كمساعد،‏ دعونا نأخذ بالاعتبار مثال رجل كان لقرون محترما ومستحسنا كنموذج يُقتدى به.‏ لقد كان احد علماء الشريعة الربابنة وجزءا من الشيعة اليهودية للقرن الاول التي يشتهر اعضاؤها بأنهم «محبون للمال.‏» (‏لوقا ١٦:‏١٤‏)‏ كان اسمه بولس،‏ وكان يملك الثقافة والاندفاع اللازم لجمع الثراء ونيل المركز الاعظم في المجتمع.‏

ومع ذلك،‏ من خلال اختبار مريع،‏ ادرك ان شيئا مختلفا تماما كان في الواقع ذا قيمة اعظم في الحياة.‏ وسواء كنتم حاليا من نفس الرأي ام لا،‏ فانه يستحق اهتمامكم ان تتأملوا في ما استنتجه بولس.‏

لقد قرر ان الشيء الرئيسي ذا القيمة في الحياة كان موقفا مقبولا لدى اللّٰه كتلميذ ليسوع.‏ وكان هذا ذا قيمة حتى ان بولس،‏ كرسول ليسوع،‏ كان قادرا على احتمال المشقات والاضطهادات.‏ وكان كالرجل الاقدم ذي الشهرة،‏ موسى،‏ الذي حسب «عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر.‏» —‏ عبرانيين ١١:‏٢٦؛‏ ٢ كورنثوس ١١:‏٢٣-‏٢٧‏.‏

يجب ان تعرفوا ايضا ان بولس لم يندم قط على ان الصيرورة رسولا مسيحيا قد انتجت خسارة الشهرة في المجتمع اليهودي.‏ فبعد ان تمتع بنحو ٢٥ سنة كمسيحي منتذر كتب:‏ «ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من اجل المسيح خسارة.‏ بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية لكي اربح المسيح وأُوجد (‏في اتحاد به)‏.‏» (‏فيلبي ٣:‏٧-‏٩‏)‏ ويجب ان توافقوا على ان بولس كان مقتنعا بأنه قد ربح شيئا ذا قيمة حقا.‏

ان اختيار بولس لم يعنِ انه لم يعد يملك ايا من الامور المادية.‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في كلماته:‏ «في كل شيء وفي جميع الاشياء قد تدرّبت ان اشبع وان اجوع وان استفضل وان انقص.‏» —‏ فيلبي ٤:‏١٢‏.‏

مهما كانت حالتكم في ما يتعلق بالمسيحية يمكنكم على الارجح ان تروا كم كانت النتيجة حسنة لبولس.‏ فان اختياره المتعلق بما هو ذو قيمة جلب له الاكتفاء الذي يفوت رجال ونساء العالم الاكثر غنى.‏ اعترف جان بول غيتي،‏ رجل البترول وصاحب الملايين:‏ «المال ليست له بالضرورة اية علاقة بالسعادة.‏ ربما بالشقاوة.‏»‏

على الرغم من ذلك،‏ قد يدّعي الشخص انه مسيحي ومع ذلك يفشل في ادراك ما هو ذو قيمة اعظم.‏ وقد صحَّ ذلك في القرن الاول،‏ لان بولس قال عن احد العشراء:‏ «ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر.‏» (‏٢ تيموثاوس ٤:‏١٠‏)‏ ففي الوقت الذي فيه كان يستطيع ان يساعد الرسول السجين استسلم ديماس،‏ مفضلا ما يقدّمه له النظام الحاضر.‏

وفي الاشارة الى الخطر الجسيم الذي فيه يمكن للنظرة المادية ان تضع المسيحي ذكر بولس:‏ «أما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرّة تغرّق الناس في العطب والهلاك.‏ لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم.‏ .‏ .‏ طعنوا انفسهم بأوجاع كثيرة.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

قد تسألون،‏ اذاً،‏ اي دور يجب ان يلعبه المال او الممتلكات في حياتي؟‏ دعونا نفحص الامر اكثر لنرى كيف يمكنكم ان تملكوا ما هو حقا ذو قيمة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة