مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٣ ص ٢٤
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • جمع كثير من العبَّاد الحقيقيين —‏ من اين اتوا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • جمع كثير امام عرش يهوه
    متحدين في عبادة الاله الحقيقي الوحيد
  • جمع كثير امام عرش يهوه
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٣ ص ٢٤

اسئلة من القراء

◼ هل يمكن التحدث عن المسيحي ذي الآمال الارضية كجزء من «الجمع الكثير» الآن،‏ نظرا الى انه لم ينجُ بعدُ من «الضيقة العظيمة»؟‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٤‏.‏

نعم،‏ هذا ملائم نظرا الى آماله او آمالها.‏

تذكر الرؤيا الاصحاح ٧ فريقين.‏ اولا هنالك الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ ‹المختومون من كل سبط من بني اسرائيل.‏› (‏رؤيا ٧:‏٤‏)‏ والرؤيا ١٤:‏١-‏٥ المشابهة تُظهر ان الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ «اشتُروا من الارض» ليصيروا «باكورة للّٰه.‏» ولذلك فهؤلاء هم الذين سيملكون في السماء مع المسيح.‏ (‏غلاطية ٦:‏١٦؛‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏١٨‏)‏ والفريق الثاني هو «جمع كثير لم يستطع احد ان يعدَّه» «اتوا من الضيقة العظيمة.‏»‏

وفي القرينة تصف الرؤيا ٧:‏٩-‏١٧ الناجين الارضيين من الضيقة القادمة.‏ ولذلك فان من يريد ان يكون دقيقا بتطرف قد يقصر عبارة «الجمع الكثير» على الاشخاص الذين ينجون من تلك الضيقة.‏ ولكن هل هو ضروري ان نكون تقييديين هكذا؟‏ لا نعتقد ذلك.‏ ومن الواضح ان الذين سينجون يجب ان يكونوا قد تجمعوا قبل «الضيقة العظيمة» ليتمكنوا من التأهل للنجاة.‏ وهكذا فقد طبقنا عبارة «الجمع الكثير» على المسيحيين الاولياء الذين في هذا الوقت يخدمون يهوه اللّٰه برجاء النجاة و ‹اقتيادهم الى ينابيع ماء حية› على الارض.‏ (‏رؤيا ٧:‏١٧‏)‏ واذا مات احد افراد «الجمع الكثير» الآن قبل «الضيقة العظيمة» يوجد كل سبب للتطلع الى قيامته او قيامتها الى الحياة على الارض.‏

ويمكن صنع نقاط مماثلة بخصوص عبارة «الخراف الاخر.‏» ففي يوحنا ١٠:‏٧-‏١٦ تكلم يسوع اولا عن ‹خرافه،‏› الذين نفهم انهم «القطيع الصغير» المعيَّن للحياة السماوية.‏ وبعد ذلك قال يسوع:‏ «ولي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة [السماوية] ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد.‏» وكثيرا ما قدَّمنا ادلة من الاسفار المقدسة تثبت هوية «الخراف الاخر» بصفتهم اولئك الذين رجاؤهم هو الحياة الارضية.‏ —‏ لوقا ١٢:‏٣٢‏.‏

قد يحاجّ بعضهم:‏ كان يسوع يشير الى تجميع مقبل «للخراف الاخر،‏» ولذلك تنطبق العبارة فقط على اولئك الذين،‏ بعدما تكلم يسوع،‏ يقبلون الرجاء المؤسس على الكتاب المقدس بالحياة الابدية على الارض.‏ ولكن يبدو غير ضروري تقييد العبارة الى هذا الحد،‏ كما لو كان يسوع يحدد القضايا وفق تسلسلها الزمني او تعاقبها.‏ ونعتقد انه كان يشدد انه راعي الخراف الموحَّدة.‏ فبعض الاشخاص المشبهين بالخراف يأتون الى حظيرةٍ للذهاب الى السماء.‏ وهنالك ايضا خراف أُخر سيقبلونه كراعٍ،‏ وهؤلاء سيكونون في وحدة مع اولئك المذكورين اولا.‏ واذ نملك هذه النظرة فان عبارة «الخراف الاخر» تشمل رجال الايمان الذين ماتوا قبلما افتتح يسوع الطريق الى السماء،‏ كنوح وابرهيم وايوب وداود ويوحنا المعمدان.‏ (‏متى ١١:‏١١،‏ اعمال ٢:‏٢٩،‏ عبرانيين ١٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وعندما تجري اقامة هؤلاء في نظام الاشياء الجديد يمكنهم ان يقبلوا الراعي الصالح وأن يكون لديهم الرجاء بحياة ارضية لا نهاية لها مع باقي «الخراف الأُخر» ليسوع.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة