مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏٤ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • جمع كثير من العبَّاد الحقيقيين —‏ من اين اتوا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • جمع كثير امام عرش يهوه
    متحدين في عبادة الاله الحقيقي الوحيد
  • زوروا الارض،‏ زوروا الخراف!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏٤ ص ٣١

اسئلة من القراء

بالمعنى الدقيق،‏ هل هنالك فرق بين العبارتين المؤسستين على الكتاب المقدس ‹الخراف الأُخر› و ‹الجمع الكثير›؟‏

نعم،‏ ولكن لا يجب ان نكون حساسين بإفراط بشأن استعمال العبارتين او ننزعج اذا استعمل شخص ما احدى العبارتين مكان الاخرى.‏

معظم المسيحيين مطَّلعون جيدا على المقطعين اللذين توجد فيهما هاتان العبارتان.‏ ويوحنا ١٠:‏١٦ هو احدهما.‏ قال يسوع هناك:‏ «لي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد.‏» والتعبير الآخر،‏ ‹الجمع الكثير،‏› يظهر في الرؤيا ٧:‏٩‏.‏ نقرأ:‏ «بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنة واقفون امام العرش وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل.‏»‏

لنتأمل،‏ اولا،‏ في يوحنا ١٠:‏١٦‏.‏ من هم الخراف؟‏ من المفيد ان نتذكَّر ان كل أتباع يسوع الاولياء يشار اليهم بأنهم خراف.‏ وفي لوقا ١٢:‏٣٢ دعا تلاميذه الذين سيذهبون الى السماء «القطيع الصغير.‏» قطيع من ايّ شيء؟‏ من الخراف.‏ ان «خراف» «القطيع الصغير» سيكونون جزءا من الملكوت في السماء.‏ ولكن هنالك آخرون ذوو رجاء مختلف يعتبرهم يسوع ايضا خرافا.‏

يمكننا ان نرى ذلك في يوحنا الاصحاح ١٠‏.‏ فبعد التكلم عن خراف كرسله الذين كان سيدعوهم الى العيش في السماء،‏ اضاف يسوع في العدد ١٦‏:‏ «لي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا.‏» ادرك شهود يهوه لزمن طويل انه في هذه الآية كان يسوع يتكلم عن اناس لديهم توقع الحياة على الارض.‏ وكثيرون من الامناء في ازمنة ما قبل المسيحية،‏ مثل ابراهيم،‏ سارة،‏ نوح وملاخي كانت لديهم توقعات كهذه.‏ لذلك يمكننا ان نشملهم على نحو ملائم كجزء من ‹الخراف الأُخر› المذكورين في يوحنا ١٠:‏١٦‏.‏ وخلال الحكم الالفي،‏ سيُقام مثل هؤلاء الشهود الامناء لما قبل المسيحية،‏ وبعد ذلك سيتعلمون عن المسيح يسوع ويقبلونه،‏ صائرين بالتالي ‹خرافا أُخر› للراعي الصالح.‏

ونعرف ايضا انه منذ انتهاء الدعوة العامة للصف السماوي يصير الملايين مسيحيين حقيقيين.‏ وهؤلاء ايضا يُدعَون بالصواب ‹خرافا أُخر،‏› لأنهم ليسوا جزءا من «القطيع الصغير.‏» وبالاحرى،‏ يتطلَّع الخراف الأُخر اليوم بشوق الى العيش في فردوس ارضي.‏

والآن،‏ ماذا يمكن القول عن هوية ‹الجمع الكثير› المذكورين في الرؤيا ٧:‏٩‏؟‏ انظروا الى العدد ١٣ والسؤال،‏ «من هم ومن اين اتوا.‏» نجد الجواب في الرؤيا ٧:‏١٤‏:‏ «هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة.‏» اذًا ‹الجمع الكثير› مؤلف من الذين اتوا،‏ او نجوا،‏ من الضيقة العظيمة.‏ وكما يقول العدد ١٧‏،‏ ‹سيُقتادون الى ينابيع ماء حيّة› على الارض.‏

ولكن،‏ على نحو يمكن فهمه،‏ كي ينجو هؤلاء من الضيقة العظيمة المقتربة،‏ يجب ان يكونوا قد غسَّلوا ثيابهم في دم الخروف،‏ صائرين عبَّادا حقيقيين.‏ ولذلك،‏ رغم ان الرؤيا ٧:‏٩ تصف هذا الجمع بعد الضيقة،‏ يمكننا ان نطبق العبارة ‹الجمع الكثير› على كل ذوي الآمال الارضية الذين يقدّمون ليهوه خدمة مقدسة الآن،‏ مباشرة قبل ان تندلع الضيقة العظيمة بهجوم الامم على الدين الباطل.‏

وكخلاصة،‏ يمكن ان نتذكر ان ‹الخراف الأُخر› بالمعنى الاوسع يضمون كل خدام اللّٰه الذين لديهم رجاء العيش الى الابد على الارض.‏ ويشملون الفئة المحدودة اكثر من المشبهين بالخراف اليوم الذين يُجمعون بصفتهم ‹جمعا كثيرا› بأمل النجاة من الضيقة العظيمة الوشيكة.‏ ومعظم المسيحيين الاولياء الاحياء اليوم هم من ‹الخراف الأُخر،‏› وهم جزء من ‹الجمع الكثير› ايضا.‏

ولكنَّ الجدير بالتكرار انه،‏ رغم انه يُستحسن ان نفهم بوضوح هذين التفصيلين،‏ لا حاجة ان يكون ايّ مسيحي حساسا بإفراط بشأن الكلمات —‏ ما يمكن ان يُدعى انتقاديا للكلمات.‏ حذَّر بولس من بعض الذين كانوا ‹متصلفين› ومتورطين في «مماحكات الكلام.‏» (‏١ تيموثاوس ٦:‏٤‏)‏ فاذا لاحظنا شخصيا ان هنالك فوارق معيَّنة بين العبارتين،‏ يكون ذلك حسنا.‏ ولكن،‏ سواء كان ذلك علنا او في قرارة نفسنا،‏ لا يلزم ان نكون انتقاديين لشخص آخر قد لا يستعمل العبارتين المؤسستين على الكتاب المقدس بمثل هذه الدقة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة