مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٧ ص ٢١-‏٢٣
  • خدمة الفتح وجَّهت حياتي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خدمة الفتح وجَّهت حياتي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تغيير في المهمة
  • روح الفتح في العائلة
  • ١٩١٤ —‏ سنة لا تُنسى
  • الجولان بالبشارة
  • الالتصاق بخدمة الفتح
  • ‏‹طلب الملكوت اولا›‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • الفاتحون يبارِكون ويبارَكون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • اتِّباع مسار يؤدي الى عالم جديد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • خدمة الفتح —‏ هل هي لكم؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٧ ص ٢١-‏٢٣

خدمة الفتح وجَّهت حياتي

كما رواها آرثر غوستافسون

عاليا في جبال الهملايا المكسوَّة بالثلوج وصل الحق الموجود في كلمة اللّٰه الكتاب المقدس الى والديَّ،‏ فْرِد وأمندا غوستافسون.‏ كان ذلك في السنة ١٩٠٣،‏ في الوقت الذي كنت فيه في رحم امي.‏ فماذا كان والداي يفعلان عاليا هناك،‏ بعيدا جدا عن موطنهما السويد؟‏

في السنة ١٨٨٠ هاجرا من السويد الى الولايات المتحدة.‏ وكان لكليهما ايمان قوي باللّٰه.‏ فانضمّا الى الاتحاد الارسالي الاسكندينافي في شيكاغو.‏ وبعد فترة من التدريب أُرسلا كمرسلين الى بلتستان،‏ الواقعة الآن شمالي باكستان تماما.‏ ولكن سرعان ما وجدا انه من الصعب جدا هداية المسلمين الى تعاليم العالم المسيحي.‏ وهما بدأا يرتابان في امكانية كون اللّٰه حقا قاسيا جدا بحيث يحكم على اولئك الناس الوديين المضيافين بالعقاب الابدي لنار الهاوية ان لم يهتدوا.‏ ولم يدركا ان عقليهما كان يجري تحضيرهما لشيء افضل.‏

في الوقت المناسب تلقَّيا كتابا من صديق في الولايات المتحدة غيَّر تفكيرهما كاملا.‏ وكان «نظام الدهور الالهي،‏» بواسطة تشارلز ت.‏ رصل،‏ الذي كان آنذاك رئيسا لجمعية برج المراقبة.‏ فقرأاه،‏ وكان كما لو ان قشورا سقطت من عيونهما.‏ فرأيا بوضوح ان اجرة الخطية هي موت،‏ لا عذاب ابدي.‏ (‏رومية ٦:‏٢٣‏)‏ وصارت لديهما الآن رسالة رجاء ايجابية للناس —‏ ان ملكوت اللّٰه سيحوِّل الارض الى فردوس.‏

تغيير في المهمة

في هذا الوقت تقريبا حدث ان ولدت في شيغار في بلتستان.‏ وبعد ذلك بوقت قصير جاءت اختي ميريام الى العالم.‏ وقرر والداي انهما يريدان العمل تحت توجيه جمعية برج المراقبة للمناداة بالحق الجديد الذي وجداه.‏ ولكنّ الظروف اجبرتهما على العودة الى السويد في السنة ١٩٠٨.‏ وهناك في غوتبورغ شرعا في الكرازة ‹ببشارة الملكوت› كموزعين للمطبوعات جائلين،‏ كما كان الخدام كامل الوقت يُعرفون آنذاك.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ وفي اثناء السنوات العشر الاولى غطيا كامل المدينة ثلاث مرات في خدمتهما من بيت الى بيت.‏ وقبل الحق اناس كثيرون.‏

اتذكر سيدة تدعى هَنّا غونرسون اصبحت ساخطة جدا عندما قال ابي ان الكتاب المقدس لا يعلّم ان للانسان نفسا خالدة.‏ فصرخت:‏ «ان لم تكن لدينا نفس خالدة يمكنك ايضا ان تذهب وتُغرق نفسك في البحر!‏» فابتسم ابي بلطف وأعطاها كراس «ماذا تقول الاسفار المقدسة عن الهاوية؟‏» فأصبحت في ما بعد شاهدة مع بناتها.‏ لقد علمتني هذه الحادثة ان لا اقلق ابدا —‏ مهما قال الناس.‏

عندما كنت في العاشرة من العمر جاء الاخ رذرفورد الى غوتبورغ ليلقي الخطاب العام «اين هم الموتى؟‏» وفي اثناء عرضه قدَّم ٠٠٠،‏ ١ دولار لايّ شخص بين الحاضرين يمكن ان يبرهن ان للانسان نفسا خالدة.‏ فلم يقبل التحدي احد.‏

روح الفتح في العائلة

وبسبب مثال والديّ الجيد سرعان ما تشرَّبت روح الفتح.‏ شرعت في الاشتراك في الخدمة في سن مبكرة.‏ وكان ابي يجعلني اوزع اوراق دعوة تعلن الخطابات العامة.‏ لقد استمتعت بذلك وحصلت على اختبارات غير اعتيادية.‏ فذات يوم زرت معلمتي لادعوها الى خطاب.‏ فرفضت ورقة الدعوة بخشونة.‏ ودُهشت جدا حتى انني تعثرت وسقطت على الدرج.‏ كان ذلك درسا لي —‏ علمني ان اكون واقعيا.‏ فالناس ليسوا دائما كما نريد ان يكونوا.‏

اصبح بيتنا كبيت للفاتحين،‏ وكل واحد فيه يقوم بقسطه الكامل من العمل.‏ اختي ميريام وأنا كنا مدركين لاهمية عمل الكرازة الذي كان ابونا وأمنا يقومان به.‏ ولذلك من تلقاء انفسنا غالبا ما كنا ننظف كامل البيت بعد عودتنا الى البيت من المدرسة.‏

في الـ‍ ١٦ من العمر نذرت نفسي لفعل مشيئة يهوه واعتمدت في السنة ١٩١٩ في محفل في اوريبرو.‏ وفي السنة التالية دُعيت الى العمل مع الفريق الصغير المؤلف من ثمانية اخوة كانوا مشغولين في مكتب فرع جمعية برج المراقبة في السويد.‏ وتلك السنوات من الخدمة في الفرع وضعت الاساس لحياة مدرَّبة وحسنة التنظيم في خدمة يهوه.‏

١٩١٤ —‏ سنة لا تُنسى

لسنوات عديدة قبل ١٩١٤ كان تلاميذ الكتاب المقدس،‏ كما كنا ندعى آنذاك،‏ يتطلّعون الى الامام الى تلك السنة كشيء خصوصي.‏ وبما انها موسومة في نبوة الكتاب المقدس فقد توقعنا حوادث غير اعتيادية.‏ ويمكنني ان اتذكر بوضوح يوم الاحد في ٢ آب ١٩١٤.‏ كان ابي يدير الاجتماع في غوتبورغ عندما سمعنا بائع الصحف يصرخ خارجا:‏ «ابتدأ حريق عالمي!‏» والاخوة في القاعة بدأوا ينظرون بعضهم الى بعض.‏ فبعض الامور التي كنا ننادي بها عن ١٩١٤ آبتدأت تتحقق.‏

والسنة ١٩١٤ عنت ايضا شيئا لجوهان سيفيرين بيترسون.‏ فأخته آيدا كانت قد تركت لديه سابقا ثلاثة كتب للاخ رصل.‏ وظنّها خطرة فأحرقها.‏ وعلمت آيدا بذلك،‏ واذ اصرَّت أعارته ثلاثة اخرى.‏ وفي هذه المرة اغلق عليها في درج.‏

ثم اتت الحرب الكبرى سنة ١٩١٤.‏ وكان جوهان قد سمع ان الكتب تتحدث عن هذا التاريخ.‏ وبدافع الفضول فتح الدرج وأخرجها وقرأها.‏ فانفتحت عيناه على حق الكتاب المقدس،‏ وأصبح هو ايضا تلميذا للكتاب المقدس.‏ واعتمد سنة ١٩١٧،‏ واتَّبعت مثاله ابنته روزا سنة ١٩١٨.‏ وفي سنة ١٩٢٨ اصبحت هذه زوجتي العزيزة ورفيقتي مدى الحياة في خدمة يهوه.‏

الجولان بالبشارة

عندما تزوجت تركت مكتب الفرع،‏ وقضينا روزا وأنا شهر العسل في خدمة الفتح.‏ وخلال شهرنا الاول من الحياة الزوجية وزعنا ٠٠٠،‏ ٤ نسخة من كراس «حرية للشعوب.‏»‏

وبعد بضعة اشهر فقط طُلب مني ان افكر في الجولان كمدير اقليمي للخدمة،‏ ما يعرف الآن بناظر دائرة.‏ وكان ذلك سيعني زيارة الجماعات في كل مكان من السويد ولاحقا النروج.‏ ولم تكن هنالك ترتيبات في تلك الايام لاخذ زوجتكم معكم في هذه الرحلات.‏ فكان عليَّ الابتعاد عن البيت ستة او سبعة اسابيع كل مرة،‏ مع استراحة بضعة ايام بين جولة وأخرى.‏ وكنا على استعداد للتضحية وفعلنا ذلك طوال ١٤ سنة.‏

وماذا فعلت روزا خلال هذه الفترة؟‏ خدمت كفاتحة مع اختي في هلسنبورغ،‏ السويد.‏ وكان عليهما القيام بكثير من ركوب الدراجة في تلك الايام لتغطية المقاطعة الواسعة.‏ ولكن دعوها تخبر هذه القصة.‏

‏«الفتح في ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠ كان يختلف كثيرا عن الخدمة اليوم.‏ كنا ميريام وأنا نستأجر غرفة صغيرة لاسبوع او اثنين ونحن ننتقل من منطقة الى منطقة.‏ ثم كنا ننتقل وجميع امتعتنا محملة على دراجتينا —‏ الثياب والقدور وصناديق الكتب.‏ لقد كان شيئا جديرا بالمشاهدة!‏

‏«لم يكن من السهل دائما ايجاد مكان للسكن.‏ وذات يوم،‏ بعد العمل منفصلتين،‏ التقينا ميريام وأنا حوالى الساعة الثامنة مساء.‏

‏«تابعنا قيادة الدراجة الى المزرعة التالية حيث رأينا أنوارا.‏ ثم عرفنا البيت.‏ فهبط قلبانا.‏ فالناس هناك كانوا مقاومين جدا عندما زرناهم سابقا.‏ وبتردد ذهبت ميريام الى البيت وطلبت مكانا للسكن.‏ ولدهشتنا وفرجنا طلبت منا السيدة الدخول والجلوس.‏ وبعد برهة دُعينا الى احسن غرفة،‏ حيث رُتّبت مائدة عليها وجبة كبيرة.‏ كان من الصعب تصديق أعيننا!‏ وبعد ان اكلنا أُدخلنا الى غرفة نوم حيث أُعدَّ السريران بأحسن انواع الاغطية.‏ فتحيّرنا من هذا التغيير في الموقف.‏

‏«في الصباح التالي قُدم لنا الفطور.‏ وعندما اردنا ان ندفع رفضوا مالنا.‏ فسألنا عما اذا كنا نستطيع اعطاءهم الكتاب الذي عنوانه «الانقاذ» كهدية.‏ ‹نعم،‏ نريد هذا الكتاب،‏› قالوا.‏ ‹لقد اخبرتنا جارتنا انكما اعطيتماها واحدا عندما سكنتما عندها.‏ وأخبرتنا كم استمتعت به.‏›‏

‏«علَّمنا هذا الاختبار انكم لا تعرفون ابدا ايّ ثمر سينتج من توزيع اية من مطبوعات الكتاب المقدس.‏»‏

الالتصاق بخدمة الفتح

في سنة ١٩٤٢ توقف العمل الجائل لفترة،‏ فتمكّنا روزا وأنا من العودة الى خدمة الفتح معا مرة ثانية.‏ وبعد ذلك مرض والدها،‏ فتركنا خدمتنا كامل الوقت للاعتناء به.‏ ولكن حالما سمحت الظروف رجعنا الى نشاطنا المفضل —‏ الخدمة كامل الوقت.‏ وشعرنا بأننا عدنا الى مجالنا الصحيح.‏ ولدى مجيئنا الى البيت بعد كرازة يوم شاق غالبا ما كنا نقول:‏ «ان خدمة الفتح تستحق كل التضحيات والجهد الناتج.‏»‏

لسنوات عديدة الآن نحن نخدم كفاتحين في القسم الغربي من السويد،‏ عاملين مع جماعة سفانلينغا لشهود يهوه.‏ وبسبب تقدمنا الآن في السن لم تعد لدينا قوة ايام حداثتنا،‏ ولكننا سعيدان لتمكننا من الاستمرار في صفوف الفاتحين.‏ فأنا اكملت الآن ٥٥ سنة في الخدمة كامل الوقت وزوجتي ٤٨ سنة.‏ ولكننا لا نعيش في الذكريات فقط،‏ رغم انها تجعلنا نشعر بالارتياح.‏ فمهما كنتم مسنين يجب ان تنظروا دائما الى الامام.‏ انها رغبتنا المخلصة ان نسلك بأمانة واحتشام مع الهنا،‏ يهوه،‏ وأخيرا ان ندرك البركات الرائعة لملكوته الذي كرزنا به في الخدمة كامل الوقت لسنوات كثيرة جدا.‏ —‏ ميخا ٦:‏٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٢]‏

زوجتي وانا عملنا معا في خدمة يهوه ٥٨ سنة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة