مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١/‏٦ ص ٢٥-‏٢٨
  • السير الطويل للدول العالمية يقترب من نهايته

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السير الطويل للدول العالمية يقترب من نهايته
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فشل العصبة
  • يرجع!‏
  • الآمال العالية لم تتحقق
  • حكم دائم
  • حلُّ سرّ رهيب
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • سبب نشوء الحاجة الى عصبة
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • وحوش سفر الرؤيا — ماذا تعني؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • السلام والامن و «صورة الوحش»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١/‏٦ ص ٢٥-‏٢٨

السير الطويل للدول العالمية يقترب من نهايته

يخبرنا الكتاب المقدس عن سبع دول عالمية كبيرة —‏ امبراطوريات جبارة خلفت احداها الاخرى على مر آلاف السنين من تاريخ العالم.‏ والمقالات السابقة في هذه السلسلة بالانكليزية اظهرت اننا نعيش في زمن الاخيرة منها —‏ الدولة العالمية الانكلواميركية لايامنا.‏a —‏ رؤيا ١٧:‏٩،‏ ١٠‏.‏

ان هذه الدولة العالمية الانكلواميركية نفسها يجري وصفها سابقا في سفر الرؤيا كوحش له «قرنان.‏» وهذه الدولة العالمية المؤلفة من جزءين تقول «للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة» للوحش السياسي الذي يمثل جميع الدول العالمية السبع.‏ —‏ رؤيا ١٣:‏١١،‏ ١٤‏.‏

فكيف تمَّت هذه النبوات،‏ وماذا تعني لنا اليوم؟‏ ان الجواب المثير للاهتمام هو موضوع المقالة التالية.‏

عندما اقترب رعب السنوات الاربع للحرب العالمية الاولى من نهايته اقترح الرئيس الاميركي وودرو ولسون ورئيس الوزراء البريطاني دايفيد لويد جورج عصبة الامم.‏ وكان هدفها ان «تحقق السلام والامن الدوليين،‏» وبالتالي ان تمنع رعب حرب كهذه من الحدوث ثانية.‏

من المثير للاهتمام ان نلاحظ مَن اتخذ هذه المبادرة.‏ فهذان القائدان كانا الرأسين لجزءي الدولة العالمية الانكلواميركية التي تتكلم الانكليزية،‏ السابعة في تاريخ الكتاب المقدس.‏ ان هذه وغيرها من الوقائع عن هيئة السلام والامن الدوليين تلائم بطريقة مدهشة ما قاله سفر الرؤيا للكتاب المقدس عن ‏«(‏ملك)‏ ثامن» قصير الاجل يقوم ويسقط في ايامنا.‏ فماذا كانت بعض هذه التناظرات المثيرة للاهتمام؟‏ —‏ رؤيا ١٧:‏١١‏.‏

اعلنت النبوة في الرؤيا ان «وحشا» له «قرنان شبه خروف» يقول «للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة» للوحش،‏ الذي رؤوسه هي الدول العالمية الكبيرة السبع في تاريخ الكتاب المقدس.‏

هذا هو تماما ما فعلته الدولة العالمية الانكلواميركية.‏ فقد حثت «الساكنين على الارض» ان يصنعوا عصبة بدت وعملت بالطريقة التي تعمل بها الحكومات الكبيرة.‏ ولكنها في الواقع كانت مجرد «صورة للوحش.‏» ولم تكن لها سلطة من ذاتها سوى ما منحته اياها اممها الاعضاء.‏ وهي لا توصف آتية الى السلطة بغزو عسكري كبير،‏ كما فعلت الدول العالمية.‏ وعوضا عن ذلك،‏ تنبع او تأتي من الدول العالمية السبع.‏ وهي مدينة بوجودها ليس فقط للسابعة منها بل ايضا للامم الاعضاء التي تشمل بقايا الست السابقة.‏ فهل تبلغ هذه الصورة السياسية الاهداف السامية التي امل بها مؤسسوها؟‏ —‏ رؤيا ١٧:‏١١،‏ ١٤‏.‏

فشل العصبة

انجزت عصبة الامم الشيء الكثير في الحقول الاجتماعية.‏ إلا ان هدفها الحقيقي،‏ كما جرى التعبير عنه في «ميثاق عصبة الامم» الرسمي،‏ كان «ان تروج التعاون الدولي وتحقق السلام والامن الدوليين.‏» وفي هذا فشلت.‏

لم تنجح العصبة في منع اليابان من التحرك الى منشوريا في السنة ١٩٣١.‏ ولم تمنع بوليفيا والباراغواي من الذهاب الى الحرب في السنة ١٩٣٣.‏ وفشلت في منع موسوليني من غزو اثيوبيا سنة ١٩٣٦.‏ إلا ان الضربة القاضية على العصبة اتت في ١ ايلول ١٩٣٩ باندلاع الحرب العالمية الثانية —‏ الاضطراب العظيم لنوع من الهلاك الجماعي والبؤس اللذين تأسست العصبة لمنعهما.‏ وماذا كانت ضريبة هذه الحرب؟‏ حياة ١٦ مليون جندي و ٣٩ مليون مدني،‏ ما مجموعه ٥٥ مليون ميت،‏ او تقريبا اربعة اضعاف ضريبة الموت للحرب العالمية الاولى!‏

إلا انه قديما في السنة ١٩١٩،‏ قبل ان يسري مفعول ميثاق العصبة،‏ اعلن شهود يهوه (‏المعروفون آنذاك بتلاميذ الكتاب المقدس)‏ جهارا ان العصبة لا بد ان تفشل لأن السلام لا يمكن ان يأتي بجهود بشرية كهذه.‏ وفي ما بعد،‏ في محفلهم سنة ١٩٢٦ في لندن،‏ انكلترا،‏ اشير الى انه بحسب الرؤيا ١٧ يَظهر ‹(‏الملك)‏ الثامن› كآ‌خِر سلسلة الدول العالمية.‏ وكما اشار الخطيب،‏ «انبأ الرب بولادته،‏ بوجوده القصير،‏ وبنهايته الابدية.‏»‏

يرجع!‏

وفي ما يتعلق بالملك الثامن هذا قالت النبوة الموحى بها:‏ «الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من (‏المهواة)‏ ويمضي الى الهلاك.‏» —‏ رؤيا ١٧:‏٨‏.‏

ومن سنة منتصف الحرب ١٩٤٢ ادرك شهود يهوه ان هيئة السلام والامن الراقدة آنذاك ستصعد من مهواة خمولها.‏ وفي تلك السنة قال رئيس جمعية برج المراقبة للحضور في ٥٢ مدينة:‏ «رغم ان اربعين عضوا لا يزالون يدَّعون الالتصاق بالعصبة،‏ فان العصبة هي في الواقع في حالة من النشاط المعلَّق .‏ .‏ .‏ انها ‹ليست الآن.‏›» ولكن هل ‹تصعد من (‏المهواة)‏›؟‏ واذ اسس كلماته على نبوة الكتاب المقدس هذه اعلن:‏ «ان جمعية الامم العالمية ستنهض ثانية.‏»‏

وكما ذكرت النبوة،‏ فان هذا الملك الثامن «كان» من ١٩٢٠ حتى ١٩٣٩.‏ وهو «ليس الآن» من ١٩٣٩ حتى انتهت الحرب العالمية الثانية في ١٩٤٥.‏ وحينئذ صعد «من (‏المهواة)‏،‏» اذ اعيد تنشيطه كخليفة للعصبة،‏ الامم المتحدة.‏

الآمال العالية لم تتحقق

وقَّع مندوبون من ٥٠ امة ميثاق الامم المتحدة في سان فرنسيسكو في ٢٦ حزيران ١٩٤٥.‏ وابتدأت مقدمته:‏ «نحن شعوب الامم المتحدة صممنا ان ننقذ الاجيال اللاحقة من بلاء الحرب،‏ التي جلبت مرتين في مدى حياتنا حزنا غير محدود للجنس البشري .‏ .‏ .‏»‏

ان الآمال التي بُنيت على الامم المتحدة تجاوزت كل حقيقة.‏ فقد قال كوردل هول وزير خارجية الولايات المتحدة السابق انها حملت المفتاح الى «نجاة حضارتنا.‏» ودعاها هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة «الفرصة الفائقة .‏ .‏ .‏ لخلق سلام دائم تحت توجيه اللّٰه.‏» ودعي ميثاق الامم المتحدة «ربما الوثيقة الاكثر اهمية التي انتجها الانسان على الاطلاق» و «نقطة تحول في تاريخ المدنية.‏» وبعد اربعين سنة قال غريغوري ج.‏ نيويل من وزارة خارجية الولايات المتحدة:‏ «السبب كان التقدير المفرط:‏ خيبة الامل كانت محتومة.‏»‏

وكالعصبة،‏ انجزت الامم المتحدة الشيء الكثير في الحقول الاجتماعية.‏ لكنها لم تضمن السلام ولا اوقفت الحرب.‏ ورئيس الوزراء البريطاني السابق هارولد ماكميلان قال لمجلس العموم البريطاني في ١٩٦٢ ان «كامل الاساس الذي بُنيت عليه الامم المتحدة كان ضعيفا.‏»‏

وفي الاصل نظر اشخاص كثيرون الى هذه المنظمة بحماس ديني تقريبا.‏ فقد اعتقدوا ان هذه ‹الصورة› ستفعل ما يقول الكتاب المقدس ان ملكوت اللّٰه فقط سيفعله:‏ تأسيس السلام الدائم،‏ العدل،‏ وعالم موحد حقا.‏ وخالفوا بقوة نبوات الكتاب المقدس التي تظهر ان جهود الانسان لا يمكن ان تكون المصدر الحقيقي للسلام.‏ ومع ذلك،‏ اذ بلغت الامم المتحدة عمر ٤٠ سنة،‏ قال المؤرخ توماس م.‏ فرانك «انها .‏ .‏ .‏ اقل فعالية بكثير مما كنا نأمل في ١٩٤٥.‏» وكما علق وزير خارجية الولايات المتحدة جورج ب.‏ شولتز:‏ «ان ولادة الامم المتحدة بالتاكيد لم تحوِّل العالم الى فردوس.‏»‏

ان الامم المتحدة لم تنجح لأن الحكومات البشرية لم تتخلص من العوائق الحقيقية للسلام:‏ القومية،‏ الطمع،‏ الفقر،‏ العرقية،‏ الطغيان،‏ ونفوذ الشيطان في العالم.‏ فالناس يتمسكون بهذه الحكومات،‏ لا لأن دلائل المستقبل مشرقة،‏ بل لأنهم لا يملكون رجاء افضل.‏ —‏ رؤيا ١٢:‏١٢‏.‏

ان وجود الامم المتحدة،‏ والجهد الذي بذله فيها اناس كثيرون،‏ يُظهر كم يدرك بعمق شعب الارض الحاجة الى التغيير.‏ وهذا التغيير سيأتي ولكن بطريقة مختلفة واكثر فعالية.‏ بأية طريقة؟‏

حكم دائم

تذكَّروا ان الكتاب المقدس يقول انه يكون هنالك فقط سبعة «ملوك،‏» او دول عالمية،‏ متعاقبين.‏ ولا يجري ذكر دولة عالمية كبرى بعد ذلك.‏ والكتاب المقدس يقول ايضا ان الملك الثامن الوقتي «يمضي الى الهلاك.‏» —‏ رؤيا ١٧:‏١٠،‏ ١١‏.‏

لكنّ الكتاب المقدس يقول ايضا ان هنالك رجاء افضل.‏ فهو يعد بأن شيئا آخر سيجلب السلام،‏ العدل،‏ والعالم الموحد الذي يطلبه الناس بيأس.‏ ويقول:‏ «وفي ايام هؤلاء الملوك يقيم اله السموات مملكة لن تنقرض ابدا .‏ .‏ .‏ تسحق وتفني كل هذه الممالك [البشرية الفاشلة] وهي تثبت الى الابد.‏» —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

هذا هو الحكم الذي تحدَّث عنه يسوع والذي صلَّى لاجله أتباعه عندما قالوا:‏ «ليأت ملكوتك.‏» (‏متى ٦:‏١٠‏)‏ وهذا الملكوت ليس مجرد تأثير للخير في قلوب الناس.‏ وبالاحرى،‏ انه حكم سماوي فعلي،‏ سيادة للارض من الحيز الروحي.‏ وهو سيغير طريقة عيشنا على الارض.‏ —‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٤‏.‏

ان ما يقوله الكتاب المقدس عن هذا الحكم الجديد المثير،‏ كيف سيعمل،‏ والسلام،‏ العدل،‏ والعالم الموحد الذي ينتجه سيكون موضوع المقالة التالية والاخيرة في هذه السلسلة.‏

‏[الحاشية]‏

a هذه الدول العالمية جرت مناقشتها في الاعداد السابقة من هذه المجلة بالانكليزية:‏ (‏١)‏ مصر،‏ ١ شباط؛‏ (‏٢)‏ اشور،‏ ١٥ شباط؛‏ (‏٣)‏ بابل،‏ ١ آذار؛‏ (‏٤)‏ مادي فارس،‏ ١٥ آذار؛‏ (‏٥)‏ اليونان،‏ ١٥ نيسان؛‏ (‏٦)‏ رومية،‏ ١ ايار؛‏ (‏٧)‏ الدولة العالمية الانكلواميركية،‏ ١٥ ايار.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٨]‏

مدى الحرب

الحرب العالمية الثانية،‏ التي وسمت توقف عصبة الامم عن النشاط،‏ اخذت ضريبة مذهلة للحياة.‏ و «دائرة المعارف البريطانية» (‏طبعة ١٩٥٤)‏ اوضحت مدى ضريبة الموت باعطاء نسبة الوفيات العسكرية في اثناء الحرب الى عدد السكان في سنة ١٩٤٠ لبلدان مختلفة.‏ وبين الارقام ما يلي:‏ الولايات المتحدة خسرت في المعركة شخصا واحدا في القوات المسلحة لكل ٥٠٠ عضو من سكانها في ١٩٤٠؛‏ الصين،‏ واحدا من ٢٠٠؛‏ المملكة المتحدة،‏ واحدا من ١٥٠؛‏ فرنسا،‏ واحدا من ٢٠٠؛‏ اليابان،‏ واحدا من ٤٦؛‏ المانيا،‏ واحدا من ٢٥؛‏ والاتحاد السوفياتي،‏ واحدا من كل ٢٢.‏ وعندما نأخذ بعين الاعتبار ان الخسائر المدنية كثيرا ما تتجاوز الخسائر العسكرية يمكننا ان نرى حالا كم فشلت الجهود البشرية فعلا في جلب السلام والامن الحقيقيين.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

‏‹منذ تشكيل الامم المتحدة مات عشرون مليون شخص في الحروب،‏ حقيقة محزنة تشهد على ثمن هذا الفشل.‏› —‏ «امة على امة،‏» بواسطة توماس م.‏ فرانك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة