مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏١ ص ٢١-‏٢٤
  • مهر العروس —‏ كيف يجب على المسيحيين ان ينظروا اليه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مهر العروس —‏ كيف يجب على المسيحيين ان ينظروا اليه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف يمكن ان يؤثر في الاب
  • كيف يمكن ان يؤثر في العروس والعريس
  • حافظوا على نظرة متزنة
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • التفاوض حول مهر معقول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • ‏«الزواج العُرفي» في غانا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الاستعداد لزواج ناجح
    سرّ السعادة العائلية
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏١ ص ٢١-‏٢٤

مهر العروس —‏ كيف يجب على المسيحيين ان ينظروا اليه؟‏

ان العادة القديمة لدفع مهر العروس لا تزال تمارس في بلدان كثيرة.‏ وفي معظم الحالات يكون الدفع في شكل مال،‏ الى جانب عطايا من الاشياء القيِّمة.‏ وتختلف القيمة من مكان الى مكان ومن عائلة الى عائلة حسب الوضع الاجتماعي والثقافة وعوامل اخرى.‏ وينصّ عليها القانون في بعض البلدان،‏ مع ان اناسا قليلين يراعون الثمن المحدد.‏

ويُظهر التأمل الدقيق ان العادة العصرية تشمل اكثر من دفع مهر العروس.‏ لذلك من الحكمة التأمل كيف يمكن ان يؤثر ذلك فيكم كمسيحي.‏

في بابوا غينيا الجديدة يكون دفع مهر العروس بمثابة نقل ممتلكات من فريق العائلة الواحد،‏ عائلة العريس الموسَّعة،‏ الى الفريق المقابل من جهة العروس للزواج.‏ ويمكن ان تتراوح الدفعة بين ١٠٠ دولار اميركي و ٠٠٠‏,٤٦ دولار اميركي حسب ثراء عائلة العريس.‏ أما في سري لانكا فالحالة هي العكس.‏ فعلى والدي العروس ان يعطيا دوطة للعريس.‏ وقد تشمل هذه جواهر،‏ ملكا،‏ بيتا،‏ ونقودا.‏ ولئلا يخرج الملك من العائلة من المعتاد التزوج بابن العم.‏

وفي اجزاء كثيرة من افريقيا يكون الدفع من المتطلبات العُرفيَّة التي تجعل عقد الزواج كاملا وشرعيا.‏ «بين الإغبوس،‏» يقول اب نيجيري كانت ابنته تُجهَّز للزواج،‏ «فان دفع مهر العروس ضروري ليحظى الزواج باعتراف حضاري.‏ وقبوله دليل على موافقة عائلة الفتاة.‏ وهو يرضي مفهوم الناس للزواج.‏ ولهذا السبب فحتى الزواج المعقود في الكنيسة او في مكتب التسجيل الحكومي لا يُعترف به في المجتمع المحلي ما لم يُدفع مهر العروس.‏»‏

كيف يمكن ان يؤثر في الاب

بين اولئك الناس الافريقيين كان الدفع اشارة رمزية تعرب عن مقدرة الرجل على اعالة عائلة.‏ فيزور اعضاء من عائلته والدي الفتاة من اجل مساومة رمزية بمهر العروس.‏ وفي مناطق كثيرة لم تعد الحال كذلك،‏ اذ ان الآباء الآن يساومون فعلا من اجل اغلى مهر يمكنهم الحصول عليه بشكل من الاشكال.‏ ويجري طلب مبالغ تتراوح بين نحو ١٢ دولارا،‏ التي ينصّ عليها القانون في بعض مناطق نيجيريا،‏ و ٤٠٠‏,١ دولار او اكثر.‏ حتى انه قد يجري توقع المال او العطايا قبل الزيارة الاولى التي يقوم بها والدا الخاطب.‏ وبعدئذ،‏ كما في زائير،‏ قد يلزم دفع المزيد كي «يفتح الأب فاه،‏» اي لحمله على المفاوضة في مهر ابنته.‏ وحتى بعد دفع مبلغ معيَّن يمكن طلب دفعات وعطايا اخرى.‏

ان ممارسات كهذه يمكن ان تشجع على الجشع للمال.‏ لكنّ الكتاب المقدس يقول:‏ «محبة المال اصل لكل الشرور.‏» (‏١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏)‏ وبسبب الجشع يمكن ان يصير الناس مبتزّين،‏ وهذا يجلب عدم رضى اللّٰه.‏ ويخبرنا الكتاب المقدس ان كل «(‏شخص جشع)‏ الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح واللّٰه.‏» —‏ افسس ٥:‏٥‏؛‏ قارنوا امثال ٢٠:‏٢١؛‏ ١ كورنثوس ٥:‏١١‏،‏ ع‌ج؛‏ ٦:‏١٠‏،‏ ع‌ج.‏

ومع ذلك ليس هنالك شيء غير لائق في اعطاء مهر العروس للاب كتعويض رمزي عن خسارة ابنة ربّاها وثقفها.‏ والصهر العتيد يمكنه بلياقة ان ينظر الى هذا الدفع كرمز الى تقديره للتدريب الممنوح لخطيبته.‏ إلا ان بعض الوالدين يحاولون استرداد كل ما انفقوه،‏ شاعرين بأن بناتهم المتزوجات لن يساعدن في تعليم الاولاد الاصغر.‏ ومثل هؤلاء الآباء يتطلعون الى اغلى مهر ممكن،‏ وكأن بناتهم مجرد سلع للبيع.‏ لكنهم مدينون لاولادهم بتنشئة جيدة.‏ وافتخارهم يجب ان يكون باتمام هذا الالتزام،‏ لا بالنظر كم يمكنهم ان يكسبوا بالمقابل من مال او جاه عبر مهر باهظ.‏ وعوضا عن قيادة الوالدين الى التفكير في الفوائد المادية التي يمكن ان يجلبها الاولاد يقول الكتاب المقدس:‏ «لا ينبغي ان الاولاد يذخرون للوالدين بل الوالدون للاولاد.‏» —‏ ٢ كورنثوس ١٢:‏١٤‏.‏

والمطالب التي يفرضها بعض الآباء المدَّعين المسيحية تتجاهل الموارد المالية للخاطبين المسيحيين الشبان.‏ وهنالك حالات رفض فيها آباء كهؤلاء عروضا معقولة قدَّمها اخوة مسيحيون لان رجالا عالميين عرضوا اكثر!‏ حتى ان البعض يتركون امر المفاوضات للاقرباء العالميين،‏ الذين يطلبون آنذاك ثمنا باهظا.‏ وفيما تستمر هذه المساومة فان الوضع قد يدفع الاحداث الى العهارة.‏ وهذا ما يجري بين الاشخاص العالميين.‏ وكثيرا ما يحدث ان يستخدم رفيقان حدثان مثبَّطان الحبَل بصفته الوسيلة الاسهل لارغام عائلة الفتاة على قبول ما يستطيع الخاطب ان يدفعه.‏

والمسيحيون لا يجب ان يتصرفوا بهذه الطريقة.‏ فكلمة اللّٰه تنهى عن العهارة،‏ واولئك الذين يرتكبونها يمكن طردهم من الجماعة.‏ (‏١ كورنثوس ٦:‏٩؛‏ عبرانيين ١٣:‏٤‏)‏ والاب لا يستطيع ان يتحلَّل من اللوم اذا ساهمت مطالبه الابتزازية في وقوع ابنته في الفساد الادبي.‏ ومثل هذا اللوم يمكن ان يؤثر بشكل خطير في موقفه في الجماعة.‏ وبصورة مماثلة فان قبول مهر اياً كانت قيمته من شخص عالمي بغية التزوج بابنة له مسيحية منتذرة انما هو غير ثيوقراطي.‏ وفعل ذلك يجعل الاخ على الاقل غير اهل لامتيازات خصوصية معيَّنة في الجماعة.‏ فيجب ان يريد الوالدون المسيحيون ان يبقى احداثهم اقوياء في الجماعة المسيحية ويجب ان يساعدوهم على المحافظة على سلوك طاهر.‏ ويجب ان يرغبوا في ان تتزوج بناتهم بصورة ملائمة «في الرب فقط،‏» ازواجا يحبون ايضا يهوه ويملكون احتراما عميقا لشرائعه ومبادئه.‏ —‏ ١ كورنثوس ٧:‏٣٩‏.‏

ليس شيئا مسيحيا اعتبار مهر العروس وسيلة لكسب المرء المال على حساب ولده،‏ بفرض اكثر مما يحقّ بابتزاز.‏ فالاب المسيحي يجب ان يحترز من الجشع والانانية،‏ اذ ان ذلك يمكن ان يؤثر بشكل خطير في روحياته والامتيازات التي يتمتع بها في الجماعة.‏ —‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩ و ١٠‏.‏

وبسعادة،‏ اظهر آباء مسيحيون كثيرون الاعتبار في ما طلبوه كمهر،‏ ويكشف ذلك عن موقف حسن،‏ حتى ان البعض اختاروا ألا يتطلَّبوا مهرا البتة بغية الاحتراز من الاخلال بالعُرف والتسبب بمشاكل روحية.‏

كيف يمكن ان يؤثر في العروس والعريس

اثَّر جشع الفتاة،‏ في عدد من الحالات،‏ في المبلغ الذي عيَّنه الوالدون كمهر.‏ فهنالك اللواتي يطلبن عرسا مكلفا جدا ولافتا للانظار،‏ حتى انهن يُلححن باستمرار على والديهن في ذلك.‏ وتطلب اخريات ان يبتاع والدوهن آنية غالية للاستعمال في المنزل الجديد.‏ وبغية الاهتمام بمثل هذه المطالب قد يشعر الاب بضرورة زيادة المهر.‏

وهذا بدوره يرغم العريس على بدء حياته الزوجية تحت عبء من الديون التي تجشَّمها من جراء عرس مكلف واثاث غالي الثمن.‏ تقول كلمة اللّٰه ان ‹الحكمة التي من فوق هي .‏ .‏ .‏ (‏متعقلة)‏.‏› والرفقاء الاحداث يجب ان يدعوا ‹(‏تعقلهم)‏ يصير معروفا عند جميع الناس› بالتخطيط لعرس لا يضع عبءا ماليا ثقيلا على احد.‏ —‏ يعقوب ٣:‏١٧؛‏ فيلبي ٤:‏٥‏.‏

وبعد الزفاف يمكن ان تشرع الزوجة في قياس محبة زوجها لها بالمبلغ الذي دفعه كمهر.‏ وقد تشعر بعدم الامان اذا قدَّم دفعة صغيرة.‏ ويمكن ان تفكّر انه اذا سئم منها ورغب في اطلاقها سيفعل ذلك على الفور اذ يكون على استعداد لخسران المبلغ الصغير الذي دفعه.‏ صحيح ان بعض الازواج قد ردّوا زوجاتهم الى والديهن لاسباب متنوعة،‏ كعدم القدرة على انجاب الاولاد او اظهار روح التمرد.‏ ويجري التشجيع على ذلك عن غير قصد من قبل اولئك الذين يقولون للشاب فور دفعه المهر:‏ «لقد اشتريت زوجة.‏» فاذا كان قد دفع ثمنا غاليا من الممكن ان يُغرى بالنظر الى زوجته كخادمة مشتراة بدلا من صديقته الأحمّ.‏ ولاسباب متنوعة ايضا ردَّ آباء المهر وأجبروا بناتهم على ترك ازواجهن.‏

وهنالك من يحاجّ ان المهر الغالي يعمل على الاعاقة عن ذلك بسبب صعوبة ردّ او اعادة مبلغ كبير من المال.‏ ويشعرون ايضا بأن الثمن الغالي يخفض من الزيجات المبكرة اذ يستغرق مدة اطول ان يدَّخر الرجل في سبيل التزوّج.‏ ويشعرون بأن هذه الاعتبارات تنتج ازواجا ناضجين ومسؤولين وزيجات اكثر استقرارا.‏

وفيما قد يصحّ ذلك في بعض الحالات فان استقرار الزواج المسيحي لا يجب ان يعتمد على اعتبارات مادية كهذه.‏ وأمانة الزوج المسيحي لا يجب ان تتوقف على ما يمكن ان يخسره ماديا اذ انفسخ الزواج.‏ وبالاحرى،‏ يجب ان يضبطه مبدأ الاسفار المقدسة:‏ «الذي جمعه اللّٰه لا يفرّقه انسان.‏» (‏متى ١٩:‏٦‏)‏ وعوض النظر الى الزوجات كملْك مشترى يوصى الازواج بأن ‹يعطوهن كرامة.‏› (‏١ بطرس ٣:‏٧‏)‏ وقال يسوع ان الرجل والمرأة يصيران «جسدا واحدا» عندما يتزوجان.‏ (‏متى ١٩:‏٥؛‏ تكوين ٢:‏٢٤‏)‏ وينصح الكتاب المقدس الازواج بأن يحبوا زوجاتهم ويعزّوهن ويعتنوا بهن،‏ تماما كما يفعلون لاجسادهم.‏ (‏افسس ٥:‏٢٨ و ٢٩‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ يجب ان يكون المقياسُ الحقيقي لمحبة الرجل الطريقةَ التي بها يعامل زوجته في خلال سني ما بعد الزفاف.‏ وسواء دفع الزوج مهرا او لا،‏ فاذا اولى زوجته عناية جيدة وكان ذا ولاء في محبته،‏ هل يستطيع احد ان يشك في محبته لها؟‏

والمهر يمكن ان يؤثر ايضا في الطريقة التي بها ينظر الزوج الى والدي زوجته.‏ فاذا دفع مهرا غاليا قد يستنتج انه لم يعد مدينا لهما بشيء،‏ حتى ولو وقعا في عوز.‏ ولكنّ الكتاب المقدس يقول:‏ «ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلَّموا اولا ان يوقّروا اهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافأة.‏ لان هذا صالح ومقبول امام اللّٰه.‏» (‏١ تيموثاوس ٥:‏٤‏)‏ والمسيحيون يتبعون هذه المشورة،‏ ولكن يمكن ان تتطور مشكلة اذا سمح الزوج لواقع دفعه مهرا بأن يعوّج شعوره بالمسؤولية.‏

حافظوا على نظرة متزنة

ان ممارسات معيَّنة مرتبطة بمهر العروس يمكن ان تخلق مشاكل خصوصية للشاب المزمع ان يتزوج اختا روحية والداها غير مسيحيين.‏ فيمكن ان يتطلَّبا منه ان يشترك في شعائر مؤسسة على عبادة الاسلاف والاعتقاد بخلود النفس.‏ (‏جامعة ٩:‏٥ و ١٠؛‏ حزقيال ١٨:‏٤‏)‏ ولكن هل يمكن ان يفعل ذلك دون خسارة رضى اللّٰه والبركة التي يحفظها يهوه لاولئك الذين ‹طهروا نفوسهم في طاعة الحق›؟‏ (‏١ بطرس ١:‏٢٢؛‏ رؤيا ١٨:‏٤‏)‏ وفي مواجهة مثل هذه المطالب يجب على المسيحي المنتذر ان يكون دائما مصمِّما «ان يُطاع اللّٰه اكثر من الناس.‏» —‏ اعمال ٥:‏٢٩‏.‏

والتعليقات المذكورة سابقا عن الابتزاز،‏ تجنب العهارة،‏ والتزوج فقط برفقاء مؤمنين تنطبق بالتساوي عندما تزوِّد عائلةُ العروس دوطة.‏ فالفتاة المسيحية وأبواها لا يجب ان ترشدهم المقاييس العالمية في اختيار زوج.‏ والتزوج بغير مسيحي انما هو عمل عصيان على اللّٰه.‏ وبواسطة موسى أمر الاسرائيليين:‏ «لا تصاهرهم.‏ بنتك لا تعطِ لابنه وبنته لا تأخذ لابنك.‏» (‏تثنية ٧:‏٣ و ٤؛‏ ١ كورنثوس ٧:‏٣٩‏)‏ ومن الواضح انه لا يليق بالشبان او الشابات المسيحيين ان ينشروا اعلانات عن انفسهم في الصحف العامة كطالبي شركاء زواج مؤهلين.‏ فبين اخوتهم واخواتهم المسيحيين يجب ان يفتشوا عن رفقاء ملائمين.‏

ان الزواج ترتيب مقدس من يهوه،‏ وجميعنا يجب ان يرشدنا ما يقوله عنه في كلمته.‏ والمحبة الشديدة ليهوه وأولادنا ورفقائنا المؤمنين يجب ان تقودنا الى تجنب جميع الممارسات التي تخالف ما هو صائب وصالح.‏ (‏مزمور ١١٩:‏١٠٥؛‏ عبرانيين ٤:‏١٢‏)‏ ومن المؤكد ان تستمر بركة يهوه مع اولئك الذين يدَعون كلمته ترشدهم في القرارات المتعلقة ليس فقط بمهر العروس والدوطة بل ايضا جميع شؤون الحياة الاخرى.‏ —‏ امثال ١٠:‏٢٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة