مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏٨ ص ٤-‏٧
  • نهاية الجريمة قريبة الآن!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نهاية الجريمة قريبة الآن!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الخوف الالهي مقابل الغيرة
  • الايمان مقابل الجشع
  • الناس اكثر اهمية من الممتلكات
  • الجريمة —‏ مزالة الآن؟‏
  • ازالة الجريمة —‏ الآمال
  • لماذا الكثير جدا من الجرائم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • زَكَّا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اعميان يبصران النور وزكا يتبع يسوع
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • يسوع يعلِّم في اريحا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏٨ ص ٤-‏٧

نهاية الجريمة قريبة الآن!‏

يسعى الشُرَط السرّيون الى حل الجرائم بفحص الادلة التي تكشف هوية ودوافع الجناة.‏ ان اساليب ومهارات الشرطي السري هي موضوع روايات شائعة عالميا.‏ ومع انه قد ينجح اخيرا في ايجاد المجرم فإن عمل الشرطي السري يبدأ عموما بعد الحادث،‏ بعد ان تُرتكب الجريمة.‏

وكما يمكن رؤيته بتصاعد الجريمة،‏ هنالك مقابل كل مجرم يُقبض عليه آخرون عديدون يتحوَّلون الى الجريمة.‏ اذاً يلزم فعل اكثر من مجرد حلّ تلك الاساءات التي قد تمَّ اقترافها لازالة الجريمة.‏ فماذا يوقف الناس عن الصيرورة مجرمين؟‏

للجريمة علاقة بالاخلاق.‏ وليست لدينا صعوبة في القبول ان القتل،‏ الاغتصاب،‏ وأعمال العنف الاخرى هي جرائم.‏ ولكن ماذا عن الغش عند ملء تقرير الضريبة؟‏ إن عملا كهذا هو ايضا اجرامي،‏ لانه مخالف لمقاييس الاستقامة الاخلاقية.‏ وإنهاء الجريمة بشكل تام يجب ان يعني محو كل الاعمال المخالفة للآداب الجوهرية.‏

تأمَّلوا في ثلاثة امثلة من الكتاب المقدس تلقي ضوءا ليس فقط على سبب الجريمة بل ايضا على الطريقة التي بها ستُزال.‏

الخوف الالهي مقابل الغيرة

من فضلكم لاحظوا كلمات المرنم الملهم آساف:‏ «غِرتُ من المتكبِّرين اذ رأيت سلامة الاشرار.‏» (‏مزمور ٧٣:‏٣‏)‏ نعم،‏ ان الغيرة من ازدهار وأسلوب حياة المجرم تغري الكثيرين بأن يتبنّوا طرائق غير شرعية.‏ والجرائم المجمَّلة في التلفزيون وفي الجرائد تجعلها مقبولة اكثر عوضا عن اثارة كره لما هو شر.‏

ومع ذلك،‏ ينصح كاتب الامثال الملهم:‏ «لا يحسدنَّ قلبك الخاطئين بل كن في مخافة الرب اليوم كله.‏» فدافع الشخص ورغبته هما في اصل المشكلة.‏ والطريقة الاكثر فعالية لكبحهما هي ببناء خوف الهي من عدم ارضاء يهوه اللّٰه.‏ «لانه لا بدّ من ثواب ورجاؤك لا يخيب.‏» —‏ امثال ٢٣:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

الايمان مقابل الجشع

في ربيع السنة ٣٣ ب‌م كان يسوع مسافرا عبر مدينة اريحا.‏ وهذه كانت مسقط رأس زكا،‏ الذي يصفه كاتب الانجيل لوقا بأنه «رئيس للعشارين،‏» مضيفا انه «كان غنيا.‏» والكورة الخصبة المحيطة بأريحا كانت المنطقة الرئيسية لجباية الضرائب،‏ وكما هو مشار اليه بكلمات زكا الخاصة،‏ فان نشاطه كرئيس للعشارين زوَّده بفرص للسلب.‏ ولكنّ زكا لم يبقَ مجرما.‏ —‏ لوقا ١٩:‏١-‏٨‏.‏

أسرع زكا متقدِّما الجمع المجتمع حول يسوع وبسبب قصر قامته بحث عن نقطة مؤاتية بتسلّق جميزة.‏ فلاحظه يسوع وقال لزكا ان ينزل،‏ لانه سيبقى عنده فيما هو في اريحا.‏ ولاحقا اعلنت كلمات زكا موقفا متغيِّرا:‏ «أُعطي نصف اموالي للمساكين وان كنت قد (‏سلبت أحدا)‏ أردّ اربعة اضعاف.‏» ان ردّ مبالغ المال المسلوبة سيشمل نفقة عظيمة.‏ وبوعده ان يفعل ذلك اعلن زكا ايمانه بيسوع.‏ نعم،‏ ان نظرته المتغيِّرة جلبت نتيجة ملموسة،‏ ردّا لما كان قد أُخذ بشكل غير قانوني مع ثلاثة اضعاف اخرى لتلك القيمة،‏ مما يصنع ردّا بأربعة اضعاف.‏ وهكذا صحَّح زكا الخطأ الذي كان قد ارتكبه وذهب حتى الى ابعد من ذلك،‏ مبرهنا عن اخلاص طريقة حياته المتغيِّرة.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٧:‏١١‏.‏

الناس اكثر اهمية من الممتلكات

قال الحاكم الروماني بيلاطس عن يسوع المسيح المتهم:‏ «اني لا اجد علة في هذا الانسان.‏» (‏لوقا ٢٣:‏٤‏)‏ وعوض اللجوء الى مسلك اجرامي لربح الممتلكات،‏ خلال خدمته الارضية،‏ برهن يسوع عن اهتمام حبي بالناس.‏ «ولما رأى الجموع تحنَّن عليهم اذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها.‏ حينئذ قال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون.‏ فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.‏» (‏متى ٩:‏٣٦-‏٣٨‏)‏ فمن الواضح ان يسوع وضع الناس قبل الممتلكات،‏ وحتى قبل راحته ومصالحه الخاصة.‏ ونرى ذلك ايضا من طوعيته لبذل نفسه في الاعتناء بالتلاميذ والجموع الذين طلبوه من اجل الارشاد والمساعدة.‏ (‏متى ٨:‏٢٠؛‏ ١٤:‏١٣-‏١٦‏)‏ وفي ذلك ترك لنا يسوع مثالا لاتِّباعه.‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏٢١‏.‏

فهل يمكن للناس اليوم ان يتَّبعوا هذا النموذج،‏ ان يعتبروا الرفقاء البشر اكثر قيمة من السلع المادية؟‏ نستطيع الاجابة بالايجاب.‏ تأملوا في شهود يهوه،‏ المؤلفين الآن من اكثر من ثلاثة ملايين وربع المليون.‏ فهم يسعون الى حيازة فكر المسيح والى اعطاء ذلك تعبيرا عمليا.‏ وهم يعملون باستمرار ان يزيلوا من قلوبهم الرغبات الشريرة التي تقود كثيرين آخرين الى الجريمة.‏ وقبل الصيرورة شهودا،‏ اذ درسوا الكتاب المقدس وطوّروا المحبة للّٰه اثَّر ذلك في البعض منهم الذين كانوا مجرمين؛‏ وحثَّ عددا منهم على القيام بتعويض عن الاعمال الاجرامية التي ارتكبوها سابقا.‏ لا،‏ لم يفعل اشخاص كهؤلاء ذلك من اجل الدعاية بل بغية حيازة علائق سلمية بيهوه اللّٰه وبالتالي الاستفادة من لطفه غير المستحق كما هو معبَّر عنه بالذبيحة الفدائية ليسوع المسيح.‏ —‏ ١ كورنثوس ٢:‏١٦؛‏ ٦:‏١١؛‏ ٢ كورنثوس ٥:‏١٨-‏٢٠‏.‏

وبمحبة لقريبهم يخصص مسيحيون كهؤلاء الوقت لزيارة اناس آخرين وللايضاح كيف يمكن لعائلات كهذه ان تتطلَّع الى الحياة في احوال فردوسية في ظل ملكوت اللّٰه.‏ وكل اسبوع يعقد شهود يهوه اجتماعات قانونية في قاعات ملكوتهم.‏ وقد قَبِل لص معترف بنفسه دعوة الى الحضور لرؤية ما تكون عليه الاجتماعات.‏ يخبر:‏ «ان اقل ما يقال هو انني فوجئت بشكل عظيم.‏ فلم يكن قط بطيئا او مُملاّ كما كنت قد توقَّعت.‏ والدفء والمحبة،‏ الواضحان جدا،‏ كانا اصيلين بشكل جلي.‏ والتقدير الذي بدا ان جميع الشهود يملكونه للامور الروحية كان بارزا.‏» لقد كان متأثرا جدا حتى انه استمر في معاشرته،‏ وهذا ساعده على التقويم.‏ وسواء كنتم قد تورطتم في جريمة او لا،‏ فعندما تعاشرون خدام اللّٰه ستجدون انتم ايضا الاهتمام الاصيل نفسه بالناس بدلا من الممتلكات.‏ —‏ متى ٢٢:‏٣٩‏.‏

الجريمة —‏ مزالة الآن؟‏

ان لم يعد الناس يتصرفون كمجرمين،‏ هل يعني ذلك انهم كاملون؟‏ كلا على الاطلاق!‏ فشهود يهوه،‏ ككل الناس الآخرين يتألمون من الخطية الموروثة عن ابينا البشري الاول،‏ آدم.‏ (‏رومية ٥:‏١٢؛‏ ١ يوحنا ١:‏٨‏)‏ ولكنهم الآن متّحدون في خدمة اللّٰه،‏ كما ينعكس ذلك في عملهم الكرازي والتعليمي العالمي.‏ وهذا يقدِّم شهادة قوية لاتمام نبوة اشعياء:‏ «يكون في آخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في رأس الجبال .‏ .‏ .‏ وتجري اليه كل الامم.‏» (‏اشعياء ٢:‏٢‏)‏ فعلا،‏ يجري الملايين الى عبادة يهوه المرفَّعة،‏ طالبين التعليم من طرقه.‏ ويمكنكم ان تكونوا احد اولئك الذين يستفيدون بمعاشرة الناس الذين يتجنَّبون الجريمة.‏

ازالة الجريمة —‏ الآمال

ان النشاط الاجرامي المتزايد لايامنا يبشِّر فعلا باقتراب التدخل الالهي لازالة كل الاشرار،‏ بمن فيهم كل مرتكبي الجرائم.‏ «لأن عاملي الشر يُقطعون .‏ .‏ .‏ بعد قليل لا يكون الشرير.‏ تطلع في مكانه فلا يكون.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فنهاية الجريمة هي فعلا قريبة الآن،‏ لاننا نقترب من الوقت الذي فيه يُقيَّد المجرم الاساسي،‏ الشيطان ابليس،‏ ويُطرح في المهواة.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١-‏٣‏)‏ كم ستكون مثيرة المعرفة ان الخوف من الجريمة،‏ والالم الذي تعاني منه ضحاياها،‏ سيكونان قريبا من امور الماضي!‏

ولكن،‏ ماذا عن ملايين الناس الذين سيعودون في القيامة الى الحياة على الارض؟‏ (‏اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ اذا استمروا في الشخصية نفسها والطرق التي كانت لهم قبل موتهم،‏ ألا يحدثون موجة اجرام جديدة؟‏ لا حاجة الى الخوف من ذلك.‏ فيسوع وعد لصا بقيامة،‏ قائلا:‏ «الحق اقول لك اليوم،‏ ستكون معي في الفردوس.‏» (‏لوقا ٢٣:‏٤٣‏،‏ ع‌ج)‏ ويشير ذلك بالتأكيد الى انه يجب على المقامين ان يصنعوا تغييرات؛‏ وإلا فالعالم الجديد لا يكون فردوسا.‏

وكما ان المجرمين المتصلّبين ايضا يحتاجون الى اعادة تأهيل قبل التمكّن من الاستقرار ضمن المجموعة دون خلق المشاكل،‏ كذلك في ظل ملكوت اللّٰه فإن برنامجا تثقيفيا شاملا سيساعد الرعايا ان يكونوا طائعين للشريعة.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وبالفائدة الواضحة لكونهم محاطين بسكان الفردوس،‏ الذين يطيعون شرائع اللّٰه،‏ سيختبر المقامون احوالا اقتصادية منظَّمة بلياقة.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏٢١-‏٢٣‏)‏ وسيكون هنالك حكام عادلون في المكان الملائم،‏ وأيّ فاعل شر مداوم سيواجه الازالة من الحياة.‏ (‏اشعياء ٣٢:‏١؛‏ ٦٥:‏٢٠‏)‏ اذاً هنالك سبب وافر للثقة بأنه،‏ اخيرا،‏ ستنتهي الجريمة.‏

وعلى الرغم من اننا لا نزال نعيش وسط عالم يتميّز بالجريمة،‏ يمكنكم ان تُظهروا دون تردد الثقة بيهوه،‏ الذي يعد بمكافأة خدامه الامناء بحياة كاملة في الفردوس.‏ فافعلوا ذلك الآن مستفيدين من تدبير الدرس البيتي المجاني للكتاب المقدس الذي يعرضه شهود يهوه.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ وفي المرة القادمة التي تقابلونهم فيها،‏ لمَ لا تسألون عن تفاصيل اضافية؟‏ او يمكنكم ان تكتبوا الى العنوان الاقرب اليكم كما هو مدرج في الصفحة ٢ من هذه المجلة.‏ ان ذلك يستحق بالتأكيد بذل الجهد،‏ لان نهاية الجريمة قريبة الآن!‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

ايمان زكا حثه على ردّ ما سلبه

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

ان برنامجا تثقيفيا سيعلِّم رعايا ملكوت اللّٰه ان يكونوا طائعين للشريعة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة