مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏٩ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • مواد مشابهة
  • النجوم والإنسان —‏ هل هنالك ارتباط؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • الكون —‏ كشف بعض الاسرار
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • قدرة اللّٰه تتجلّى في النجوم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏٩ ص ٣١

اسئلة من القراء

▪ يعتقد العلماء ان بعض النجوم تنطفئ او تنفجر،‏ اذاً لماذا تقول اشعياء ٤٠:‏٢٦ انه «لا يُفقد احد [من النجوم]»؟‏

يهوه لا يناقش هنا ما اذا كان يسمح للنجوم بالاختفاء.‏ فهو يشدِّد على مدى حكمته وقدرته.‏

والى الملك حزقيا نقل النبي اشعياء تحذير اللّٰه ان البابليين سيأخذون اليهود الى الاسر.‏ (‏اشعياء ٣٩:‏٥-‏٧‏)‏ فهل يتمكَّن البابليون من الاحتفاظ بشعب اللّٰه الى ما لا نهاية؟‏ كلا.‏ فيهوه لم يقصد فقط ان يحرِّرهم بعد ٧٠ سنة بل كان سيفعل ذلك.‏ ولم يكن شيء ليعيق ذاك الذي يمكنه ان ‹يكيل بكفّه المياه ويقيس السموات بالشبر.‏› ولم يكن عليه ان يستشير احدا لان «الامم كنقطة من دلو» بالنسبة اليه.‏ (‏اشعياء ٤٠:‏١٢-‏١٧‏)‏ وللتشديد على مقدرته المدهشة لفت يهوه الانتباه الى قدرته الظاهرة في الخليقة،‏ التي كان حزقيا قد اعترف بها سابقا.‏ (‏اشعياء ٣٧:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ اعلن اللّٰه:‏

‏«بمن تشبِّهونني فأُساويه يقول القدوس.‏ ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا مَن خلق هذه.‏ مَن الذي يُخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء.‏ لكثرة (‏الطاقة الدينامية)‏ وكونه شديد القدرة لا يُفقد احد.‏» —‏ اشعياء ٤٠:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏

يقدِّر العلماء ان هنالك آلاف الملايين من النجوم في مجرتنا درب التبانة،‏ وهنالك نحو مئة ألف مليون مجرة.‏ ومع ذلك يعرف اللّٰه كل نجم بالاسم،‏ إما باسم فردي او بلقب مميِّز شبيه بالاسم،‏ ربما بلغة الهية.‏ وهو مشرف على حالتها.‏ وكقائد قادر على حشد الجُند،‏ يمكن ليهوه ان يدعو النجوم لتحتشد.‏ واذا فعل ذلك لن يكون احد ‹مفقودا.‏› واذ يعرف حالة كل نجم،‏ فحتى اذا انتهى بعضها انتهاء طبيعيا لا يدهش ذلك ذاك الذي يعرف كل ما يحدث.‏ —‏ قارنوا اشعياء ٣٤:‏١٦‏.‏

وعلماء الفلك والفيزيائيون يعتقدون ان النجوم تنطفئ او تنفجر.‏ وفي العمالقة الحُمر والاقزام البيض يضع روبرت جاسترو نظرية تُظهر كيف يمكن ان يحدث ذلك:‏ «في داخل .‏ .‏ .‏ النجم حدثت سلسلة من التفاعلات النووية،‏ التي فيها صُنعت كل العناصر الاخرى للكون من المقوِّم الاساسي،‏ الهيدروجين.‏ وأخيرا تلاشت هذه التفاعلات النووية،‏ وانتهت حياة النجم.‏ واذ حُرم من كل موارده للطاقة النووية انهار بفعل وزنه،‏ ونتيجة الانهيار حدث انفجار،‏ مبعثرا في الفضاء كل المواد التي كانت قد خُلقت في داخل النجم خلال مدة عمره.‏»‏

وعلى ما يُظن فإن بعض النجوم،‏ اذ تستهلك هيدروجينها،‏ تتحوَّل الى عمالقة حُمر وبعدئذ تتطور الى اقزام بيض او مستعرات فائقة،‏ والبعض ينتهي اخيرا الى نجوم نيوترونية،‏ او نظريا ثقوب سود.‏

وفي حين تكون مثل هذه التفاسير مقبولة بشكل واسع فإن الكلمة الاخيرة ربما لا تكون قد سُمعت؛‏ فقد يجري تعلُّم المزيد.‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في النقاط التي ذكرتها النيويورك تايمز عدد ٢٤ كانون الثاني ١٩٨٩:‏ «يعتقد العلماء انهم على حافة اكتشافات رئيسية عن ‹العصور المظلمة› للكون،‏ الفترة الحرجة من الدقائق الثلاث بعد لحظة الخلق الانفجارية الى ظهور المجرات الهائلة.‏ .‏ .‏ .‏ ومع وجود الدليل المباشر القليل جدا فان تكوُّن البنية قد حيَّر العلماء كليا.‏ وجيمس س.‏ تريفيل،‏ فيزيائي في جامعة جورج ماسون في فيرفاكس،‏ ڤيرجينيا،‏ كتب:‏ ‹ان المشكلة حيال شرح وجود المجرات قد برهنت انها الاعسر في علم الكون.‏ وبمقتضى الحق لا يجب ان تكون هناك،‏ إلا انها جاثمة هناك.‏›»‏

وناقشت المقالة ما يمكن ان يكون قد حدث خلال «الدقائق الثلاث الاولى،‏» كما شرح الدكتور جون ماثِر،‏ عالم الفيزياء الفلكية.‏ ومع ذلك نقرأ:‏ «والدكتور ماثِر،‏ اذ احس بالتشوُّش المتزايد لمجري المقابلة،‏ قطع روايته لسيناريو الخلق المقبول عموما ليقول،‏ ‹طبعا،‏ نحن نؤلف هذا كله،‏› وعنى ان ذلك انشاء لنظريات مؤسسة على الاستنتاجات.‏»‏

نعم،‏ ان العلماء البشر محدودون جدا حيال ما يعرفونه حقا وما يمكن ان يعرفوه.‏ ولكن كم يختلف ذلك مع الخالق.‏ فمعرفته وطاقته الدينامية تستحقان بالتأكيد رهبتنا.‏ وبالصواب قال المرنم الملهم:‏ «يحصي عدد الكواكب.‏ يدعو كلها باسماء.‏ عظيم هو ربنا وعظيم القوة.‏ لفهمه لا احصاء.‏ .‏ .‏ .‏ هللويا.‏» —‏ مزمور ١٤٧:‏٤،‏ ٥،‏ ٢٠‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

NASA photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة