مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٥ ص ٢٧-‏٢٩
  • اذكروا خالقكم العظيم في حداثتكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اذكروا خالقكم العظيم في حداثتكم
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ابتعدوا عن المغريات العالمية
  • منح تدريب خصوصي
  • ليكن لديكم قصد في الحياة
  • ايها الاحداث —‏ فرِّحوا قلب يهوه
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٣
  • ايها الحدث،‏ هل تضع الآن اساسا حسنا للمستقبل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • درِّبوا ولدكم من الطفولية
    سرّ السعادة العائلية
  • كيف يمكنكم مساعدة ولد «ضال»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٥ ص ٢٧-‏٢٩

اذكروا خالقكم العظيم في حداثتكم

‏«حداثة ساخطة:‏ واقع الحياة الدولية.‏» هكذا قال العنوان الرئيسي لمقالة في ذا ستار في جوهانسبورڠ،‏ جنوب افريقيا.‏ والتوطئة للمقالة قالت:‏ «بالأعداد الكبيرة للاحداث الذين يواجهون الآن فرصا محدودة تتناقص ايضا الى حد بعيد بسبب الركود العالمي الانتشار،‏ يصير عدم اكتفاء الاحداث في المدن الكبيرة واقعا بارزا للحياة الدولية.‏ وفي اعمال الشغب في ميامي،‏ في سان سلڤادور،‏ في ماناڠوا،‏ في طهران،‏ وفي كيپ تاون كان هنالك وجه مشترك واحد —‏ في كل حالة كان اول مَن يَقتل ويُقتل هم الاحداث.‏»‏

صدر ذلك قبل نحو عشر سنوات،‏ والظروف تصير اسوأ منذ ذلك الحين.‏ فلماذا مثل هذا السخط بين الاحداث حول العالم؟‏ ان عدم الاستقرار المتزايد لنظام الاشياء هذا هو احد العوامل حتما.‏ فالبطالة بلغت نسبا فوق ما هو عادي.‏ ومع التحطّم السريع للحياة العائلية،‏ اي أمن هنالك للاحداث؟‏ فليس عجيبا ان يردّ بعضهم بعنف على عالم فوق نطاق سيطرتهم.‏ أليس ذلك لانهم يفتقرون الى رجاء اكيد يُرسون فيه حياتَهم؟‏

يتوقع المرء من اديان العالم ان تغرس مثل هذا الرجاء.‏ ولكن،‏ كتب احد الاحداث:‏ «اني مشوَّش جدا.‏ .‏ .‏ .‏ لديَّ العديد من الاصدقاء الذين ينتمون الى اديان مختلفة عديدة،‏ وهم مثلي تماما.‏ حقا اني مشوَّش جدا ولا اعرف بماذا اؤمن بعد الآن.‏ من فضلكم،‏ هل يمكنكم ان تقدِّموا لي نصيحة ما؟‏» اية نصيحة تقدِّمونها لمثل هذا الشاب؟‏

ان الاحداث الذين يلتصقون بدقة بكلمة اللّٰه والجماعة المسيحية الحقيقية يتجنَّبون مثل هذا التشويش والغم.‏ ومع ان معظم الاحداث لا يملكون رجاء اكيدا بالمستقبل فالاحداث المسيحيون يثقون بيهوه اللّٰه وكلمة حقه الاكيدة.‏ لذلك،‏ لديهم رجاء النجاة من نهاية نظام الاشياء هذا بقصد الحياة الابدية.‏ وبعد ذلك،‏ على ارض مطهرة من الظلم والشر،‏ سيشكِّلون جزءا من اساس ‹الارض الجديدة› التي «يسكن فيها البر.‏» (‏٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ ومن اجل تحقيق مثل هذه الآمال المجيدة،‏ يجري نصح الاحداث ان ‹يذكروا خالقهم العظيم.‏› (‏جامعة ١٢:‏١‏،‏ ع‌ج)‏ وافضل نصيحة يمكن تقديمها هي ان يصيروا ويبقوا جزءا لا يتجزأ من الجماعة المسيحية.‏ ولماذا ذلك؟‏

لدى اغلبيتكم ايها الاحداث في الجماعة المسيحية والدون مؤمنون يحبونكم ويعتنون بكم.‏ وكل جماعة لديها شيوخها المعيَّنون،‏ الذين يهتمون برغبة شديدة بخيركم الروحي.‏ ومساعدة وعناية كهاتين لا يجب التقليل من شأنهما.‏ فالحق من كلمة اللّٰه،‏ بالاضافة الى التوجيه الثيوقراطي،‏ يمنحانكم الأمن،‏ التحرر من الشعور بالخيبة،‏ والرجاء الاكيد بالمستقبل.‏ كل ذلك سيساعدكم ليكون ‹لكم ايمان وضمير صالح› وتلتصقوا بالرجاء الذي هو كمرساة تمنع السفينة من اختبار التحطم في البحار العاصفة.‏ —‏ ١ تيموثاوس ١:‏١٨،‏ ١٩‏؛‏ قارنوا عبرانيين ٦:‏١٩‏.‏

ابتعدوا عن المغريات العالمية

على الرغم من البركات الروحية المتعددة التي يمكنكم ان تتمتعوا بها انتم ايها الاحداث في الجماعة المسيحية،‏ فإن ميل البعض هو الى اتِّباع طرق العالم.‏ يكون ذلك كما لو انهم يشعرون بأنه ينقصهم شيء جدير بالاهتمام يمكن ان يوجد فقط في العالم خارج الجماعة المسيحية.‏ ولكن هل لدى العالم حقا شيء جدير بالاهتمام ليقدِّمه؟‏

بعد قضاء اكثر من ٤٠ سنة في الخدمة كامل الوقت،‏ يعبِّر احد خدام اللّٰه عن الامور بهذه الطريقة:‏ «ان الجزء الوحيد من حياتي الذي اندم عليه هو الجزء الذي عشته قبل الحصول على الحق.‏ كنت آنذاك جزءا من العالم.‏ وعشت فقط من اجل العالم.‏ وعندما بلغت سن الـ‍ ١٨ ونظرت الى الوراء الى حياتي ادركت انها فارغة.‏ فلم يكن هنالك هدف ولا قصد لحياتي.‏ والملذات العالمية التي اعتقدت انني اتمتع بها جلبت حقا الخيبة والحزن فقط.‏ وابتدأتُ ابحث عن الحق.‏ فوجدته وبعد سنة ابتدأت اشترك في الخدمة كامل الوقت.‏ لم يكن لديَّ مال،‏ مجرد خبرة سنة في الحق وايمان بأن يهوه سيدعمني.‏ والآن عندما انظر الى الوراء الى حياتي،‏ التي قضيت ثلثيها في الخدمة كامل الوقت،‏ اصير سعيدا الى اقصى حد.‏ ولا اريد ابدا ان استبدل ما قد ربحته من خدمة يهوه بأي شيء لدى العالم ليقدِّمه.‏» حقا،‏ يعكس ذلك مشاعر الآلاف من شهود يهوه.‏

اذًا،‏ لماذا الاشتياق الى امور يتركها مسيحيون آخرون وراءهم؟‏ لماذا التوق الى امورِ عالمٍ يتجه نحو الدمار؟‏ (‏١ يوحنا ٢:‏١٥-‏١٧‏)‏ كحدث،‏ قد تشعرون ان خدمة يهوه مقيِّدة جدا وتسبِّب لكم خسارة المتعة التي يقدِّمها العالم.‏ ولكن هل من الحكمة ان تنظروا الى والديكم والشيوخ كمقيِّدين جدا عندما يرغبون في مساعدتكم على ارضاء يهوه ونيل الحياة الابدية؟‏

اذا كانت الام التي ترسل ولدها الى متجر محلي تذكِّره بأن يقف وينظر الى كِلا الاتجاهين قبل ان يعبر الشارع،‏ فهل تعتبرونها مقيِّدة اكثر مما ينبغي؟‏ وبالاحرى،‏ أفلا تحاول بمحبة ان تحمي ولدها؟‏ ولنفترض ان الولد تجاهل التحذير وصدمته سيارة وقُتل.‏ هل تشعرون بعدُ بأن الام كانت مقيِّدة جدا؟‏ قد تفكِّرون انه كان يجب ان تتَّخذ تدابير وقائية اكثر لتحمي حياة ولدها!‏ فعلى نحو مماثل،‏ تُعطى التذكيرات من كلمة اللّٰه وهيئته بمحبة،‏ لا كقيود بل من اجل حمايتنا.‏

ان النشوء في بيت مسيحي ليس كافيا لجعلكم قادرين على مقاومة ضغوط هذا العالم.‏ فأنتم تحتاجون ايضا الى الاقتناع شخصيا بحق كلمة اللّٰه.‏ ومثل هذا الاقتناع الشخصي والمحبة للخالق يشكِّلان اساسا لتنذروا حياتكم للّٰه.‏ وهذا الاقتناع الشخصي ضروري ايضا لكي تكونوا قادرين على الدفاع عن ايمانكم امام الآخرين.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٥‏)‏ فارشاد كلمة اللّٰه اياكم هو الاساس للحياة الناجحة.‏ (‏يشوع ١:‏٨؛‏ مزمور ١١٩:‏٩‏)‏ ولكن من اجل النجاح في الحياة تحتاجون ايضا الى تدريب جيد.‏

منح تدريب خصوصي

بالتأكيد،‏ يسركم ايها الوالدون المسيحيون ان تروا اولادكم يتخذون موقفا ثابتا الى جانب الحق ويبقون متحدين معكم في العبادة الحقيقية.‏ وبصورة رئيسية،‏ انها مسؤولية الاب ان يربي الاولاد «بتأديب الرب وانذاره.‏» (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ ولكن هل يمكنكم ان تحدِّدوا المجالات التي تحتاجون فيها الى التحسين في تدريبهم؟‏ هل تصرفون وقتا كافيا مع اولادكم؟‏ هل تفعلون الامور كعائلة؟‏ وهل تتمتعون باستجمام مفيد معا؟‏

لا تنسوا ان رسمكم المثال الصائب له تأثير فعال في اولادكم.‏ اذا كنتم تريدون ان يتخذوا الحق بجدية،‏ فبهذه الطريقة يجب ان تنظروا اليه.‏ (‏٣ يوحنا ٢-‏٤‏)‏ واذا كنتم تريدون ان يطوِّروا احتراما عميقا لهيئة يهوه والشيوخ،‏ فأنتم انفسكم يجب ان يكون لكم دائما مثل هذا الموقف السليم.‏

ومع ان تدريب الولد هو بصورة رئيسية مهمة الوالدين،‏ فالشيوخ ايضا لديهم مسؤولية نحو الاحداث في الجماعة.‏ وفي الاعتناء برعية اللّٰه يلزم النظار ايضا ان يرعوا الخراف.‏ (‏١ بطرس ٥:‏١-‏٣‏)‏ ويا للمثال الرائع الذي رسمه يهوه في الاعتناء برقة حتى بالصغار!‏ (‏اشعياء ٤٠:‏١١‏)‏ واذ يتجاوب الرعاة المعاونون المسيحيون مع مثاله يريدون ايضا ان يعربوا عن الاهتمام الحار والحبي بالاحداث ويجعلوهم يشعرون بأنهم جزء من الجماعة.‏ وقد عبَّر بعض الاحداث عن الرغبة في ان يتحدث اليهم الشيوخ مرارا اكثر ويساعدوهم في خدمة الحقل.‏

ان تدريب الحدث يعني اكثر من اعطائه المعرفة الرئيسية عن الاسفار المقدسة.‏ فمن قلبه يجب ان يبغض ما يبغضه اللّٰه ويحب ما يحبه اللّٰه.‏ (‏عاموس ٥:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ واذا اراد ان يذكر خالقه في الحداثة،‏ يحتاج الى التأديب من الاسفار المقدسة في السير في طريق يهوه للبر.‏ (‏امثال ٢٢:‏٦؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏)‏ ولا يجب ان يحجم الوالدون عن التأديب اللازم.‏ فبعض الوالدين الذين يريدون الاحتفاظ بصداقة ولدهم مهما كلف الامر يميلون الى التغاضي عن فعل الخطإ،‏ مقلِّلين من خطورته.‏ ويصيرون متأثرين بتساهل العالم.‏ ولكنّ الوالد المحب هو الذي يتنبَّه للاخبار القائلة ان ولده يسيء التصرف والذي يمنح التأديب الملائم حسب الحاجة.‏ (‏امثال ١٣:‏٢٤‏)‏ حقا،‏ اي والد مسيحي يريد ان يحتفظ بصداقة مؤسسة على التساهل ولكنْ يخسر ولده بسبب النقص في التأديب الملائم؟‏ —‏ امثال ٢٢:‏١٥‏.‏

ليكن لديكم قصد في الحياة

لقد صنعنا يهوه اللّٰه لنستمد فرحنا واكتفاءنا الاعظم من خدمته.‏ فكِّروا في الحقل الهائل الذي يمكنكم انتم ايها الاحداث ان تعملوا فيه.‏ فحوالي نصف سكان العالم يبلغون ٢٠ سنة من العمر وما دون.‏ وهؤلاء الاحداث يتخبَّطون في بحر البشرية.‏ ومع انه لا رجاء لهم،‏ فأنتم ايها الاحداث المسيحيون لكم رجاء اكيد وشيء جدير بالاهتمام لتشتركوا معهم فيه.‏ فبسلوككم المسيحي الجيد وغيرتكم لخدمة يهوه قد تجذبون الكثيرين منهم الى الحق.‏ وهكذا تتمكنون من مساعدتهم ليكونوا في الطريق الى الحياة.‏

اي هدف يمكنكم الحصول عليه يكون جديرا بالاهتمام اكثر من ذاك الذي لنذر حياتكم لخدمة يهوه اللّٰه؟‏ هل فكَّرتم في تبنّي عمل الكرازة المنقذ للحياة على اساس الوقت الكامل.‏ ربما تستطيعون ان تشتركوا في نشر البشارة كفاتح،‏ او تستطيعون ان تخدموا في احد مكاتب فروع جمعية برج المراقبة حيث يجري اصدار مطبوعات الكتاب المقدس.‏ وحتى إن كنتم لا تستطيعون ذلك،‏ أفلا يجب ان تجعلوا عبادة يهوه النقطة المركزية في حياتكم،‏ ذاكرين بالتالي خالقكم العظيم؟‏ لديكم عمل جدير بالاهتمام لتقوموا به.‏ ولذلك،‏ حتى نهاية نظام الاشياء هذا،‏ كونوا مصممين ان ‹تكثروا في عمل الرب.‏› —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏.‏

اذًا،‏ اندفعوا قُدُما ايها الاحداث المسيحيون.‏ اذكروا خالقكم العظيم الآن،‏ وهو سيحفظكم عندما يأتي بهذا العالم الملحد الى النهاية.‏ اجل،‏ سيحميكم يهوه في ذلك الوقت ويبارككم بمستقبل مجيد لا نهاية له.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة