مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١/‏٧ ص ٥-‏٦
  • انقاذ الارض من الهلاك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • انقاذ الارض من الهلاك
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اهلاك الارض
  • ارض منقَذة من الهلاك
  • هل النهاية قريبة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • ماذا يصنع الانسان بالارض؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • انقاذ الارض قريب
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ارض فردوسية عمّا قريب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١/‏٧ ص ٥-‏٦

انقاذ الارض من الهلاك

قديما ذات مرة في التاريخ البشري انقذ اللّٰه الارض من الهلاك على ايدي البشر.‏ وقد فعل ذلك بواسطة طوفان عالمي في ايام نوح.‏ وليس لدينا سجل بأن البشر كانوا يهلكون البيئة المادية آنذاك.‏ ولكنّ الارض كانت تهلك بطريقة اخرى الى حد ان اللّٰه شعر بالحاجة الى العمل بالصرامة القصوى.‏

يخبر الكتاب المقدس:‏ «(‏هلكت)‏ الارض امام اللّٰه وامتلأت الارض (‏عنفا)‏.‏ ورأى اللّٰه الارض فاذا هي قد (‏هلكت)‏.‏ اذ كان كل بشر قد (‏اهلك)‏ طريقه على الارض.‏» (‏تكوين ٦:‏٤،‏ ١١،‏ ١٢‏)‏ نعم،‏ في ايام نوح اعتبر اللّٰه الارض مهلَكة بسبب عنف وشر الجنس البشري.‏

وعلى نحو مماثل،‏ عندما ابتدأت اسرائيل القديمة بامتلاك ارض الموعد حذَّر اللّٰه:‏ «لا تدنِّسوا الارض التي انتم فيها لأن الدم يدنِّس الارض.‏ .‏ .‏ .‏ ولا تنجِّسوا الارض.‏» (‏عدد ٣٥:‏٣٣،‏ ٣٤‏)‏ وهكذا،‏ هلكت كنعان بسبب ذنب سفك دم سكانها.‏ والمثال الرهيب لذلك كان ممارستهم تقديم الاولاد الصغار ذبيحة لآلهتهم.‏

وكان الكنعانيون كذلك فاسدين ادبيا على نحو جسيم،‏ وهذا ايضا اثَّر في نظرة اللّٰه الى الارض.‏ فحذَّر اسرائيل:‏ «بكل هذه [الممارسات الفاسدة ادبيا] لا تتنجَّسوا لانه بكل هذه قد تنجَّس الشعوب الذين انا طاردهم من امامكم.‏ فتنجَّست الارض.‏ .‏ .‏ .‏ فتقذف الارض سكانها.‏» (‏لاويين ١٨:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ لقد اهلك الفساد الادبي وسفك الدم كنعان الى حد ان اللّٰه دمر الامم الكنعانية.‏

اهلاك الارض

وماذا عن اليوم؟‏ ألسنا نعيش ايضا في عصر عنف،‏ سفك دم،‏ وفساد ادبي لا يسيطَر عليه؟‏ بصرف النظر عما يصنعه الانسان ليحاول معالجة الضرر الذي ألحقه بالارض المادية،‏ لا يمكنه ابدا ان يردّ الى الحياة ما يقدَّر بمئة مليون من الذين ماتوا في حروبه خلال هذا القرن؛‏ ولا يمكنه اعادة الملايين الذين قتلهم المجرمون او ما لا يحصى من الضحايا المحزِنة التي تموت من الجوع.‏ وبالتأكيد،‏ لا يمكنه ان يردّ ما يقدَّر بـ‍ ٤٠ الى ٦٠ مليونا من الاطفال غير المولودين الذين ينهي الاجهاض حياتهم كل سنة.‏ فهل يمكن ان نشك في ان امورا كهذه تهلك الارض في نظر اللّٰه —‏ هذا إن لم نذكر الفساد الادبي المتفشي جدا اليوم؟‏

يقول لنا التفكير المنطقي ان اللّٰه لا بد ان يعمل قريبا لينقذ الارض من اعمال الانسان المهلِكة،‏ ونبوة الكتاب المقدس تؤكد ذلك.‏ ولكن ماذا سيفعل؟‏ يقول الكتاب المقدس بأنه سوف ‹يهلك الذين يهلكون الارض.‏› (‏رؤيا ١١:‏١٨‏؛‏ قارنوا متى ٢٤:‏٣-‏١٤‏.‏)‏ وكما ان مالك الارض يطرد المستأجر المدمِّر،‏ هكذا «يطرد» اللّٰه الذين يهلكون خليقته الجميلة،‏ الارض.‏

يذكر الكتاب المقدس:‏ «اما الاشرار فينقرضون من الارض والغادرون يُستأصلون منها.‏» (‏امثال ٢:‏٢٢‏)‏ ويدعو الكتاب المقدس هذا العمل الالهي القادم هرمجدون.‏ (‏رؤيا ١٦:‏١٦‏)‏ وقد دعاه يسوع ايضا ‹ضيقا عظيما لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون.‏› (‏متى ٢٤:‏٢١‏)‏ فذلك سيكون اعظم حتى من الطوفان.‏

هل هذا حل متطرف او ظالم؟‏ كلا،‏ فاللّٰه،‏ بصفته خالق الارض،‏ يحق له ان يقرّر مَن سيسكنها.‏ ويحق له ايضا ان يعتبر الانسانَ مسؤولا عن اعماله.‏ وفضلا عن ذلك،‏ اذا سمح اللّٰه للانسان بأن يواصل مسلكه دون رادع،‏ فستهلك الارض لكل انسان،‏ وستصير الحياة مستحيلة.‏ ومن جهة اخرى،‏ ‹باهلاكه الذين يهلكون الارض،‏› يحفظ اللّٰه ميراثنا الارضي للافراد ذوي التقدير.‏ يعد الكتاب المقدس:‏ «لأن المستقيمين يسكنون الارض والكاملين يبقون فيها.‏» —‏ امثال ٢:‏٢١‏.‏

وبمساعدة اللّٰه،‏ وجد الملايين القوة ليُظهروا انهم بلا لوم لانهم يريدون ان يبقوا ليتمتعوا بخليقة اللّٰه.‏ وهم يتبعون ايضا مقاييس اللّٰه الادبية السامية ويتجنبون العنف وسفك الدم حتى على نحو غير مباشر.‏ وهكذا،‏ فهم ليسوا مهلِكي الارض من هذه الناحية المهمة.‏

ارض منقَذة من الهلاك

ان مثل هؤلاء الافراد لديهم الآن الامل المفرح في رؤية الارض تتحوّل من حالتها المُهلَكة الحاضرة الى فردوس مزدهر.‏ فحتى اجسادهم ستتطهر،‏ تَنْقى من تأثيرات الخطية المهلِكة.‏ وسفر الكتاب المقدس الاخير يصف تدبير اللّٰه لجعل كل ذلك ممكنا بأنه نهر رمزي «من ماء حياة.‏» وعلى كل جانب من هذا النهر،‏ «شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها.‏ وورق الشجرة لشفاء الامم.‏» —‏ رؤيا ٢٢:‏١،‏ ٢‏.‏

ان هذه الرؤيا الموحى بها هي ضمان بأن اللّٰه سينقذ الارض والجنس البشري عليها من الهلاك.‏ وتعطي نبوات اخرى لمحة مسبقة عن هذه الارض المستردة.‏ تأملوا،‏ على سبيل المثال،‏ في نظرة اشعياء المسبقة الشعرية:‏ «تفرح البرية والارض اليابسة ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس.‏ يزهر إزهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنّم.‏» (‏اشعياء ٣٥:‏١،‏ ٢‏)‏ في ذلك الوقت لن يكون هنالك بحار ملوَّثة،‏ تربة فوقية مهلَكة،‏ او جو سام.‏

والاهم هو ان الارض لن تهلك بالعنف،‏ سفك الدم،‏ او الفساد الادبي.‏ ومجرد اولئك الذين يحترمون اللّٰه،‏ مقاييسه،‏ وخليقته سيكونون هناك.‏ (‏رؤيا ٢١:‏٧،‏ ٨‏)‏ أصغوا الآن الى النتائج المجيدة لكل هذه الامور:‏ «سيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏ .‏ .‏ .‏ ها انا اصنع كل شيء جديدا.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏٤،‏ ٥‏.‏

يا لها من نتيجة سعيدة!‏ وما اشد فرحنا بأن اللّٰه عما قريب سوف ‹يهلك الذين يهلكون الارض›!‏ وكم تدفعنا هذه الوعود الموحى بها الى ان نرغب في خدمة الاله الذي سينقذ الارض من الهلاك ويجعلها موطنا فردوسيا للبشر المستقيمي القلوب!‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

يقول الكتاب المقدس ان اللّٰه سوف ‹يهلك الذين يهلكون الارض.‏› —‏ رؤيا ١١:‏١٨

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة