مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١/‏٧ ص ٣-‏٤
  • ماذا يصنع الانسان بالارض؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا يصنع الانسان بالارض؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الغابات
  • المحيطات
  • مياه الشرب
  • الممارسات الزراعية
  • الكثير جدا من المركبات الآلية
  • هل المعركة رابحة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • انقاذ الارض من الهلاك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • ارضنا المتلَفة —‏ الاعتداءات تضرب مناطق كثيرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • الغابات
    استيقظ!‏ ٢٠٢٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١/‏٧ ص ٣-‏٤

ماذا يصنع الانسان بالارض؟‏

منذ ثلاث مئة سنة كان الانسان يعيش على نحو اقرب بكثير الى الطبيعة.‏ وفي اغلب الاحوال،‏ لم يكن مهدَّدا بالتغييرات التي صنعها الانسان في البيئة العالمية بالطريقة التي هو مهدَّد بها اليوم.‏ فالثورة الصناعية لم تكن قد ابتدأت.‏ ولم تكن هنالك محطات لتوليد الكهرباء،‏ مصانع،‏ سيارات،‏ او مصادر اخرى للتلوث الواسع الانتشار.‏ وفكرة اهلاك الانسان الارض بكاملها ربما كان يصعب عليه تخيلها.‏

ولكنْ،‏ آنذاك ايضا،‏ كان تحذير بشأن هلاك عالمي واسعَ الانتشار.‏ وهذا التحذير كان موجودا في السفر الاخير للكتاب المقدس،‏ وقد انبأ مسبقا بوقت يتدخَّل فيه اللّٰه في شؤون الانسان كي ‹يهلك الذين يهلكون الارض.‏› —‏ رؤيا ١١:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

كم يكون معزِّيا ان يعرف جميع القلقين بشأن سوء ادارة الانسان العصري للارض ان خالق كوكبنا الرائع سينقذه من الهلاك!‏ ‹ولكن،‏› قد تتساءلون،‏ ‹هل بلغنا حقا حالة حرجة كهذه بحيث يكون تدخّل اللّٰه لازما؟‏› حسنا،‏ تأملوا في بعض الوقائع واحكموا انتم بنفسكم.‏

الغابات

تجمِّل الغابات الارض وتزوِّد عدةَ ملايين من الاجناس المختلفة بالطعام والملجإ.‏ واذ تنمو الاشجار وتصنع الطعام تنجز خدمات حيوية اخرى،‏ كامتصاص ثاني اكسيد الكربون واطلاق الاكسجين النفيس.‏ وفي ما يتعلق بذلك،‏ تقول ناشنال جيوڠرافيك،‏ «انها تقدِّم مضادا واحدا للسخونة العالمية التي تهدِّد الحياة على الارض كما نعرفها.‏»‏

ولكنّ الانسان يهلك ميراث غاباته.‏ فغابات اميركا الشمالية واوروپا تموت من التلوّث.‏ ومطالب الامم الصناعية تهلك القسم الاعظم من الغابات المدارية.‏ وشرحت صحيفة افريقية انه في سنة ١٩٨٩ «جرى توقّع تصدير ٦٦ مليون متر مكعب [من الخشب المداري] —‏ ٤٨ في المئة الى اليابان،‏ و ٤٠ في المئة الى اوروپا.‏»‏

وفي بعض البلدان ايضا،‏ يحرق المزارعون الغابات ليوجِدوا ارضا زراعية.‏ وبسرعة تصير تربة الغابة الضعيفة متلَفة فيضطر المزارعون ان يحرقوا غابة اضافية.‏ ويُقدَّر انه في هذا القرن وحده زال نصف غابات العالم تقريبا.‏

المحيطات

تقوم محيطات الارض ايضا بدور حيوي في تنظيف الجو،‏ ونشاطات الانسان تهلكها.‏ فالمحيطات تمتص كميات هائلة من ثاني اكسيد الكربون.‏ والعوالق النباتية phytoplankton،‏ بدورها،‏ تمتص ثاني اكسيد الكربون وتطلق الاكسجين.‏ يشرح الدكتور جورج سمول اهمية دورة الحياة هذه:‏ «ان ٧٠ في المئة من الاكسجين الذي يُضاف الى الجو كل سنة يأتي من العوالق في البحر.‏» ولكنْ،‏ يحذِّر بعض العلماء من ان العوالق النباتية يمكن ان تُستنفد على نحو خطير بسبب نقص الاوزون في الجو،‏ الامر الذي يُعتقد ان الانسان يسبِّبه.‏

وايضا،‏ يرمي الانسان النفايات،‏ الزيت،‏ وحتى النفايات السامة في المحيط.‏ وبينما توافق بعض البلدان على الحدّ من النفايات التي تسمح برميها في البحر،‏ ترفض الاخرى ذلك.‏ حتى ان احدى الامم الغربية تحتفظ بحق رمي النفايات النووية في البحر.‏ ويحذِّر مستكشف المحيطات المشهور جاك كوستو:‏ «يجب ان ننقذ المحيطات اذا اردنا ان ننقذ الجنس البشري.‏»‏

مياه الشرب

يُهلك الانسان حتى مياه شربه!‏ ففي البلدان الفقيرة يموت ملايين الاشخاص كل سنة بسبب المياه الملوَّثة.‏ وفي البلدان الاغنى،‏ تتلوَّث ينابيع المياه،‏ بين امور اخرى،‏ بالاسمدة والمبيدات التي تغتسل في الانهار وتتسرَّب الى المياه الجوفية.‏ ففي سنة ١٩٨٦ كان انتاج العالم للمبيدات ٣‏,٢ مليون طن،‏ ونسبة الزيادة يُذكَر انها ١٢ في المئة في السنة.‏

والمصدر الآخر للتلوّث هو المخازن الكيميائية.‏ «ليست البراميل المعدنية التي تحتوي على المواد الكيميائية،‏» تشرح ساينتيفيك اميريكان،‏ «سوى قنابل موقوتة تنفجر عندما تصدأ.‏» وهذا النوع من التلوّث،‏ تضيف المجلة،‏ يَحدث «حول العالم في آلاف مخازن النفايات الكيميائية.‏»‏

والنتيجة؟‏ في كل انحاء الارض،‏ تتحوّل الانهار التي كانت ذات مرة صافية الى بواليع صناعية.‏ ويُقدَّر ان ٢٠ مليون اوروپي يشربون الماء من الراين،‏ ولكنّ هذا النهر ملوَّث جدا حتى ان الوحل المجروف من قاعه يكون اخطر من ان يُستعمل لردم النفايات.‏

الممارسات الزراعية

على نحو ينذر بالخطر،‏ يهلك الانسان حتى ارضه الزراعية.‏ ففي الولايات المتحدة وحدها،‏ أُتلف ٢٠ في المئة من الارض المخصَّصة للري،‏ بحسب ساينتيفيك اميريكان.‏ ولماذا؟‏ لان الافراط في الري يضيف من الملح اكثر مما ينبغي الى التربة.‏ فالكثير من البلدان اهلك الكثير من الارض الثمينة بهذه الطريقة.‏ «الارض التي تحذَف الآن من الانتاج بسبب التمليح هي بقدر ما يؤتى به الى الانتاج بواسطة مشاريع الري الجديدة،‏» يذكر تقرير عن الارض.‏ والمشكلة الاخرى الواسعة الانتشار هي الافراط في الرعي،‏ الذي يمكن ان يساهم في انتشار البراري.‏

الكثير جدا من المركبات الآلية

ذلك كثير جدا لارض كوكبنا ومياهه.‏ ولكن ماذا بشأن هوائه؟‏ هذا ايضا يهلك،‏ والمتَّهَمون كثيرون.‏ لكي نذكر واحدا فقط،‏ تأملوا في السيارة.‏ وما يلي هو تحذيرات من ثلاث مجلات علمية مؤثِّرة:‏ «تولِّد المركبات الآلية هواء ملوَّثا اكثر من اي نشاط بشري فردي آخَر.‏» (‏نيو ساينتيست‏)‏ «هنالك في الوقت الحاضر ٥٠٠ مليون سيارة مسجلة على الارض .‏ .‏ .‏ ومَلء خزَّاناتها يستهلك حوالي ثلث الانتاج العالمي للنفط.‏ .‏ .‏ .‏ وعدد السيارات يتزايد على نحو اسرع من عدد السكان.‏» (‏ساينتيفيك اميريكان‏)‏ «ان البنزين [الڠازولين] في كل اوجه الانتاج والاستعمال والتصريف هو مصدر اساسي للانحطاط البيئي والمرض.‏» —‏ ذي إكولوجيست.‏

نعم،‏ ان كوكبنا يُساء استعماله،‏ يهلك.‏ فبحاره،‏ مياه شربه،‏ اراضيه الزراعية،‏ وحتى جوّه يتلوث الى حد كبير،‏ ولا شك ان هذا وحده يشير الى انه حان للّٰه ان يتدخل و ‹يهلك الذين يهلكون الارض.‏› (‏رؤيا ١١:‏١٨‏)‏ ولكن،‏ هنالك طرائق اخرى،‏ وحتى اردأ،‏ تهلَك بها الارض.‏ فدعونا نرى ما هي.‏

‏[النبذة في الصفحة ٤]‏

‏«يجب ان ننقذ المحيطات اذا اردنا ان ننقذ الجنس البشري.‏» —‏ جاك كوستو

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة