مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏٢ ص ٢٥-‏٢٩
  • كأرملة،‏ وجدت التعزية الحقيقية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كأرملة،‏ وجدت التعزية الحقيقية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعلُّم حقائق الكتاب المقدس
  • الاشتراك في المعرفة المكتشفة حديثا
  • شهادة الشوارع
  • التشجُّع للتغلب على المخاوف
  • نيل القوة والبركة
  • موازنة المسؤوليات
  • تعزية مدى الحياة
  • بناء الايمان بدرس في الكتاب المقدس في الهند
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • الاقتراب الى اللّٰه ساعدني في التغلب على مشاكلي
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • لنعزِّ الحزانى
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • افراح وتحدِّيات تربية ثمانية اولاد في طرق يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏٢ ص ٢٥-‏٢٩

كأرملة،‏ وجدت التعزية الحقيقية

كما روتها ليلي آرثر

كان خادم شاب من شهود يهوه يقوم بزيارات من بيت الى بيت في احد قطاعات اوتاكامند،‏ الهند.‏ ووفقا للعادة لم تكن النساء تفتح الباب لغريب كهذا.‏ وبعد ساعات قليلة،‏ اذ تعب وتثبط الى حد ما،‏ استدار ليذهب الى البيت.‏ لكنه توقف،‏ اذ شعر بأنه مدفوع بطريقة ما الى زيارة الباب التالي.‏ تأملوا في ما حدث،‏ كما تصفه المرأة التي فتحت له الباب.‏

مع طفلتي البالغة من العمر شهرين على ذراعي وابني البالغ من العمر ٢٢ شهرا بجانبي،‏ فتحت الباب حالا ورأيت غريبا واقفا هناك.‏ ففي الليلة السابقة كنت مكروبة جدا.‏ واذ التمست التعزية،‏ كنت قد صلَّيت:‏ «ايها الآب السماوي،‏ من فضلك عَزِّني بواسطة كلمتك.‏» والآن،‏ لدهشتي،‏ اوضح الغريب:‏ «انا احمل لك رسالة تعزية ورجاء من كلمة اللّٰه.‏» فشعرت انه لا بد ان يكون نبيا ارسله اللّٰه.‏ ولكن اية حالة كانت قد اثارت صلاتي من اجل المساعدة؟‏

تعلُّم حقائق الكتاب المقدس

وُلدت في سنة ١٩٢٢ في قرية ڠُدالور في تلال نيلڠِري الجميلة في الهند الجنوبية.‏ ماتت امي عندما كنت بعمر ثلاث سنوات.‏ وفي ما بعد تزوَّج ابي ثانية،‏ وقد كان قسا پروتستانتيا.‏ وحالما تمكَّنّا من الكلام،‏ علَّم ابي اخوتي واخواتي واياي ان نصلّي.‏ وبعمر اربع سنوات،‏ فيما كان ابي يجلس يوميا الى مكتبه يقرأ الكتاب المقدس،‏ كنت انا على الارض اقرأ كتابي المقدس الخاص.‏

عندما كبرت،‏ صرت معلِّمة.‏ ثم عندما بلغت سن الـ‍ ٢١،‏ رتَّب ابي زواجي.‏ بُوركنا زوجي وأنا بابن،‏ ساندر،‏ وفي ما بعد بابنة،‏ راثنا.‏ ولكن،‏ نحو الوقت الذي ولدت فيه راثنا صار زوجي مريضا جدا،‏ ومات بعدئذ بسرعة.‏ وبعمر ٢٤ سنة صرت فجأة ارملة بمسؤولية ولدين صغيرين.‏

وبعد ذلك توسَّلت الى اللّٰه ان يعزّيني من كلمته،‏ وكان في اليوم التالي ان خادما من شهود يهوه زارني.‏ فدعوته الى الداخل وقبلت الكتاب ‏«ليكن اللّٰه صادقا.‏»‏ وفيما كنت اقرأه تلك الليلة كنت ارى دائما الاسم يهوه،‏ الذي كان بالنسبة اليَّ امرا غريبا جدا.‏ وفي ما بعد عاد الخادم وأراني في الكتاب المقدس ان هذا هو اسم اللّٰه.‏

وبسرعة تعلَّمت ايضا ان تعاليم كالثالوث ونار الهاوية ليست مؤسسة على الكتاب المقدس.‏ ونلت التعزية والرجاء عندما تعلَّمت انه في ظل ملكوت اللّٰه ستصير الارض فردوسا وسيعود الاحبّاء الموتى في القيامة.‏ والاكثر اهمية،‏ ابتدأت اعرف وأحبّ الإله الحقيقي،‏ يهوه،‏ الذي سمع صلاتي وساعدني.‏

الاشتراك في المعرفة المكتشفة حديثا

ابتدأت اتساءل كيف اغفلت قراءة آيات الكتاب المقدس التي تحتوي على اسم اللّٰه.‏ ولماذا لم ارَ في قراءتي للكتاب المقدس الرجاء الواضح للحياة الابدية على ارض فردوسية؟‏ كنت اعلِّم في مدرسة يديرها مرسلون پروتستانت،‏ ولذلك اظهرتُ آيات الكتاب المقدس لمديرة المدرسة.‏ (‏خروج ٦:‏٣؛‏ مزمور ٣٧:‏٢٩؛‏ ٨٣:‏١٨؛‏ اشعياء ١١:‏٦-‏٩؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ وذكرت اننا تغاضينا عنها بطريقة او بأخرى.‏ ولكن ادهشني انها لم تبدُ راضية.‏

ثم كتبت الى الرئيسة التي كانت في بلدة اخرى،‏ مقتبسة آيات الكتاب المقدس هذه.‏ وطلبت فرصة لاتحدث معها.‏ فأجابت ان والدها،‏ وهو رجل دين معروف من انكلترا،‏ سيناقش القضية معي.‏ وكان اخو الرئيسة اسقفا بارزا.‏

فحضَّرت كل النقاط والآيات وأخذت معي كتابي ‏«ليكن اللّٰه صادقا»‏ وولديَّ الى البلدة التالية.‏ وبحماس اوضحت مَن هو يهوه،‏ أنه ليس هنالك ثالوث،‏ وأمورا اخرى كنت قد تعلَّمتها.‏ فاستمعوا لفترة من الوقت لكنهم لم يتفوَّهوا بكلمة.‏ ثم قال رجل الدين الذي من انكلترا:‏ «سأصلّي من اجلك.‏» ثم صلّى عليَّ وصرفني.‏

شهادة الشوارع

وفي احد الايام دعاني الخادم الذي من شهود يهوه الى القيام بشهادة الشوارع بواسطة مجلتي برج المراقبة واستيقظ!‏ فأخبرته ان ذلك امر لا يمكنني فعله ابدا.‏ وكما ترون،‏ ان الناس في الهند يسيئون الظن الى اقصى حد بامرأة تقف في الشارع او تذهب من بيت الى بيت.‏ ويجلب ذلك التعيير على سمعة المرأة وحتى على تلك التي لعائلتها.‏ وبما انني احبّ ابي وأحترمه بعمق،‏ لم ارد ان اجلب عليه التعيير.‏

ولكنَّ الخادم اراني آية من الكتاب المقدس تقول:‏ «يا ابني كُن حكيما وفرِّح قلبي فأجيب من يعيرني كلمة.‏» (‏امثال ٢٧:‏١١‏)‏ وقال:‏ «انت تفرِّحين قلب يهوه بالاظهار علنا انك تؤيدينه وملكوته.‏» واذ كنت ارغب اكثر من ايّ شيء آخر في تفريح قلب يهوه،‏ اخذت حقيبة المجلات وذهبت معه الى عمل شهادة الشوارع.‏ وحتى الآن لا يمكنني ان اتخيَّل كيف فعلت ذلك.‏ كان ذلك في السنة ١٩٤٦،‏ حوالي اربعة اشهر بعد ان جرى الاتصال بي.‏

التشجُّع للتغلب على المخاوف

في سنة ١٩٤٧ قبلت عملا تعليميا في ضواحي مَدْراس،‏ في الساحل الشرقي للهند،‏ وانتقلت الى هناك مع ولديَّ.‏ وكان يجتمع قانونيا في البلدة فريق صغير من حوالي ثمانية من شهود يهوه.‏ ولحضور هذه الاجتماعات كان علينا ان نسافر ١٦ ميلا.‏ وفي الهند آنذاك كانت النساء لا تسافر عادة وحدهنّ.‏ فكنّ يعتمدن على الرجال ليأخذوهن.‏ فلم اعرف كيف اركب الباص،‏ كيف اطلب تذكرة،‏ كيف انزل من الباص،‏ وهلمَّ جرًّا.‏ وشعرت بأنه ينبغي ان اخدم يهوه،‏ لكن كيف؟‏ لذلك صلَّيت:‏ «يا يهوه اللّٰه،‏ لا يمكنني ان اعيش دون ان اخدمك.‏ ولكن من المستحيل تماما بالنسبة اليَّ كامرأة هندية ان اذهب من بيت الى بيت.‏»‏

فرجوت ان يدعني يهوه اموت ليريحني من هذا الصراع.‏ ولكن قررت ان اقرأ شيئا من الكتاب المقدس.‏ وحدث انني فتحته الى سفر ارميا،‏ حيث يقول:‏ «لا تقل اني ولد لانك الى كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.‏ لا تخف من وجوههم لاني انا معك لانقذك.‏» —‏ ارميا ١:‏٧،‏ ٨‏.‏

فشعرت بأن يهوه كان يكلِّمني حقا.‏ لذلك تشجَّعت وذهبت في الحال الى مكنة الخياطة التي لي وخِطْت حقيبة لاستعمالها من اجل حمل المجلات.‏ وبعد صلاة جدّية،‏ ذهبت وحدي من بيت الى بيت،‏ وزَّعت كل مطبوعاتي،‏ وباشرت ايضا درسا بيتيا في ذلك اليوم.‏ فصمَّمت ان اعطي يهوه المكان الاول في حياتي،‏ ووضعت اتِّكالي التام وثقتي فيه.‏ وصار عمل الكرازة العلني جزءا قانونيا من حياتي على الرغم من التعيير الشفهي.‏ وعلى الرغم من المقاومة،‏ ترك نشاطي انطباعا قويا عند البعض.‏

وقد اتضح ذلك عندما ذهبنا ابنتي وأنا من بيت الى بيت في مَدْراس بعد سنين عديدة.‏ فثمة سيِّد هندوسي،‏ احد قضاة المحكمة العليا،‏ اذ اخطأ في عمري،‏ قال:‏ «انا اعرف هذه المجلات حتى قبل ان ولدتِ!‏ فمنذ ثلاثين سنة كانت احدى السيدات تقف قانونيا في مَوْنت رود وتعرضها.‏» وأراد اشتراكا.‏

وفي بيت آخر دعانا الى الداخل احد البراهمة الهندوس،‏ وهو رسمي متقاعد،‏ وقال:‏ «منذ سنين كثيرة جدا،‏ كانت احدى السيدات تعرض برج المراقبة في مَوْنت رود.‏ وسآ‌خذ ما تعرضينه عليَّ اعتبارا لها.‏» فاضطررت ان ابتسم لانني عرفت انني السيدة التي اشار اليها كلاهما.‏

نيل القوة والبركة

في تشرين الاول ١٩٤٧ كان انني رمزت الى انتذاري ليهوه بمعمودية الماء.‏ في ذلك الوقت كنت الشاهدة الانثى الوحيدة الناطقة بالتاميلية في الولاية كلها،‏ أما الآن فمئات النساء التاميليات هنّ شاهدات ليهوه امينات فعَّالات.‏

بعد ان اعتمدت،‏ اتت المقاومة من كل الجهات.‏ فكتب اخي:‏ «لقد تخطَّيت كل اللياقات والآداب.‏» وأيضا تلقَّيت المقاومة في المدرسة حيث كنت اعمل ومن المجتمع.‏ ولكنني التصقت اكثر ايضا بيهوه بالصلاة المستمرة والجدِّية.‏ واذا استيقظت في منتصف الليل،‏ كنت أُوقد في الحال فانوس الكاز وأدرس.‏

واذ كنت اتقوَّى،‏ كنت في وضع افضل لأعزِّي وأساعد الآخرين.‏ فإحدى السيدات الهندوسيات الاكبر سنا التي كنت ادرس معها اتخذت موقفا ثابتا الى جانب عبادة يهوه.‏ وعندما ماتت،‏ قالت امرأة اخرى في العائلة:‏ «ان ما جعلنا سعداء جدا هو ولاؤها للاله الذي اختارت ان تعبده الى النهاية.‏»‏

وثمة سيدة اخرى كنت ادرس معها لم تكن تبتسم قط.‏ لقد كان وجهها يعكس دائما القلق والكآ‌بة.‏ ولكن بعد ان علَّمتها عن يهوه شجَّعتها على الصلاة اليه،‏ لانه يعرف مشاكلنا ويعتني بنا.‏ وفي الاسبوع التالي كان وجهها مشرقا.‏ لقد كانت المرة الاولى التي رأيتها فيها تبتسم.‏ «كنت اصلّي الى يهوه،‏» اوضحت،‏ «ولديَّ سلام العقل والقلب.‏» لقد نذرت حياتها ليهوه وهي لا تزال امينة على الرغم من الصعوبات الكثيرة.‏

موازنة المسؤوليات

مع ولدين صغيرين للاعتناء بهما،‏ شعرت بأن تحقيق رغبتي في خدمة يهوه كامل الوقت كفاتحة بعيد الاحتمال.‏ ولكن آنذاك فُتح سبيل جديد للخدمة عندما كانت هنالك حاجة الى مَن يترجم مطبوعات الكتاب المقدس باللغة التاميلية.‏ وبمساعدة يهوه تمكنت من الاعتناء بهذا التعيين،‏ وفي الوقت نفسه،‏ من العمل دنيويا كمعلِّمة،‏ الاعتناء بالولدين،‏ القيام بعملي المنزلي،‏ حضور كل الاجتماعات،‏ والانهماك في خدمة الحقل.‏ وأخيرا،‏ عندما كبر الولدان،‏ صرت فاتحة خصوصية،‏ امتياز تمتعت به طوال الـ‍ ٣٣ سنة الماضية.‏

وحتى عندما كان ساندر وراثنا في سن غضَّة حاولت ان اغرس فيهما المحبة ليهوه والرغبة دائما في وضع مصالحه اولا في كل وجه من حياتهما.‏ لقد عرفا ان الشخص الاول الذي يجب ان يتكلَّما اليه عند الاستيقاظ هو يهوه وأنه الاخير الذي يجب ان يتحدثا اليه قبل الذهاب الى النوم.‏ وعرفا انه لا يجب التغاضي عن التحضير للاجتماعات المسيحية وخدمة الحقل بسبب الواجبات المدرسية.‏ وفيما شجعتهما على بذل جهدهما في دراستهما،‏ لم اصرَّ قط ان يحصلا على علامة مدرسية عالية،‏ خوفا من ان يجعلا ذلك الامر الاكثر اهمية في حياتهما.‏

وبعد ان اعتمدا،‏ استخدما العطل المدرسية للقيام بعمل الفتح.‏ وشجعتُ راثنا ان تكون شجاعة،‏ لا خجولة ومتهيِّبة كما كنت انا.‏ وبعد الانتهاء من مدرستها الثانوية وتدريبها التجاري،‏ ابتدأَت بعمل الفتح،‏ وصارت في ما بعد فاتحة خصوصية.‏ وفي الوقت المناسب تزوجَت ناظرا جائلا،‏ ريتشارد ڠابرييل،‏ الذي يخدم الآن كمنسِّق لجنة الفرع لجمعية برج المراقبة في الهند.‏ انهما وابنتهما،‏ ابيجايل،‏ يعملون كامل الوقت في فرع الهند،‏ وابنهما الصغير،‏ اندرو،‏ ناشر للبشارة.‏

ولكن،‏ بعمر ١٨ سنة،‏ حطَّم ساندر قلبي عندما توقف عن معاشرة شهود يهوه.‏ والسنوات التالية كانت سنوات كرب بالنسبة اليَّ.‏ فتوسلت باستمرار الى يهوه كي يغفر اية نقائص ربما كانت لديَّ في تربيته وأن يعيد ساندر الى رشده لكي يرجع.‏ ولكن،‏ على مر الوقت،‏ خسرت كل امل.‏ ثم في احد الايام بعد ١٣ سنة اتى وقال لي:‏ «امي،‏ لا تقلقي،‏ سأكون بخير.‏»‏

وبسرعة بعد ذلك،‏ بذل ساندر جهودا خصوصية للصيرورة ناضجا روحيا.‏ فتقدم الى حد الصيرورة مؤتَمنا على الاشراف في جماعة لشهود يهوه.‏ وفي ما بعد تخلّى عن عمله ذي الراتب الجيد ليصير فاتحا.‏ والآن هو وزوجته،‏ استير،‏ يخدمان معا في هذا العمل في بنڠالور في الجزء الجنوبي من الهند.‏

تعزية مدى الحياة

كثيرا ما اشكر يهوه على سماحه لي باختبار الالم والصعوبات طوال سنوات.‏ فدون اختبارات كهذه ما كنت لاحصل على الامتياز الثمين لتذوُّق صلاح يهوه،‏ رحمته،‏ وتعابير عنايته ومودَّته الرقيقة الى هذا الحد.‏ (‏يعقوب ٥:‏١١‏)‏ ومن المبهج ان نقرأ في الكتاب المقدس عن عناية يهوه واهتمامه ‹باليتيم والارملة.‏› (‏تثنية ٢٤:‏١٩-‏٢١‏)‏ ولكنّ ذلك لا شيء بالمقارنة مع التعزية والسرور الذي للاختبار الفعلي لعنايته واهتمامه.‏

لقد تعلَّمت ان اضع الاتِّكال التَّام والثقة في يهوه،‏ ولا اعتمد على فهمي الخاص،‏ بل ان اعرفه في كل طرقي.‏ (‏مزمور ٤٣:‏٥؛‏ امثال ٣:‏٥،‏ ٦‏)‏ وكأرملة شابة،‏ صلَّيت الى اللّٰه من اجل التعزية من كلمته.‏ والآن،‏ بعمر ٦٨ سنة،‏ يمكنني حقا ان اقول انني بفهم الكتاب المقدس وتطبيق مشورته،‏ وجدت تعزية لا حدَّ لها.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

ليلي آرثر مع اعضاء عائلتها

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة