مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏٣ ص ٥-‏٧
  • لماذا كل هذا الوقت لبتّ القضية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا كل هذا الوقت لبتّ القضية؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الوقت اللازم لبتّ القضايا الحيوية
  • بتّ القضية
  • القضية العظمى وانتم
  • السيادة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • القضية التي يجب ان نواجهها جميعا
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
  • سلطان يهوه وملكوت اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • قضية تشملكم
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏٣ ص ٥-‏٧

لماذا كل هذا الوقت لبتّ القضية؟‏

منذ حوالي ٠٠٠‏,٦ سنة،‏ لم يكن سلطان اللّٰه موضوع خلاف.‏ فعند اكمال اعماله الخلقية الرائعة،‏ «رأى اللّٰه كل ما عمله فإذا هو حسن جدا.‏» (‏تكوين ١:‏٣١‏)‏ ثم دخل في فترة طويلة من ‹الراحة›؛‏ طبعا،‏ ليس انه كان تعبا جسديا.‏ وانما استراح بمعنى انه اوقف اعماله الخلقية على الارض،‏ واثقا ان قصده الجيد بشأنها سيكون ناجحا تماما.‏ —‏ تكوين ٢:‏١-‏٣؛‏ اشعياء ٥٥:‏١١‏.‏

فماذا كان ذلك القصد؟‏ لقد وضع يهوه الزوجين البشريين الاولين في مكان يدعى جنة عدن.‏ ومسؤوليتهما الاولية كانت الاعتناء بموطنهما الفردوسي،‏ بما فيه تنوعه الكبير للحياة الحيوانية.‏ وكذلك،‏ كان عليهما انجاب الاولاد وتربيتهم.‏ وفي الوقت المناسب،‏ اذ تكبر عائلتهما،‏ كان عليهما ان يوسِّعا الفردوس الى اطراف الارض اطاعة لوصية اللّٰه بأن ‹يُخضعا الارض.‏› وهكذا،‏ تكون الارض اخيرا موطنا بديعا،‏ ملآنا عائلة سعيدة ومتحدة تخدم اباها السماوي.‏ ذلك كان قصد اللّٰه الاصلي.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ ٢:‏٨،‏ ١٥،‏ ٢٠-‏٢٢‏.‏

فهل كان آدم وحواء سيشتركان في اتمام هذا القصد العظيم الى نهايته؟‏ لقد اعتمد ذلك على استمرارهما في التعاون معه باطاعة خالقهما.‏ وطاعتهما لم تكن لتصير عمياء،‏ عديمة التفكير.‏ فقد مُنحا ارادة حرة،‏ لأن اللّٰه اراد ان يخدماه من قلب مفعم بالتقدير.‏ وكمذكِّر منظور بسلطانه الشرعي،‏ زوّد اختبارا بسيطا.‏ فكان بامكانهما الاشتراك في اي تدبير في الجنة ما عدا واحدا.‏ كانت هنالك شجرة ثمر قال عنها اللّٰه:‏ «يوم تأكل منها موتا تموت.‏» —‏ تكوين ٢:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

تخبرنا هذه الكلمات ان آدم وحواء لم يُخلقا ليكبرا ويموتا.‏ فالموت كان سيأتي فقط‍ اذا عصيا هذه الوصية البسيطة.‏ ولو بقي آدم وحواء طائعين للّٰه،‏ لكانا لا يزالان حيين على الارض اليوم كوالدَين لعائلة عالمية من الذرية الكاملة.‏ —‏ انظروا المبدأ المذكور في مزمور ٣٧:‏٢٩‏.‏

الا ان احد مخلوقات اللّٰه الملائكيين،‏ الذي يُدعى الآن الشيطان،‏ صار منتقدا لطريقة حكم اللّٰه.‏ وحثَّ حواء على الاكل من الثمر المحرَّم،‏ مقترحا على نحو مضلِّل انه بالصيرورة مستقلة عن سلطان اللّٰه،‏ تكون في حال افضل.‏ لكنّ دافع الشيطان الحقيقي كان الرغبة في ان يكون الها لعائلة الجنس البشري المقبلة.‏ —‏ تكوين ٣:‏١-‏٥؛‏ متى ٤:‏٨،‏ ٩؛‏ يوحنا ٨:‏٤٤‏.‏

وبما ان يهوه اعطى الزوجين البشريين الاولين كل ما يحتاجان اليه،‏ كان يجب على حواء ان تؤيد سلطانه وترفض اقتراح الشيطان الكاذب.‏ ولكن للاسف،‏ مضت قُدُما وكسرت شريعة اللّٰه.‏ وبعد ذلك،‏ اختار آدم الانضمام الى زوجته في مسلكها غير الحكيم.‏ وهكذا فان الزوجين العنيدين،‏ بالاضافة الى الشيطان،‏ تمرّدا على اللّٰه،‏ ونشأت قضية السلطان الالهي.‏ —‏ تكوين ٣:‏٦‏.‏

الوقت اللازم لبتّ القضايا الحيوية

كان بامكان يهوه ان يهلك المتمردين الثلاثة على الفور.‏ ولكنّ ذلك ما كان ليبتّ على نحو حاسم الاسئلة التي نشأت بتمردهم.‏ هل يمكن للانسان ان يحكم نفسه بنجاح بمعزل عن اللّٰه؟‏ هل كان عدلا من جهة اللّٰه ان يطلب الاذعان لسلطانه؟‏ وفضلا عن ذلك،‏ نظرا الى سلوك الزوجين الاولين،‏ هل كان اي انسان سيختار بعدم انانية ان يخدم اللّٰه من ارادته الحرة —‏ حتى وإن جرَّبه الشيطان؟‏ (‏ايوب ١:‏٧-‏١١؛‏ ٢:‏٤‏)‏ كان يلزم الوقت للاجابة عن هذه الاسئلة.‏ وكان يلزم الوقت ايضا للتغلب على آثار هذا التمرد الاصلي واتمام قصد اللّٰه ان يجعل الارض فردوسا آهلا بعرق بشري خالٍ من الخطية.‏ ونحن لا نزال ننتظر البتّ الاخير لهذه القضايا.‏

وانسجاما مع شريعته،‏ استردَّ اللّٰه من آدم وحواء امتياز العيش الى الابد.‏ فلم يعودا يستحقان الاشتراك في اتمام قصده العظيم.‏ ولكن،‏ قبل موتهما،‏ سُمح لهما بانجاب ذرية وتربيتها.‏ حقا،‏ لم يعد بامكان آدم وحواء ان ينقلا الى ذريتهما حياة ناشطة خالية من الخطية.‏ (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ ولكن على الرغم من ان الاجيال التي تلت وُلدت ناقصة ومحكوما عليها بالموت،‏ حصل افراد كثيرون على فرصة لاظهار مكان وقوفهم في ما يتعلق بقضية السلطان العظمى.‏

بتّ القضية

كيف سيبتّ اللّٰه هذه المسائل المتعلقة بسلطانه؟‏ ان الاسئلة التي نشأت قديما في عدن قد أُجيب عنها الآن بطريقة ما.‏ فآ‌لاف السنين من التاريخ البشري جعلته واضحا على نحو مؤلم ان زعم الشيطان ان حواء ستكون في حال افضل مستقلة عن اللّٰه كان كذبا.‏ وان الحكم البشري الذي يتجاهل اللّٰه كان فشلا مستمرا.‏ وكما يقول الكتاب المقدس:‏ «يتسلّط انسان على انسان لضرر نفسه.‏» —‏ جامعة ٨:‏٩‏.‏

ومن ناحية اخرى،‏ فان امورا جيدة كثيرة تثبَّتت خلال السنين الطويلة منذ اخطأ آدم وحواء.‏ فكثيرون من الجنس البشري برهنوا عن التصاق غير منثلم بسلطان يهوه،‏ والمثال الابرز هو «ابن الانسان،‏» يسوع المسيح نفسه.‏ (‏متى ٢٠:‏١٨؛‏ عبرانيين ١١:‏١-‏١٢:‏٣‏)‏ واولئك الذين اتّبعوا شرائع اللّٰه واعترفوا بسلطانه وجدوا ان هذا هو حقا افضل طريق.‏ فقد اختبروا صحة المثل:‏ «بركة الرب هي تغني ولا يزيد معها تعبا.‏» (‏امثال ١٠:‏٢٢‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ بفضل تدبير القيامة،‏ سيشتركون اخيرا في اتمام قصد اللّٰه العظيم.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

ان يهوه لم ينسَ قصده الاصلي.‏ واولئك الذين يرفضون سلطانه لن يُسمح لهم بالسيطرة على الارض كل الوقت،‏ والكتاب المقدس يحذّر ان اللّٰه قريبا سيعمل ضدهم.‏ نقرأ:‏ «غضب اللّٰه معلَن من السماء على جميع فجور الناس.‏» (‏رومية ١:‏١٨‏)‏ وهذا التعبير المقبل عن غضب اللّٰه،‏ الذي يدعوه الكتاب المقدس هرمجدون،‏ سيبرهن على نحو لا يقبل الشك انه موجود فعلا.‏ وفقط اولئك الذين يقبلون سلطانه سينجون من هذا الحادث.‏ ‹المستقيمون يسكنون الارض والكاملون يبقون فيها.‏ أما الاشرار فينقرضون من الارض.‏› —‏ امثال ٢:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

القضية العظمى وانتم

نظرا الى هذه الوقائع،‏ فإن كل واحد منا —‏ مثل آدم وحواء —‏ يجب ان يصنع خيارا.‏ فهل نحاول ان نعيش باستقلال عن اللّٰه؟‏ او هل نذعن لسلطانه؟‏ تذكَّروا،‏ هذه هي القضية الاكثر حيوية التي تواجهكم اليوم.‏ وثمة قضايا اخرى،‏ مهمة كما تبدو،‏ لها علاقة بحياتكم الحاضرة.‏ اما هذه فلها علاقة بالحياة الابدية.‏ والقرار الذي تتخذونه سيؤثر في مستقبلكم الابدي.‏

فكيف يمكنكم ان تظهروا انكم تقبلون سلطان اللّٰه؟‏ بدرس كلمته،‏ الكتاب المقدس،‏ باجتهاد والسعي الى اطاعة مشيئته بمعاشرة المسيحيين الحقيقيين الآخرين.‏ (‏صفنيا ٢:‏٢،‏ ٣‏)‏ واذا فعلتم ذلك،‏ فستحصلون على الرجاء السعيد برؤية اتمام قصد اللّٰه العظيم.‏ وسترون تحقيق هذا الوعد الرائع:‏ «بعد قليل لا يكون الشرير.‏ .‏ .‏ .‏ اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذَّذون في كثرة السلامة.‏» (‏مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ فيا لها من نتيجة بديعة لجميع الذين يذعنون لسلطان اللّٰه!‏ ويا له من سبب قوي للتقرير بحكمة في هذه المسألة الاكثر اهمية!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة