مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٧
  • الالتصاق بهيئة اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الالتصاق بهيئة اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • وقت امتحان
  • تعديلات على الفتح
  • الفتح في الجنوب
  • خدمة البتل
  • تغيُّر في الوظيفة
  • حياة غنية في خدمة يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ‏‹طلب الملكوت اولا›‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • ‏«عملنا ما كان يجب علينا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • قرار منحني بركات كثيرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٧

الالتصاق بهيئة اللّٰه

كما رواها روي رَيِن

ساندهيل،‏ ميسُّوري،‏ سُميت على نحو ملائم،‏ لانها لم تكن اكثر من تلّ رملي كبير في الريف الكثير التلال.‏ كانت هذه القرية على مفترقات الطرق تقع على بعد ثلاثة اميال (‏٥ كلم)‏ غربي رَتلِدج وكانت فيها ثمانية او تسعة بيوت فقط،‏ كنيسة ميثودية،‏ ودكان صغير للحدادة.‏ هناك ولدت في ٢٥ تشرين الاول سنة ١٩٠٠.‏

كان والدي حدّاد القرية.‏ وعلى الرغم من ان والديَّ نادرا ما حضرا الكنيسة،‏ ابتدأت والدتي بإرسالي الى مدرسة الاحد في الكنيسة الميثودية.‏ لم يعجبني الاسم الميثودية،‏ اذ كنت اؤمن ان الشخص يجب ان يدعى مسيحيا؛‏ ومع ذلك طوَّرت عطشا لحق الكتاب المقدس واهتماما بالحياة الابدية.‏

حين كنت في الـ‍ ١٦ من عمري،‏ ذهبت للعمل في السكة الحديدية في سانتا فاي.‏ فأتى احد تلاميذ الكتاب المقدس الامميين (‏كما كان شهود يهوه يُدعون آنذاك)‏ واسمه جيم ليعمل في فريقنا لعمال السكة الحديدية،‏ وعملنا هو وأنا معا كثيرا.‏ تكلم جيم،‏ وأنا اصغيت الى ما كان لديه ليقوله عن الكتاب المقدس.‏ وبدا الامر جيدا بالنسبة اليَّ،‏ لذلك سألت عما اذا كان بإمكاني ان استعير احد كتبه.‏

اعارني جيم المجلَّد الاول لـ‍ دروس في الاسفار المقدسة،‏ الذي اصدره ت.‏ ت.‏ رصل من جمعية تلاميذ الكتاب المقدس الامميين.‏ وعندما ارجعته،‏ جعلته يجلب لي مجلَّدات اكثر.‏ وبعد ذلك بمدة قصيرة،‏ ترك جيم السكة الحديدية،‏ وفي المرة التالية التي رأيته فيها كان في الشارع في رَتلِدج،‏ يأخذ طلبات للكتاب المصوَّر سيناريو لرواية الخلق المصوَّرة‏.‏ وفي ما بعد دعاني الى اجتماع الفريق الذي كان يُعقد في بيته.‏ وكل احد،‏ كنت اسير الثلاثة اميال (‏٥ كلم)‏ الى رَتلِدج من اجل الاجتماع.‏

حين جرى الابتداء بإصدار مجلة العصر الذهبي (‏الآن استيقظ!‏‏)‏ في سنة ١٩١٩،‏ اردت ان ابتدئ بخدمة الحقل.‏ وكنا تلميذ جديد آخر للكتاب المقدس وأنا قد صممنا على توزيع هذه المجلة الجديدة من باب الى باب.‏ وشعرنا بالخوف الى حد ما بشأن زيارة الناس في بلدتنا،‏ لذلك ركبنا قطارا وذهبنا الى بلدة مجاورة.‏ وعندما وصلنا في الصباح،‏ ذهب كلٌّ منا في طريقه الخاص وطرق الابواب حتى بعد الظهر،‏ مع انه لم يكن لدينا تدريب في هذا العمل.‏ فأخذت طلبين لاشتراكين،‏ واحد من رجل عملت معه في السكة الحديدية.‏

في ١٠ تشرين الاول سنة ١٩٢٠،‏ اعتمدت في بركة قرب رَتلِدج.‏ وكان والداي مقاومين لانضمامي الى تلاميذ الكتاب المقدس الامميين.‏ كان هذا بسبب المقاومة التي اثارها رجال الدين التي اختبرها تلاميذ الكتاب المقدس خلال سنوات الحرب ١٩١٤-‏١٩١٨.‏ ولكن في ما بعد ابتدأ والدي بحضور بعض اجتماعات تلاميذ الكتاب المقدس،‏ وقرأ ايضا العصر الذهبي‏.‏ وقبل موتها،‏ صارت والدتي ايجابية اكثر نحو فهمنا لحق الكتاب المقدس.‏ وعلى الرغم من ذلك لم يجعل احد من عائلتي على الاطلاق هذا الحق خاصته.‏

وقت امتحان

في تلك الايام الباكرة،‏ كان هنالك مجرد ثلاثة غيري يحضرون قانونيا اجتماعات درس الكتاب المقدس في رَتلِدج.‏ وهؤلاء الثلاثة تركوا الهيئة في آخر الامر.‏ وواحد كان خطيبا ممتازا،‏ يقدِّم خطابات عامة للكتاب المقدس في المنطقة.‏ ولكنه صار فخورا بمهاراته وشعر بأنه دون مقامه ان يشترك في الكرازة من بيت الى بيت كما فعل المسيحيون الاولون.‏ —‏ اعمال ٥:‏٤٢؛‏ ٢٠:‏٢٠‏.‏

حين توقف هؤلاء الثلاثة عن معاشرة تلاميذ الكتاب المقدس الامميين،‏ اذكر انني شعرت كالرسول بطرس في الوقت الذي تحدث فيه يسوع الى الناس عن ‹اكل جسد يسوع وشرب دمه.‏› واذ نفروا من تعليمه،‏ تركه كثيرون في تلك المناسبة.‏ وعلى الرغم من ذلك،‏ سأل يسوع التلاميذ:‏ «ألعلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا.‏» فأجاب بطرس:‏ «يا رب الى من نذهب.‏ كلام الحياة الابدية عندك.‏» —‏ يوحنا ٦:‏٦٧،‏ ٦٨‏.‏

على الرغم من ان بطرس لم يفهم كاملا ما عناه يسوع بـ‍ ‹اكل جسد يسوع وشرب دمه،‏› فقد ادرك ان يسوع عنده كلام الحياة.‏ وهذه هي الطريقة التي شعرت بها نحو الهيئة.‏ فهي لديها الحق مع انني لم افهم دائما على نحو كامل كل ما قرأته في المطبوعات.‏ وأيضا،‏ كلما قيل شيء لا افهمه،‏ لم أكن اجادل قط ضده.‏ وفي ما بعد،‏ كانت تتَّضح المسألة،‏ او كان يجري تعديل وجهات النظر احيانا.‏ وكنت دائما سعيدا انني انتظرت بصبر من اجل التوضيح.‏ —‏ امثال ٤:‏١٨‏.‏

تعديلات على الفتح

في تموز سنة ١٩٢٤،‏ حضرت محفلا امميا في كولومبس،‏ اوهايو.‏ ووصفته العصر الذهبي بـ‍ «اعظم محفل لتلاميذ الكتاب المقدس عُقد طوال العصور.‏» هناك اتُّخذ القرار المثير «اتهام.‏» والمعلومات التي جرى تلقيها والروح التي جرى اظهارها في ذلك المحفل شجعتني على الصيرورة خادما كامل الوقت،‏ او فاتحا.‏

عند العودة من المحفل،‏ تركت وظيفتي في السكة الحديدية،‏ وابتدأنا تلميذ رفيق للكتاب المقدس وأنا بالخدمة كفاتحَيْن معا.‏ ولكن،‏ بعد نحو سنة،‏ تدهورت صحة والديَّ الى حد انهما احتاجا الى مساعدتي.‏ فتوقفت عن الفتح وحصلت على وظيفة للعمل في شركة خط الانابيب،‏ ولكن لان الاشخاص الذين يعملون هناك لم يكونوا ذوي تأثير جيد،‏ تركت تلك الوظيفة وباشرت مهنة تربية النحل وبيع العسل.‏

بحلول السنة ١٩٣٣،‏ مات والداي كلاهما،‏ تاركَين اياي حرا من الالتزامات.‏ وهكذا في ربيع سنة ١٩٣٤،‏ سلَّمت النحل الذي لي ليعتني به شخص آخر،‏ ركَّبت مقطورة صغيرة للعيش فيها،‏ وابتدأت بالخدمة كامل الوقت ثانية كفاتح.‏ وفي بادئ الامر عملت مع شاهد مسنّ في جوار كوينسي،‏ إيلينوُيْ.‏ وفي ما بعد انتقلت ثانية الى ميسُّوري،‏ حيث انضممت الى فريق من الفاتحين.‏

في سنة ١٩٣٥ كان هنالك جفاف شديد في الغرب الاوسط،‏ ولأننا كنا نعمل في منطقة زراعية كاملا،‏ كان عملا شاقا.‏ ولم يكن لدى احد ايّ مقدار من المال،‏ ولذلك غالبا ما اعطانا الناس الطيبون مواد غذائية او مواد اخرى عندما كنا نترك لهم المطبوعات.‏

الفتح في الجنوب

في ذلك الخريف انتقلنا نزولا الى آركانساس للهروب من الطقس البارد.‏ وكنا قادرين على توزيع مطبوعات اكثر في تلك المنطقة وتلقينا جميع البضائع المعلَّبة التي يمكننا استعمالها.‏ وغالبا ما قبلنا اشياء اخرى يمكننا بيعها من اجل المال،‏ بما في ذلك اوعية قديمة من الالمنيوم،‏ نحاس اصفر قديم او نحاس،‏ مبرِّدات قديمة للسيارات وبطاريات.‏ وقدَّم ذلك لنا ثمن البنزين لسيارتي الفورد طراز A،‏ التي استعملناها في الخدمة.‏

خدمنا في نيوتُن،‏ سرسي،‏ ومقطعات كارول في هضبة اوزارك الجبلية.‏ والاختبارات التي لدينا اذ كنا نكرز بين شعب الآركانساس الجبلي تملأ كتابا.‏ وبما ان الطرقات كانت بدائية او غير موجودة في تلك الايام،‏ فقد قمنا بالكثير من عملنا سيرا على القدمين.‏ وبعض الفاتحين من فريقنا كانوا يذهبون على صهوة الجواد ليتصلوا بالناس في المناطق العالية للجبال.‏

ذات مرة سمعنا عن رجل مهتم اسمه سام،‏ الذي وجدناه اخيرا يعيش على قمة الجبل.‏ رحَّب بنا بحماسة وكان سعيدا ان نبيت عنده تلك الليلة.‏ وعلى الرغم من ان زوجة سام كانت غير مهتمة برسالتنا،‏ كان ابنه البالغ ١٦ سنة من العمر،‏ ركس،‏ مهتما.‏ وعندما غادرنا،‏ دعانا سام الى العودة.‏ وهكذا بعد اسبوعين،‏ بتنا عندهم مرة ثانية.‏

وعند المغادرة في المرة الثانية،‏ كانت زوجة سام مَن دعانا الى العودة.‏ وقالت اننا كنا ذوي تأثير جيد في ركس.‏ «انه يستعمل لغة بذيئة،‏» اوضحت،‏ «ولا اعتقد انه شتم كثيرا منذ كنتم هنا.‏» وبعد سنوات التقيت ركس من جديد عندما حضر مدرسة جلعاد الارسالية في جنوبي لانسينغ،‏ نيويورك.‏ ان اختبارات كهذه جلبت لي اكتفاء عظيما على مر السنين.‏

خدمة البتل

حين قدمت طلبا للصيرورة فاتحا،‏ قدمت ايضا طلبا للخدمة في المركز الرئيسي لشهود يهوه في نيويورك،‏ الذي يدعى البتل.‏ وفي ربيع سنة ١٩٣٥،‏ أُعلمت انه جرى قبول طلبي وأنه كان عليَّ ان احضر انا بنفسي الى مزرعة الملكوت لجمعية برج المراقبة في جنوبي لانسينغ،‏ نيويورك،‏ لابتدئ بخدمتي في البتل.‏ صنعت فورا الترتيبات ليأخذ رفيق شاهد مقطورتي للفتح.‏

قدت سيارتي الفورد طراز A الى نيويورك،‏ ووصلت نحو الساعة العاشرة والنصف من صباح ٣ ايار ١٩٣٥.‏ ونحو الساعة الواحدة بعد ظهر ذلك اليوم،‏ جعلوني اعمل في تشقيق الخشب.‏ وفي اليوم التالي جرى اخباري ان احضر الى حظيرة مصنع متخصص في انتاج الالبان للمساعدة على حلب البقر.‏ عملت في المصنع عدة سنوات،‏ حالبا احيانا في الصباح والمساء وعاملا مع فرق الحديقة وزراعة الحقل خلال اليوم.‏ واعتنيت ايضا بالنحل وجنيت العسل لعائلة البتل.‏ وفي سنة ١٩٥٣،‏ جرى تحويلي الى قسم صنع-‏الجبن.‏

وأحد اولئك الذين اثَّروا في حياتي بسبب مثاله الاصيل للاتضاع،‏ الولاء،‏ والطاعة ليهوه كان جون وولتر «پاپي» ثورن.‏ لقد كان واحدا من تلاميذ الكتاب المقدس الـ‍ ٢١ المعيَّنين في سنة ١٨٩٤ ليكونوا الممثلين الجائلين الاولين —‏ رجال قاموا بعمل مماثل لذاك الذي لنظار الدوائر اليوم —‏ اذ كانوا يزورون عددا من الجماعات لتشجيعها.‏ وبعد سنوات عديدة في العمل الجائل،‏ اتى الاخ ثورن الى مزرعة الملكوت وعمل في بيت الدجاج.‏ وفي عدة مناسبات سمعته يقول:‏ «كلما حسبت انني رفيع القَدْر،‏ انزويت،‏ اذا جاز التعبير،‏ وقلت:‏ ‹انتَ يا ذرة غبار صغيرة.‏ ماذا لديك لتفتخر به؟‏›»‏

ورجل الاتضاع الآخر الذي صار مثالا لي كان جون بوث،‏ عضو الآن في الهيئة الحاكمة لشهود يهوه.‏ وقد اقتُبس منه طوال سنوات قوله:‏ «ليس مهما كثيرا اين تخدمون ولكن مَن تخدمون هو حقا مهم.‏» عبارة بسيطة ولكن ما اصحَّها!‏ فخدمة يهوه هي اعظم الامتيازات قاطبة!‏

واحد الامور البارزة في خدمتي في البتل كان افتتاح مدرسة جلعاد الارسالية في مزرعة الملكوت في سنة ١٩٤٣.‏ ومعاشرة الفاتحين من انحاء كثيرة من العالم كانت مثيرة حقا.‏ ففي تلك الايام كان هنالك نحو مئة تلميذ في كل صف،‏ وهكذا كان يأتي كل ستة اشهر مئة شخص جديد الى مزرعة الملكوت.‏ والتخرجات كانت ستلفت انتباه آلاف الاشخاص الى هذا التسهيل التعليمي في الاراضي الزراعية الريفيّة في الجزء الشمالي من ولاية نيويورك.‏

تغيُّر في الوظيفة

عندما نُقِلَت مدرسة جلعاد الى بروكلين وجرى بيع المنامة الرئيسية ومبنى غرفة التدريس في جنوبي لانسينغ،‏ نُقِل المصنع الى مزارع برج المراقبة في وولكِل،‏ نيويورك.‏ لذلك في خريف ١٩٦٩،‏ جرى تحويلي الى المزرعة في وولكِل وتابعت صنع الجبن حتى سنة ١٩٨٣.‏ ثم تغيرت وظيفتي،‏ وابتدأت بالعمل في هندسة المناظر الطبيعية.‏

واذ أُجريت مقابلة لي قبل حين،‏ سُئِلت ماذا فكرت بشأن تغيير وظيفتي بعد ٣٠ سنة من صنع الجبن.‏ «لم يزعجني ذلك،‏» اشرت بصراحة،‏ «لانني لم اكن احبّ صنع الجبن على اية حال.‏» والنقطة هي انه يمكننا ان نكون سعداء اذ نخدم يهوه في ايّ تعيين اذا حافظنا على النظرة الصائبة وأذعنّا بتواضع للتوجيه الثيوقراطي.‏ وهكذا على الرغم من ان صنع الجبن لم اكن احبّه حقا،‏ فقد تمتعت بتعييني لانه يساعد عائلة البتل.‏ فإذا كنا نخدم الهنا العظيم،‏ يهوه،‏ بأمانة وبلا تشكٍّ،‏ يمكننا ان نكون سعداء مهما يكن تعييننا.‏

في سنوات شيخوختي،‏ لا اعتقد انه يمكنني ان اكون في وضع افضل من الخدمة في البتل.‏ ويجري الاعتناء بي جيدا وأنا قادر ان استمر في القيام بتعيينات عملي على الرغم من ان لي ٩٠ سنة من العمر.‏ ولسنوات عديدة الآن،‏ لديَّ امتياز اخذ دوري في الاشراف على برنامج العبادة الصباحية لعائلة البتل هنا في مزارع برج المراقبة.‏ وكلما كانت لديَّ الفرصة،‏ كنت اشجع الاشخاص الجدد في البتل لكي يستفيدوا من جميع امتيازات الخدمة التي تُعطى لهم ويتعلموا ان يكونوا مكتفين وسعداء بها.‏

على مرّ السنين،‏ كنت عدة مرات قادرا على زيارة الاماكن الاجنبية —‏ الهند،‏ نيپال،‏ الشرق الاقصى،‏ واوروپا.‏ والنصيحة التالية قد تكون مساعِدة لاولئك الذين هم في جماعاتهم الخاصة لشعب يهوه حول العالم:‏ كونوا سعداء ومكتفين في ظروفكم الحاضرة وازدهروا بطريقة روحية في التربة التي تُزرعون فيها.‏

اخترت ان ابقى عازبا،‏ لان ذلك مكَّنني من الاستمرار في خدمتي للّٰه دون تلهية.‏ وكمكافأة للامانة،‏ وهب الهنا العظيم امكانية الحياة الابدية.‏ وبالنسبة الى الكثيرين،‏ سيعني ذلك حياة لا نهاية لها في موطن فردوسي هنا على الارض.‏ وآخرون منّا يتطلعون بشوق الى حياة لا نهاية لها في السموات،‏ مهتمين بأيّ تعيين مُعطى لنا.‏

يفكر البعض ان سنواتي الـ‍ ٩٠ كانت حياة طويلة غنية.‏ لقد كانت حياتي غنية ولكن ليس طويلة كفاية.‏ وبالبقاء قريبين من هيئة اللّٰه وكلمات حقه،‏ يمكننا ان نطيل حياتنا الى الابد.‏a

‏[الحاشية]‏

a خلال الوقت الذي كان فيه روي رَيِن يسجِّل اختبارات حياته،‏ تدهورت صحته فجأة الى الاسوأ.‏ وأنهى مسلكه الارضي في ٥ تموز ١٩٩١ ليس طويلا بعد اخذ دوره القانوني كمشرف على العبادة الصباحية في مزارع برج المراقبة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

الاخ رَيِن في سنواته الباكرة قرب فورد طراز T

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة