مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١/‏٨ ص ٣-‏٤
  • الحياة —‏ هبة من اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحياة —‏ هبة من اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • التعلُّم يبتدئ في الرحم
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • الى عالم بارد يأتون!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • متى تبدأ الحياة البشرية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١/‏٨ ص ٣-‏٤

الحياة —‏ هبة من اللّٰه

طوال اربع وعشرين ساعة في اليوم،‏ يضخ قلبنا الدم الثمين في جسمنا.‏ ننام،‏ وتستمر رئتانا في التمدُّد والانقباض.‏ نأكل وجبة،‏ فيُهضم الطعام آليا.‏ كل ذلك يحدث كل يوم،‏ بقليل او لا شيء من الجهد الواعي من جهتنا.‏ ان هذه العمليات الغامضة والعجيبة،‏ التي تُعتبر بسهولة كبيرة شيئا مسلَّما به هي جزء من الهبة التي ندعوها الحياة.‏ انها هبة يمكن من بعض النواحي ان تدعى عجائبية.‏

تأملوا في عملية الحمل والولادة البشريين.‏ فعلى الرغم من ان الجسم يرفض طبيعيا النسيج الغريب،‏ تستثني الرحم البييضة المخصَبة.‏ فبدلا من رفض المُضّغة التي تنمو بصفتها نسيجا غريبا،‏ تغذيها وتحميها الى ان تصير مستعدة للخروج كطفل.‏ وبدون قدرة الرحم على صنع هذا الاستثناء الحاسم من قاعدة رفض النسيج الغريب،‏ تكون الولادة البشرية مستحيلة.‏

مع ذلك فإن الحياة بالنسبة الى الطفل المكوَّن حديثا تكون قصيرة لولا التطور الذي يحدث في الرحم عندما يكون عمر الجنين نحو اربعة اشهر فقط.‏ ففي ذلك الحين يبدأ بامتصاص ابهامه،‏ ممرِّنا العضلات التي ستمكِّنه في وقت لاحق من التغذي من ثديي امه.‏ وهذه مجرد واحدة من قضايا الحياة او الموت العديدة التي تُحَلّ قبل وقت طويل من ولادة الطفل.‏

وبينما يكون الجنين في الرحم،‏ يكون هنالك ثقب في جدار قلبه.‏ لكنَّ هذا الثقب ينغلق آليا عند الولادة.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ فان وعاء دمويا كبيرا ينقل الدم متجاوزا الرئتين عندما يكون الجنين في الرحم يتقلص آليا عند الولادة؛‏ والدم يذهب الآن الى الرئتين،‏ حيث يمكن اشباعه بالاكسجين عندما يأخذ الطفل نفَسَه الاول.‏

كل ذلك هو مجرد بداية.‏ وهنالك سلسلة من الاجهزة المصممة على نحو رائع (‏مثل الجهاز التنفسي،‏ جهاز الدوران،‏ الجهاز العصبي،‏ جهاز الغدد الصمّ)‏ ستنجز وتنسق وظائفها بفعالية مدى الحياة تحيّر الادراك البشري —‏ كلها من اجل ديمومة الحياة.‏ فلا عجب ان يقول كاتب قديم بالاشارة الى اللّٰه:‏ «احمدك من اجل اني قد امتزت عجبا.‏ عجيبة هي اعمالك ونفسي تعرف ذلك يقينا.‏» —‏ مزمور ١٣٩:‏١٤‏.‏

من الواضح ان كاتب هذه الكلمات الجميلة لم يؤمن بأن الحياة هي من نتاج صدفة او حادث تطوُّري اعمى.‏ فلو كان الامر كذلك،‏ لما كانت لدينا التزامات او مسؤوليات حقيقية بشأن الطريقة التي بها يجب ان نستعمل حياتنا.‏ لكنَّ عمليات الحياة تعكس بوضوح التصميم،‏ والتصميم يتطلب مصمِّما.‏ والكتاب المقدس يذكر هذا المبدأ:‏ «لأن كل بيت يبنيه انسان ما ولكنَّ باني الكل هو اللّٰه.‏» (‏عبرانيين ٣:‏٤‏)‏ لذلك من الحيوي ان «نعلم ان (‏يهوه)‏ هو اللّٰه.‏ هو صنعنا (‏وليس نحن انفسنا)‏.‏» (‏مزمور ١٠٠:‏٣‏)‏ نعم،‏ الحياة هي اكثر من حادث مؤاتٍ؛‏ انها هبة من اللّٰه نفسه.‏ —‏ مزمور ٣٦:‏٩‏.‏

واذ تكون الحال هكذا،‏ اية التزامات لدينا نحو معطي الحياة؟‏ وكيف يَتوقع منا ان نستعمل حياتنا؟‏ ان هذين السؤالين وتلك المتعلقة بهما سيجري التأمل فيها في المقالة التالية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة