مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١٥/‏١١ ص ٣
  • مَن يولدون ثانية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن يولدون ثانية؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الانفعالات والعقل
  • الولادة الثانية هل هي السبيل الى الخلاص؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • تعليم نيقوديموس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • نيقوديموس يتعلم تحت جنح الليل
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • ما هي الولادة الثانية؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١٥/‏١١ ص ٣

مَن يولدون ثانية؟‏

هل يذهب جميع الناس الصالحين الى السماء؟‏ يعتقد الكثيرون هكذا،‏ لكنَّ يسوع المسيح لم يوافق.‏ فإذ تكلّم الى الرئيس اليهودي نيقوديموس،‏ الذي جاء اليه سرا في الليل،‏ قال يسوع:‏ «ليس أحد صعد الى السماء.‏» —‏ يوحنا ٣:‏١٣‏.‏

ومع ذلك،‏ بيَّن يسوع لنيقوديموس انه سيأتي الوقت حين تكون لبعض الناس فرصة لدخول ملكوت السماء.‏ وعن هؤلاء قال يسوع:‏ «ان كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت اللّٰه.‏ المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح.‏ لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا (‏ثانية)‏.‏» لكنَّ نيقوديموس تساءل كيف يمكن لأحد ان يولد ثانية.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١-‏٩‏.‏

وربما تتساءلون انتم ايضا عما عناه يسوع.‏ فهل يمكن لكلماته ان تنطبق على اختبارات الاهتداء الفجائية التي يدَّعيها كثيرون ممن يشعرون بأنهم قد امتلأوا من روح اللّٰه القدوس؟‏

الانفعالات والعقل

يقول البعض انه في تقرير ما اذا كان الشخص مولودا ثانية،‏ فإن ما يهم هو الشعور بقوة الروح.‏ ومع ذلك،‏ يمكن لقلبنا وعقلنا ان يضلِّلانا،‏ وخصوصا اذا كنا متأثرين بانفعال قوي.‏ —‏ ارميا ١٧:‏٩‏.‏

يذكر وليم سارجانت،‏ باحث في تأثيرات الانفعال في العقل،‏ الحاجةَ الى «ان نحترز من المعتقدات المكتسبة في حالات من الاثارة الانفعالية اذ يمكن لدماغنا ان يضلِّلنا.‏» ووفقا لسارجانت،‏ فإن احد الامثلة هو تأثير الكرازة الانعاشية والتهديدات بعقاب نار الهاوية.‏ فمَن لا يريد ان يولد ثانية ليذهب الى السماء اذا كان البديل الوحيد مكابدة العذاب الابدي؟‏ يقول سارجانت انه تحت شدَّة انفعالية كهذه،‏ «يوضع المنطق جانبا،‏ يُعطَّل كمپيوتر الدماغ الطبيعي،‏ وتُقبل آراء ومعتقدات جديدة دون اسئلة.‏» —‏ العقل المتملّك.‏

فكيف اذًا،‏ يمكن ان يعرف المرء ما اذا كان معتقد ما في قضية الولادة ثانية قد ‹قُبِل دون اسئلة›؟‏ ان مسلك الحكمة الحقيقية هو ان يرشدنا كل ما جعل روحُ اللّٰه القدوس كتبةَ الكتاب المقدس يسجِّلونه.‏ ويجري تشجيع المسيحيين على عبادة اللّٰه ‹بقواهم العقلية› ويلزم ان يتيقَّنوا ان ما يؤمنون به هو صحيح.‏ —‏ رومية ١٢:‏١،‏ ٢؛‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٢١‏.‏

والولادة ثانية تتيح المجال لواحد من اهمّ الامتيازات التي مُنحت للبشر على الاطلاق.‏ وهي مرتبطة بتطور جدير بالملاحظة حقا في انجاز قصد اللّٰه.‏ وعلى الرغم من ان كل ذلك صحيح،‏ تنشأ اسئلة كهذه:‏ مَن يولدون ثانية؟‏ كيف يحدث ذلك؟‏ اية آمال موضوعة امام افراد كهؤلاء؟‏ وهل سيخلصون هم وحدهم؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

تساءل نيقوديموس كيف يمكن لأحد ان يولد ثانية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة