مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١٥/‏١١ ص ٤-‏٦
  • لماذا يولد البعض ثانية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يولد البعض ثانية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قصد اللّٰه للجنس البشري
  • ماذا يحدث للنفس عند الموت؟‏
  • مولودون ثانية ليحكموا كملوك
  • ماذا عن الارض؟‏
  • مَن سيستفيدون؟‏
  • يمكنك ان تؤمن بأرض فردوسية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • هل تساءلتم يوما ما؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحياة بعد الموت؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • الولادة الثانية
    المباحثة من الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١٥/‏١١ ص ٤-‏٦

لماذا يولد البعض ثانية

‏«إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت اللّٰه.‏» (‏يوحنا ٣:‏٣‏)‏ أثارت هذه الكلمات وحيّرت على حد سواء اناسا كثيرين منذ تكلّم بها يسوع المسيح قبل اكثر من ١٩٠٠ سنة.‏

ومن اجل فهم لائق لتعابير يسوع عن الولادة ثانية،‏ يجب ان نجيب اولا عن هذه الاسئلة:‏ ما هو قصد اللّٰه للجنس البشري؟‏ ماذا يحدث للنفس عند الموت؟‏ ماذا يُقصد ان يفعل ملكوت اللّٰه؟‏

قصد اللّٰه للجنس البشري

خُلق الانسان الاول،‏ آدم،‏ ابنا بشريا كاملا للّٰه.‏ (‏لوقا ٣:‏٣٨‏)‏ ولم ينوِ يهوه اللّٰه قط ان يموت آدم.‏ فقد كانت لآدم وزوجته،‏ حواء،‏ امكانية انتاج عائلة بشرية بلا خطية تعيش الى الابد وتملأ ارضا فردوسية.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨‏)‏ ولم يكن الموت جزءا من قصد اللّٰه الاصلي للرجل والمرأة.‏ فقد اجتاح المسرحَ البشري فقط نتيجةً للتمرد على الشريعة الالهية.‏ —‏ تكوين ٢:‏١٥-‏١٧؛‏ ٣:‏١٧-‏١٩‏.‏

اثار هذا التمرد قضايا ادبية جسيمة،‏ مثل صواب سلطان اللّٰه ومقدرة البشر على البقاء امناء لشرائعه.‏ وكان يلزم الوقت لبتّ هذه القضايا.‏ لكنَّ قصد يهوه اللّٰه للجنس البشري لم يتغيّر،‏ وهو لا يمكن ان يفشل في ما يشرع في فعله.‏ فهو ينوي تماما ان يملأ الارض عائلة بشرية كاملة تتمتع بالحياة الابدية في الفردوس.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٢٩؛‏ ١٠٤:‏٥؛‏ اشعياء ٤٥:‏١٨؛‏ لوقا ٢٣:‏٤٣‏)‏ ويجب ان نبقي هذه الحقيقة الاساسية في الذهن عندما نتأمل في كلمات يسوع عن الولادة ثانية.‏

ماذا يحدث للنفس عند الموت؟‏

اذ كانوا غير مدركين لما كان روح اللّٰه القدوس قد كشفه لكتبة الكتاب المقدس،‏ جاهد الفلاسفة اليونان ليجدوا معنى في الحياة.‏ ولم يستطيعوا ان يؤمنوا بأن الانسان قُصد ان يعيش مجرد سنوات قليلة،‏ وغالبا في احوال بائسة،‏ ثم يتوقف عن الوجود.‏ وفي ذلك هم على صواب.‏ ولكنهم مخطئون في استنتاجاتهم بشأن آمال الانسان بعد الموت.‏ فقد استنتجوا أن الوجود البشري يستمر في شكل آخر بعد الموت،‏ أن هنالك نفسا خالدة في كل شخص.‏

اثَّرت آراء كهذه في اليهود والمدَّعين المسيحية.‏ يقول كتاب السماء —‏ تاريخ:‏ «كلما التقى اليهود المشتتون المفكرين اليونان،‏ برزت فكرة النفس الخالدة.‏» ويضيف الكتاب:‏ «احدثت العقائد اليونانية عن النفس اثرا دائما في المعتقدات اليهودية وأخيرا في المعتقدات المسيحية.‏ .‏ .‏ .‏ وبخلق تركيب فريد للفلسفة الافلاطونية والتقليد المؤسس على الكتاب المقدس،‏ مهَّد فيلون [فيلسوف يهودي للقرن الاول من الاسكندرية] السبيل للمفكرين المسيحيين لاحقا.‏»‏

فبماذا كان يؤمن فيلون؟‏ يتابع الكتاب عينه:‏ «بالنسبة اليه،‏ يردّ الموت النفس الى حالتها الاصلية،‏ قبل الولادة.‏ وبما ان النفس تنتمي الى العالم الروحاني،‏ تصير الحياة في الجسد لا شيء سوى مرحلة وجيزة،‏ وغالبا تعيسة.‏» لكنَّ ‹حالة آدم قبل الولادة› كانت عدم الوجود.‏ ووفقا لرواية الكتاب المقدس،‏ لم يقصد اللّٰه قط تحوُّلا آليا الى حيز آخر عند الموت،‏ كما لو ان الارض كانت مجرد منطقة تجمُّع لوجود اسمى او ادنى.‏

والاعتقاد ان النفس البشرية خالدة لا يجري تعليمه في كلمة اللّٰه التي اوحى بها الروح،‏ الكتاب المقدس.‏ فهو لا يستعمل ولا مرة واحدة عبارة «النفس الخالدة.‏» وهو يذكر ان آدم خُلق بصفته نفسا،‏ وليس بنفس‏.‏ والتكوين ٢:‏٧ تقول:‏ «جبل الرب الاله آدم ترابا من الارض.‏ ونفخ في انفه نسمة حياة.‏ فصار آدم نفسا حية.‏» ولم يُخيَّر الجنس البشري قط بين الحياة الابدية في السماء والعذاب الابدي في نار الهاوية.‏ ويظهر الكتاب المقدس انه ليس للنفس،‏ او الشخص،‏ التي تموت وجود واعٍ.‏ (‏مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٤؛‏ جامعة ٩:‏٥،‏ ١٠؛‏ حزقيال ١٨:‏٤‏)‏ لذلك تمسَّك الفلاسفة بآ‌راء غير مؤسسة على الاسفار المقدسة عن النفس.‏ ويلزم ان نحترز من الافكار المضلِّلة التي يمكن ان تحجب فهمنا لكلمات يسوع عن الولادة ثانية.‏

مولودون ثانية ليحكموا كملوك

قال يسوع لنيقوديموس ان اولئك الذين ‹يولدون ثانية .‏ .‏ .‏ يدخلون ملكوت اللّٰه.‏› (‏يوحنا ٣:‏٣-‏٥‏)‏ فما هو هذا الملكوت؟‏ بلغة مجازية،‏ في وقت باكر من التاريخ البشري،‏ اعلن يهوه اللّٰه قصده استخدام «نسل» خصوصي —‏ حاكم قادم —‏ ليسحق رأس الحية الاصلية،‏ الشيطان ابليس.‏ (‏تكوين ٣:‏١٥؛‏ رؤيا ١٢:‏٩‏)‏ وكما كُشف تدريجيا في الاسفار المقدسة،‏ فإن هذا ‹النسل› تُحدَّد هويته بصفته يسوع المسيح،‏ الذي يحكم مع حكّام معاونين في تعبير فريد عن سلطان اللّٰه،‏ الملكوت المسيّاني.‏ (‏مزمور ٢:‏٨،‏ ٩؛‏ اشعياء ٩:‏٦،‏ ٧؛‏ دانيال ٢:‏٤٤؛‏ ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ هذا هو ملكوت السماء،‏ حكومة في السموات تبرّئ سلطان يهوه وتنقذ الجنس البشري من عبودية الخطية والموت.‏ —‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

والمقترنون بيسوع المسيح كحكّام معاونين هم ٠٠٠‏,١٤٤ اشتروا من الجنس البشري.‏ (‏رؤيا ٥:‏٩،‏ ١٠؛‏ ١٤:‏١-‏٤‏)‏ فقد اختار اللّٰه البعض من عائلة آدم البشرية الناقصة ليصيروا «قديسي العليّ،‏» الذين يحكمون مع المسيح في ملكوته المسيّاني.‏ (‏دانيال ٧:‏٢٧؛‏ ١ كورنثوس ٦:‏٢؛‏ رؤيا ٣:‏٢١؛‏ ٢٠:‏٦‏)‏ وهؤلاء الرجال والنساء آمنوا بيسوع المسيح،‏ الذي قال انهم ‹سيولدون ثانية.‏› (‏يوحنا ٣:‏٥-‏٧‏)‏ فكيف ولماذا تحدث هذه الولادة؟‏

اعتمد هؤلاء الافراد بالماء كأتباع للمسيح.‏ وغفر اللّٰه خطاياهم على اساس ذبيحة يسوع الكفارية،‏ برَّرهم،‏ وتبنَّاهم كأبناء روحانيين.‏ (‏رومية ٣:‏٢٣-‏٢٦؛‏ ٥:‏١٢-‏٢١؛‏ كولوسي ١:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ والى مثل هؤلاء يقول الرسول بولس:‏ «اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أَبَا الآب.‏ الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد اللّٰه.‏ فإن كنا اولادا فإننا ورثة ايضا ورثة اللّٰه ووارثون مع المسيح.‏ إن كنا نتألم معه لكي نتمجّد ايضا معه.‏» —‏ رومية ٨:‏١٥-‏١٧‏.‏

كأتباع للمسيح،‏ نال هؤلاء ولادة جديدة،‏ بداية جديدة،‏ في الحياة.‏ وأدّى ذلك الى القناعة انهم سيشاركون في ميراث يسوع السماوي.‏ (‏لوقا ١٢:‏٣٢؛‏ ٢٢:‏٢٨-‏٣٠؛‏ ١ بطرس ١:‏٢٣‏)‏ ووصف الرسول بطرس الولادة من جديد على هذا النحو:‏ «حسب رحمة [اللّٰه] الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الاموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لأجلكم.‏» (‏١ بطرس ١:‏٣،‏ ٤‏)‏ وهذه الحياة الجديدة في السماء تصير ممكنة لافراد كهؤلاء لأن اللّٰه يقيمهم كما اقام يسوع.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٤٢-‏٤٩‏.‏

ماذا عن الارض؟‏

لا يعني ذلك ان كل الجنس البشري الطائع في النهاية سيولد ثانية ليذهب من الارض الى السماء.‏ ورأيٌ خاطئ كهذا كان مماثلا لذاك الذي تمسَّك به الفلاسفة مثل فيلون،‏ الذي اعتقد ان «الحياة في الجسد [ليست] سوى مرحلة وجيزة،‏ وغالبا تعيسة.‏» ولكن لم يكن هنالك شيء خطأ في خليقة يهوه اللّٰه الارضية الاصلية.‏ —‏ تكوين ١:‏٣١؛‏ تثنية ٣٢:‏٤‏.‏

لم يُقصد قط ان تكون الحياة البشرية وجيزة ومؤلمة.‏ فيسوع المسيح واولئك المولودون ثانية ليخدموا كملوك وكهنة معه في السماء سيزيلون كل العواقب المؤذية لتمرد الشيطان.‏ (‏افسس ١:‏٨-‏١٠‏)‏ وبواسطتهم بصفتهم «نسل ابرهيم الموعود به،‏» «يتبارك .‏ .‏ .‏ جميع امم الارض.‏» (‏غلاطية ٣:‏٢٩؛‏ تكوين ٢٢:‏١٨‏)‏ وبالنسبة الى الجنس البشري الطائع سيعني ذلك الحياة على ارض فردوسية،‏ مختلفة جدا عن الوجود الوجيز الممتلئ بالالم اليوم.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏١١،‏ ٢٩؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٤‏.‏

مَن سيستفيدون؟‏

بين اولئك الذين سيستفيدون من تدبير اللّٰه لمباركة الجنس البشري سيكون الموتى المقامون الذين يمارسون الايمان بذبيحة يسوع الكفارية.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ فأغلبيتهم لم يتعلَّموا قط عن اللّٰه والمسيح وبالتالي لم يتمكنوا من اظهار الايمان بيسوع.‏ واولئك المقامون سيشملون ايضا الناس الامناء مثل يوحنا المعمدان،‏ الذي مات قبل ان يفتح موت يسوع الطريق الى الحياة السماوية.‏ (‏متى ١١:‏١١‏)‏ واضافة الى هؤلاء،‏ فإن ‹جمعا كثيرا من كل الامم قد غسَّلوا وبيَّضوا ثيابهم في دم الخروف،‏› يسوع المسيح.‏ وهم يتجاوبون بشكل مؤاتٍ مع عمل الكرازة بالملكوت الذي يقوده الآن «إخوة» يسوع المولودون ثانية وسينجون من حرب اللّٰه في هرمجدون ليعيشوا على ارض مطهَّرة.‏ (‏رؤيا ٧:‏٩-‏١٤؛‏ ١٦:‏١٤-‏١٦؛‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٥:‏٣١-‏٤٦‏)‏ لذلك في ترتيب اللّٰه سيُنقَذ الملايين،‏ على الرغم من انهم ليسوا مولودين ثانية ليحكموا مع المسيح في السموات.‏ —‏ ١ يوحنا ٢:‏١،‏ ٢‏.‏

فهل تكونون بين اولئك الذين سيرثون الحياة على ارض فردوسية؟‏ يمكنكم ان تكونوا اذا مارستم الايمان بذبيحة يسوع المسيح واقترنتم على نحو فعال بالجماعة المسيحية الحقيقية.‏ فهي لم تفسد بالفلسفات وانما بقيت «عمود الحق وقاعدته.‏» (‏١ تيموثاوس ٣:‏١٥‏؛‏ قارنوا يوحنا ٤:‏٢٤؛‏ ٨:‏٣١،‏ ٣٢‏.‏)‏ ثم يمكنكم ان تتطلعوا بشوق الى المستقبل الرائع حين يحكم ابناء اللّٰه المولودون ثانية في السماء ويُردّ كل اولاد اللّٰه الارضيين الى الكمال على ارض فردوسية بديعة.‏ فانتهزوا فرصتكم للحياة في ذلك العالم الجديد للبركات الابدية.‏ —‏ رومية ٨:‏١٩-‏٢١؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

لم يُخيَّر آدم قط بين الحياة في السماء والعذاب الابدي في نار الهاوية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة