مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٢ ص ٣-‏٤
  • فردوس ام مُلقى للنفايات —‏ ايَّهما تفضِّلون؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فردوس ام مُلقى للنفايات —‏ ايَّهما تفضِّلون؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ليس فقط في «الفردوس»‏
  • امور اقل خطرا ولكن مزعجة جدا
  • يا له من عمل هائل!‏
  • ابتهجوا بالارض النظيفة الكامنة امامكم!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • استئصال التلوُّث من القلب والعقل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • فيض النفايات —‏ هل سيطمرنا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • التلوُّث —‏ مَن يسبِّبه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٢ ص ٣-‏٤

فردوس ام مُلقى للنفايات —‏ ايَّهما تفضِّلون؟‏

لن يحسبه احد غير ما هو عليه:‏ سائح اوروپي يحتاج الى الراحة ويشتاق الى التمتع بأشعة الشمس في جزيرة فردوسية.‏ واذ يجتاز الكثبان الواسعة التي تتاخم شاطئ البحر،‏ يسير بتأنٍّ وانتباه عبر الرُّكام المبعثر من القناني،‏ العلب،‏ الاكياس اللدائنية،‏ غُلُف الحلوى والعلك،‏ الصحف،‏ والمجلات المرمية.‏ وبغضب واضح،‏ يتساءل عما اذا كان هذا هو الفردوس الذي سافر ليصل اليه.‏

هل اختبرتم في ما مضى امرا مماثلا؟‏ لماذا يحلم الناس بقضاء عطلة في فردوس،‏ ولكن عندما يصلون الى هناك،‏ لا يعود عندهم كما يظهر شك في تحويله الى مُلقى حقيقي للنفايات؟‏

ليس فقط في «الفردوس»‏

ان عدم الاكتراث الواضح هذا بالجمال،‏ الترتيب،‏ والنظافة لا تنفرد به «الاماكن الفردوسية» التي يتهافت عليها كثيرون من السيّاح.‏ فالتلوث يجتاح بشدة المجتمع العصري في كل مكان تقريبا.‏ فالمشاريع الصناعية العديدة تسبب مقدارا كبيرا من التلوث بإحداث اطنان من الفضلات.‏ والفضلات السامة التي لا يجري التخلص منها كما ينبغي وإراقة النفط العَرَضية تهدد بتخريب مناطق واسعة من ارضنا،‏ جاعلة اياها غير صالحة للعيش.‏

والحروب ايضا تلوِّث.‏ واذ كان العالَم يراقب برعب،‏ اضافت حرب الخليج سنة ١٩٩١ بُعدًا جديدا.‏ فالقوات العراقية اضرمت النار عمدا في نحو ٦٠٠ بئر نفط،‏ محوِّلة الكويت «الى مشهد رؤيوي لجهنَّم،‏» كما وصفتها صحيفة اوروپية.‏ والمجلة الالمانية Geo دَعَت المكان الجهنَّمي «اعظم كارثة بيئية اوقعها البشر على الاطلاق.‏»‏

وعند انتهاء الحرب ابتدأت مباشرة عملية التنظيف.‏ ومجرد إخماد آبار النفط المشتعلة استلزم اشهرا عديدة من العمل الشاق.‏ وذكرت منظمة الصحة العالمية ان ازدياد التلوُّث في الكويت قد يجعل معدل الوفيات هناك يزداد بنسبة ١٠ في المئة.‏

امور اقل خطرا ولكن مزعجة جدا

لكل مثال بارز وفاضح للتلوُّث البيئي الواسع النطاق،‏ هنالك آلاف الامثلة على نطاق محدود.‏ فقد يكون مبعثِرو المهملات و «فنانو» الخربشة ملوِّثين اقل خطرا،‏ لكنهم مع ذلك يساهمون في سلب كوكب الارض امكانيةَ صيرورته فردوسا.‏

وفي بعض الاماكن،‏ صارت الخربشة شيئا مألوفا جدا بحيث اصبح لدى المواطنين «عمى الخربشة،‏» غير ملاحظين اياها في ما بعد.‏ فهي على عربات الأنفاق،‏ على جدران البنايات،‏ على حجيرات الهاتف.‏ ولم تعد الخربشة تقتصر على جدران الحمامات العامة.‏

ان بعض المدن ملآنة من البنايات الخَربة والمهجورة.‏ والمناطق السكنية تشوِّهها البيوت والأفنية القذرة.‏ والسيارات المحطمة،‏ الآلات المرمية،‏ وحطام الخردة تملأ افنية المزارع التي يمكن ان تكون لولا ذلك جذابة على نحو مبهج.‏

وفي بعض المناطق يبدو الناس غير مكترثين بشأن حيازتهم اجسادا قذرة وغير نظيفة.‏ والتباهي بلباس وهندام غير مرتَّبين يمكن ليس فقط ان يكون مقبولا بل ان يكون ايضا على الطراز الحديث.‏ واولئك الذين يقدِّرون الترتيب والنظافة يُعتبَرون على الطراز العتيق على نحو ميؤوس منه.‏

يا له من عمل هائل!‏

يا لحملة التنظيف الهائلة التي ستكون ضرورية لتحويل شواطئ،‏ غابات،‏ وجبال موطننا الارضي الى الفراديس المصوَّرَة على الغُلُف اللامعة للمجلات السياحية —‏ وذلك بالاضافة الى ما سيجري فعله للمدن،‏ البلدات،‏ والمزارع وللناس انفسهم!‏

سُرَّ السائح المذكور آنفا برؤيته فريق التنظيف يجتاز المنطقة لاحقًا في النهار مزيلا القطع الاكبر للحطام.‏ ومع ذلك،‏ تركوا وراءهم كِسَر الزجاج،‏ اغطية القناني،‏ المقابض الصغيرة لعلب التنك،‏ وعددا كبيرا لا يُحصى من اعقاب السجائر.‏ ولذلك حتى بعد التنظيف،‏ كان لا يزال هنالك دليل وافر على ان المنظر الطبيعي اقرب الى مُلقى نفايات مما الى فردوس.‏

ان تنظيفا عالميا لانقاذ كوكب الارض من الصيرورة مُلقى شاملا للنفايات يقتضي التخلص من كل آثار هذه الآفات.‏ فهل هنالك اية احتمالات لحدوث تنظيف كهذا؟‏ واذا كان الامر كذلك،‏ فكيف؟‏ مَن سينجزه؟‏ ومتى؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة