مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏٣ ص ٢٦-‏٢٩
  • يهوه دعمني في سجن صحراوي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه دعمني في سجن صحراوي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • موقوف
  • فيما كنا محتجَزَين
  • سجن صحراوي
  • الحياة في السجن
  • البقاء اقوياء روحيا
  • الاتصال بأصدقائنا
  • اطلاق سراحنا اخيرا
  • من مجاهِد سياسي الى مسيحي حيادي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • اكثر من ٥٠ سنة من ‹العبور›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • فراري الى الحق
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ايجاد شيء دائما لفعله من اجل يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏٣ ص ٢٦-‏٢٩

يهوه دعمني في سجن صحراوي

كما رواها آيزِيا مْوي

لم تُجرَ اية محاكمة،‏ ولم ارتكب اية جريمة.‏ ومع ذلك،‏ حُكم عليَّ بالاشغال الشاقة في منطقة لحجز المجرمين في وسط الصحراء الكبرى الافريقية الشديدة القيظ.‏ وما زاد الامر سوءا هو انه لم يكن ايّ من اصدقائي يعرف مكان وجودي.‏ لقد حدث ذلك منذ اكثر من ثماني سنوات،‏ في صيف السنة ١٩٨٤.‏ دعوني اوضح كيف صرت في هذه الحالة العصيبة.‏

في سنة ١٩٥٨،‏ عندما كنت في مجرد الـ‍ ١٢ من العمر،‏ صار اخي الاكبر واحدا من شهود يهوه.‏ لكنَّ ابي وأمي استمرا في عبادة الآلهة القبلية لولاية آبيا،‏ نَيجيريا،‏ حيث كنا نعيش.‏

وفي سنة ١٩٦٨،‏ التحقتُ بجيش بيافرا.‏ وفيما كنت في الخنادق،‏ فكرت في موقف شهود يهوه الحيادي،‏ وصلَّيت الى اللّٰه لكي يساعدني.‏ ووعدت انه اذا سمح بأن انجو من الحرب،‏ فسأصير واحدا من شهوده.‏

بعد الحرب عملت سريعا على اتمام وعدي.‏ فاعتمدت في تموز ١٩٧٠ وتبنيت فورا الخدمة كامل الوقت كفاتح.‏ وبعد مدة عُيِّنت شيخا في الجماعة المسيحية.‏ وسرعان ما تسلَّمت دعوة من مكتب فرع نَيجيريا لاتبنى تعيينا ارساليا في بلد مجاور حيث لم يكن عمل شهود يهوه معترفا به شرعيا.‏ فقبلت،‏ وبحلول كانون الثاني ١٩٧٥،‏ كنت في طريقي،‏ وجواز السفر في حوزتي.‏

موقوف

في سنة ١٩٧٨،‏ عُيِّنت لأزور الشهود في كل انحاء البلد.‏ وبما انهم كانوا قليلين،‏ كنت اتنقَّل في منطقة واسعة،‏ زائرا كل المدن التي فيها جماعات،‏ بالاضافة الى المناطق التي فيها اشخاص مهتمون.‏ وكثيرا ما كنت استجوَب عند نقاط التفتيش التي للشرطة.‏ ومرتين،‏ لمدة اربعة ايام كل مرة،‏ احتُجزتُ واستُنطقتُ في ما يتعلق بعملنا.‏

ثم،‏ في حزيران ١٩٨٤،‏ اذ كنا نستعد لخدمة الحقل ذات يوم من ايام الآحاد،‏ أشعَرنا رسمي ودّي ان الشرطة تحاول ايقاف شهود يهوه.‏ وبعد اسبوع أُوقفنا جاڠلي كوفيڤي،‏ الذي من توڠو،‏ وأنا.‏ فأُخذنا الى مقر الشرطة الرئيسي وأُمرنا ان نبوح بأسماء كل شهود يهوه في المدينة.‏ «اذا لم تعطِيانا الاسماء،‏» قالوا،‏ «فلن نطلق سراحكما.‏»‏

‏«انتم الشرطة،‏» اجبت.‏ «انه عملكم ان تجدوا مَن تريدون.‏ وأنا لست عميلكم.‏» تجادلنا لنحو ٣٠ دقيقة،‏ وهدَّدتنا الشرطة بالضرب.‏ ومع ذلك،‏ لم نعطِهم اسماء اخوتنا المسيحيين.‏ فقرروا آنذاك مصادرة مجموعتي الواسعة للكتب المرجعية للكتاب المقدس.‏

فيما كنا محتجَزَين

بعد العودة بالكتب الى مركز الشرطة،‏ انزَلْناها جاڠلي وأنا.‏ وفيما كنا نقوم بذلك،‏ سقطت ورقة من كتابي المقدس ذي الأحرف الكبيرة.‏ وكانت برنامج المحفل الكوري الذي طُبعت عليه اسماء كل الشيوخ المسيحيين في البلد.‏ فالتقطتها بسرعة ودَسَستُها في جيبي.‏ لكنَّ واحدا من رجال الشرطة رآني وأمرني بأن اسلِّمها اليه.‏ طبعا،‏ شعرت بالرهبة.‏

وُضعت الورقة على الطاولة في الغرفة التي اليها كنا نجلب جاڠلي وأنا الكتب.‏ وعندما دخلت بحمولتي التالية،‏ ذهبت الى الطاولة،‏ التقطت الورقة،‏ ودَسَستُها في جيبي.‏ ثم قلت انني اريد ان أقضي حاجتي.‏ فرافقني احد رجال الشرطة الى منطقة المراحيض.‏ وبعد ان دخلت وأغلقت الباب،‏ مزَّقت الورقة اربا وصببت عليها الماء في المرحاض.‏

وعندما علِم رجال الشرطة بما حدث،‏ غضبوا.‏ لكنهم خافوا ان يفعلوا ايّ شيء بشأن ذلك،‏ لأن رؤساءهم كانوا سيتهمونهم بالاهمال للسماح لي بفرصة إتلاف الورقة.‏ وبعد سجننا طوال ١٧ يوما،‏ امرنا ضابط الشرطة بأن نجمع امتعتنا لاننا سننتقل الى مكان آخر.‏ فوَضعنا بعض الالبسة في حقيبة پلاستيكية،‏ وفي اسفلها وضعت كتابا مقدسا صغيرا ادخله الينا خلسة زائر.‏

تمكنَّا من اشعار الشهود بأنه سيجري نقلنا وأننا لا نعرف المكان.‏ وباكرا في صباح اليوم التالي،‏ في ٤ تموز ١٩٨٤،‏ ايقظنا ضابط الشرطة.‏ وفتَّشَنا،‏ طالبا منا ان نخرج الالبسة من الحقيبة ونضعها على ذراعَينا.‏ ولكن حين بلغتُ القميص الاخير،‏ قال انه يمكنني ان اعيد الثياب الى الحقيبة،‏ وهكذا لم يُكتشف الكتاب المقدس.‏

سجن صحراوي

قادتنا الشرطة الى المطار،‏ حيث ركبنا طائرة حربية.‏ وبعد ساعات وصلنا الى بلدة يبلغ عدد سكانها نحو ٠٠٠‏,٢،‏ حيث يوجد سجن على مقربة منها.‏ وهو على بعد نحو ٤٠٠ ميل (‏٦٥٠ كلم)‏ عبر طريق يؤدي الى اقرب بلدة.‏ وأُخذنا من الطائرة الى السجن وسُلِّمنا الى مدير السجن.‏ ولا احد من عائلتينا او اصدقائنا عرف اين أُخذنا.‏

ان البلدة حيث أُخذنا هي واحة في الصحراء الكبرى.‏ فهنالك جنبات،‏ اشجار قليلة،‏ ومبانٍ بجدران من طين مجفَّف.‏ ويمكن الحصول على الماء بالحفر فقط نحو اربع او خمس اقدام (‏متر او متر ونصف)‏ نزولا.‏ لكنَّ احد ابناء المنطقة بعمر ٣١ سنة اخبرنا بأنه لم يرها تمطر إلا مرة واحدة في مدى حياته!‏ والمنطقة حارة جدا.‏ وقال احد السجناء ان ميزان الحرارة في مساكن السجناء اشار مرة الى ١٤٠ درجة فهرنهايت (‏٦٠ درجة مئوية)‏!‏ وكانت الريح القوية تهب باستمرار،‏ حاملة الرمل الذي يلسع الجلد ويؤذي العينين.‏

وكل مَن يصل الى هذا المكان يدرك انه في مركز العقوبة القصوى للبلد.‏ كان السجن محاطا بأسوار عالية تقدِّم بعض الحماية من الريح والشمس.‏ ولكنَّ الاسوار لم تكن لازمة لمنع الهرب،‏ لأنه ما من مكان يمكن الذهاب اليه.‏ وخارج الواحة،‏ لم تكن هنالك شجرة واحدة،‏ لا شيء على الاطلاق،‏ لتظليل مَن يريد الهرب.‏

وقبل دخولنا،‏ فتَّشَنا مدير السجن.‏ وأمرنا بأن نفرغ كل شيء من حقيبتنا.‏ فبدأت أُخرج قمصاني واحدا فواحدا.‏ وحين كان الشيء الوحيد الباقي هو القميص الذي يغطي الكتاب المقدس،‏ عرضت الحقيبة لأريه القميص في الداخل وقلت:‏ «هذا كل ما سمحوا لنا بأخذه.‏» واذ اكتفى،‏ قال ان نتقدَّم الى الفناء.‏ وكان الكتاب المقدس المطبوعة الوحيدة التي لدينا.‏

الحياة في السجن

وجملةً،‏ كان هنالك نحو ٣٤ سجينا.‏ وكانوا اردأ المجرمين وأخطرهم في البلد.‏ وكان كثيرون قتلة اعتُبروا غير قابلين للاصلاح.‏ نمنا جميعا في زنزانتين واسعتين يفصلهما حمَّام مفتوح.‏ وكان الحمَّام يحتوي برميلا مكشوفا يُستعمل كمرحاض.‏ وعلى الرغم من ان السجناء كانوا يفرغونه كل صباح،‏ بدا ان كل الذباب في الصحراء يأتي ليتمتع ببرودة هذا البرميل وقذره.‏

والطعام الوحيد الذي حصلنا عليه هو الذرة.‏ وكان احد السجناء يطحنه،‏ يغليه،‏ ويوزِّعه على الصحون التي توضع خارجا بعد ذلك،‏ واحد على بساط نوم كل سجين.‏ ولم يكن الطعام يغطَّى.‏ وبحلول الوقت الذي فيه كنا نرجع من العمل،‏ تكون هنالك مئات من الذباب تغطي كل صحن من وجبة الذرة.‏ وعندما نلتقط صحننا،‏ كان الذباب يطير بعيدا مصدِرا طنينا.‏ وطوال اليومين الاولين،‏ لم نأكل شيئا.‏ وأخيرا،‏ في اليوم الثالث،‏ بعد ابعاد الذباب وازالة الطبقة الثخينة العليا،‏ بدأنا بأكل وجبة الذرة.‏ وكنا نصلّي ان يحمي يهوه صحتنا.‏

عمِلنا تحت الشمس،‏ مقوِّضين جدران افنية السجن القديم وبانين جدرانا جديدة.‏ لقد كان عملا شاقا للغاية.‏ فكنا نعمل دون انقطاع من الـ‍ ٠٠:‏٦ صباحا حتى الظهر،‏ نتناول شيئا من الطعام،‏ ثم نعمل حتى الـ‍ ٠٠:‏٦ مساء.‏ لم تكن هنالك ايام عطلة.‏ ولم نكن نعاني من الحرّ فقط بل خلال الشتاء كنا نعاني من البرد.‏ وكنا نعاني ايضا من الحراس القساة.‏

البقاء اقوياء روحيا

قرأنا جاڠلي وأنا الكتاب المقدس سرّا،‏ وتحادثنا عما كنا نتعلَّمه.‏ لم يكن بإمكاننا ان نقرأ علانية لئلا يؤخَذ الكتاب المقدس ونُعاقَب.‏ وكان هنالك سجين ابتدأت ادرس معه الكتاب المقدس يملك مصباح كيروسين شاركني فيه.‏ وغالبا ما كنت استيقظ عند الواحدة او الثانية صباحا واقرأ حتى الخامسة تقريبا.‏ وبهذه الطريقة استطعت ان اقرأ الكتاب المقدس كله.‏

كنا نكرز للسجناء الآخرين،‏ وواحد منهم اخبر رئيس الحراس عنا.‏ وعلى نحو غير متوقع،‏ اعطى رئيس الحراس السجينَ احدى مجلات استيقظ!‏ التي كانت عنده،‏ فمرَّرها السجين لنا.‏ قرأتها مرارا وتكرارا.‏ وساعدتنا قراءتنا وكرازتنا على البقاء اقوياء روحيا.‏

الاتصال بأصدقائنا

لم يُسمح لنا بأن نكتب او نبعث برسائل.‏ لكنَّ شخصا ودودا قال انه سيساعدني.‏ وفي ٢٠ آب،‏ بعد ستة اسابيع من الوصول،‏ كتبت رسالتين سرّا،‏ واحدة الى السفارة النَّيجيرية وأخرى الى الاصدقاء الشهود.‏ ودفنتهما في الرمل ووضعت معلَما في المكان بواسطة حجر كبير.‏ وفي وقت لاحق جاء صديقي الودود ونبشهما من الارض.‏

مرت الاسابيع،‏ ولم يصلني خبر.‏ وتدريجيا فقدت الامل بأن الرسالتين جرى تسلُّمهما.‏ لكنهما وصلتا،‏ وجاهد رفقاؤنا الشهود لتأمين اطلاق سراحنا.‏ واهتمت ايضا وزارة الشؤون الخارجية النَّيجيرية بالقضية وسألت الحكومة في البلد عن مكان سجني والسبب الذي لأجله زُجَّ بي في سجن كهذا.‏

وفي غضون ذلك،‏ في صباح ١٥ تشرين الثاني ١٩٨٤،‏ أُخذنا للقيام ببعض التنظيف.‏ وقادني الحراس الى مرحاض مدرسة ثانوية استعمله الناس طوال اسابيع على الرغم من انه كان مسدودا.‏ لقد كان ملآنا برازا.‏ وكان عملي،‏ قال الحراس،‏ ان انظفه.‏ والأداتان الوحيدتان اللتان كنت املكهما كانتا يدَيَّ.‏ واذ كنت اتساءل عن كيفية معالجة هذه المهمة الباعثة على التقزز،‏ اتى رئيس الحراس وقال ان رسمي المقاطعة في المنطقة يريد ان يراني.‏

وعندما وصلت قال رسمي المقاطعة انه تكلَّم مؤخرا مع رئيس البلد،‏ الذي علِم بمحنتي.‏ وأوضح الرئيس انه اذا اعطيت اسماء شهود يهوه في البلد،‏ فسيطلَق سراحي فورا وأتمكن من المغادرة على متن الطائرة التالية.‏ فقلت ثانية انه اذا ارادوا شهود يهوه،‏ فمن واجب الشرطة ان تجدهم.‏ فقال رسمي المقاطعة انه يجب ان اتأمل بجدية بالغة في عرضهم.‏ وسيمهلني اربعة او خمسة ايام لافكر فيه.‏ ثم صُرفت،‏ ورافقني الحراس رجوعا الى السجن لا الى ذلك المرحاض،‏ وأنا شاكر على ذلك!‏

وبعد خمسة ايام استدعاني رسمي المقاطعة وسألني عما قررته.‏ فقلت ان السبب الوحيد الذي لاجله انا في سجنهم هو انني شهدت للاله الحقيقي وأنني لم اقم بأي عمل خاطئ.‏ وأوضحت انني املك جواز سفر شرعيا ورخصة اقامة.‏ وأن كل اوراقي صحيحة،‏ ومتى كنت اسافر الى اية مدينة،‏ كنت اراجع دائما الشرطة لأتيقن ان كل شيء صحيح.‏ وبما انني لم ارتكب اية جريمة،‏ سألت:‏ «لماذا تجري معاقبتي؟‏ واذا كنت غير مرغوب فيه في البلد،‏ فلِمَ لم يجرِ ابعادي؟‏ ولماذا حُكم عليَّ بهذا المكان؟‏»‏

تكلَّمت طوال ١٥ دقيقة تقريبا.‏ وعندما انتهيت،‏ طُلب مني ان اسجِّل ما قد قلته،‏ وقيل لي ان تعليقاتي ستُسلَّم الى الرئيس.‏ فأُعطيت ورقة،‏ وكتبت اربع صفحات.‏

اطلاق سراحنا اخيرا

لم اسمع شيئا اكثر عن القضية حتى كانون الثاني ١٩٨٥،‏ بعد سبعة اشهر تقريبا من سجني.‏ وفي هذه المناسبة،‏ اتى رئيس الحراس وسألني عما اذا كنت قد كتبت رسالة الى السفارة النَّيجيرية.‏ «نعم،‏» اجبت.‏

‏«لماذا فعلت ذلك؟‏ ولماذا لم تدعني اعرف؟‏» سأل.‏

قلت له ان القضية لا تتعلق به.‏ وطمأنته انني لم اكتب شيئا ضده،‏ لأن لا علاقة له بإرسالي الى السجن.‏ «حتى امي لا تعرف مكاني،‏» قلت.‏ ثم اراد ان يعرف كيف ارسلت الرسالة،‏ ولكنني رفضت ان اخبره.‏

وفي اليوم التالي اعدَّ الحراس سيارة لاند-‏روڤر وقالوا لي ان جاڠلي وأنا سننتقل.‏ فأُخرجنا،‏ عُرِّينا،‏ وفُتِّشنا.‏ كنت في وقت ابكر قد اعطيت كتابي المقدس لسجين ادرس معه لانني كنت اعرف ان الحراس سيأخذونه اذا وجدوه معي.‏ وقال لنا هذا الرجل انه عندما يطلق سراحه،‏ سيصير واحدا من شهود يهوه.‏ فصلَّينا ان يفعل ذلك.‏

وبعد ذلك بوقت قصير،‏ أُبعدت الى نَيجيريا،‏ وفي شباط ١٩٨٥،‏ استأنفت خدمتي كناظر جائل في هذا البلد.‏ ومنذ سنة ١٩٩٠،‏ اخدم كناظر كورة في نَيجيريا.‏ ويخدم الآن جاڠلي كشاهد امين في ساحل العاج.‏

من هذا الاختبار،‏ تعلَّمت مباشرة ان يهوه اللّٰه يستطيع ان يدعمنا حتى تحت اشد الضغوط.‏ فمرة بعد اخرى،‏ رأينا يده تحمينا في السجن.‏ واطلاق سراحنا طبع في ذهني ان يهوه يعرف ليس فقط اين هم خدامه وما يعانونه،‏ بل ايضا كيف ينقذهم من التجربة.‏ —‏ ٢ بطرس ٢:‏٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة