مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ٣-‏٤
  • في البحث عن نبوات موثوق بها

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • في البحث عن نبوات موثوق بها
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • الى ايّ حد نبوات الكتاب المقدس موثوق بها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • كتاب نبوة
    كتاب لكل الناس
  • لماذا هنالك الكثير جدا من الانذارات الكاذبة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مستقبلكم طريقة افضل للتعلم عنه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ٣-‏٤

في البحث عن نبوات موثوق بها

‏«ان مَن يستطيع ان يتنبأ بالحوادث قبل ثلاثة ايام يصير غنيا لآلاف السنين.‏» هكذا يقول مثل صيني.‏

يريد الناس ان يعرفوا ماذا سيجلب الغد،‏ وكثيرون يدفعون بسرور الشيء الكثير من اجل معلومات من هذا النوع يُعتمد عليها.‏ انهم يبحثون عن نبوات موثوق بها.‏ وكما يُرى من النشرات الجوية والمؤشِّرات الاقتصادية،‏ لدينا اهتمام بالحوادث الكامنة امامنا.‏ وفضلا عن ذلك،‏ ان معرفة المستقبل الموثوق بها تمكِّننا من تخطيط وتنظيم حياتنا.‏

والرغبة في معرفة ما يخبئه المستقبل تحث الكثيرين على استشارة قرَّاء البخت،‏ الڠورو،‏ المنجِّمين،‏ والأطباء السحرة.‏ وتزخر المكتبات ورفوف المجلات بالكتابات القديمة والحديثة لأولئك المدّعين بالإنباء مسبقا بالمستقبل.‏ ولكنَّ الشكوكية تحيط بهذه الاشكال من النبوات.‏ وكما يُخبَر،‏ قال رجل الدولة الروماني كاتو:‏ ‹يدهشني ان المتكهِّن لا يضحك عندما يرى متكهِّنا آخر.‏›‏

طبعا،‏ هنالك نبوات من انواع كثيرة.‏ ففي السنة ١٩٧٢،‏ نشر فريق دولي من اكاديميين ورجال اعمال يُعرفون بنادي روما،‏ دراسة تتنبأ بأن العالم سيستنفد قريبا الموارد غير الممكن تجديدها.‏ فسيكون دون ذهب بحلول السنة ١٩٨١،‏ دون زئبق بحلول السنة ١٩٨٥،‏ دون زِنك بحلول السنة ١٩٩٠،‏ دون نفط بحلول السنة ١٩٩٢،‏ وهلم جرا.‏ والآن نرى ان هذه النبوات لم تتحقق.‏

ان الكثير من النبوات تأسس على آراء دينية.‏ للايضاح:‏ اعتقد الاسقف السكسوني وُلفستَن ان الغزو الدنماركي لانكلترا في وقت مبكر من القرن الـ‍ ١١ كان علامة ان نهاية العالم قريبة.‏ وفي السنة ١٥٢٥،‏ قاد توماس مونْتزر ثورة الفلاحين الالمان لأنه شاهد في رؤيا الملائكة يشحذون مناجلهم من اجل ما اعتقد انه سيكون حصادا عظيما.‏ فمن الواضح ان هذه النبوات كانت خاطئة.‏

وكما قد تعرفون،‏ يحتوي الكتاب المقدس على نبوات.‏ وفضلا عن ذلك،‏ ادَّعى كتبة الكتاب المقدس انها موحى بها من اللّٰه.‏ وقال الرسول المسيحي بطرس:‏ «كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص.‏ لأنه لم تأتِ نبوَّة قط بمشيئة انسان بل تكلَّم اناس اللّٰه القديسون مسوقين من الروح القدس.‏» —‏ ٢ بطرس ١:‏٢٠،‏ ٢١‏.‏

وبين امور اخرى،‏ انبأ الكتاب المقدس مسبقا بتطورات مختلفة تحدِّد هوية الجيل الذي سيختبر حضور يسوع المسيح في سلطة الملكوت السماوي.‏ وما لم يسبق له مثيل من الحرب،‏ المجاعة،‏ الزلازل،‏ وانحطاط القوة الادبية للانسان سيكون العلامة المميزة لما يصفه الكتاب المقدس بـ‍ «الايام الاخيرة.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥؛‏ متى ٢٤:‏٣-‏١٤،‏ ٣٤‏)‏ وبحسب الكتاب المقدس،‏ فإن ازالة نظام الاشياء الحاضر ستمهِّد السبيل لسعادة الجنس البشري في عالم جديد من بركات لا نهاية لها.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٤‏.‏

فكيف تنظرون الى نبوات الكتاب المقدس هذه؟‏ هل هي،‏ كالنشرات الجوية الاخرى الكثيرة،‏ مجرد تخمينات؟‏ يمكننا ان نفحص امكانية الوثوق بنبوات الكتاب المقدس التي لم تتحقق بعدُ بتحديد ما اذا امكن الوثوق بنبوات الكتاب المقدس المتعلقة بالاحداث الماضية.‏ وفي المقالة التالية سنتأمل في بعضها.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Courtesy National Weather Service

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة