مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ١٢-‏١٧
  • ‏‹ادعوا الشيوخ›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹ادعوا الشيوخ›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المساعدة قريبة
  • ‏«عطايا (‏في رجال)‏»‏
  • اخذ المبادرة
  • كيف يساعد ‹الشيوخ›‏
  • المسؤولية والصلاة الشخصيتان
  • ‏«عطايا في رجال» للاعتناء بخراف يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • تقدير ‹العطايا في رجال›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • أَطيعوا الذين يأخذون القيادة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ‏«قدروا الذين يعملون بكد بينكم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ١٢-‏١٧

‏‹ادعوا الشيوخ›‏

‏«أمريض احد بينكم فليدعُ شيوخ (‏الجماعة)‏.‏» —‏ يعقوب ٥:‏١٤‏.‏

١،‏ ٢ (‏أ)‏ في اية حالة محفوفة بالمخاطر يجد الآن خدام يهوه انفسهم،‏ وكيف يمكن ان يشعروا؟‏ (‏ب)‏ ايّ سؤالَين الآن يتطلبان جوابَين؟‏

ثمة «ازمنة حرجة صعبة المعالجة» الآن.‏ فالناس يتصرفون على نحو اناني،‏ مادي،‏ متكبر،‏ اذ غالبا ما يثيرون الاضطراب في هذه «الايام الاخيرة.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏،‏ ع‌ج‏)‏ وكمسيحيين عائشين في نظام الاشياء الشرير الحاضر،‏ نجد انفسنا مهدَّدين بثلاثة مخاطر كبيرة:‏ الشيطان ابليس،‏ عالم الجنس البشري الشرير،‏ وميولنا الخاطئة الموروثة.‏ —‏ رومية ٥:‏١٢؛‏ ١ بطرس ٥:‏٨؛‏ ١ يوحنا ٥:‏١٩‏.‏

٢ واذ تهدِّدنا هذه المخاطر،‏ يمكن ان نشعر احيانا بأننا منسحقون.‏ اذًا،‏ اين يمكننا ان نجد الدعم لمساعدتنا على الاحتمال بأمانة؟‏ الى مَن يمكننا ان نلتفت من اجل الارشاد عندما نواجه القرارات في ما يتعلق بنشاطاتنا وعبادتنا المسيحية؟‏

المساعدة قريبة

٣ ممَن يمكننا ان نكسب الطمأنينة المعزية،‏ وكيف؟‏

٣ المعرفة ان يهوه هو مصدر كل قوتنا تعطينا الطمأنينة المعزية.‏ (‏٢ كورنثوس ١:‏٣،‏ ٤؛‏ فيلبي ٤:‏١٣‏)‏ اعلن المرنم الملهم داود،‏ الذي اختبر المساعدة الالهية:‏ «سلِّم للرب طريقك واتَّكل عليه وهو يجري.‏» «ألقِ على الرب همك فهو يعولك.‏ لا يدعُ الصدِّيق يتزعزع الى الابد.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٥؛‏ ٥٥:‏٢٢‏)‏ فكم يمكننا ان نكون شاكرين على دعم كهذا!‏

٤ كيف يمنح بطرس وبولس كلاهما التعزية؟‏

٤ ويمكننا ان نستمد التعزية من المعرفة اننا لسنا وحدنا في مواجهة المحن والمخاطر.‏ فقد حثَّ الرسول بطرس الرفقاء المسيحيين:‏ «قاوموا [الشيطان ابليس] راسخين في الايمان عالمين ان نفس هذه الآلام تجرى على اخوتكم الذين في العالم.‏» (‏١ بطرس ٥:‏٩‏)‏ ويرغب كل المسيحيين بالتأكيد ان يثبتوا في الايمان.‏ صحيح انه يمكن ان نشعر غالبا بأننا ‹مكتئبون في كل شيء،‏› كما شعر الرسول بولس.‏ لكنه لم يكن ‹متضايقا.‏› ومثله،‏ يمكن ان نتحيَّر «لكن غير يائسين.‏» وحتى اذا اضطُهدنا،‏ فلسنا «متروكين.‏» واذا ‹طُرحنا،‏› فلسنا «هالكين.‏» وهكذا «لا نفشل.‏» فنحن نجاهد «غير ناظرين الى الاشياء التي تُرى بل الى التي لا تُرى.‏» (‏٢ كورنثوس ٤:‏٨،‏ ٩،‏ ١٦،‏ ١٨‏)‏ فكيف يمكننا فعل ذلك؟‏

٥ اية مساعدة ثلاثية يزوِّدها يهوه؟‏

٥ يزوِّد يهوه،‏ «سامع الصلاة،‏» مساعدة ثلاثية.‏ (‏مزمور ٦٥:‏٢؛‏ ١ يوحنا ٥:‏١٤‏)‏ اولا،‏ يمنح التوجيه بواسطة كلمته الموحى بها،‏ الكتاب المقدس.‏ (‏مزمور ١١٩:‏١٠٥؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏)‏ ثانيا،‏ يمكِّننا روحه القدوس من فعل مشيئته.‏ (‏قارنوا الاعمال ٤:‏٢٩-‏٣١‏.‏)‏ وثالثا،‏ تقف هيئة يهوه الارضية مستعدة لتساعدنا.‏ فماذا يجب ان نفعل لكي ننال العون؟‏

‏«عطايا (‏في رجال)‏»‏

٦ اية مساعدة زوَّدها يهوه في تبعيرة،‏ وكيف؟‏

٦ ان حادثة في زمن النبي موسى تساعدنا على تقدير عناية يهوه الحبية في تزويد المساعدة لخدامه.‏ وقد حدثت هذه في تبعيرة،‏ ومعناها «احتراق؛‏ حريق هائل؛‏ اشتعال.‏» ففي هذا الموضع في برية سيناء،‏ جعل اللّٰه نارا تشتعل ضد الاسرائيليين المتذمرين.‏ و«اللفيف» الذي رافق شعب اسرائيل الخارجين من مصر انضم اليهم في التعبير عن الاستياء من الغذاء المزوَّد الهيا.‏ واذ لاحظ غضب اللّٰه وشعر بالانسحاق بسبب المسؤولية عن الناس وحاجاتهم،‏ صرخ موسى:‏ «لا اقدر انا وحدي ان احمل جميع هذا الشعب لأنه ثقيل عليَّ.‏ فإن كنت تفعل بي هكذا فاقتلني قتلا إن وجدت نعمة في عينيك.‏ فلا ارى بليتي.‏» (‏عدد ١١:‏١-‏١٥‏)‏ فكيف تجاوب يهوه؟‏ عيَّن «سبعين رجلا من شيوخ اسرائيل» ووضع روحه عليهم لكي يتمكنوا من الاشتراك بشكل ملائم في العمل الاداري مع موسى.‏ (‏عدد ١١:‏١٦،‏ ١٧،‏ ٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وبتعيين رجال اكفاء كهؤلاء،‏ صارت المساعدة متوافرة بسهولة اكثر للاسرائيليين و‹اللفيف الكثير.‏› —‏ خروج ١٢:‏٣٨‏.‏

٧،‏ ٨ (‏أ)‏ كيف زوَّد يهوه «عطايا (‏بشكل رجال)‏» في اسرائيل القديمة؟‏ (‏ب)‏ ايّ تطبيق للمزمور ٦٨:‏١٨ صنعه بولس في القرن الاول؟‏

٧ بعد ان كان الاسرائيليون في ارض الموعد لسنوات عديدة،‏ صعد يهوه مجازيا الى جبل صهيون وجعل اورشليم عاصمة لمملكة نموذجية وداود ملكا عليها.‏ وتسبيحا للّٰه،‏ «(‏القادر على كل شيء)‏،‏» رفع داود صوته ليرنِّم:‏ «صعدت الى العلاء.‏ سبيت سبيا.‏ قبلت عطايا (‏بشكل رجال)‏.‏» (‏مزمور ٦٨:‏١٤،‏ ١٨‏)‏ وفي الواقع،‏ صار الرجال المسبيون خلال غزو ارض الموعد متوافرين لمساعدة اللاويين في واجباتهم.‏ —‏ عزرا ٨:‏٢٠‏.‏

٨ وفي القرن الاول الميلادي،‏ لفت الرسول المسيحي بولس الانتباه الى الاتمام النبوي لكلمات المرنم الملهم.‏ كتب بولس:‏ «لكل واحد منا اعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح.‏ لذلك يقول.‏ اذ صعد الى العلاء سبى سبيا وأعطى الناس عطايا (‏في رجال)‏.‏ وأما انه صعد فما هو إلا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى.‏ الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السموات لكي يملأ الكل.‏» (‏افسس ٤:‏٧-‏١٠‏)‏ فمَن هو هذا «الذي»؟‏ ليس غير ممثِّل يهوه،‏ داود الاعظم والملك المسيَّاني،‏ يسوع المسيح.‏ انه ذاك الذي اقامه ورفَّعه اللّٰه الى «مركز اسمى.‏» —‏ فيلبي ٢:‏٥-‏١١‏،‏ ع‌ج‏.‏

٩ (‏أ)‏ مَن كانوا العطايا في رجال في القرن الاول؟‏ (‏ب)‏ مَن هم العطايا في رجال العصريون؟‏

٩ اذًا،‏ مَن هم هؤلاء ‹العطايا في رجال› (‏او،‏ «المؤلَّفة من رجال»)‏؟‏ يوضح بولس ان ممثِّل اللّٰه الرئيسي «اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لاجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح.‏» (‏افسس ٤:‏١١،‏ ١٢‏)‏ فكل واحد من أتباع المسيح الذين خدموا كرسل،‏ انبياء،‏ مبشرين،‏ رعاة،‏ ومعلمين فعل ذلك تحت التوجيه الثيوقراطي.‏ (‏لوقا ٦:‏١٢-‏١٦؛‏ اعمال ٨:‏١٢؛‏ ١١:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ ١٥:‏٢٢؛‏ ١ بطرس ٥:‏١-‏٣‏)‏ وفي يومنا،‏ يخدم شيوخ اكفاء روحيا معيَّنون بواسطة الروح القدس نظارا في نحو ٠٠٠‏,٧٠ جماعة لشهود يهوه عالميا.‏ انهم عطايانا في رجال.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٨‏)‏ واذ يستمر بسرعة التوسُّع العالمي لعمل الكرازة بالملكوت،‏ ‹يبتغي› المزيد والمزيد من الاخوة ويتحملون المسؤوليات المقترنة ‹بمركز ناظر.‏› (‏١ تيموثاوس ٣:‏١‏،‏ ع‌ج‏)‏ وعند التعيين،‏ يصيرون هم ايضا عطايا في رجال.‏

١٠ كيف يلائم وصف اشعياء ‹للامراء› دور الشيوخ المسيحيين اليوم؟‏

١٠ وهؤلاء الشيوخ المسيحيون،‏ او العطايا في رجال،‏ يلائمهم الوصف الذي اعطاه النبي اشعياء عندما انبأ مسبقا بدور «(‏الامراء)‏،‏» الذين يقيمون العدل تحت حكم الملكوت.‏ فيجب على كل واحد ان يكون «كمخبإ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية.‏» (‏اشعياء ٣٢:‏١،‏ ٢‏)‏ ويكشف ذلك كم يلزم ان يكون داعما الاشراف الحبي لاولئك الرجال المعيَّنين.‏ فكيف يمكنكم ان تستفيدوا منه الى الحد الاكمل؟‏

اخذ المبادرة

١١ عندما نكون ضعفاء روحيا،‏ كيف يمكننا ان ننال المساعدة؟‏

١١ ان الشخص الذي يغرق يصرخ تلقائيا طلبا للمساعدة.‏ ولا يكون هنالك تردُّد.‏ فعندما تكون الحياة في خطر،‏ لا يحتاج المرء الى حث ليطلب العون.‏ ألم يطلب الملك داود مرارا المساعدة من يهوه؟‏ (‏مزمور ٣:‏٤؛‏ ٤:‏١؛‏ ٥:‏١-‏٣؛‏ ١٧:‏١،‏ ٦؛‏ ٣٤:‏٦،‏ ١٧-‏١٩؛‏ ٣٩:‏١٢‏)‏ وعندما نكون ضعفاء روحيا،‏ ربما غارقين في اليأس،‏ نلتفت ايضا الى يهوه في الصلاة ونتوسل اليه ليرشدنا بروحه القدوس.‏ (‏مزمور ٥٥:‏٢٢؛‏ فيلبي ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ ونلتمس التعزية من الاسفار المقدسة.‏ (‏رومية ١٥:‏٤‏)‏ ونستشير المطبوعات المسيحية لجمعية برج المراقبة من اجل النصح العملي.‏ وكثيرا ما يمكِّننا ذلك من حلّ مشاكلنا الخاصة.‏ ولكن اذا بدا ان الصعوبات تغمرنا،‏ يمكننا ايضا ان نطلب المشورة من شيوخ الجماعة المعيَّنين.‏ وفي الواقع،‏ قد تكون هنالك اوقات يلزم فيها حقا ان ‹ندعو الشيوخ.‏› فلماذا دعوة الشيوخ المسيحيين؟‏ وكيف يمكنهم ان يساعدوا اولئك الذين هم في حاجة الى العون الروحي؟‏

١٢-‏١٤ (‏أ)‏ ما هو المسلك الحكيم الواجب اتِّباعه عندما يكون المرء مريضا؟‏ (‏ب)‏ بحسب يعقوب ٥:‏١٤‏،‏ ماذا يُنصح المسيحيون ‹المرضى› بفعله؟‏ (‏ج)‏ الى ايّ نوع من المرض تشير يعقوب ٥:‏١٤‏،‏ ولماذا تجيبون على هذا النحو؟‏

١٢ عندما نصير مرضى،‏ نستريح لكي نمنح قوى الجسد المعافية الفرصة لتعمل.‏ ولكن اذا استمر مرضنا،‏ نطلب بحكمة المساعدة الطبية المؤهلة.‏ أفلا يلزم ايضا ان نفعل الامر عينه اذا صرنا ضعفاء روحيا؟‏

١٣ لاحظوا ما ينصحنا به التلميذ يعقوب من هذا القبيل.‏ يقول:‏ «أمريض احد بينكم فليدعُ شيوخ (‏الجماعة)‏ فيصلُّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم (‏يهوه)‏.‏» (‏يعقوب ٥:‏١٤‏)‏ فإلى ايّ نوع من المرض يشير يعقوب هنا؟‏ يستنتج بعض المعلِّقين على الكتاب المقدس انه مرض جسدي،‏ اذ يحاجّون ان الدهن بالزيت كان ممارسة طبية شائعة في ذلك الزمن.‏ (‏لوقا ١٠:‏٣٤‏)‏ ويعتقدون ايضا ان يعقوب كان يفكِّر في العلاج العجائبي بواسطة موهبة الشفاء.‏ ولكن علامَ تدل القرينة؟‏

١٤ يتباين ‹السرور› مع ‹المشقات.‏› ويدل ذلك ضمنا ان يعقوب كان يناقش المرض الروحي.‏ (‏يعقوب ٥:‏١٣‏)‏ فكان يجب دعوة «شيوخ (‏الجماعة)‏،‏» وليس الاطباء او حتى الذين كانت لديهم موهبة الشفاء العجائبية.‏ وماذا كان عليهم ان يفعلوا؟‏ قال يعقوب:‏ «فيصلُّوا عليه .‏ .‏ .‏ وصلاة الايمان تشفي المريض.‏» (‏يعقوب ٥:‏١٤،‏ ١٥‏؛‏ قارنوا مزمور ١١٩:‏٩-‏١٦‏.‏)‏ وما يبرهن بشكل حاسم ان يعقوب يشير الى المرض الروحي هو واقع انه يشجع على الاعتراف بالخطايا في ما يتعلق بالشفاء المرجو.‏ يكتب قائلا:‏ «اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلُّوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا.‏» واذا كانت خطية جسيمة هي سبب المرض الروحي،‏ يمكن ان يتوقع المريض الشفاء فقط اذا تجاوب بشكل مؤات مع الحض المؤسس على كلمة اللّٰه،‏ تاب،‏ وأعرض عن مسلكه الخاطئ.‏ —‏ يعقوب ٥:‏١٦؛‏ اعمال ٣:‏١٩‏.‏

١٥ ايّ نوع من العمل يوصى به في يعقوب ٥:‏١٣،‏ ١٤‏؟‏

١٥ هنالك امر آخر يجب ملاحظته من المشورة التي يعطيها يعقوب.‏ فعند معاناة المشقات،‏ يلزم المسيحي ان «(‏يداوم على الصلاة)‏.‏» واذا كان مسرورا،‏ «(‏فليرنِّم)‏.‏» فكل حالة —‏ سواء كان المرء يعاني المشقات او كان مسرورا —‏ تتطلب العمل.‏ فالصلاة ضرورية من جهة،‏ والصيحات السارة من جهة اخرى.‏ إذًا،‏ ماذا يجب ان نتوقع عندما يسأل يعقوب:‏ «أمريض احد بينكم»؟‏ يوصي ثانية بعمل ايجابي،‏ نعم،‏ اخذ المبادرة.‏ «فليدعُ شيوخ (‏الجماعة)‏.‏» —‏ مزمور ٥٠:‏١٥؛‏ افسس ٥:‏١٩؛‏ كولوسي ٣:‏١٦‏.‏

كيف يساعد ‹الشيوخ›‏

١٦،‏ ١٧ كيف يساعدنا الشيوخ على تطبيق مبادئ الكتاب المقدس؟‏

١٦ تصعب علينا احيانا معرفة كيفية تطبيق مبادئ الكتاب المقدس على ظروفنا الشخصية.‏ هنا يمكن للشيوخ المسيحيين ان يبرهنوا انهم مصدر للمساعدة لا يقدَّر بثمن.‏ مثلا،‏ يصلُّون على المريض روحيا و ‹يدهنونه بزيت باسم (‏يهوه)‏› باستعمال الارشادات الملطِّفة من كلمة اللّٰه بمهارة.‏ وهكذا يمكن للشيوخ ان يساهموا كثيرا في شفائنا الروحي.‏ (‏مزمور ١٤١:‏٥‏)‏ فكل ما نحتاج اليه غالبا هو الاثبات اننا نفكِّر بالطريقة الصائبة.‏ ومناقشة المسائل مع شيخ مسيحي ذي خبرة ستقوِّي تصميمنا على فعل ما هو صواب.‏ —‏ امثال ٢٧:‏١٧‏.‏

١٧ وعندما يُدعى الشيوخ المسيحيون الى زيارة،‏ يلزم ان ‹يتكلموا بمؤاساة الى النفوس الكئيبة.‏› وسوف ‹يسندون الضعفاء.‏ ويكونون طويلي الاناة نحو الجميع› ايضا.‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏١٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ ومثل هذه العلاقة الحميمة والمتفهِّمة بين ‹الشيوخ› و «الضعفاء» تبشِّر بالخير من اجل الشفاء الكامل للصحة الروحية.‏

المسؤولية والصلاة الشخصيتان

١٨،‏ ١٩ ايّ دور يلعبه الشيوخ المسيحيون في ما يتعلق بغلاطية ٦:‏٢‏،‏ ٥‏؟‏

١٨ يجب ان يتحمل الشيوخ المسيحيون مسؤوليتهم تجاه رعية اللّٰه.‏ ويجب ان يكونوا داعمين.‏ مثلا،‏ قال بولس:‏ «ايها الاخوة،‏ ولو اتخذ انسان خطوة خاطئة قبل ان يدري بها،‏ حاولوا انتم الذين تملكون المؤهلات الروحية ان تصلحوا مثل هذا الانسان بروح الوداعة،‏ ناظرا الى نفسك لئلا تجرَّب انت ايضا.‏ احملوا بعضكم اثقال بعض.‏ وهكذا تمِّموا ناموس المسيح.‏» وكتب الرسول ايضا:‏ «كل واحد سيحمل حمل نفسه.‏» —‏ غلاطية ٦:‏١‏،‏ ع‌ج‏،‏ ٢،‏ ٥ ‏.‏

١٩ فكيف يمكننا ان نحمل بعضنا اثقال بعض ومع ذلك ان نحمل حملنا الخاص؟‏ ان الفرق في معنى الكلمتين اليونانيتين المترجمتين «اثقال» و «حمل» يزوِّد المفتاح.‏ فاذا وقع مسيحي في صعوبة روحية تثقله جدا،‏ فسيعاونه الشيوخ والرفقاء المؤمنون الآخرون،‏ مساعدين اياه بالتالي على حمل ‹اثقاله.‏› ولكن،‏ يُتوقع من الفرد نفسه ان يحمل ‹حمله› الخاص من المسؤولية امام اللّٰه.‏a فالشيوخ يحملون بسرور «اثقال» اخوتهم بالتشجيع،‏ المشورة المؤسسة على الاسفار المقدسة،‏ والصلاة.‏ لكنَّ الشيوخ لن يرفعوا ‹حملنا› الشخصي من المسؤولية الروحية.‏ —‏ رومية ١٥:‏١‏.‏

٢٠ لماذا لا يجب اهمال الصلاة؟‏

٢٠ والصلاة اساسية ولا يجب اهمالها.‏ لكنَّ كثيرين من المسيحيين المرضى روحيا يجدون الصلاة صعبة.‏ وعندما يقدِّم الشيوخ صلوات الايمان من اجل احد المنزعجين روحيا،‏ ماذا يكون القصد؟‏ «(‏يهوه)‏ يقيمه،‏» كما من اليأس،‏ ويقوِّيه ليتبع مسلك الحق والبر.‏ وقد يكون للمسيحي المريض روحيا مسلك خاطئ ولكن ليس من الضروري ان يكون قد ارتكب خطية جسيمة،‏ لأن يعقوب يقول:‏ «وإن كان قد فعل خطية تغفر له.‏» ومشورة الشيوخ المؤسسة على الاسفار المقدسة المقترنة بالصلاة الجِدية تدفع احيانا الضعيف روحيا الى الاعتراف بخطايا خطيرة كان قد ارتكبها والى الاعراب عن روح التوبة.‏ وذلك،‏ بدوره،‏ يثير الغفران من جهة اللّٰه.‏ —‏ يعقوب ٥:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

٢١ (‏أ)‏ لماذا يمتنع بعض المسيحيين عن دعوة الشيوخ؟‏ (‏ب)‏ ماذا سيجري التأمل فيه في المقالة التالية؟‏

٢١ اذ يواجهون تحدي الاعتناء بحشود الجدد الآتين الى الجماعة المسيحية،‏ لدى الشيوخ ذوي الضمير الحي الكثير لفعله في تزويد الاشراف المناسب.‏ حقا،‏ هؤلاء العطايا في رجال هم تدبير رائع من يهوه لمساعدتنا على الاحتمال في هذه الازمنة الحرجة.‏ ومع ذلك،‏ يمتنع بعض المسيحيين عن الدعوة طلبا لمساعدتهم،‏ اذ يفكرون ان هؤلاء الاخوة هم مشغولون اكثر من اللازم او مثقلون بالمشاكل.‏ والمقالة التالية ستساعدنا على التقدير ان هؤلاء الرجال يسعدهم ان يقدِّموا العون،‏ لأنهم يخدمون طوعا كرعاة معاونين في الجماعة المسيحية.‏

‏[الحاشية]‏

a المفتاح اللغوي للعهد الجديد اليوناني،‏ بواسطة فرِتس رينِكِر،‏ يحدِّد فورتيون بأنها «حمل يُتوقع من المرء ان يحمله» ويضيف:‏ «كانت تُستعمل كتعبير عسكري لحزمة انسان او عدَّة جندي.‏»‏

كيف تجيبون؟‏

◻ متى نحتاج الى المساعدة،‏ وأية مساعدة ثلاثية يزوِّدها يهوه؟‏

◻ مَن هم العطايا في رجال العصريون؟‏

◻ متى يجب ان ندعو الشيوخ؟‏

◻ اية مساعدة يمكننا ان نتوقعها من الشيوخ المسيحيين؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

هل تتمتعون بالفوائد الروحية للصلاة،‏ درس الكتاب المقدس،‏ والمساعدة من الشيوخ المسيحيين؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة