مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏٩ ص ٣-‏٤
  • هل يمكن لتمائم الحظ السعيد ان تحميكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يمكن لتمائم الحظ السعيد ان تحميكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البحث عن الحماية
  • قدرة الأحراز المشكوك فيها
  • هل الحماية الحقيقية ممكنة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • هل تذكرون؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • المعتقدات الخرافية —‏ لمَ هي مترسخة الى هذا الحد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل تسيطر المعتقدات الخرافية على حياتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏٩ ص ٣-‏٤

هل يمكن لتمائم الحظ السعيد ان تحميكم؟‏

بلورة يحملها رجل برازيلي في جيبه.‏ قطعة نقود معدنية لتجلب الحظ السعيد يحملها رياضي اميركي.‏ صليب القديسة بريجِد معلَّق فوق سرير في منزل عائلة ايرلندية.‏ يستعمل ملايين الناس مثل هذه الاشياء كتمائم او أحراز للحظ السعيد.‏a ويعتقدون ان امتلاك هذه التمائم يمكن ان يدفع الاذى ويجلب لهم الحظ السعيد.‏

تأملوا في البرازيل،‏ مثلا.‏ فبحسب مجلة ڤَيجا،‏ يحمل الكثير من البرازيليين «قطعا من الصخر او حجارة شبه كريمة تُنسب اليها القدرة على جذب الحظ والطاقات الحيوية الى الشخص الذي يملكها.‏» وخوفا من الاستخفاف بقوى الغيب،‏ يضع آخرون في ذلك البلد شعارا دينيا او آية على حائط بيتهم.‏ حتى ان البعض يستعملون الكتاب المقدس كتميمة مقدسة؛‏ فيعرضونه على الطاولة،‏ مفتوحا دائما الى المزمور ٩١‏.‏

وفي افريقيا الجنوبية،‏ يُستعمل مُوتي،‏ او الدواء التقليدي،‏ على نحو مماثل ليس فقط من اجل خصائصه الشفائية،‏ بل كحماية ضد الحظ السيئ.‏ وغالبا ما يُعتقد ان المرض،‏ الموت،‏ النكسات المالية،‏ وحتى العلاقات الرومانسية الفاشلة تنتج من رُقى يرقيها الاعداء او من الفشل في استرضاء الاسلاف الموتى.‏ وعادة يجري الحصول على مُوتي من طبيب ارواحي قروي،‏ يُعِدّ الجرعات من النباتات،‏ الاشجار،‏ او اجزاء الحيوانات.‏ ولكن،‏ على نحو مدهش،‏ نادرا ما يقتصر مُوتي على القرويين؛‏ فالممارسة واسعة الانتشار في مدن جنوب افريقيا.‏ ورجال الاعمال وخرِّيجو الجامعات هم بين المتَّكلين على مُوتي.‏

والبحث عن الحظ السعيد شائع ايضا في البلدان الاوروپية.‏ يخبرنا كتاب دراسات في حياة العامة مقدَّمة الى إِمِر إِستِن ايڤانز:‏ «نادرا ما تكون هنالك ابرشية او بلدة في ايرلندا لا تُرى فيها نعال الفرس مثبَّتة على او فوق ابواب بعض المنازل او المباني الملحَقة بها.‏» والشائع اكثر في ذلك البلد هو الصلبان المصنوعة من الاسَل المعلَّقة فوق الاسرَّة والابواب لجلب الحظ السعيد.‏ ويقول المراقبون ان كثيرين من الايرلنديين،‏ في الظاهر،‏ يعاملون خرافات كهذه بطريقة غير جِدّية.‏ ومع ذلك،‏ قليلون يتجاهلونها كاملا.‏

البحث عن الحماية

وما هي الجاذبية في مثل هذه المعتقدات الخرافية؟‏ انها تخدم حسب الظاهر لسدّ الحاجة الاساسية الى الامان لدى الناس.‏ حقا،‏ كم شخصا يشعرون بالامان في بيوتهم،‏ وبأمان أقل عندما يسيرون في الشوارع ليلا؟‏ اضيفوا الى ذلك ضغط كسب المعيشة والاعتناء بالاولاد.‏ نعم،‏ اننا نعيش في ما يدعوه الكتاب المقدس بـ‍ «زمان الاضطرابات.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ لذلك من الطبيعي ان تكون لدى الناس رغبة قوية في الحماية.‏

وقد يكون الامر كذلك على نحو خصوصي في المجتمعات حيث تشيع الاشكال المتنوعة للارواحية والسحر.‏ والخوف من ارواح الموتى المزعومة او من الصيرورة ضحية لعنة عدو،‏ يمكن ان يجعل ما يُدعى بحماية التميمة او الحِرْز يبدو ضروريا.‏ على اية حال،‏ تذكر دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «لدى اغلبية الناس مخاوف تجعلهم غير آمنين.‏ فتساعد الخرافات على التغلب على مثل هذه المخاوف بتزويد الامن.‏ وهي تعيد طمأنة الناس انهم سيحصلون على ما يريدون وسيتجنبون المشاكل.‏»‏

قدرة الأحراز المشكوك فيها

لهذا السبب فان الانواع والاشكال المختلفة للأحراز،‏ الطلاسم،‏ والتمائم يرتديها،‏ يحملها،‏ ويعرضها الناس في كل مكان من العالم.‏ ولكن هل من المعقول الاعتقاد انه يمكن لتميمة من صنع الانسان ان تقدم اية حماية حقيقية؟‏ ان الكثير من الاشياء التي تُستعمل على نحو شائع كتمائم هي منتجات تجارية تنتج بالجملة.‏ أليس منافيا للمنطق والعقل السليم ان نعتقد ان شيئا رُكِّب في معمل يمكن ان تكون له قدرات سحرية؟‏ وحتى الجرعة التي يحضِّرها على نحو خصوصي طبيب ارواحي قروي ليست اكثر من مزيج من المقوِّمات العادية —‏ جذور،‏ اعشاب طبية،‏ وما شابه ذلك.‏ فلماذا تكون لمزيج كهذا خصائص سحرية؟‏ وفضلا عن ذلك،‏ هل هنالك ايّ دليل حقيقي على ان الناس الذين يستخدمون الأحراز يعيشون مدة اطول —‏ او انهم اسعد —‏ من اولئك الذين لا يستخدمونها؟‏ ألا يقع الاشخاص انفسهم الذين يصنعون مثل هذه التمائم السحرية ضحية المرض والموت؟‏

وبدلا من منح الناس حماية اصيلة وشعورا بالسيطرة على حياتهم،‏ يَثني الاستعمال الخرافي للأحراز والتمائم حقا الناس عن مواجهة مشاكلهم بذكاء ويشجعهم على الاعتماد على الحظ كدواء عام.‏ والوثوق بقدرة الأحراز يمكن ايضا ان يمنح الذي يستخدمها شعورا كاذبا بالامن.‏ فالرجل تحت تأثير الكحول قد يدَّعي بأن ردود فعله وقدراته ليست ضعيفة،‏ ولكن اذا حاول القيادة،‏ فسيؤذي على الارجح نفسه او الآخرين.‏ والشخص الذي يثق بقدرة الحِرْز،‏ يمكن على نحو مماثل ان يؤذي نفسه.‏ واذ يرزح تحت وهم الكينونة محميا،‏ قد يميل الى القيام بمخاطرات تتصف بالحماقة او الى اتِّخاذ قرارات غير حكيمة.‏

والايمان بقدرة الأحراز يسبب ايضا مجازفات خطيرة تكمن مخبأة عن الملايين الذين يستخدمونها.‏ فما هي هذه المجازفات،‏ وهل هنالك اية طريقة ملائمة لمنع الاذى؟‏ ستعالج المقالة التالية هذَين السؤالين.‏

‏[الحاشية]‏

a يعرِّف قاموس وبستر الجامعي الجديد التاسع الكلمة «حِرْز» بأنها «تميمة (‏كزينة)‏ غالبا ما تُنقش عليها تعويذة سحرية او رمز سحري لتحمي واضعها من الشر (‏كالمرض او الشعوذة)‏ او لتساعده.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة