مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١/‏٩ ص ٤-‏٧
  • هل الحماية الحقيقية ممكنة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل الحماية الحقيقية ممكنة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • شكل من اشكال الصنمية
  • شرك علوم الغيب
  • التحرر من الخرافة
  • نيل حماية اللّٰه
  • هل يمكن لتمائم الحظ السعيد ان تحميكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العبث بعلوم الغيب —‏ ما الاذى؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • حذارِ من تعاطي الارواحية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • قاوم الارواح الشريرة بمساعدة يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١/‏٩ ص ٤-‏٧

هل الحماية الحقيقية ممكنة؟‏

اعلن الكاتب رالف والدو امرسون ذات مرة:‏ «الرجال السطحيون يؤمنون بالحظ .‏ .‏ .‏ الرجال الاقوياء يؤمنون بالسبب والنتيجة.‏» نعم،‏ ان الشخص الذي يؤمن بقدرة الأحراز السحرية وتمائم الحظ السعيد يسلِّم امر السيطرة على حياته الى قوى غير منظورة.‏ ويرمي المنطق والتفكير العقلاني الى الهواء ويخضع لمخاوف خرافية غير منطقية.‏

ولكنَّ الكتاب المقدس يمكن ان يحرِّر الشخص من مثل هذه المخاوف.‏ فهو يظهر ان الأحراز والتمائم عاجزة وعديمة القدرة.‏ وكيف ذلك؟‏ بحسب دائرة المعارف البريطانية الجديدة،‏ «يُعتقد ان الأحراز تستمد القدرة من اتصالها [بين امور اخرى] بالقوى الطبيعية.‏» وهذه القوى يمكن ان تكون ‹ارواح الموتى› او ‹قدرة الحظ.‏› ولكنَّ الكتاب المقدس يظهر بوضوح ان الموتى «لا يعلمون شيئا.‏» (‏جامعة ٩:‏٥‏)‏ ولذلك،‏ ليس هنالك ارواح موتى يمكن ان تساعد او تؤذي الاحياء؛‏ ولا قوة غير منظورة كالحظ يمكن ان تعمل لمصلحتكم.‏

في ازمنة الكتاب المقدس،‏ دان اللّٰه اولئك الذين تركوه،‏ نسوا جبل قدسه،‏ «ورتَّبوا (‏لاله الحظ السعيد)‏ مائدة وملأوا (‏لاله النصيب)‏ خمرا ممزوجة.‏» وعوضا عن نيل الحماية،‏ سُلِّم مؤيدو الحظ هؤلاء الى الهلاك.‏ «إني اعيِّنكم للسيف،‏» قال يهوه اللّٰه.‏ —‏  اشعياء ٦٥:‏١١،‏ ١٢‏.‏

وإذ مارست الفنون السحرية،‏ وضعت امة بابل القديمة بصورة مماثلة ثقتها في حماية القوى الغامضة.‏ ولكن،‏ رغم ذلك،‏ عانت بابل الكارثة.‏ «واظبي على رُقاك وسحرك الهائل،‏» تحدى النبي اشعياء.‏ «عسى ان تنالي مساعدة منها .‏ .‏ .‏ ولكن لا!‏ على الرغم من خداعك الكثير انت عديمة القدرة.‏» (‏اشعياء ٤٧:‏١٢،‏ ١٣‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ وفي الوقت المعيَّن،‏ زالت تلك الامة بجملتها.‏ فتبرهن ان الثقة بعلوم الغيب باطلة.‏ وعلى نحو مماثل،‏ ما من حِرْز سحري،‏ تميمة،‏ او طلسم يمكن ان يفعل شيئا لمساعدتكم او حمايتكم.‏

شكل من اشكال الصنمية

ومع ذلك،‏ قد لا يرى البعض اذية في حمل بلورة،‏ قدم ارنب،‏ او وسام ديني.‏ أفليست هذه مجرد زِيَن غير مؤذية؟‏ انها ليست كذلك بحسب الكتاب المقدس.‏ فهو يقول ان الادوات الخاصة بعلوم الغيب انما هي مؤذية.‏

واستعمال الأحراز هو شكل من اشكال الصنمية —‏ شيء تدينه كلمة اللّٰه بوضوح.‏ (‏خروج ٢٠:‏٤،‏ ٥‏)‏ صحيح ان الشخص قد لا يشعر بأنه يعبد مباشرة حِرْزا او طلسما.‏ ولكن ألا يعرب مجرد امتلاك واحد منها عن موقف عبادة وتوقير لقوى الغيب غير المنظورة؟‏ أليس صحيحا ان الانتباه المتسم بالعبادة (‏كالتقبيل)‏ غالبا ما يُقدَّم للتمائم نفسها؟‏ وأيضا ينصح الكتاب المقدس المسيحيين في ١ يوحنا ٥:‏٢١‏:‏ «احفظوا انفسكم من الاصنام.‏» أفلا يشمل ذلك الاشياء التي يُنظر اليها كتمائم او أحراز؟‏

شرك علوم الغيب

باستعمال الأحراز،‏ يقع كثيرون ايضا في شرك علوم الغيب.‏ صحيح ان البعض قد يحملون بلورة او جرعة سحرية بسبب عادة اكثر منه بسبب اقتناع.‏ ولكن تماما كما ان العبث مع عاهرة يمكن ان يقود الى التقاط الأيدز،‏ كذلك فان العبث بعلوم الغيب يمكن ان تكون له ايضا عواقب مأساوية.‏ فلسبب وجيه منع اللّٰه الاسرائيليين من ممارسة السحر،‏ العرافة،‏ وقراءة البخت.‏ يحذِّر الكتاب المقدس:‏ «كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب.‏» —‏ تثنية ١٨:‏١٠-‏١٤‏.‏

ولماذا هذا التحريم القاسي؟‏ لأن القوى غير المنظورة وراء مثل هذه الممارسات ليست ارواح الموتى ولا قدرة الحظ،‏ وانما هي الشيطان ابليس وأبالسته.‏a واستعمال الأحراز مرتبط مباشرة بعبادة الابالسة.‏ يقول قاموس ڤاين التفسيري لكلمات العهدين القديم والجديد:‏ «في العيافة،‏ كان استعمال المخدِّرات،‏ سواء بشكل بسيط او قوي،‏ مصحوبا عموما بالتعاويذ وبمناشدات قوى الغيب،‏ مع إعداد مختلف التمائم،‏ الأحراز،‏ إلخ.‏»‏

ولذلك فان الشخص الذي يملك تميمة تتعلق بعلوم الغيب يتلهى بالارواحية.‏ ويعرِّض نفسه لخطر الكينونة خاضعا للتأثير والسيطرة الشريرين لـ‍ «اله هذا الدهر» —‏ الشيطان ابليس.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ فلسبب وجيه،‏ اذًا،‏ يأمرنا الكتاب المقدس بأن نتجنب كل اشكال الارواحية.‏ —‏ غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١‏.‏

التحرر من الخرافة

ورغم ذلك،‏ تلاحظ دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «على الارجح سيكون للخرافات دور في الحياة ما دام الناس يخافون بعضهم بعضا ولديهم شكوك بشأن المستقبل.‏» ولكنَّ شهود يهوه يساعدون الكثيرين ليتحرروا من الخرافات المؤذية.‏ تتذكر امرأة من جنوب افريقيا:‏ «كانت الارواح الشريرة تزعجني،‏ وكان منزلي ملآنا بـ‍ مُوتي ليحميني منها.‏» فساعدها شهود يهوه على رؤية مخاطر اللهو بعلوم الغيب.‏ وتجاوبها؟‏ «بدأتُ برمي كل شيء امتلكه يرتبط بعبادة الابالسة،‏» تقول.‏ «فتحسَّنت صحتي.‏ ونذرت حياتي لاخدم يهوه واعتمدت.‏» وهي الآن متحررة من الخرافة والارواحية.‏

تأملوا ايضا في طبيب الاعشاب النَّيجيري الذي مزج الارواحية بفنونه الشفائية.‏ واذ استعمل غالبا التهديد والشتم،‏ كان عادةً يصرف شهود يهوه عن بيته عندما يأتون.‏ حتى انه اعدَّ ذات مرَّة جرعة خصوصية،‏ نطق فوقها ببعض التعاويذ،‏ ونفخها في وجه احد الشهود!‏ «ستموت خلال سبعة ايام!‏» صرخ.‏ وبعد سبعة ايام رجع الشاهد،‏ جاعلا طبيب الاعشاب يندفع الى الخارج،‏ معتقدا انه رأى شبحا!‏ واذ تبيَّن الآن ان سحره باطل،‏ قبل درسا في الكتاب المقدس وفي النهاية صار هو نفسه شاهدا.‏

وأنتم ايضا يمكنكم ان تتحرروا من قيود الخوف والخرافة.‏ ومن المعترف به ان هذا قد لا يكون سهلا.‏ فربما تربَّيتم في مجتمع حيث استعمال الأحراز والتمائم شيء مألوف.‏ والمسيحيون في افسس القديمة واجهوا تحديا كهذا.‏ فقد عاشوا في مجتمع اثَّرت فيه الارواحية بشدة.‏ فماذا فعلوا عندما تعلَّموا حق كلمة اللّٰه؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «كان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها امام الجميع.‏ وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين ألفا من الفضة.‏» —‏ اعمال ١٩:‏١٩‏.‏

نيل حماية اللّٰه

اذا حررتم نفسكم من كل آثار عِلم الغيب،‏ أفلا تُترَكون بدون حماية؟‏ على العكس،‏ «اللّٰه لنا ملجأ وقوَّة.‏ عونا في الضيقات وُجد شديدا.‏» (‏مزمور ٤٦:‏١‏)‏ وستظهر حماية اللّٰه على نحو خصوصي عندما يدمِّر نظام الاشياء الشرير هذا.‏ «يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدِّين معاقَبين.‏» —‏ ٢ بطرس ٢:‏٩‏؛‏ قارنوا مزمور ٣٧:‏٤٠‏.‏

وفي هذه الاثناء،‏ ‹الوقت والعرض يلاقياننا كافة.‏› (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ فاللّٰه لا يعِد بأن خدامه سيحيون حياة خالية من الصعوبات او أنه سيحميهم من كل اذية جسدية.‏ ولكنه يعِد بأن يحمي روحياتنا وعلاقتنا به.‏ (‏مزمور ٩١:‏١-‏٩‏)‏ كيف؟‏ اولا،‏ انه يعطينا شرائع ومبادئ يمكن ان تفيدنا وتحمينا من تأثير الشيطان المفسد.‏ (‏اشعياء ٤٨:‏١٧‏)‏ وبنيلنا المعرفة عن طرق يهوه،‏ ‹يحفظنا العقل والفهم ينصرنا› —‏ مثلا،‏ من النشاطات المؤذية او غير المفيدة.‏ —‏ امثال ٢:‏١١‏.‏

والطريقة الاخرى التي بها يحمينا اللّٰه هي بتزويدنا «القدرة فوق ما هو عادي» في اوقات المحنة.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٧‏،‏ ع‌ج‏)‏ وعندما تهدد الظروف بإغراق المسيحي،‏ فانه يعطي «سلام اللّٰه الذي يفوق كل عقل» ليحرس القلب والقوى العقلية.‏ (‏فيلبي ٤:‏٧‏)‏ نعم،‏ ان المسيحي مجهَّز لكي ‹يثبت ضد مكايد ابليس.‏› —‏ افسس ٦:‏١١-‏١٣‏.‏

فكيف يمكنكم نيل حماية كهذه؟‏ ابتدئوا بأخذ المعرفة عن يهوه وابنه،‏ يسوع المسيح.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ ويمكن لشهود يهوه ان يفعلوا الكثير لمساعدتكم من هذا القبيل.‏ وإذ تطوِّرون علاقة حميمة بيهوه،‏ ستبدأون باختبار حمايته الحبية.‏ يقول اللّٰه،‏ كما نقرأ في المزمور ٩١:‏١٤‏:‏ «لانه تعلَّق بي انجِّيه.‏ ارفِّعه لانه عرف اسمي.‏»‏

حقا،‏ اذا كنتم امناء له،‏ فسيبارككم اللّٰه اخيرا بحياة ابدية في العالم الجديد القادم.‏ ويضمن يهوه لاولئك الاحياء في ذلك الوقت:‏ «لا يكون مَن يُرعب لأن فم رب الجنود تكلم.‏» (‏ميخا ٤:‏٤‏)‏ ولا يكون مرض ولا موت في ما بعد.‏ (‏رؤيا ٢١:‏٤‏)‏ ولكن،‏ حتى الآن،‏ يمكنكم التمتع بمقدار من الامان —‏ اذا طوَّرتم علاقة وثيقة بيهوه.‏ وكصاحب المزمور،‏ ستتمكنون من القول:‏ «معونتي من عند الرب صانع السموات والارض.‏» —‏ مزمور ١٢١:‏٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل معلومات اضافية،‏ انظروا كراسة ارواح الموتى —‏ هل يمكنها ان تساعدكم او تؤذيكم؟‏ هل هي موجودة حقا؟‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

المسيحيون في افسس تخلَّصوا من كل ما يتعلق بعلوم الغيب

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

في ظل ملكوت اللّٰه،‏ الخوف لا يكون في ما بعد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة