مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٣ ١٥/‏١١ ص ٢٨-‏٣٠
  • لماذا الاعتراف بالخطإ؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا الاعتراف بالخطإ؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لا سبب لليأس
  • الاتضاع صفة ضرورية
  • لقد اعترفوا بالاخطاء
  • فعل شيء ما حيال اخطائنا
  • عندما يرتكب الشيخ خطأ
  • أَسرعوا الى الاعتراف بالخطإ
  • سعداء بالاعتراف بالاخطاء
  • كيف أصلِّح اغلاطي؟‏
    ١٠ اسئلة تهمُّ الشباب
  • انا اخطأت .‏ .‏ .‏ فماذا افعل؟‏
    قضايا الشباب
  • مَن منا لا يخطئ؟‏!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • الاعتذار —‏ مفتاح السلام
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
ب٩٣ ١٥/‏١١ ص ٢٨-‏٣٠

لماذا الاعتراف بالخطإ؟‏

كانت احدى اغرب المجابهات في التاريخ العسكري.‏ مندوبة غير مسلَّحة ثنت ٤٠٠ عسكري قسَّتهم المعارك عن تصميمهم على الانتقام لإهانة.‏ فبعد الاستماع الى توسلات امرأة شجاعة واحدة فقط،‏ تخلَّى قائد هؤلاء الرجال عن مهمته.‏

والقائد كان داود،‏ الذي صار لاحقا ملك اسرائيل.‏ لقد اصغى الى المرأة ابيجايل لأنه رغب في ارضاء اللّٰه.‏ وعندما اظهرت له بلباقة ان الانتقام من زوجها،‏ نابال،‏ سينتج ذنب سفك الدم،‏ هتف داود:‏ «مبارك الرب اله اسرائيل الذي ارسلك هذا اليوم لاستقبالي ومبارك عقلك ومباركة انت لأنك منعتني اليوم من اتيان الدماء وانتقام يدي لنفسي.‏» فداود كان شاكرا على ان اللّٰه استخدم ابيجايل لتمنعه من ارتكاب خطإ خطير.‏ —‏ ١ صموئيل ٢٥:‏٩-‏٣٥‏.‏

وفي احد المزامير،‏ سأل داود:‏ «السهوات من يشعر بها.‏» (‏مزمور ١٩:‏١٢‏)‏ ومثله،‏ ربما لا ندرك اخطاءنا ما لم يلفت احد نظرنا اليها.‏ وفي مناسبات اخرى،‏ تجبرنا العواقب غير السارة على الادراك اننا كنا على خطإ،‏ حمقى،‏ او قساة.‏

لا سبب لليأس

رغم اننا جميعا نرتكب الاخطاء،‏ لا يلزم ان تكون هذه سببا لليأس.‏ لاحظ الدبلوماسي ادوارد جون فِلْپس:‏ «ان الرجل الذي لا يرتكب الاخطاء لا يفعل عادةً ايّ شيء.‏» والتلميذ المسيحي يعقوب قال:‏ «في اشياء كثيرة نعثر جميعنا.‏» (‏يعقوب ٣:‏٢‏)‏ وهل يتعلَّم الولد المشي دون ان يتعثَّر على الاطلاق؟‏ كلا،‏ لأن الولد يتعلَّم من الاخطاء ويستمر في المحاولة حتى إحراز التوازن.‏

ولكي نحيا حياة متَّزنة،‏ يلزم ان نتعلَّم ايضا من اخطائنا وأخطاء الآخرين.‏ وبما ان الكتاب المقدس يروي اختبارات كثيرين قد تعكس ظروفهم ظروفنا،‏ يمكن مساعدتنا على تجنب ارتكاب الاخطاء نفسها التي ارتكبوها.‏ اذًا،‏ ماذا يمكن ان نتعلَّم من اخطائهم؟‏

الاتضاع صفة ضرورية

ان احد الدروس هو ان اللّٰه لا يدين جميع الذين يرتكبون الاخطاء بل يحاكم فقط اولئك الذين يرفضون تقويمها اذا كان ممكنا.‏ لقد عصى شاول ملك اسرائيل ارشادات يهوه بشأن ابادة عماليق.‏ وعندما واجهه النبي صموئيل،‏ قلل شاول في البداية من اهمية الامور ثم حاول ان يلوم الآخرين.‏ وكان مهتما بحفظ ماء الوجه امام رجاله اكثر من تصحيح الخطإ.‏ ولذلك ‹رفضه يهوه كملك.‏› —‏ ١ صموئيل ١٥:‏٢٠-‏٢٣،‏ ٣٠‏.‏

ورغم ان خليفة شاول،‏ داود،‏ ارتكب اخطاء خطيرة،‏ غُفر له لأنه قبل بتواضع المشورة والتأديب.‏ واتضاع داود دفعه الى الاصغاء الى كلمات ابيجايل.‏ لقد كان جنوده متهيئين للمعركة.‏ ومع ذلك،‏ اعترف داود امام رجاله بأنه اتَّخذ قرارا متسرِّعا.‏ وطوال حياته،‏ ساعد اتضاع كهذا داود على طلب المغفرة وتقويم خطواته.‏

ويدفع الاتضاع ايضا خدام يهوه الى تقويم التعليقات الصادرة بدون تفكير.‏ ففي اثناء جلسة سماع امام السنهدريم،‏ امر رئيس الكهنة ان يُضرب بولس.‏ فأجاب الرسول بحدة:‏ «سيضربك اللّٰه ايها الحائط المبيَّض.‏» (‏اعمال ٢٣:‏٣‏)‏ وربما بسبب ضعف البصر،‏ لم يكن بولس يدرك مَن كان يخاطب حتى سأل المشاهدون:‏ «أتشتم رئيس كهنة اللّٰه.‏» عند ذلك اعترف بولس فورا بخطئه،‏ قائلا:‏ «لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لأنه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا.‏» (‏اعمال ٢٣:‏٤،‏ ٥؛‏ خروج ٢٢:‏٢٨‏)‏ نعم،‏ اعترف بولس بتواضع بخطئه.‏

لقد اعترفوا بالاخطاء

يظهر الكتاب المقدس ايضا ان البعض غيَّروا طريقة تفكيرهم الخاطئة.‏ مثلا،‏ تأملوا في المرنم الملهم آساف.‏ فلأن الاشرار بدوا ناجحين،‏ قال:‏ «حقا قد زكَّيت قلبي باطلا.‏» ولكنَّ آساف عاد الى رشده بعد الذهاب الى بيت يهوه والتأمل في فوائد العبادة النقية.‏ وفضلا عن ذلك،‏ اعترف بخطئه في المزمور ٧٣‏.‏

سمح يونان ايضا للتفكير الخاطئ بأن يشوِّش وجهة نظره.‏ فبعد ان كرز في نينوى،‏ كان مهتما بالتبرئة الشخصية عوضا عن الصفح عن سكان تلك المدينة.‏ لقد استاء يونان عندما لم يعاقب يهوه اهل نينوى رغم توبتهم،‏ لكنَّ اللّٰه قوَّمه.‏ وأدرك يونان ان وجهة نظره كانت خاطئة،‏ لأن السِّفر الذي يحمل اسمه في الكتاب المقدس يعترف بصدق بأخطائه.‏ —‏ يونان ٣:‏١٠–‏٤:‏١١‏.‏

وإذ افترض على نحو خاطئ ان يهوه اللّٰه،‏ وليس الشيطان ابليس،‏ كان يسبب ألمه،‏ حاول الرجل ايوب ان يبرهن انه لم يكن يستحق بلاياه.‏ لقد كان غير مدرك للقضية العظمى:‏ هل يبقى خدام اللّٰه اولياء له تحت الامتحان؟‏ (‏ايوب ١:‏٩-‏١٢‏)‏ وبعد ان جرت مساعدة ايوب،‏ من قِبل أليهو ثم يهوه،‏ على رؤية خطئه،‏ اعترف:‏ «قد نطقت بما لم افهم .‏ .‏ .‏ لذلك ارفض وأندم في التراب والرماد.‏» —‏ ايوب ٤٢:‏٣،‏ ٦‏.‏

يساعدنا الاعتراف بالاخطاء على المحافظة على علاقة جيدة باللّٰه.‏ وكما تظهر الامثلة السابقة،‏ لن يديننا بسبب اخطائنا اذا اعترفنا بها وفعلنا قدر المستطاع لتقويم التفكير الخاطئ،‏ الكلمات الصادرة بدون تفكير،‏ او الاعمال المتهورة.‏ فكيف يمكننا ان نطبق هذه المعرفة؟‏

فعل شيء ما حيال اخطائنا

ان الاعتراف بالخطإ بتواضع وفعل شيء ما حياله يمكن ان يقوِّي روابط العائلة.‏ مثلا،‏ ربما بسبب التعب او الانزعاج،‏ يمكن ان يكون احد الوالدَين قاسيا نوعا ما في تأديب ولده.‏ ورفض تصحيح هذا الخطإ يمكن ان تكون له تأثيرات سيئة.‏ لذلك كتب الرسول بولس:‏ «ايها الآباء لا تغيظوا اولادكم بل ربوهم بتأديب الرب وانذاره.‏» —‏ افسس ٦:‏٤‏.‏

يتذكر بحماس حدث مسيحي اسمه پول:‏ «كان والدي دائما يعتذر اذا شعر بأنه بالغ في ردّ فعله.‏ وذلك ساعدني على احترامه.‏» وما اذا كان الاعتذار ضروريا في حالة استثنائية فهو قرار شخصي.‏ ومع ذلك،‏ يلزم ان تتبع الاعتذارات جهود جدية لتجنب اخطاء مماثلة في المستقبل.‏

وماذا اذا ارتكب الزوج او الزوجة خطأ يسبِّب الالم؟‏ ان الاعتراف الصريح،‏ الاعتذار القلبي،‏ والروح المتسامحة ستساعد على المحافظة على علاقتهما الحبية.‏ (‏افسس ٥:‏٣٣؛‏ كولوسي ٣:‏١٣‏)‏ خيسوس،‏ رجل اسپاني ذو مزاج حاد في خمسيناته،‏ ليس متكبرا اكثر من ان يعتذر الى زوجته،‏ ألبينا.‏ «لدينا عادة الاعتذار عندما نسيء واحدنا الى الآخر،‏» تقول.‏ «ويساعدنا ذلك على احتمال واحدنا الآخر بمحبة.‏»‏

عندما يرتكب الشيخ خطأ

ان الاعتراف بالاخطاء وتقديم اعتذارات مخلصة ستساعد ايضا الشيوخ المسيحيين على العمل معا بانسجام و‹اظهار الكرامة بعضهم لبعض.‏› (‏رومية ١٢:‏١٠‏)‏ قد يرفض شيخ الاعتراف بالخطإ بسبب خوفه من ان يؤدي ذلك الى اضعاف سلطته في الجماعة.‏ لكنَّ محاولة تبرير الخطإ،‏ تجاهله،‏ او التقليل من شأنه تجعل الآخرين على الارجح يخسرون الثقة بإشرافه.‏ والاخ الناضج الذي يعتذر بتواضع،‏ ربما بسبب تعليق صدر بدون تفكير،‏ يكسب احترام الآخرين.‏

يتذكر فِرناندو،‏ شيخ في اسپانيا،‏ مناسبة فيها تفوَّه ناظر دائرة يشرف على اجتماع كبير للشيوخ بعبارة خاطئة حول كيفية وجوب ادارة الاجتماع.‏ وعندما صحَّح اخ باحترام ما قاله،‏ اعترف ناظر الدائرة فورا بأنه اخطأ.‏ ويتذكر فِرناندو:‏ «عندما رأيته يعترف بخطئه امام جميع هؤلاء الشيوخ،‏ تأثرت جدا.‏ لقد احترمته اكثر بكثير بعد ذلك الاعتذار.‏ وعلَّمني مثاله كم هو مهم ان اعترف بنقائصي الخاصة.‏»‏

أَسرعوا الى الاعتراف بالخطإ

يُقدَّر عادة الاعتذار،‏ وخصوصا اذا قُدِّم بسرعة.‏ وفي الواقع،‏ كلما اسرعنا الى الاعتراف بالخطإ كان ذلك افضل.‏ للايضاح:‏ في ٣١ تشرين الاول ١٩٩٢،‏ اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بأن محكمة التفتيش قامت «على نحو خاطئ» قبل ٣٦٠ سنة بمعاقبة ڠاليليو على اصراره على ان الارض ليست مركز الكون.‏ لكنَّ تأجيل الاعتذار لفترة طويلة كهذه يؤدي الى اضعاف قيمته.‏

ويصح الامر نفسه في العلاقات الشخصية.‏ فيمكن للاعتذار السريع ان يشفي جرحا سببته كلمة او عمل قاس.‏ وحثَّنا يسوع على عدم التأخر في المصالحة قائلا:‏ «فإن قدَّمت قربانك الى المذبح وهناك تذكَّرت ان لأخيك شيئا عليك فاترك هناك قربانك قدَّام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك.‏ وحينئذ تعال وقدِّم قربانك.‏» (‏متى ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ وغالبا ما يتطلَّب استرداد العلاقات السلمية مجرد الاعتراف بأننا عالجنا الامور على نحو خاطئ وطلب الغفران.‏ وكلما انتظرنا فترة اطول لفعل ذلك،‏ صار ذلك اصعب.‏

سعداء بالاعتراف بالاخطاء

كما يوضِّح مثالا شاول وداود،‏ يمكن للطريقة التي بها نعالج اخطاءنا ان تؤثر في حياتنا.‏ فشاول قاوم بعناد المشورة،‏ وتضاعفت اخطاؤه بالغة الذروة اخيرا في موته دون رضى اللّٰه.‏ لكن رغم اخطائه وخطاياه،‏ قَبِل داود التقويم تائبا وبقي امينا ليهوه.‏ (‏قارنوا مزمور ٣٢:‏٣-‏٥‏.‏)‏ أليست هذه رغبتنا؟‏

ان اعظم مكافأة على الاعتراف بالخطإ وتقويمه او التوبة عن خطية هي ان نعرف ان اللّٰه قد غفرها.‏ «طوبى للذي .‏ .‏ .‏ سُترت خطيته،‏» قال داود.‏ «طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية.‏» (‏مزمور ٣٢:‏١،‏ ٢‏)‏ اذًا،‏ كم هو حكيم الاعتراف بالخطإ!‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٩]‏

هل يتعلَّم الولد المشي دون ان يتعثَّر على الاطلاق؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة