مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏١ ص ٢-‏٤
  • هل الحروب محتومة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل الحروب محتومة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ضرورة أحيائية؟‏
  • اسباب الحرب
  • حرب لتنهي الحروب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • الحروب
    استيقظ!‏ ٢٠١٧
  • ما هو مستقبل الحرب؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الايام الاخيرة —‏ «مملكة على مملكة»‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏١ ص ٢-‏٤

هل الحروب محتومة؟‏

الحرب هي وجه محزن في الانباء.‏ فهذه النشرات الاخبارية عن الوحشية تقلقكم دون شك.‏ لكنها قد تجعلكم ايضا تتساءلون لماذا يجب ان تكون الاسلحة الحكَم في نزاعات كثيرة جدا.‏ ألن يتعلَّم الناس ابدا العيش في سلام؟‏

يبدو ان علاج وبإ الحرب محيِّر اكثر من علاج الأيدز.‏ ففي اثناء القرن الـ‍ ٢٠،‏ دُفعت امم بكاملها الى الحرب،‏ أُرسل ملايين الرجال الى المعركة،‏ ودُمرت مئات المدن.‏ ولا يبدو ان هنالك نهاية للمجزرة ظاهرة للعين.‏ وتؤكد تجارة الاسلحة المربِحة ان جيوش العالم —‏ وعصاباته —‏ ستستمر في ان تكون فعَّالة بشراسة.‏

واذ اصبحت اسلحة الحرب مميتة اكثر،‏ ارتفع بسرعة عدد الاصابات.‏ فأكثر من نصف الـ‍ ٦٥ مليون جندي الذين حاربوا في الحرب العالمية الاولى قُتلوا او جُرحوا.‏ وبعد نحو ٣٠ سنة،‏ أودت قنبلتان ذريتان فقط بحياة اكثر من ٠٠٠‏,١٥٠ ياباني مدني.‏ ومنذ الحرب العالمية الثانية،‏ تصير الصراعات محصورة اكثر.‏ ومع ذلك،‏ هي مهلكة،‏ وخصوصا بالنسبة الى المدنيين،‏ الذين يشكِّلون الآن ٨٠ في المئة من الاصابات.‏

ومما يدعو الى السخرية ان هذا القتل الجماعي قد حدث خلال عصر شهد جهودا فريدة لتحريم الحرب كطريقة لحل الخلافات بين الامم.‏ وبانتهاء الحرب الباردة في الآونة الاخيرة،‏ كانت الآمال كبيرة في ان نظاما عالميا سلميا وجديدا سيبزغ.‏ ومع ذلك،‏ يبقى السلام العالمي وهميا كما كان دائما.‏ ولماذا؟‏

ضرورة أحيائية؟‏

يدَّعي بعض المؤرخين وعلماء الانسان ان الحروب محتومة —‏ وحتى ضرورية —‏ لأنها جزء من الكفاح التطوري من اجل البقاء.‏ واذ تأثر بتفكير كهذا،‏ حاجَّ المحلِّل العسكري فريد ريتش ڤون برنهاردي في السنة ١٩١٤ ان الحرب تُخاض «من اجل التقدُّم الأَحيائي،‏ الاجتماعي والادبي.‏» والنظرية كانت ان الحرب طريقة للتخلُّص من الافراد او الامم الضعفاء،‏ فيما يُترك الاصلح.‏

ان حجّة كهذه لا تعزّي الملايين من ارامل وأيتام الحرب.‏ وبصرف النظر عن كونه كريها من الناحية الادبية،‏ فإن هذا التفكير يتجاهل الحقائق المؤلمة للصراع العصري.‏ فالرشاش لا يأخذ بعين الاعتبار الاصلح،‏ والقنبلة تبيد القوي مع الضعيف.‏

واذ تغاضى عن الدروس الواقعية للحرب العالمية الاولى،‏ حلمَ أدولف هتلر بتشكيل عرق مسيطِر من خلال الإخضاع العسكري.‏ ففي كتابه ماين كامپف (‏كفاحي)‏،‏ كتب:‏ «لقد صار الجنس البشري عظيما في الكفاح الدائم،‏ وفقط في السلام الدائم يفنى.‏ .‏ .‏ .‏ فلا بد ان يسود الاقوى ولا يندمج مع الأضعف.‏» وبدلا من ان يرقّي الجنس البشري،‏ ضحّى هتلر بملايين الارواح ودمَّر قارة بكاملها.‏

ولكن،‏ إن لم تكن الحرب ضرورة أحيائية،‏ فماذا يقود الجنس البشري الى التدمير الذاتي؟‏ ما هي القوى التي تُقحم الامم في «عمل البرابرة» هذا؟‏a ما يلي هو قائمة ببعض العوامل الاساسية التي تحبط افضل مساعي صانعي السلام.‏

اسباب الحرب

القومية.‏ ان القومية هي احدى القوى الاشدّ في تعزيز الحروب لأن السياسيين وقواد الجيوش هم الذين يثيرونها غالبا.‏ وقد شُنَّت حروب كثيرة لحماية «المصالح القومية» او للدفاع عن «الشرف القومي.‏» وعندما تسود الذهنية القومية،‏ يمكن حتى للاعتداء الصريح ان يُبرَّر بصفته هجوما وقائيا.‏

البغض العرقي.‏ اندلعت حروب اقليمية كثيرة ودعمتها الكراهية الطويلة الامد بين الاجناس،‏ القبائل،‏ والفرق العرقية.‏ والحروب الاهلية المأساوية في يوڠوسلاڤيا سابقا،‏ في لَيبيريا،‏ وفي الصومال هي امثلة حديثة.‏

التنافس الاقتصادي والعسكري.‏ في ايام السلام الظاهري قبل الحرب العالمية الاولى،‏ شكَّلت في الواقع القوات الاوروپية جيوشا جرَّارة.‏ وانهمكت المانيا وبريطانيا العظمى في منافسة لصنع السفن الحربية الضخمة.‏ وبما ان كل امة كبيرة من الامم التي صارت في النهاية متورطة في المجزرة اعتقدت ان الحرب ستزيد من قوتها وتجلب فوائد اقتصادية غير متوقعة،‏ تهيَّأت الاحوال للمعركة.‏

العداءات الدينية.‏ وخصوصا عندما تدعمها الانقسامات العرقية،‏ يمكن للاختلافات الدينية ان تنتج مزيجا متفجرا.‏ فالنزاعات في لبنان وفي ايرلندا الشمالية،‏ بالإضافة الى الحروب بين الهند وپاكستان،‏ ترسَّخت في البغض الديني.‏

مثير للحرب غير منظور.‏ يكشف الكتاب المقدس ان «إله هذا الدهر،‏» الشيطان ابليس،‏ هو الآن انشط من ايّ وقت مضى.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ واذ يستشيط غضبا وله فقط ‹زمان قليل،‏› يسبِّب احوالا،‏ بما فيها الحروب،‏ تجعل حالة الارض المحزنة اسوأ.‏ —‏ رؤيا ١٢:‏١٢‏.‏

ليس من السهل استئصال هذه الاسباب الاساسية للحرب.‏ فمنذ اكثر من ٠٠٠‏,٢ سنة،‏ قال أفلاطون ان «الموتى فقط رأوا نهاية الحرب.‏» فهل تخمينه الكئيب حقيقة مرّة يجب ان نتعلَّم قبولها؟‏ ام لدينا سبب لنأمل انه في احد الايام سيكون هنالك عالم دون حرب؟‏

‏[الحاشية]‏

a ان ناپوليون هو الذي وصف الحرب بأنها «عمل البرابرة.‏» واذ قضى معظم حياة رشده في القوات المسلحة ونحو ٢٠ سنة كقائد اعلى للجيش،‏ اختبر بشكل مباشر بربرية المعارك.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢]‏

detail(,‎ Imperial War Museum,‎ London) Gassed Cover: John Singer Sargent’s painting

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Instituto Municipal de Historia,‎ Barcelona

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة