مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏١ ص ٥-‏٦
  • الايام الاخيرة —‏ «مملكة على مملكة»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الايام الاخيرة —‏ «مملكة على مملكة»‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحرب العالمية الثانية —‏ قوة مدمرة فريدة
  • الرأس المدبر للحرب والويلات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • حرب لتنهي الحروب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • السلام والامن — الحاجة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • هل الحروب محتومة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏١ ص ٥-‏٦

الايام الاخيرة —‏ «مملكة على مملكة»‏

‏«ان نزاع الامم من ١٩١٤ الى ١٩١٨ لم يكن ‹اشاعة غامضة لحرب اخرى.‏› فقد دخل الصراع مجالا جديدا في الحرب،‏ الحرب الشاملة الاولى في اختبار الجنس البشري.‏ وتجاوزت مدَّتها وحدَّتها ومقياسها ايّ شيء معروف سابقا او متوقع عموما.‏ لقد حان يوم الحرب الجماعية.‏» —‏ «العالم في اختبار قاس،‏» لمؤلفه برنادوت ا.‏ شميت وهارولد سي.‏ فدلر.‏

كانت حرب ١٩١٤-‏١٩١٨ عظيمة في الدمار وخسارة الارواح حتى انه،‏ الى هذا اليوم،‏ يمكنكم ان تجدوا في فرنسا أنصابا تذكارية مخصصة لشهداء La Grande Guerre،‏ الحرب الكبرى.‏ ودعاها الكاتب الاميركي ارنست همنغواي لاحقا «المجزرة الاكثر ضخامة واهلاكا وسوء ادارة التي حدثت اطلاقا على الارض.‏» ثم أُعيدت تسمية الحرب الكبرى بالحرب العالمية الاولى عندما أُصيب العالم بحرب عالمية ثانية (‏١٩٣٩-‏١٩٤٥)‏.‏

تميزت الحرب العالمية الاولى عن الحروب السابقة بعدة طرائق.‏ فالجيوش الضخمة بمليون رجل قتلت بعضها بعضا في حقول وغابات اوروبا الغربية.‏ والرشاش كان يتمايل فيما يحصد صفوفا هائلة من المشاة.‏ وكما يصرح غوين دير في كتابه «الحرب»:‏ «خلال شهرين (‏من بداية الحرب)‏ مات ما يزيد على مليون شخص .‏ .‏ .‏ والاسلحة —‏ المدفعية السريعة والرشاشات التي تطلق ستمئة رصاصة في الدقيقة —‏ ملأت الهواء بطبقة من غبار الفولاذ المميت.‏» لقد غيَّرت الدبابة،‏ الغواصة،‏ والطائرة التفكير والترتيب الحربي.‏ فالآن سقط الموت من السموات وصعد من المياه.‏

وحرب الخنادق،‏ بالاستعمال المتزايد للغازات السامة،‏ دفعت الناس الى اقصى حدود الاحتمال والعذاب والانحطاط.‏ وقد تميزت الحرب الكبرى بطريقة اخرى:‏ «كانت اول حرب بلغ فيها عدد السجناء الملايين (‏ما مجموعه ٠٠٠‏,٤٠٠‏,٨)‏ وبقوا محتجزين لفترات طويلة من الوقت.‏» (‏«العالم في اختبار قاس»)‏ وكانت ايضا اول حرب تشمل فعليا كل السكان المدنيين،‏ سواء في الدفاع وانتاج الاسلحة،‏ او كضحايا الغزو والمعركة.‏

رأى شهود يهوه في تلك الحرب الفظيعة آنذاك في سنة ١٩١٤ بداية اتمام نبوات يسوع المحتومة.‏ ولكنّ الاسوأ كان سيأتي.‏

الحرب العالمية الثانية —‏ قوة مدمرة فريدة

والدليل الآخر،‏ من وجهة نظر بشرية،‏ على ان هذه يمكن ان تكون الايام الاخيرة هو قدرة الانسان على تدمير الذات.‏ صرَّح الدكتور برنارد لون في محاضرة جائزة نوبل للسلام:‏ «الحرب العالمية الثانية ادخلت الحرب الشاملة —‏ دون مبدإ في الاسلوب،‏ دون حدود في العنف،‏ ودون تمييز في الضحايا.‏ ان افران اوشويتز والترميد الذري لهيروشيما وناغازاكي نقشت فصلا اكثر ظلمة في تاريخ وحشية الانسان.‏»‏

وهل تعلَّم الجنس البشري الشفقة والرحمة من هذا الاختبار المروِّع؟‏ يتابع لون:‏ «العذاب المطوَّل الذي خلَّف ٥٠ مليون قتيل [ما يعادل تقريبا عدد سكان بريطانيا او فرنسا او ايطاليا] لم يزوِّد اساسا ثابتا لهدنة ضد الهمجيّة.‏ وعلى الضد من ذلك،‏ سرعان ما انتجت المصانع اسلحة للابادة الجماعية باستطاعتها معادلة عدة آلاف من الحرب العالمية الثانية.‏»‏ —‏ الحرف الاسود لنا.‏

لا شك في هذا،‏ فقد رأينا «امة على امة ومملكة على مملكة،‏» وراكب فرس الرؤيا الاحمر ينشر القتال في كل الارض.‏ (‏متى ٢٤:‏٧؛‏ رؤيا ٦:‏٤‏)‏ ولكن ايّ مغزى آخر هنالك لاختراع وتطور الاسلحة النووية ‹لايامنا الاخيرة›؟‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١‏.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٦]‏

‏«يتَّسم القرن الـ‍ ٢٠ بمستوى مرتفع من العنف بالمقارنة مع القرنين السابقين.‏ .‏ .‏ .‏ وسجَّل القرن الـ‍ ٢٠ حتى الآن ٢٣٧ حربا،‏ اي عداءات أدَّت الى وفيات تُقدَّر بـ‍ ٠٠٠‏,١ او اكثر في السنة.‏»‏

«هنالك ليس فقط حروب اكثر ولكنّ قدرتها الهدّامة قد تصاعدت.‏ فحروب القرن الـ‍ ٢٠ قتلت حتى الآن ٩٩ مليون شخص،‏ ١٢ مرة اكثر من القرن الـ‍ ١٩؛‏ ٢٢ مرة اكثر من القرن الـ‍ ١٨.‏ .‏ .‏ .‏ في القرن الماضي كانت هناك حربان بوفيات تزيد على المليون؛‏ وفي هذا القرن ١٣ حربا مماثلة.‏» —‏ «النفقات العسكرية والاجتماعية العالمية سنة ١٩٨٦،‏» لمؤلفه روث ليجر سيڤارد.‏

‏[مصدر الصورة]‏

U.‎S.‎ Army photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة