مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤
  • هل تسامحون؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تسامحون؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المسامحة تح‍دٍّ
  • ‏‹استمروا في مسامحة بعضكم بعضا بسخاء›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • اغفروا من قلبكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • ‏«استمروا .‏ .‏ .‏ مسامحين بعضكم بعضا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • لماذا يجب ان تسامحوا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤

هل تسامحون؟‏

كان بيل وابنته ليزا،‏ البالغة من العمر ١٦ سنة،‏ يلاقيان صعوبة في الانسجام.‏ فالخلافات الثانوية بينهما كثيرا ما كانت تتحوَّل الى مشادّة كلامية.‏ وأخيرا،‏ تصاعدت حدّة التوتر الى حد انه طُلب من ليزا مغادرة البيت.‏a

وبعد فترة،‏ ادركت ليزا انها ملومة والتمست المسامحة من والدها.‏ ولكن بدلا من ان يتغاضى عن اخطاء ليزا السابقة،‏ رفض والدها المغتاظ مساعيها للمصالحة.‏ تصوَّروا!‏ كان غير راغب ان يرحم ابنته!‏

منذ قرون حُكم على رجل بريء بالموت بسبب جريمة لم يرتكبها.‏ فقد شهد الشهود زورا،‏ وحوَّل الرسميون السياسيون وجههم عن العدل،‏ وأعموا اعينهم عنه.‏ ذلك الرجل البريء كان يسوع المسيح.‏ وقبل وقت قصير من موته،‏ طلب من اللّٰه بروح الصلاة:‏ «يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون.‏» —‏ لوقا ٢٣:‏٣٤‏.‏

سامح يسوع بسخاء،‏ من قلبه،‏ وجرى حثّ أتباعه على التمثل به في هذا المجال.‏ (‏افسس ٤:‏٣٢‏)‏ ولكن مثل بيل،‏ كثيرون يرفضون بقسوة ان يسامحوا.‏ فأيّ مستوى تبلغون في هذا الصدد؟‏ هل انتم مستعدون لمسامحة الآخرين عندما يُخطئون اليكم؟‏ وماذا عن الاخطاء الخطيرة؟‏ هل يجب ان يُسامَح بها هي ايضا؟‏

المسامحة تح‍دٍّ

ان منح المسامحة ليس دائما امرا سهلا.‏ وفي هذه الازمنة الصعبة،‏ تشوب المشاكل العلاقات البشرية اكثر من ايّ وقت مضى.‏ وكثيرا ما تصير الحياة العائلية خصوصا مشحونة بالاجهاد والضغوط.‏ ذكر الرسول المسيحي بولس منذ وقت طويل ان احوالا كهذه ستظهر في «الايام الاخيرة.‏» قال:‏ «الناس يكونون محبين لأنفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين .‏ .‏ .‏ غير محبين للصلاح خائنين مقتحمين متصلِّفين.‏» —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٤‏.‏

اذًا،‏ لا بد اننا نواجه جميعا ضغوطا خارجية تمتحن قدرتنا على مسامحة الآخرين.‏ ونحن نصارع ايضا،‏ بالاضافة الى ذلك،‏ ضغوطا داخلية.‏ قال بولس بأسف:‏ «لست افعل الصالح الذي أُريده بل الشر الذي لست أُريده فإياه افعل.‏ فإن كنت ما لست أُريده إياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيَّ.‏» (‏رومية ٧:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ كثيرون منا لا يسامحون بقدر ما يتمنون.‏ والنقص والخطية الموروثان يؤثِّران تأثيرا فعَّالا فينا جميعا،‏ فيمنعاننا من اظهار الشفقة نحو الرفقاء البشر.‏

عندما شُجعت امرأة على مسامحة شخص ارتكب اساءة صغيرة،‏ اجابت:‏ «لا احد يستحق الجهد الذي تتطلَّبه المسامحة.‏» ظاهريا،‏ قد يبدو تعليق كهذا غير ودي،‏ قاسيا،‏ وحتى ساخرا.‏ ولكن اذ ننظر الى ابعد من ذلك،‏ نرى انه يكشف عن الاحباط الذي يشعر به اناس كثيرون عندما يواجهون عالما يعتبرونه انانيا،‏ عديم الاهتمام،‏ وعدائيا.‏ قال رجل:‏ «يستغلّكم الناس عندما تسامحونهم.‏ كما لو انكم ممسحة.‏»‏

اذًا،‏ لا عجب ان تنمية موقف متسامح هي امر صعب في هذه الايام الاخيرة.‏ ومع ذلك،‏ يشجعنا الكتاب المقدس على المسامحة.‏ (‏قارنوا ٢ كورنثوس ٢:‏٧‏.‏)‏ فلماذا يجب ان نسامح؟‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسماء.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة