مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١٥/‏١٢ ص ٤-‏٧
  • عيد الميلاد —‏ هل هو مسيحي حقا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عيد الميلاد —‏ هل هو مسيحي حقا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاصل الوثني لـ‍ «عيد الميلاد»‏
  • حدث سار
  • هدايا عيد الميلاد
  • اكرموا المسيح كملك!‏
  • هل عطاء عيد الميلاد معقول؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل عيد الميلاد للمسيحيين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • عيد الميلاد حقائق ام اساطير؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • لمَ لا يحتفل البعض بعيد الميلاد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١٥/‏١٢ ص ٤-‏٧

عيد الميلاد —‏ هل هو مسيحي حقا؟‏

استنادا الى دائرة معارف الكتاب العالمي،‏ «عيد الميلاد هو اليوم الذي يحتفل فيه المسيحيون بيوم ميلاد يسوع المسيح.‏» ولكن،‏ تذكر دائرة المعارف ايضا:‏ «لم يحتفل المسيحيون الاوَّلون بولادة [يسوع] لأنهم اعتبروا ان الاحتفال بولادة ايّ شخص انما هو عادة وثنية.‏»‏

ويوافق مقومات عيد الميلاد العصري‏،‏ لواضعَيه ڠولبي وپردو،‏ انه:‏ «لم يحتفل المسيحيون الاوَّلون بولادة المسيح.‏ فأيام الميلاد بحد ذاتها كانت مقترنة بممارسات وثنية؛‏ ولا تقول الاناجيل شيئا عن التاريخ الحقيقي لولادة المسيح.‏»‏

اذا لم تكن لاحتفالات يوم الميلاد خلفية مسيحية،‏ فكيف صار يوم ميلاد المسيح احتفالا «مسيحيا» بارزا؟‏

الاصل الوثني لـ‍ «عيد الميلاد»‏

‏«كان كل واحد يحتفل ويبتهج،‏ وكان العمل يتوقف لموسم كامل،‏ وكانت البيوت تزيَّن بالغار ونبات دائم الاخضرار،‏ وكان يجري تبادل الزيارات والهدايا بين الاصدقاء،‏ وكان الأتباع يقدِّمون الهدايا لمَواليهم.‏ وكان الموسم كله موسم ابتهاج ومسرّة وكان الشعب ينغمس في كل انواع التسلية.‏» —‏ الوثنية في الاحتفالات المسيحية،‏ لواضعه ج.‏ م.‏ ويلر.‏

هل يلائم هذا الوصف احتفالات عيد الميلاد التي تعرفونها؟‏ من المدهش ان هذا لم يكن عيد الميلاد!‏ ولكنه وصف لعيد زحل —‏ احتفال روماني وثني يمتد اسبوعا اقترن بالانقلاب الشتوي (‏مصوَّر في الصفحة المقابلة)‏.‏ وكان يُحتفل بمولد الشمس التي لا تُقهر في ٢٥ كانون الاول،‏ يوم احتفال رئيسي لدين مِثرا في روما.‏

واستنادا الى دائرة المعارف البريطانية الجديدة،‏ «٢٥ كانون الاول،‏ مولد مِثرا،‏ اله النور الايراني .‏ .‏ .‏ واليوم الذي كُرِّس للشمس التي لا تُقهر،‏ بالاضافة الى اليوم الذي يلي عيد زحل،‏ تبنته الكنيسة على انه عيد الميلاد،‏ ميلاد المسيح،‏ لإبطال تأثيرات هذه الاحتفالات.‏» وهكذا استمر الاحتفال بيوم الميلاد الوثني مع تغيير بسيط في الاسماء،‏ من مِثرا الى المسيح!‏

ولكنكم قد تشعرون بأن ولادة ابن اللّٰه،‏ يسوع،‏ كانت شيئا خصوصيا،‏ جديرا بأن يُذكر.‏ ان القاء نظرة على ما يرويه الكتاب المقدس بشأن ذلك سيتبيَّن انه منوِّر جدا.‏

حدث سار

يضعنا الاصحاح الثاني من انجيل لوقا في اطار ما حدث.‏ فيخبرنا لوقا كيف تجاوب الملائكة السماويون،‏ الرعاة المتواضعون،‏ خدام اللّٰه الاتقياء،‏ ومريم نفسها مع هذا الحدث الرائع.‏

تأملوا اولا في ‹الرعاة المتبدِّين› الذين كانوا «يحرسون حراسات الليل على رعيتهم،‏» الامر الذي لا يمكن ان يفعلوه في منتصف الشتاء.‏ ثم،‏ عندما ظهر «ملاك الرب» ومجد اللّٰه اضاء حولهم،‏ خاف الرعاة في بادئ الامر.‏ ثم حلَّت الطمأنينة عندما اوضح الملاك:‏ «لا تخافوا.‏ فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.‏ انه ولد لكم اليوم .‏ .‏ .‏ مخلص هو المسيح الرب.‏» وعندما ظهر فجأة «جمهور من الجند السماوي،‏» المؤلف من ملائكة،‏ عرف الرعاة ان هذه الولادة تختلف عن كل الولادات الاخرى.‏ ومن المثير للاهتمام انّ الملائكة لم يجلبوا الهدايا للطفل المولود حديثا.‏ ولكن سبَّح الملائكة يهوه قائلين:‏ «المجد للّٰه في الأعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرَّة.‏» —‏ لوقا ٢:‏٨-‏١٤‏.‏

ومن الطبيعي ان يرغب الرعاة في رؤية هذا الطفل بأنفسهم،‏ لأن يهوه هو الذي اعلن الحدث السعيد.‏ وعندما وجدوا الطفل مضجعا في المذود،‏ اخبروا الوالدَين ما قاله الملائكة.‏ ثم رحل الرعاة،‏ وهم ‹يمجِّدون ويسبِّحون اللّٰه،‏› لا الطفل.‏ —‏ لوقا ٢:‏١٥-‏١٨،‏ ٢٠‏.‏

لا شك ان مريم،‏ ام يسوع،‏ ابتهجت لولادة ابنها البكر الناجحة.‏ ولكنها كانت «متفكِّرة .‏ .‏ .‏ في قلبها» ايضا.‏ ثم سافرت مع زوجها،‏ يوسف،‏ الى اورشليم إطاعةً للشريعة الموسوية.‏ لم يكن ذلك احتفالا بيوم الميلاد.‏ بل كان وقتا لتقديم الطفل الى اللّٰه،‏ «كما هو مكتوب في ناموس الرب إن كلَّ ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب.‏» —‏ لوقا ٢:‏١٩،‏ ٢٢-‏٢٤‏.‏

وفي الهيكل في اورشليم،‏ قابل مريم ويوسف سمعان،‏ الذي يصفه لوقا بصفته «بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل.‏» وتحت الوحي أُخبر انه لن يموت قبل ان يرى «مسيح الرب.‏» وما حصل بعدئذ كان ايضا ‹بروح [اللّٰه].‏› فأخذ سمعان الطفل على ذراعيه،‏ لا ليقدِّم له هدية،‏ بل بالاحرى ليبارك اللّٰه قائلا:‏ «الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام.‏ لأن عيني قد ابصرتا خلاصك الذي اعددته قدام وجه جميع الشعوب.‏» —‏ لوقا ٢:‏٢٥-‏٣٢‏.‏

ثم اقتربت حنة النبية المسنَّة.‏ وهي ايضا «وقفت تسبِّح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في اورشليم.‏» —‏ لوقا ٢:‏٣٦-‏٣٨‏.‏

مريم،‏ سمعان،‏ حنة،‏ الرعاة،‏ بالاضافة الى الملائكة السماويين،‏ جميعهم فرحوا عند ولادة يسوع.‏ ولكن لاحظوا من فضلكم انهم لم ينغمسوا في عربدة يوم الميلاد،‏ ولم يشتركوا في تقديم الهدايا.‏ ولكنهم مجَّدوا يهوه،‏ المزوِّد السماوي لوسيلة خلاصهم.‏

ومع ذلك ربما يحاج البعض،‏ ‹لا يمكن بالتأكيد ان يكون تقديم هدايا عيد الميلاد خطأ؛‏ أوَلَم يكرِّم «الحكماء الثلاثة» يسوع بهدايا؟‏›‏

هدايا عيد الميلاد

دعونا نفحص ثانية رواية الكتاب المقدس.‏ ستجدونها مسجَّلة في انجيل متى الاصحاح ٢‏.‏ لا توجد هناك اشارة الى ايّ احتفال بيوم الميلاد،‏ ولا يُعطى ايّ تاريخ محدَّد،‏ مع انه من الواضح ان ذلك حدث بعد ولادة يسوع بوقت ما.‏ وفي العدد ١‏،‏ يدعو متى الزائرين ‹مجوسا [باليونانية،‏ ماڠوي‏] من المشرق،‏› ولهذا هم وثنيون لا معرفة عندهم عن يهوه اللّٰه.‏ والنجم الذي تبعه هؤلاء الرجال لم يقدهم مباشرة الى مكان ولادة يسوع في بيت لحم بل الى اورشليم،‏ حيث كان يحكم الملك هيرودس.‏

وعندما سمعهم هذا الحاكم الشرير يسألون عن «المولود ملك اليهود،‏» استشار الكهنة ليعرف بالضبط «اين يولد المسيح» لكي يتمكن من قتل الولد.‏ فأجاب الكهنة مقتبسين من نبوة ميخا التي تحدِّد مكان ولادة المسيَّا في بيت لحم.‏ (‏ميخا ٥:‏٢‏)‏ فأوصى هيرودس زواره برياء:‏ «اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي.‏ ومتى وجدتموه فأخبروني لكي آتي انا ايضا وأسجد له.‏» فذهب المجوس في طريقهم،‏ والنجم «يتقدَّمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.‏» لاحظوا انه يوصف بصفته «الصبي،‏» لا الطفل المولود حديثا.‏ —‏ متى ٢:‏١-‏١٠‏.‏

وكما كان يليق بأقطاب شرقيين يزورون حاكما،‏ خرَّ المجوس الوثنيون و «قدَّموا له [الصبي] هدايا ذهبا ولبانا ومرًّا.‏» ويضيف متى:‏ «ثم اذ أُوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الى هيرودس انصرفوا في طريق اخرى الى كورتهم.‏» —‏ متى ٢:‏١١،‏ ١٢‏.‏

من هذه الرواية المختصرة المؤسسة على الاسفار المقدسة،‏ قد يحاول بعض الناس ان يجدوا دعما لتقديمهم هدايا عيد الميلاد.‏ ومع ذلك،‏ يوضح اكتشاف عادات عيد الميلاد وتراثه الشعبي ان العادة الشائعة لتقديم الهدايا مصدرها هدايا عيد زحل التي كان يقدِّمها الرومانيون لجيرانهم الفقراء.‏ «غيَّرت الكنيسة الباكرة .‏ .‏ .‏ ببراعة مدلولها [العادة] الى طقس يحيي ذكرى هدايا المجوس.‏» كم يتباين ذلك مع العبَّاد الحقيقيين —‏ كالرعاة المتواضعين —‏ الذين سبَّحوا اللّٰه عند ولادة يسوع!‏

اكرموا المسيح كملك!‏

لم يعُد يسوع اليوم طفلا.‏ فهو العاهل القوي،‏ ملك ملكوت اللّٰه السماوي،‏ ويجب اكرامه بصفته كذلك.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

اذا كنتم الآن راشدا،‏ فهل شعرتم مرةً بالارتباك عندما يعرض الناس صوَركم وأنتم طفل في حضوركم؟‏ حقا،‏ تُذكِّر صوَر كهذه والديكم بفرحهم عند ولادتكم.‏ ولكن الآن اذ لديكم شخصيتكم الخاصة،‏ أفلا تفضلون عادة ان يراكم الآخرون كما انتم؟‏ وعلى نحو مماثل،‏ فكروا كم يكون محقِّرا للمسيح يسوع عندما ينغمس جدا اولئك الذين يدَّعون انهم أتباعه كل سنة في تقاليد عيد الميلاد الوثنية وفي تكريمهم طفلا لا يكرمونه كملك.‏ وحتى في القرن الاول،‏ حاج الرسول المسيحي بولس انه يليق التفكير في المسيح كما هو الآن —‏ ملك في السماء.‏ كتب بولس:‏ «ان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد‏»!‏ —‏ ٢ كورنثوس ٥:‏١٦‏.‏

سيحقق قريبا المسيح،‏ كملك لملكوت اللّٰه،‏ الوعد النبوي بإزالة الوجع،‏ الالم،‏ المرض،‏ والموت.‏ فهو الشخص الذي سيضمن للجميع مسكنا مناسبا وعملا مكافئا في ظل احوال فردوسية هنا على الارض.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏٢١-‏٢٣؛‏ لوقا ٢٣:‏٤٣؛‏ ٢ كورنثوس ١:‏٢٠؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ انها بالتأكيد اسباب كافية لتجنب تحقير يسوع!‏

وإذ يتَّبع المسيحيون الحقيقيون مثال يسوع الخاص،‏ يجاهدون ليقدِّموا لجيرانهم احدى اعظم الهدايا التي يمكن ان يقدِّمها ايّ شخص —‏ الفهم لقصد اللّٰه،‏ الذي يمكن ان يقود الى الحياة الابدية.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ وهذا النوع من تقديم الهدايا يجلب لهم المزيد من الفرح،‏ كما قال يسوع:‏ «مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.‏» —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥؛‏ لوقا ١١:‏٢٧،‏ ٢٨‏.‏

والمسيحيون الذين لديهم اهتمام مخلص واحدهم بالآخر لا يجدون صعوبة في التعبير التلقائي عن محبتهم في ايّ وقت من السنة.‏ (‏فيلبي ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ وكمثال بسيط،‏ كم مؤثر هو نيل رسم رسمه فتى مسيحي بعد ان استمع الى خطاب مؤسس على الكتاب المقدس كتعبير عن الشكر!‏ ومن المشجع بشكل مساوٍ تلقِّي هدية غير متوقعة من قريب كرمز الى محبة المرء.‏ وبطريقة مماثلة،‏ يحصل الوالدون المسيحيون على الكثير من الفرح عندما يختارون مناسبات ملائمة خلال السنة لتقديم الهدايا لاولادهم.‏ فهذا النوع من السخاء المسيحي لا يشوبه واجبٌ خيالي يدعو الى تقديم الهدايا في ايام الاحتفال او تقليدٌ وثني.‏

بناء على ذلك،‏ لا يحتفل اليوم اكثر من اربعة ملايين ونصف مليون مسيحي من كل الامم بعيد الميلاد.‏ هؤلاء هم شهود يهوه الذين يشغلون انفسهم قانونيا بتقديم شهادة لجيرانهم عن بشارة ملكوت اللّٰه.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ قد تلتقونهم عندما يزورون بيتكم،‏ ربما قريبا.‏ ونأمل ان يكون تقبُّلكم الغيور لما يجلبونه سبب فرح عظيم لعائلتكم وأنتم تتعلَّمون كيف تسبِّحون يهوه اللّٰه كل يوم من ايام السنة.‏ —‏ مزمور ١٤٥:‏١،‏ ٢‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

يقدِّم المسيحيون لجيرانهم احدى اعظم الهدايا —‏ الفهم لقصد اللّٰه الذي يقود الى الحياة الابدية

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٤]‏

Culver Pictures

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة