مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏٧ ص ٢٦-‏٢٩
  • وحيدة ولكن غير متروكة ابدا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • وحيدة ولكن غير متروكة ابدا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اول اتصال بحق الكتاب المقدس
  • الآن وحيدة حقا
  • الاتصال بالهيئة
  • المحفل،‏ وأخيرا،‏ المعمودية
  • العودة الى ماونت ڠامبيِر
  • تعيينات جديدة
  • الاستمرار في الخدمة كامل الوقت
  • التصميم ساعدني على النجاح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • ‏‹طلب الملكوت اولا›‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • خيارات صائبة وحياة مليئة بالبركات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • الكرازة جهرا ومن بيت الی بيت
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏٧ ص ٢٦-‏٢٩

وحيدة ولكن غير متروكة ابدا

كما روته أيدا لويس

كنت دائما ميالة الى الوحدة.‏ وأنا ايضا ثابتة التصميم في كل ما افعله —‏ الامر الذي يدعوه الآخرون احيانا عنادا.‏ وأعرف ايضا كم هي سهلة الصراحة،‏ وقد سبَّبَت لي هذه الصفة مشاكل على مرّ السنين.‏

لكنني شاكرة على ان يهوه اللّٰه لم يرفضني بسبب عيوب شخصيتي.‏ وبدرس كلمته كنت قادرة على تغيير شخصيتي وهكذا خدمت مصالح ملكوته لنحو ٦٠ سنة.‏ كنت منذ الطفولة اعشق الجياد،‏ وعون اللّٰه في السيطرة على ميلي العنيد نوعا ما كثيرا ما كان يذكِّرني بالطريقة التي يمكن بها استخدام اللجام للسيطرة على الجواد.‏

ولدت قرب بحيرة زرقاء جميلة في ماونت ڠامبيِر في اوستراليا الجنوبية في السنة ١٩٠٨.‏ كان والداي يملكان مزرعة للألبان والأجبان،‏ وكنت الابنة الاكبر بين ثمانية اولاد.‏ مات والدنا عندما كنا جميعا صغارا.‏ فترك ذلك لي الكثير من مسؤولية ادارة المزرعة،‏ لأنه لزم ان يعمل اخواي الاكبران بعيدا عن البيت لجلب دخل للعائلة.‏ لقد كانت الحياة في المزرعة قاسية،‏ والعمل شاقا.‏

اول اتصال بحق الكتاب المقدس

كانت عائلتنا تحضر الكنيسة المشيخية،‏ وكنا اعضاء مواظبين وممارسين.‏ اصبحتُ معلِّمة في مدرسة الاحد واتَّخذتُ بجدية مسؤولية تعليم الاولاد ما كنت أُومن بأنه صائب روحيا وأدبيا.‏

في السنة ١٩٣١ مات جدي،‏ وكانت بين مقتنياته كتب عديدة كتبها رئيس جمعية برج المراقبة آنذاك،‏ ج.‏ ف.‏ رذرفورد.‏ فابتدأت اقرأ قيثارة اللّٰه و الخلق،‏ وكلما قرأت اكثر ادهشني اكثر ان اعرف ان امورا كثيرة كنت أُومن بها وأعلِّمها للاولاد لا يؤيدها الكتاب المقدس.‏

وصدمني ان اعرف ان النفس البشرية ليست خالدة،‏ ان معظم الناس لن يذهبوا الى السماء عندما يموتون،‏ وأنه ليس هنالك عذاب ابدي في نار الهاوية للاشرار.‏ وأزعجني ايضا ان اكتشف ان حفظ احد راحة اسبوعي ليس مطلبا مسيحيا.‏ لذلك واجهت قرارا خطيرا:‏ الالتصاق بتعاليم العالم المسيحي التقليدية او الابتداء بتعليم حق الكتاب المقدس.‏ لم يلزمني وقت طويل لأقرر ان اقطع كل صلة لي بالكنيسة المشيخية.‏

الآن وحيدة حقا

لم تُسَرّ عائلتي،‏ اصدقائي،‏ ومعارفي السابقون في الكنيسة عندما اعلنت عن عزمي على ترك الكنيسة وعدم التعليم في مدرسة الاحد في ما بعد.‏ وعندما اكتشفوا انني متورطة مع ما يدعى جماعة القاضي رذرفورد،‏ اشعل ذلك اكثر نار الثرثرة.‏ لم اكن منبوذة فعليا،‏ لكنَّ معظم عائلتي وأصدقائي السابقين اظهروا برودة نحوي،‏ وهذا اقل ما يُقال.‏

كلما تأملت وتفحَّصت اكثر الآيات المدرجة في الكتب التي كنت اقرأها،‏ ابتدأت ارى اكثر الحاجة الى الكرازة علنا.‏ وعرفت ان شهود يهوه يذهبون من بيت الى بيت كجزء من خدمتهم العلنية.‏ ولكن لم يكن هنالك في ذلك الوقت شهود في منطقتنا.‏ لذلك لم يشجعني احد او يظهر لي كيف اكرز ببشارة ملكوت اللّٰه.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ فشعرت كثيرا بأنني وحيدة.‏

ومع ذلك ظلّ يراودني امر الكتاب المقدس بالكرازة للآخرين،‏ فقرَّرت انه يجب ان ابدأ بالكرازة بطريقة ما.‏ وبعدما صلّيت كثيرا،‏ قرَّرت ان ابدأ بزيارة بيوت الجيران لأخبرهم عما تعلّمته من دروسي ولأحاول ان اظهر لهم هذه الامور من كتبهم المقدسة.‏ كان اول بيت دخلته بيت مديري السابق في مدرسة الاحد.‏ ولم يكن تجاوبه البارد وتعليقاته السلبية بشأن هجري الكنيسة بالتأكيد بداية مشجعة.‏ ولكنني شعرت بتوهج دافئ وبقوة داخلية غريبة عندما غادرت بيته وتابعت زيارة البيوت الاخرى.‏

لم تكن هنالك فعلا مقاومة كاملة،‏ ولكن اذهلتني اللامبالاة العامة التي اظهرها عشرائي السابقون في الكنيسة عندما زرتهم.‏ ولدهشتي وخيبة املي،‏ اختبرت المقاومة الاعنف من اخي الاكبر،‏ فتذكَّرت كلمات يسوع:‏ «سوف تسلَّمون من الوالدين والاخوة والاقرباء والاصدقاء .‏ .‏ .‏ وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي.‏» —‏ لوقا ٢١:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

صرت ماهرة في ركوب الخيل في سن مبكرة،‏ لذلك قرَّرت ان الطريقة الاسرع للوصول الى بيوت الناس هي على صهوة الجواد.‏ فمكَّنني ذلك من الذهاب الى اماكن ابعد في المقاطعة الريفية المجاورة.‏ ولكن ذات يوم بعد الظهر تعثَّر جوادي وسقط في طريق زلقة،‏ فأُصبت بكسر خطير في الجمجمة.‏ ولمدة قصيرة،‏ كانت هنالك مخاوف من انني قد لا انجو.‏ وبعد هذه السقطة،‏ اذا كانت الطرقات مبلَّلة وزلقة،‏ كنت اسافر بواسطة جواد وصلكية بدلا من الركوب على صهوة الجواد.‏a

الاتصال بالهيئة

بعد مضيّ وقت على حادثتي،‏ زار فريق من الكارزين كامل الوقت،‏ يُدعَون الآن فاتحين،‏ مقاطعة ماونت ڠامبيِر.‏ وهكذا،‏ للمرة الاولى،‏ كان بإمكاني ان اتكلم وجها لوجه مع رفقائي المؤمنين.‏ وقبل ان يغادروا،‏ شجعوني على الكتابة الى مكتب فرع جمعية برج المراقبة والسؤال عن الطريقة التي يمكنني بها ان اشارك في عمل الكرازة العلني بطريقة منظَّمة اكثر.‏

وبعدما كتبت الى الجمعية،‏ تسلَّمت كتبا،‏ كراريس،‏ وبطاقة شهادة مطبوعة لاستخدمها في التعريف بنفسي عند الابواب.‏ فشعرت بأنني اقرب قليلا الى اخوتي وأخواتي الروحيين بسبب الاتصال البريدي بمكتب الفرع.‏ ولكن عندما غادر فريق الفاتحين وانتقل الى البلدة المجاورة،‏ شعرت بأنني وحيدة اكثر من ايّ وقت مضى.‏

ونتيجة جولات شهادتي القانونية كل يوم —‏ وفي اغلب الاحيان بواسطة الجواد والصلكية —‏ صرت معروفة جيدا في المقاطعة.‏ وفي الوقت نفسه كنت قادرة على الاعتناء بأعمالي اليومية في المزرعة.‏ وبحلول ذلك الوقت كانت عائلتي قد توقفت عن مقاومة هذا الروتين ولم تعد تتدخل في شؤوني.‏ وطوال اربع سنوات خدمت بهذه الطريقة كمنادية بالبشارة غير معتمدة ومنعزلة.‏

المحفل،‏ وأخيرا،‏ المعمودية

في نيسان ١٩٣٨،‏ زار الاخ رذرفورد اوستراليا.‏ وأدت مقاومة رجال الدين القوية الى فسخ العقد مع دار بلدية سيدني.‏ ولكن،‏ في اللحظة الاخيرة،‏ جرى الحصول على اذن لاستخدام ملعب رياضي.‏ وتبيَّن ان التغيير القسري في الخطط كان مفيدا حقا،‏ لأن ملعب الرياضة الواسع يتَّسع لآلاف كثيرة إضافية.‏ فقد اتى ٠٠٠‏,١٢ شخص تقريبا،‏ واهتمام كثيرين كما يظهر اثارته المقاومة بتحريض من رجال الدين لاجتماعنا.‏

وفي ما يختص بزيارة الاخ رذرفورد،‏ عُقد ايضا محفل دام اياما عديدة في احدى الضواحي المجاورة لسيدني.‏ وهناك كان انني رمزت اخيرا الى انتذاري ليهوه اللّٰه بمعمودية الماء.‏ هل يمكنكم ان تتخيلوا فرح اجتماعي اخيرا بمئات الاخوة والأخوات من كل انحاء القارة الاوسترالية الواسعة؟‏

العودة الى ماونت ڠامبيِر

عند عودتي الى الموطن شعرت بوطأة الوحدة،‏ ولكنني كنت اكثر تصميما من ايّ وقت مضى على بذل قصارى جهدي في عمل الملكوت.‏ وبعد مدة وجيزة تعرفت بعائلة أڠنيو —‏ هيو،‏ زوجته،‏ وأولادهما الاربعة.‏ كانوا يعيشون في بلدة ميليسنت،‏ التي تبعد مجرد ٣٠ ميلا (‏٥٠ كلم)‏ عن ماونت ڠامبيِر،‏ وكنت اسافر ٣٠ ميلا (‏٥٠ كلم)‏ ذهابا وكذلك إيابا بالجواد والصلكية لأدير معهم درسا قانونيا في الكتاب المقدس.‏ وعندما اعتنقوا الحق،‏ خفَّت وحدتي.‏

وفي وقت قصير،‏ شكَّلنا فريقا للشهادة المنظَّمة.‏ ثم،‏ لسعادتي،‏ ابتدأت امي تهتم ورافقتني في رحلة الـ‍ ٦٠ ميلا (‏١٠٠ كلم)‏ ذهابا وإيابا للدرس مع الفريق الذي تشكَّل حديثا.‏ ومنذ ذلك الحين،‏ كانت امي دائما مشجِّعة ومساعِدة،‏ مع ان ذلك كان قبل معموديتها بسنوات قليلة.‏ لا وحدة بعد الآن!‏

قدَّم فريقنا الصغير اربع فاتحات،‏ بنات أڠنيو الثلاث —‏ كريستل،‏ إستِل،‏ وبتي —‏ وأنا.‏ ولاحقا،‏ في اوائل خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ حضرت البنات الثلاث جميعهن مدرسة جلعاد برج المراقبة للكتاب المقدس.‏ وجرى تعيينهن كمرسلات في الهند وسْري لانكا،‏ حيث لا يزلن يخدمن بأمانة.‏

وفي كانون الثاني ١٩٤١،‏ حُظر نشاط شهود يهوه في اوستراليا،‏ لذلك شرعنا في العمل بسرعة.‏ فوضعنا كل ما كنا نستخدمه في الخدمة —‏ المطبوعات،‏ الفونوڠرافات القابلة للحمل،‏ محاضرات الكتاب المقدس المسجَّلة،‏ وهلم جرا —‏ في صندوق كبير من القصدير.‏ ثم وضعنا الصندوق في حظيرة وجلبنا حمولات عربة من التبن لطمره.‏

وعلى الرغم من الحظر،‏ استمررنا في كرازتنا من بيت الى بيت،‏ ولكن بحذر،‏ مستخدمين فقط الكتاب المقدس عند التكلم الى اصحاب البيوت.‏ وكنت ادسّ المجلات والكراريس تحت سرج جوادي وأخرجها فقط عندما يوجد اهتمام مخلص برسالة الملكوت.‏ وأخيرا،‏ في حزيران ١٩٤٣،‏ رُفع الحظر،‏ وصرنا ثانية قادرين على عرض المطبوعات علنا.‏

تعيينات جديدة

في السنة ١٩٤٣ صرت جاهزة كفاتحة،‏ وفي السنة التالية غادرت ماونت ڠامبيِر من اجل تعيين آخر.‏ اولا،‏ دُعيت الى الخدمة لوقت قصير في مكتب فرع الجمعية في ستراثفيلد.‏ وبعد ذلك تسلَّمت تباعا تعيينات في بلدات صغيرة في جنوبي نيو سَوْث ويلز وغربي ڤيكتوريا.‏ لكنَّ احد تعييناتي المكافئة اكثر روحيا كان مع جماعة كبيرة في مدينة ملبورن.‏ وإذ اتيت من بلدة ريفية صغيرة،‏ تعلَّمت الشيء الكثير من الخدمة هناك.‏

وفي تعييني في المنطقة المنخفضة في اقليم ڠيپسلند في ڤيكتوريا كنت ورفيقتي الفاتحة،‏ هيلن كراوفورد،‏ ندير دروسا كثيرة في الكتاب المقدس،‏ وفي وقت قصير شهدنا تشكيل جماعة.‏ كانت لهذا الاقليم مقاطعة ريفية واسعة،‏ ومن اجل التنقل كانت لدينا مركبة آلية قديمة لا يمكن الاعتماد عليها.‏ فكنا نركبها حينا وندفعها احيانا كثيرة.‏ كم كنت اتوق الى جواد!‏ وأحيانا كنت اقول بصدق:‏ «اقدِّم ايّ شيء (‏باستثناء الملكوت)‏ مقابل جواد!‏» واليوم،‏ في معظم بلدات ذلك الاقليم،‏ هنالك جماعات قوية وقاعات ملكوت رائعة.‏

في السنة ١٩٦٩ تسلَّمت تعيينا في كانبيرا،‏ عاصمة اوستراليا.‏ وكانت الشهادة فيها مثيرة للتحدّي ومتنوعة،‏ لأننا كثيرا ما كنا نتَّصل بالمستخدَمين في سفارات اجنبية كثيرة.‏ ما زلت اخدم هناك،‏ ولكن في السنوات الاخيرة ركَّزتُ شهادتي على المنطقة الصناعية في المدينة.‏

وفي السنة ١٩٧٣ كان لي امتياز حضور المحافل الكبيرة في الولايات المتحدة.‏ وكان الجزء البارز الآخر من حياتي ان اكون مندوبة محفل في السنة ١٩٧٩ وأقوم بجولة في اسرائيل والاردن.‏ وزيارة المواقع الحقيقية المذكورة في الكتاب المقدس والتأمل في الحوادث التي وقعت هناك كان حقا اختبارا مثيرا.‏ وتمكَّنتُ من اختبار الشعور الناتج من العوم في البحر الميت بمياهه الشديدة الملوحة،‏ وخلال زيارتنا للبتراء في الاردن اتيحت لي ثانية فرصة امتطاء جواد.‏ فذكَّرني ذلك بتلك الايام الباكرة عندما كانت الجياد تمكنني من حمل رسالة الملكوت الى المناطق الريفية والمتفرقة.‏

الاستمرار في الخدمة كامل الوقت

ان التدابير الخصوصية مثل مدرسة خدمة الفتح واجتماعات الفاتحين التي تُعقد في ما يتعلق بالمحافل الدائرية،‏ وكذلك التشجيع المستمر الذي اناله من النظار الجائلين ابقت رغبتي في الاستمرار في الخدمة كامل الوقت حيّة على الرغم من تقدُّم السن.‏ وأستطيع حقا ان اقول ان يهوه وجَّه الامور لكي تكون ايام وحدتي شيئا من الماضي.‏

عمري الآن ٨٧ سنة،‏ وبعد نحو ٦٠ سنة في خدمة يهوه،‏ لديّ كلمة تشجيع للآخرين الذين قد يكونون ايضا صرحاء ومستقلين جدا:‏ اخضعوا دائما لتوجيه يهوه.‏ فليساعدنا يهوه على السيطرة على صراحتنا،‏ وليذكِّرنا دائما بأنه لن يتركنا ابدا على الرغم من اننا قد نشعر في كثير من الاحيان بالوحدة.‏

‏[الحاشية]‏

a الصلكية هي عربة خفيفة ذات عجلتين.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة