مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏٩ ص ٧
  • الرجل الحسود

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الرجل الحسود
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • حارب الحسد لتحافظ على السلام
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • الحسد:‏ سمٌّ يقتل صاحبه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • ما ينبغي ان تعرفوه عن الغيرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • هل تقيس نفسك بالآخرين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏٩ ص ٧

الرجل الحسود

للغة العبرانية جذر واحد فقط لكلمة «الغيرة.‏» وعندما تشير الكلمة العبرانية الى البشر الخطاة يمكن ان تُترجَم «حسد» او «منافسة.‏» (‏تكوين ٢٦:‏١٤؛‏ جامعة ٤:‏٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ لكنَّ اللغة اليونانية لها اكثر من كلمة واحدة تقابل «الغيرة.‏» فالكلمة زِلوس،‏ كمرادفتها العبرانية،‏ يمكن ان تشير الى الغيرة البارة والخاطئة على السواء.‏ والكلمة اليونانية الاخرى،‏ فثونوس،‏ لها معنى سلبي محض.‏ وفي ترجمة العالم الجديد،‏ تُنقل دائما الى «حسد.‏»‏

وكيف استُعملت الكلمة فثونوس في اليونان القديمة؟‏ يذكر قاموس أنكور للكتاب المقدس:‏ «بعكس الجَشِع،‏ فإن الشخص الذي عنده فثونوس لا يريد بالضرورة الحصول على الممتلكات التي يستاء من حصول شخص آخر عليها؛‏ فهو لا يريد ان يحصل ذلك الشخص الآخر عليها.‏ وهو يختلف عن الشخص المنافس بمعنى انه يهدف،‏ بخلاف الشخص المنافس،‏ لا الى الكسب بل الى منع الآخرين من الكسب.‏»‏

والحسود لا يعي غالبا ان موقفه هو السبب الرئيسي لمشاكله.‏ يوضح القاموس نفسه:‏ «ان احدى ميزات فثونوس هي افتقارها الى الوعي الذاتي.‏ فالشخص الذي عنده فثونوس،‏ اذا دُعي الى تبرير تصرفه،‏ يقول دائما لنفسه وللآخرين ان الذين يهاجمهم يستحقون ذلك وإن الظلم في الحالة هو ما دفعه الى توجيه النقد.‏ وإذا سُئل كيف امكنه ان يتكلم بهذه الطريقة عن صديق،‏ فسيقول ان نقده هو لفائدة صديقه.‏»‏

يستعمل اثنان من كتبة الاناجيل،‏ متى ومرقس،‏ الكلمة اليونانية فثونوس ليصفا دافع المسؤولين عن قتل يسوع.‏ (‏متى ٢٧:‏١٨؛‏ مرقس ١٥:‏١٠‏)‏ نعم،‏ ان ما دفعهم هو الحسد.‏ وهذا الشعور المؤذي نفسه حوَّل المرتدين الى مبغضين اردياء لاخوتهم السابقين.‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏٣-‏٥‏)‏ فلا عجب ان يُحرم الحُسَّاد من الدخول الى ملكوت اللّٰه!‏ فقد اصدر يهوه اللّٰه حكما بأن الذين يبقون «مشحونين حسدا .‏ .‏ .‏ يستوجبون الموت.‏» —‏ رومية ١:‏٢٩،‏ ٣٢؛‏ غلاطية ٥:‏٢١‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

لا تدعوا الحسد يدمِّر حياتكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة