مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٠ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٤-‏١٩
  • حارب الحسد لتحافظ على السلام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حارب الحسد لتحافظ على السلام
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لِمَ نَحْسُدُ شَخْصًا آخَرَ؟‏
  • كُنْ مُتَوَاضِعًا وَقَنُوعًا
  • حَافِظْ عَلَى ٱلسَّلَامِ
  • الحسد:‏ سمٌّ يقتل صاحبه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • الطريق الى حياة سعيدة
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • هل تقيس نفسك بالآخرين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • الرجل الحسود
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
ب٢٠ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٤-‏١٩

مقالة الدرس ٨

حَارِبِ ٱلْحَسَدَ لِتُحَافِظَ عَلَى ٱلسَّلَامِ

‏«لِنَسْعَ إِذًا فِي أَثَرِ مَا يُؤَدِّي إِلَى ٱلسَّلَامِ وَمَا هُوَ لِبُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضًا».‏ —‏ رو ١٤:‏١٩‏.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ١١٣ اَلسَّلَامُ نِعْمَةٌ مِنَ ٱللّٰهِ

لَمْحَةٌ عَنِ ٱلْمَقَالَةِa

١ كَيْفَ أَثَّرَ ٱلْحَسَدُ عَلَى عَائِلَةِ يُوسُفَ؟‏

أَحَبَّ يَعْقُوبُ كُلَّ أَوْلَادِهِ،‏ لٰكِنَّهُ فَضَّلَ يُوسُفَ ٱلَّذِي كَانَ عُمْرُهُ ١٧ سَنَةً.‏ فَكَيْفَ أَثَّرَ ذٰلِكَ فِي إِخْوَةِ يُوسُفَ؟‏ غَارُوا مِنْهُ وَكَرِهُوهُ مَعْ أَنَّهُ لَمْ يُخْطِئْ إِلَيْهِمْ.‏ فَبَاعُوهُ عَبْدًا وَكَذَبُوا عَلَى أَبِيهِمْ قَائِلِينَ إِنَّ حَيَوَانًا شَرِسًا قَتَلَ ٱبْنَهُ ٱلْمُفَضَّلَ.‏ فَحَسَدُهُمْ قَضَى عَلَى ٱلسَّلَامِ فِي عَائِلَتِهِمْ وَكَسَرَ قَلْبَ أَبِيهِمْ.‏ —‏ تك ٣٧:‏٣،‏ ٤،‏ ٢٧-‏٣٤‏.‏

٢ حَسَبَ غَلَاطِيَة ٥:‏١٩-‏٢١‏،‏ لِمَ ٱلْحَسَدُ خَطِيرٌ جِدًّا؟‏

٢ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ يُذْكَرُ ٱلْحَسَدُb بَيْنَ «أَعْمَالِ ٱلْجَسَدِ» ٱلْمُؤْذِيَةِ ٱلَّتِي تَمْنَعُ ٱلشَّخْصَ مِنْ دُخُولِ مَمْلَكَةِ ٱللّٰهِ.‏ ‏(‏اقرأ غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١‏.‏)‏ وَفِي أَوْقَاتٍ كَثِيرَةٍ،‏ يَكُونُ ٱلْحَسَدُ وَرَاءَ ٱلْعَدَاوَاتِ وَٱلنِّزَاعَاتِ وَنَوْبَاتِ ٱلْغَضَبِ.‏

٣ مَاذَا سَتُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ؟‏

٣ مَا حَصَلَ مَعْ إِخْوَةِ يُوسُفَ يُظْهِرُ ٱلنَّتَائِجَ ٱلْبَشِعَةَ لِلْحَسَدِ.‏ فَيُمْكِنُ أَنْ يُدَمِّرَ عَلَاقَاتِنَا بِٱلْآخَرِينَ وَيَقْضِيَ عَلَى ٱلسَّلَامِ بَيْنَنَا.‏ صَحِيحٌ أَنَّنَا لَنْ نَفْعَلَ مِثْلَ إِخْوَةِ يُوسُفَ،‏ لٰكِنْ لَا نَنْسَ أَنَّنَا نَاقِصُونَ وَقَلْبَنَا غَدَّارٌ.‏ (‏ار ١٧:‏٩‏)‏ لِذٰلِكَ لَيْسَ غَرِيبًا أَنْ نَغَارَ أَحْيَانًا مِنَ ٱلْآخَرِينَ.‏ فَلْنَرَ ٱلْآنَ أَمْثِلَةً مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تُظْهِرُ لِمَ قَدْ نَشْعُرُ بِٱلْحَسَدِ.‏ ثُمَّ سَنُنَاقِشُ كَيْفَ نُحَارِبُ ٱلْحَسَدَ وَنُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ.‏

لِمَ نَحْسُدُ شَخْصًا آخَرَ؟‏

٤ لِمَ حَسَدَ ٱلْفِلِسْطِيُّونَ إِسْحَاقَ؟‏

٤ لِأَنَّهُ غَنِيٌّ.‏ كَانَ إِسْحَاقُ رَجُلًا غَنِيًّا،‏ فَحَسَدَهُ ٱلْفِلِسْطِيُّونَ.‏ (‏تك ٢٦:‏١٢-‏١٤‏)‏ حَتَّى إِنَّهُمْ مَلَأُوا بِٱلتُّرَابِ ٱلْآبَارَ ٱلَّتِي يَسْقِي مِنْهَا قُطْعَانَهُ.‏ (‏تك ٢٦:‏١٥،‏ ١٦،‏ ٢٧‏)‏ مِثْلَ ٱلْفِلِسْطِيِّينَ،‏ يَحْسُدُ ٱلْبَعْضُ مَنْ لَدَيْهِ مُمْتَلَكَاتٌ أَكْثَرَ مِنْهُمْ.‏ وَهُمْ لَا يُرِيدُونَ أَنْ يَحْصُلُوا عَلَى مَا يَمْلِكُهُ فَقَطْ،‏ بَلْ أَنْ يُحْرَمَ مِنْهَا.‏

٥ لِمَ حَسَدَ رِجَالُ ٱلدِّينِ يَسُوعَ؟‏

٥ لِأَنَّهُ مَحْبُوبٌ.‏ غَارَ رِجَالُ ٱلدِّينِ ٱلْيَهُودُ مِنْ يَسُوعَ لِأَنَّ ٱلنَّاسَ أَحَبُّوهُ كَثِيرًا.‏ (‏مت ٧:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وَمَعْ أَنَّهُ كَانَ مُمَثِّلَ ٱللّٰهِ وَيُعَلِّمُ ٱلْحَقِيقَةَ،‏ نَشَرُوا ٱلْأَكَاذِيبَ عَنْهُ لِيُشَوِّهُوا سُمْعَتَهُ.‏ (‏مر ١٥:‏١٠؛‏ يو ١١:‏٤٧،‏ ٤٨؛‏ ١٢:‏١٢،‏ ١٣،‏ ١٩‏)‏ فَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ ذٰلِكَ؟‏ إِذَا كَانَ أَحَدُ ٱلْإِخْوَةِ مَحْبُوبًا فِي ٱلْجَمَاعَةِ بِسَبَبِ صِفَاتِهِ ٱلْحُلْوَةِ،‏ فَلْنَتَمَثَّلْ بِهِ بَدَلَ أَنْ نَحْسُدَهُ.‏ —‏ ١ كو ١١:‏١؛‏ ٣ يو ١١‏.‏

٦ مَاذَا فَعَلَ دِيُوتْرِيفُسُ بِسَبَبِ ٱلْحَسَدِ؟‏

٦ لِأَنَّ لَدَيْهِ ٱمْتِيَازَاتٍ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ حَسَدَ دِيُوتْرِيفُسُ ٱلْإِخْوَةَ ٱلْمَسْؤُولِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ فَهُوَ أَحَبَّ «أَنْ يَكُونَ ٱلْأَوَّلَ» بَيْنَ ٱلْإِخْوَةِ.‏ لِذَا نَشَرَ كَلَامًا خَبِيثًا عَنِ ٱلرَّسُولِ يُوحَنَّا وَٱلْإِخْوَةِ ٱلْمَسْؤُولِينَ لِيُشَوِّهَ سُمْعَتَهُمْ.‏ (‏٣ يو ٩،‏ ١٠‏)‏ طَبْعًا،‏ نَحْنُ لَنْ نَتَصَرَّفَ مِثْلَ دِيُوتْرِيفُسَ.‏ لٰكِنَّنَا قَدْ نَشْعُرُ بِٱلْحَسَدِ إِذَا نَالَ شَخْصٌ آخَرُ تَعْيِينًا عَيْنُنَا عَلَيْهِ،‏ وَخَاصَّةً إِذَا أَحْسَسْنَا أَنَّنَا مُؤَهَّلُونَ مِثْلَهُ لِهٰذَا ٱلتَّعْيِينِ.‏

١-‏ زهرة جميلة جذورها في تربة جيدة.‏ ٢-‏ الزهرة نفسها يخنقها العشب الضار.‏ ٣-‏ ثلاث اخوات يتحدثن بفرح في القاعة،‏ وأخت رابعة تقف وحدها وتبدو منزعجة.‏

قَلْبُنَا مِثْلُ ٱلتُّرْبَةِ،‏ وَصِفَاتُنَا ٱلْحُلْوَةُ مِثْلُ ٱلْأَزْهَارِ.‏ أَمَّا ٱلْحَسَدُ فَهُوَ مِثْلُ ٱلْعُشْبِ ٱلضَّارِّ.‏ يَخْنُقُ ٱلْحَسَدُ ٱلصِّفَاتِ ٱلْحُلْوَةَ،‏ مِثْلَ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلتَّعَاطُفِ وَٱللُّطْفِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٧.‏)‏

٧ كَيْفَ يُؤَثِّرُ فِينَا ٱلْحَسَدُ؟‏

٧ يُشْبِهُ ٱلْحَسَدُ ٱلْعُشْبَ ٱلضَّارَّ.‏ فَمَتَى تَأَصَّلَ فِي قُلُوبِنَا،‏ يَصِيرُ صَعْبًا أَنْ نَتَخَلَّصَ مِنْهُ.‏ وَهُوَ يَنْمُو إِذَا كَانَتْ لَدَيْنَا صِفَاتٌ مِثْلُ ٱلْكِبْرِيَاءِ،‏ ٱلْأَنَانِيَّةِ،‏ وَٱلْغَيْرَةِ غَيْرِ ٱللَّائِقَةِ.‏ كَمَا يَخْنُقُ ٱلصِّفَاتِ ٱلْحُلْوَةَ،‏ مِثْلَ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلتَّعَاطُفِ وَٱللُّطْفِ.‏ لِذَا إِذَا شَعَرْنَا أَنَّ ٱلْحَسَدَ بَدَأَ يَنْمُو فِي قُلُوبِنَا،‏ يَلْزَمُ أَنْ نَقْتَلِعَهُ فَوْرًا مِنْ جُذُورِهِ.‏ فَكَيْفَ نُحَارِبُ ٱلْحَسَدَ؟‏

كُنْ مُتَوَاضِعًا وَقَنُوعًا

١-‏ زهرة جميلة جذورها في تربة جيدة.‏ ٢-‏ شخص يقتلع العشب الضار من حولها.‏ ٣-‏ اربع اخوات يتحدثن بفرح في القاعة.‏

كَيْفَ نُحَارِبُ ٱلْحَسَدَ؟‏ بِمُسَاعَدَةِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،‏ بِإِمْكَانِنَا أَنْ نَقْتَلِعَهُ مِنْ جُذُورِهِ وَنُنَمِّيَ مَكَانَهُ ٱلتَّوَاضُعَ وَٱلْقَنَاعَةَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ٨-‏٩.‏)‏

٨ أَيَّةُ صِفَتَيْنِ تُسَاعِدَانِنَا أَنْ نُحَارِبَ ٱلْحَسَدَ؟‏

٨ كَيْ نُحَارِبَ ٱلْحَسَدَ وَنَسْتَأْصِلَهُ مِنْ قَلْبِنَا،‏ يَلْزَمُ أَنْ نَكُونَ مُتَوَاضِعِينَ وَقَنُوعِينَ.‏ فَٱلْمُتَوَاضِعُ لَا يُعْطِي نَفْسَهُ أَهَمِّيَّةً أَكْثَرَ مِنَ ٱللَّازِمِ،‏ وَلَا يُفَكِّرُ أَنَّهُ يَسْتَاهِلُ أُمُورًا أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ.‏ (‏غل ٦:‏٣،‏ ٤‏)‏ وَٱلشَّخْصُ ٱلْقَنُوعُ يَرْضَى بِمَا لَدَيْهِ وَلَا يُقَارِنُ نَفْسَهُ بِٱلْآخَرِينَ.‏ (‏١ تي ٦:‏٧،‏ ٨‏)‏ لِذٰلِكَ إِذَا ٱمْتَلَكْنَا هَاتَيْنِ ٱلصِّفَتَيْنِ،‏ نَفْرَحُ لِلْآخَرِينَ حِينَ يَحْصُلُونَ عَلَى أَشْيَاءَ جَيِّدَةٍ.‏

٩ حَسَبَ غَلَاطِيَة ٥:‏١٦ وَ فِيلِبِّي ٢:‏٣،‏ ٤‏،‏ مَاذَا يُسَاعِدُنَا ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَنْ نَفْعَلَ؟‏

٩ بِمَا أَنَّ ٱلْحَسَدَ هُوَ مِنْ شَهَوَاتِ ٱلْجَسَدِ،‏ فَنَحْنُ نَحْتَاجُ إِلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ كَيْ نُحَارِبَهُ وَنُنَمِّيَ ٱلتَّوَاضُعَ وَٱلْقَنَاعَةَ.‏ ‏(‏اقرأ غلاطية ٥:‏١٦؛‏ فيلبي ٢:‏٣،‏ ٤‏.‏)‏ فَرُوحُ يَهْوَهَ يُسَاعِدُنَا أَنْ نَفْحَصَ أَفْكَارَنَا وَدَوَافِعَنَا وَنُنَمِّيَ مَشَاعِرَ إِيجَابِيَّةً مَكَانَ ٱلْحَسَدِ.‏ (‏مز ٢٦:‏٢؛‏ ٥١:‏١٠‏)‏ فَلْنَتَأَمَّلْ فِي مِثَالِ مُوسَى وَبُولُسَ وَنَتَعَلَّمْ مِنْهُمَا كَيْفَ نَنْجَحُ فِي حَرْبِنَا ضِدَّ ٱلْحَسَدِ.‏

موسى ويشوع ومجموعة من الاسرائيليين يقفون قرب خيمة الاجتماع.‏ ويشوع يطلب من موسى ان يمنع الرجلين اللذين يتصرفان كالانبياء.‏

شَابٌّ إِسْرَائِيلِيٌّ يَرْكُضُ إِلَى مُوسَى وَيَشُوعَ لِيُخْبِرَهُمَا عَنْ رَجُلَيْنِ يَتَصَرَّفَانِ كَٱلْأَنْبِيَاءِ.‏ فَيَطْلُبُ يَشُوعُ مِنْ مُوسَى أَنْ يَمْنَعَهُمَا.‏ لٰكِنَّ مُوسَى يَرْفُضُ وَيَقُولُ لَهُ إِنَّهُ سَعِيدٌ لِأَنَّ يَهْوَهَ أَعْطَاهُمَا مِنْ رُوحِهِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٠.‏)‏

١٠ أَيُّ مَوْقِفٍ لَمْ يُوقِعْ مُوسَى فِي فَخِّ ٱلْحَسَدِ؟‏ (‏اُنْظُرْ صُورَةَ ٱلْغِلَافِ.‏)‏

١٠ مُوسَى كَانَ لَدَيْهِ سُلْطَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى شَعْبِ ٱللّٰهِ.‏ لٰكِنَّهُ لَمْ يَحْتَكِرْهَا لِنَفْسِهِ.‏ فَفِي إِحْدَى ٱلْمَرَّاتِ،‏ كَانَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنْ شُيُوخِ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ تَقِفُ حَوْلَ خَيْمَةِ ٱلِٱجْتِمَاعِ.‏ فَأَخَذَ يَهْوَهُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ٱلَّذِي أَعْطَاهُ لِمُوسَى،‏ وَأَعْطَاهُ لَهُمْ.‏ ثُمَّ أَعْطَى مِنْ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ لِشَيْخَيْنِ لَمْ يَكُونَا قُرْبَ ٱلْخَيْمَةِ،‏ فَصَارَا يَتَصَرَّفَانِ كَٱلْأَنْبِيَاءِ.‏ فَطَلَبَ يَشُوعُ مِنْ مُوسَى أَنْ يَمْنَعَهُمَا.‏ وَمَاذَا كَانَتْ رَدَّةُ فِعْلِ مُوسَى؟‏ لَمْ يَحْسُدِ ٱلشَّيْخَيْنِ عَلَى ٱمْتِيَازِهِمَا،‏ بَلْ كَانَ مُتَوَاضِعًا وَفَرِحَ لِأَنَّ يَهْوَهَ أَعْطَاهُمَا هٰذَا ٱلِٱمْتِيَازَ.‏ (‏عد ١١:‏٢٤-‏٢٩‏)‏ فَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مُوسَى؟‏

١-‏ في اجتماع للشيوخ،‏ يُطلب من شيخ مسن ان يدرب شيخا شابا ليدير درس برج المراقبة.‏ ٢-‏ الشيخ الشاب يدير درس برج المراقبة،‏ والشيخ المسن يجلس وينتبه.‏ ٣-‏ الشيخ المسن يسلِّم على الشاب ويمدحه.‏

كَيْفَ يَكُونُ ٱلشُّيُوخُ مُتَوَاضِعِينَ مِثْلَ مُوسَى؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١١-‏١٢.‏)‏c

١١ كَيْفَ يَتَمَثَّلُ ٱلشُّيُوخُ بِمُوسَى؟‏

١١ لِنَفْتَرِضْ أَنَّكَ شَيْخٌ،‏ وَطُلِبَ مِنْكَ أَنْ تُدَرِّبَ أَحَدًا لِيُنْجِزَ تَعْيِينًا تُعِزُّهُ.‏ مَثَلًا،‏ أَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُدِيرَ دَرْسَ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ كُلَّ أُسْبُوعٍ.‏ وَٱلْآنَ طُلِبَ مِنْكَ أَنْ تُدَرِّبَ شَيْخًا آخَرَ كَيْ يَقُومَ بِهٰذَا ٱلتَّعْيِينِ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ فَإِذَا كُنْتَ مُتَوَاضِعًا مِثْلَ مُوسَى،‏ فَلَنْ تَشْعُرَ أَنَّ مَرْكَزَكَ مُهَدَّدٌ،‏ بَلْ سَتَفْرَحُ بِمُسَاعَدَةِ أَخِيكَ.‏

١٢ كَيْفَ يُظْهِرُ مَسِيحِيُّونَ كَثِيرُونَ أَنَّهُمْ مُتَوَاضِعُونَ وَقَنُوعُونَ؟‏

١٢ إِلَيْكَ حَالَةً أُخْرَى يُوَاجِهُهَا إِخْوَةٌ مُسِنُّونَ كَثِيرُونَ.‏ فَبَعْضُهُمْ خَدَمَ كَمُنَسِّقٍ لِهَيْئَةِ ٱلشُّيُوخِ لِسَنَوَاتٍ كَثِيرَةٍ.‏ لٰكِنْ عِنْدَمَا صَارَ عُمْرُهُمْ ٨٠ سَنَةً،‏ قَبِلُوا طَوْعًا أَنْ يَحِلَّ مَحَلَّهُمْ شَيْخٌ آخَرُ.‏ وَنُظَّارُ ٱلدَّوَائِرِ ٱلَّذِينَ يَصِيرُ عُمْرُهُمْ ٧٠ سَنَةً يَقْبَلُونَ بِتَوَاضُعٍ أَنْ يَتَغَيَّرَ تَعْيِينُهُمْ،‏ فَيُشَارِكُونَ فِي نَوْعٍ آخَرَ مِنَ ٱلْخِدْمَةِ.‏ وَفِي ٱلسَّنَوَاتِ ٱلْأَخِيرَةِ،‏ عُيِّنَ ٱلْكَثِيرُ مِنْ خُدَّامِ بَيْتَ إِيلَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ فِي ٱلْحَقْلِ.‏ وَجَمِيعُ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ ٱلْأُمَنَاءِ لَا يَنْزَعِجُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ عُيِّنُوا بَدَلًا مِنْهُمْ.‏

١٣ لِمَ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَحْسُدَ بُولُسُ ٱلرُّسُلَ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ؟‏

١٣ اَلرَّسُولُ بُولُسُ أَيْضًا كَانَ مُتَوَاضِعًا وَقَنُوعًا.‏ وَلَمْ يَسْمَحْ لِلْحَسَدِ أَنْ يَنْمُوَ فِي دَاخِلِهِ.‏ فَمَعْ أَنَّهُ تَعِبَ كَثِيرًا فِي ٱلْخِدْمَةِ،‏ قَالَ بِتَوَاضُعٍ:‏ «أَنَا أَصْغَرُ ٱلرُّسُلِ،‏ وَلَسْتُ جَدِيرًا بِأَنْ أُدْعَى رَسُولًا».‏ (‏١ كو ١٥:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وَكَانَ ٱلرُّسُلُ ٱلِٱثْنَا عَشَرَ أَشْخَاصًا تَبِعُوا يَسُوعَ خِلَالَ خِدْمَتِهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ أَمَّا بُولُسُ فَلَمْ يُصْبِحْ مَسِيحِيًّا إِلَّا بَعْدَ مَوْتِ يَسُوعَ وَقِيَامَتِهِ.‏ وَمَعْ أَنَّهُ عُيِّنَ ‹رَسُولًا لِلْأُمَمِ›،‏ فَهُوَ لَمْ يُصْبِحْ وَاحِدًا مِنَ ٱلرُّسُلِ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ.‏ (‏رو ١١:‏١٣؛‏ اع ١:‏٢١-‏٢٦‏)‏ رَغْمَ ذٰلِكَ،‏ لَمْ يَحْسُدْهُمْ عَلَى ٱمْتِيَازِهِمْ وَمُرَافَقَتِهِمْ لِيَسُوعَ،‏ بَلْ كَانَ رَاضِيًا بِمَا لَدَيْهِ.‏

١٤ مَاذَا نَفْعَلُ إِذَا كُنَّا مُتَوَاضِعِينَ وَقَنُوعِينَ؟‏

١٤ إِذَا كُنَّا مُتَوَاضِعِينَ وَقَنُوعِينَ،‏ نَتَمَثَّلُ بِبُولُسَ وَنَحْتَرِمُ ٱلَّذِينَ أَعْطَاهُمْ يَهْوَهُ سُلْطَةً.‏ (‏اع ٢١:‏٢٠-‏٢٦‏)‏ فَهُوَ عَيَّنَ ٱلشُّيُوخَ لِيَأْخُذُوا ٱلْقِيَادَةَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ وَمَعْ أَنَّهُمْ نَاقِصُونَ،‏ يَعْتَبِرُهُمْ يَهْوَهُ «عَطَايَا فِي رِجَالٍ».‏ (‏اف ٤:‏٨،‏ ١١‏)‏ لِذَا يَلْزَمُ أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ وَنَتْبَعَ إِرْشَادَهُمْ بِتَوَاضُعٍ.‏ وَهٰكَذَا نَبْقَى قَرِيبِينَ مِنْ يَهْوَهَ وَنُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏

حَافِظْ عَلَى ٱلسَّلَامِ

١٥ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ؟‏

١٥ حَيْثُ يُوجَدُ حَسَدٌ،‏ لَا يُوجَدُ سَلَامٌ.‏ لِذَا عَلَيْنَا أَنْ نَقْتَلِعَ ٱلْحَسَدَ مِنْ قُلُوبِنَا نَحْنُ،‏ وَلَا نُحَرِّكَ مَشَاعِرَ ٱلْحَسَدِ فِي قُلُوبِ ٱلْآخَرِينَ.‏ وَهٰذَانِ ٱلْأَمْرَانِ ضَرُورِيَّانِ كَيْ نُطِيعَ وَصِيَّةَ يَهْوَهَ أَنْ نَسْعَى «فِي أَثَرِ مَا يُؤَدِّي إِلَى ٱلسَّلَامِ وَمَا هُوَ لِبُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضًا».‏ (‏رو ١٤:‏١٩‏)‏ فَكَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يُحَارِبُوا ٱلْحَسَدَ،‏ وَكَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ؟‏

١٦ كَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يُحَارِبُوا ٱلْحَسَدَ؟‏

١٦ يُؤَثِّرُ مَوْقِفُنَا وَتَصَرُّفَاتُنَا كَثِيرًا فِي ٱلْآخَرِينَ.‏ فَٱلْعَالَمُ ٱلْيَوْمَ يُرِيدُ أَنْ نَفْتَخِرَ بِمُمْتَلَكَاتِنَا.‏ (‏١ يو ٢:‏١٦‏)‏ لٰكِنَّ هٰذَا ٱلْمَوْقِفَ يُوَلِّدُ ٱلْحَسَدَ فِي قُلُوبِ غَيْرِنَا.‏ لِذَا لَا نُرِيدُ أَنْ نَتَكَلَّمَ دَائِمًا عَنْ مُمْتَلَكَاتِنَا أَوِ ٱلْأُمُورِ ٱلَّتِي سَنَشْتَرِيهَا.‏ وَجَيِّدٌ أَيْضًا أَنْ نَكُونَ مُحْتَشِمِينَ وَلَا نَلْفِتَ ٱلِٱنْتِبَاهَ إِلَى ٱمْتِيَازَاتِنَا وَتَعْيِينَاتِنَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَهٰكَذَا لَا نَجْعَلُ ٱلْآخَرِينَ يَحْسُدُونَنَا.‏ وَإِذَا أَظْهَرْنَا ٱهْتِمَامًا شَخْصِيًّا بِهِمْ وَقَدَّرْنَا إِنْجَازَاتِهِمْ وَمَدَحْنَاهُمْ عَلَيْهَا،‏ نُسَاعِدُهُمْ أَنْ يَكُونُوا رَاضِينَ بِمَا لَدَيْهِمْ.‏ وَهٰكَذَا نُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ وَٱلْوَحْدَةِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏

١٧ مَاذَا ٱسْتَطَاعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ أَنْ يَفْعَلُوا،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٧ بِإِمْكَانِنَا أَنْ نَرْبَحَ حَرْبَنَا ضِدَّ ٱلْحَسَدِ.‏ لِنَرْجِعْ إِلَى مِثَالِ إِخْوَةِ يُوسُفَ.‏ فَبَعْدَ أَنْ ظَلَمُوا أَخَاهُمْ بِسَنَوَاتٍ،‏ ٱلْتَقَوْا بِهِ فِي مِصْرَ.‏ وَقَبْلَ أَنْ يُخْبِرَهُمْ يُوسُفُ مَنْ هُوَ،‏ ٱمْتَحَنَهُمْ لِيَعْرِفَ هَلْ تَغَيَّرُوا.‏ فَفِيمَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ ٱلطَّعَامَ،‏ أَعْطَى أَخَاهُ ٱلْأَصْغَرَ بِنْيَامِينَ طَعَامًا أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ مِنَ ٱلْبَاقِينَ.‏ (‏تك ٤٣:‏٣٣،‏ ٣٤‏)‏ لٰكِنَّ إِخْوَتَهُ لَمْ يَغَارُوا مِنْ بِنْيَامِينَ.‏ بَلْ أَظْهَرُوا كَمْ يَهْتَمُّونَ بِهِ وَبِأَبِيهِمْ يَعْقُوبَ.‏ (‏تك ٤٤:‏٣٠-‏٣٤‏)‏ وَلِأَنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ تَغَلَّبُوا عَلَى ٱلْحَسَدِ،‏ سَاهَمُوا فِي رَدِّ ٱلسَّلَامِ إِلَى عَائِلَتِهِمْ.‏ (‏تك ٤٥:‏٤،‏ ١٥‏)‏ بِشَكْلٍ مُشَابِهٍ،‏ إِذَا ٱقْتَلَعْنَا ٱلْحَسَدَ مِنْ قُلُوبِنَا،‏ نُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ فِي ٱلْعَائِلَةِ وَٱلْجَمَاعَةِ.‏

١٨ حَسَبَ يَعْقُوب ٣:‏١٧،‏ ١٨‏،‏ مَاذَا يَحْصُلُ إِذَا خَلَقْنَا جَوًّا مَلِيئًا بِٱلسَّلَامِ؟‏

١٨ يُرِيدُ يَهْوَهُ أَنْ نُحَارِبَ ٱلْحَسَدَ وَنُحَافِظَ عَلَى ٱلسَّلَامِ.‏ لِذَا يَلْزَمُ أَنْ نَفْعَلَ كُلَّ مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فِي هٰذَيْنِ ٱلْمَجَالَيْنِ.‏ وَكَمَا قُلْنَا سَابِقًا،‏ لَدَيْنَا جَمِيعًا مَيْلٌ أَنْ نَحْسُدَ ٱلْآخَرِينَ.‏ (‏يع ٤:‏٥‏)‏ وَٱلْعَالَمُ حَوْلَنَا يُشَجِّعُ عَلَى ٱلْحَسَدِ.‏ لٰكِنْ إِذَا كُنَّا مُتَوَاضِعِينَ وَقَنُوعِينَ وَأَظْهَرْنَا ٱلتَّقْدِيرَ لِلْآخَرِينَ،‏ لَا يَعُودُ لِلْحَسَدِ مَكَانٌ.‏ بَلْ نَخْلُقُ جَوًّا مَلِيئًا بِٱلسَّلَامِ تَنْمُو فِيهِ ٱلثِّمَارُ أَوِ ٱلصِّفَاتُ ٱلْجَيِّدَةُ،‏ مِثْلُ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلتَّعَاطُفِ وَٱللُّطْفِ.‏ —‏ اقرأ يعقوب ٣:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

مَا جَوَابُكَ؟‏

  • كَيْفَ يُسَاعِدُنَا ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَنْ نُحَارِبَ ٱلْحَسَدَ؟‏

  • كَيْفَ نَسْتَفِيدُ إِذَا كُنَّا مُتَوَاضِعِينَ وَقَنُوعِينَ؟‏

  • كَيْفَ نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يُحَارِبُوا ٱلْحَسَدَ؟‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ١٣٠ لِنُسَامِحْ بَعْضُنَا بَعْضًا

a اَلسَّلَامُ صِفَةٌ تُمَيِّزُ هَيْئَةَ يَهْوَهَ.‏ لٰكِنَّ هٰذَا ٱلسَّلَامَ قَدْ يَضِيعُ إِذَا سَمَحْنَا لِلْحَسَدِ أَنْ يَنْمُوَ فِي قَلْبِنَا.‏ تُنَاقِشُ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ أَسْبَابَ ٱلْحَسَدِ،‏ وَكَيْفَ نُحَارِبُهُ وَنُحَافِظُ عَلَى ٱلسَّلَامِ.‏

b شَرْحُ ٱلْمُفْرَدَاتِ وَٱلتَّعَابِيرِ:‏ حَسَبَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ ٱلشَّخْصُ ٱلَّذِي يَحْسُدُ ٱلْآخَرِينَ لَا يَشْتَهِي فَقَطْ أَنْ يَمْلِكَ مَا يَمْلِكُونَهُ،‏ بَلْ يَتَمَنَّى لَوْ يُحْرَمُونَ مِنْهُ أَيْضًا.‏

c وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ خِلَالَ ٱجْتِمَاعٍ لِلشُّيُوخِ،‏ يُطْلَبُ مِنَ ٱلشَّيْخِ ٱلْمُسِنِّ ٱلَّذِي يُدِيرُ دَرْسَ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ أَنْ يُدَرِّبَ شَيْخًا شَابًّا لِيَقُومَ بِهٰذِهِ ٱلْمَسْؤُولِيَّةِ.‏ وَمَعْ أَنَّ ٱلشَّيْخَ ٱلْمُسِنَّ يُحِبُّ هٰذَا ٱلتَّعْيِينَ وَيُحْزِنُهُ فِي ٱلْبِدَايَةِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْهُ،‏ يَدْعَمُ بِفَرَحٍ قَرَارَ هَيْئَةِ ٱلشُّيُوخِ.‏ فَيُعْطِي ٱلشَّيْخَ ٱلشَّابَّ نَصَائِحَ مُفِيدَةً وَيَمْدَحُهُ بِصِدْقٍ.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة